ساره26الحموي
نسوانجى الاصلى
نسوانجي متفاعل
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
حسنًا
عيناك لم تكن خضراء..
ولا زرقاء..
هي عيون نرجسية عادية..
وكنتُ أُحبك.
في الحقيقة..
ذوقك في الأغاني ليس بالفريد..
كأي شاب في عُمرك..
يعجبهُ أغاني الحفلات الراقصة والبعيدة عن ذوقي
وكُنتُ أُحبك.
شعرُك لم يكن مُبهرًا
لا طويلًا جداً..
ولا قصير..
ولا مُجعّد..
بل كشعر مُعظم شباب اليوم..
وكُنتُ أُحبّك.
لست بالماهر..
وفي الجامعة علاماتك طبيعية..
مع بعض التفوّق
تقرأ القليل من الكُتب..
بين أصحابك لم تكون ذات الحضورِ اللّافت أو الحديث المثير للانتباه..
وكُنتُ أُحبّك.
رُبّما لم تعمل ولم تجني قرشًا حتى يومنا هذا..
ولم تعشق..
ولم تتألم..
ولا زلت ترتبك أمام كُلِّ تحدٍّ جديد في حياتك..
ولم تعرف من الكحول سوى رائحته..
ولم تُشاهد القُبلَ سوى في الأفلام والمسلسلات..
وكُنتُ أُحبك.
لم تكون سوى شاب عادي..
ولم أطلب سوى أن تكون أنت..
وكُنتُ أُحبّك.
رُبَما اليوم لا تذكر حتى اسمي..
أما أنا..
فكُنتُ..
ولا زِلتُ أحبّك.
عيناك لم تكن خضراء..
ولا زرقاء..
هي عيون نرجسية عادية..
وكنتُ أُحبك.
في الحقيقة..
ذوقك في الأغاني ليس بالفريد..
كأي شاب في عُمرك..
يعجبهُ أغاني الحفلات الراقصة والبعيدة عن ذوقي
وكُنتُ أُحبك.
شعرُك لم يكن مُبهرًا
لا طويلًا جداً..
ولا قصير..
ولا مُجعّد..
بل كشعر مُعظم شباب اليوم..
وكُنتُ أُحبّك.
لست بالماهر..
وفي الجامعة علاماتك طبيعية..
مع بعض التفوّق
تقرأ القليل من الكُتب..
بين أصحابك لم تكون ذات الحضورِ اللّافت أو الحديث المثير للانتباه..
وكُنتُ أُحبّك.
رُبّما لم تعمل ولم تجني قرشًا حتى يومنا هذا..
ولم تعشق..
ولم تتألم..
ولا زلت ترتبك أمام كُلِّ تحدٍّ جديد في حياتك..
ولم تعرف من الكحول سوى رائحته..
ولم تُشاهد القُبلَ سوى في الأفلام والمسلسلات..
وكُنتُ أُحبك.
لم تكون سوى شاب عادي..
ولم أطلب سوى أن تكون أنت..
وكُنتُ أُحبّك.
رُبَما اليوم لا تذكر حتى اسمي..
أما أنا..
فكُنتُ..
ولا زِلتُ أحبّك.