الكتابة القصصية والروائية هي ممارسة داخلية بتعيد تشكيل الكاتب نفسه
فوائدها بتظهر على مستويات نفسية وذهنية، وجمالية وأحيانًا وجودية
أولاً الفوائد النفسية
تفريغ مكبوت وآمن .. الكاتب يضع رغباته، ومخاوفه وذنوبه وهواجسه في شخصيات خيالية بدل ما تظل حبيسة الداخل
إعادة ترتيب الصدمات .. السرد يحول الفوضى الشعورية إلى بنية .. الألم يصبح مفهوماً قابلاً للتأمل لا مجرد وجع
التحرر من الشعور بالذنب ما لا يُقال إجتماعياً يمكن قوله فنياً دون اعتراف مباشر
ثانياً الفوائد الذهنية والمعرفية
تعميق الوعي بالذات الشخصيات مرايا مشوهة للكاتب كل شخصية تحمل جزءاً منه
فهم البشر بدون أحكام الرواية تدربك على رؤية الدوافع بدل الإدانة والظروف بدل الشعارات
تنمية التفكير المركب لا أبيض ولا أسود الكتابة تعلمك العيش داخل المنطقة الرمادية
ثالثاً الفوائد الجمالية واللغوية
صقل الحساسية اللغوية الكاتب يتعلم الإقتصاد والإيحاء والصمت بقدر الكلام
تحويل القبح إلى جمال حتى العنف والقهر والجنس يمكن تحويلهم إلى مادة فنية ذات معنى
رابعاً الفوائد الوجودية
مقاومة العدم الكتابة أثر أنت تقول كنت هنا وشعرت وفهمت
خلق معنى بديل حين يعجز الواقع عن إعطاء معنى تخلقه الرواية
العيش أكثر من حياة .. الكاتب يحيا عشرات الحيوات دون أن يغادر غرفته
الكتابة القصصية والروائية
ليست علاجاً فقط
ولا مهنة فقط
بل طريقة لفهم نفسك والوجود
الكتابة الإيروتيكية تحديداً .. أكثر إثارة
ليس لأن المحرم مثير
بل لأن ما نمنعه هو غالباً ما يحكمنا من تحت الطاولة
الكاتب الذي يكتب إيروتيكا بوعي يصبح أقل نفاقاً وأكثر دقة في رؤية البشر
الكاتب الإيروتيكي لديه وعي أعمق بذاته
تحرر من الخجل المُعلَّب
فهم أدق للعلاقات والسلطة
لغة أكثر صدقاً
شجاعة فنية أعلى
هي ليست كتابة “جنسية ”…
بل كتابة عن الإنسان حين تسقط أقنعته
أرقى مستويات الكتابة .. أن يكتب الكاتب لنفسه بهدف الإستمتاع وتطوير الذات .. دون أن يعبأ بجمهور قراء يؤثرون على رغباته فيما يكتبه
@عيسي الوزاان @aahmedegypt
@MadamVanDerSexXx
@الباحث
فوائدها بتظهر على مستويات نفسية وذهنية، وجمالية وأحيانًا وجودية
أولاً الفوائد النفسية
تفريغ مكبوت وآمن .. الكاتب يضع رغباته، ومخاوفه وذنوبه وهواجسه في شخصيات خيالية بدل ما تظل حبيسة الداخل
إعادة ترتيب الصدمات .. السرد يحول الفوضى الشعورية إلى بنية .. الألم يصبح مفهوماً قابلاً للتأمل لا مجرد وجع
التحرر من الشعور بالذنب ما لا يُقال إجتماعياً يمكن قوله فنياً دون اعتراف مباشر
ثانياً الفوائد الذهنية والمعرفية
تعميق الوعي بالذات الشخصيات مرايا مشوهة للكاتب كل شخصية تحمل جزءاً منه
فهم البشر بدون أحكام الرواية تدربك على رؤية الدوافع بدل الإدانة والظروف بدل الشعارات
تنمية التفكير المركب لا أبيض ولا أسود الكتابة تعلمك العيش داخل المنطقة الرمادية
ثالثاً الفوائد الجمالية واللغوية
صقل الحساسية اللغوية الكاتب يتعلم الإقتصاد والإيحاء والصمت بقدر الكلام
تحويل القبح إلى جمال حتى العنف والقهر والجنس يمكن تحويلهم إلى مادة فنية ذات معنى
رابعاً الفوائد الوجودية
مقاومة العدم الكتابة أثر أنت تقول كنت هنا وشعرت وفهمت
خلق معنى بديل حين يعجز الواقع عن إعطاء معنى تخلقه الرواية
العيش أكثر من حياة .. الكاتب يحيا عشرات الحيوات دون أن يغادر غرفته
الكتابة القصصية والروائية
ليست علاجاً فقط
ولا مهنة فقط
بل طريقة لفهم نفسك والوجود
الكتابة الإيروتيكية تحديداً .. أكثر إثارة
ليس لأن المحرم مثير
بل لأن ما نمنعه هو غالباً ما يحكمنا من تحت الطاولة
الكاتب الذي يكتب إيروتيكا بوعي يصبح أقل نفاقاً وأكثر دقة في رؤية البشر
الكاتب الإيروتيكي لديه وعي أعمق بذاته
تحرر من الخجل المُعلَّب
فهم أدق للعلاقات والسلطة
لغة أكثر صدقاً
شجاعة فنية أعلى
هي ليست كتابة “جنسية ”…
بل كتابة عن الإنسان حين تسقط أقنعته
أرقى مستويات الكتابة .. أن يكتب الكاتب لنفسه بهدف الإستمتاع وتطوير الذات .. دون أن يعبأ بجمهور قراء يؤثرون على رغباته فيما يكتبه
@عيسي الوزاان @aahmedegypt
@MadamVanDerSexXx
@الباحث