أحببتُ فيكِي النورَ حينَ أتى
يشقُّ صمتَ الليلِ مرتجفًا
وفي عيونِكِ ضاعَ موطني
وسكبتُ عمري فيكِ مؤتلفًا
كأنكِ الحلمُ الذي سكنَ
قلبي ، ومِن نبضي لهُ ألفى
يشقُّ صمتَ الليلِ مرتجفًا
وفي عيونِكِ ضاعَ موطني
وسكبتُ عمري فيكِ مؤتلفًا
كأنكِ الحلمُ الذي سكنَ
قلبي ، ومِن نبضي لهُ ألفى