@مملول
@Mode888
@MadamVanDerSexXx
@Dr Yosef
شكلي مش هكمل النشر هنا وهارجع للمدونة
الإشراف بيعدل على النص في عمر وسلمى وانا لسه يدوبك هابدأ اكتب واللي فات كان منسوخ من الرواية القديمة
باتفق مع الباحث مش عارف اعمله منشن مش بيظهر معايا
@aahmedegypt
@عيسي الوزاان
ده مثال لمشاهد الجنس القادمة في عمر وسلمى
في الصالة الواسعة بشقة عمر، التي تحولت إلى استوديو احترافي، اجتمع الفريق بالكامل. لم يعد الأمر مقتصراً على "عمر وسلمى ونادية". انضم إليهم "حسام" مهندس الكمبيوتر، و"هبة" و"سارة"، الفتاتان اللتان نضجتا وتحولتا من مجرد "أصوات دبلجة" إلى نساء كاملات الأنوثة، تملؤهن رغبة في المال والمغامرة.
وقف عمر يوزع الأدوار وكأنه مخرج مسرحي يجهز لملحمة تاريخية، لكنها ملحمة من لحم ودم.
قال عمر وهو يشعل سيجارته:
— اسمعوا يا جماعة.. الفيديو ده هو "الماستر سين". إحنا هنسميه "ليلة سقوط النخبة". البلد بره بتتقطع.. جبهة الإنقاذ بتشتم في الإخوان، والسلفيين بيحاصروا المحكمة الدستورية، والفلول بيلعبوا من تحت الترابيزة. إحنا هنجسد "العركة" دي.. بس لغة الجسد أصدق من لغة السياسة.
أشار عمر لـ "حسام"، الذي كان قد أطلق لحيته قليلاً تماشياً مع الموضة السياسية السائدة:
— حسام.. أنت هتمثل دور "الشيخ".. السلفي الهيمان.. اللي بيقول "قال ****" وهو بيبص على فخاد الستات. أنت هتمثل تيار "حازمون" والناس دي.. عايزك تكون "شهواني" وعنيف.. همك كله "تملك" الست وتخبيها تحتك.
ثم التفت لـ "سلمى":
— سلمى.. أنتي "الليبرالية".. أنتي "جبهة الإنقاذ".. البنت الشيك، المتحررة، اللي عايزة "شراكة" وتوافق.. بس ضعيفة.. وكل التيارات عايزة تركبها باسم الحرية.
وأشار لـ "نادية":
— نادية هانم.. أنتي "الدولة العميقة".. أنتي "الفلول".. الهانم اللي شايفة الكل "رعاع".. وعايزة ترجع أيام الباشا.. دورك إنك تذلي "الشيخ" وتستغلي "الليبرالية".
وأخيراً نظر لـ "هبة وسارة":
— أنتوا "الشعب".. أنتوا "الكتلة الصامتة".. اللي تايهة في النص.. مرة مع ده ومرة مع ده.. المهم مين يدفع ومين يبسط أكتر.
أما عمر، فاحتفظ لنفسه بدور "الجنرال".. القوة الغاشمة التي تتدخل في النهاية لتحسم "الفوضى" لصالحها.
"المشهد: طاولة المفاوضات"
جلس الجميع حول طاولة مستديرة، يرتدون ملابس تنكرية توحي بصفاتهم (حسام بجلباب قصير، سلمى بملابس مودرن مكشوفة، نادية بملابس كلاسيكية سوداء، وهبة وسارة بملابس منزلية بسيطة).
حسام (الشيخ) يصرخ في سلمى:
— غطي لحمك يا ولية.. أنتي فتنة.. والبلد مش هتتصلح غير لما نغطيكي ونركبك عشان نأدبك.
سلمى (الليبرالية) بدلال مصطنع:
— أنا حرة يا شيخنا.. جسمي ملكي.. وأنا عايزة نتفاهم.. مش بالعافية.
نادية (الفلول) تتدخل بعنجهية:
— وطي صوتك يا جربوع أنت وهي.. البلد دي ليها أسياد.. وأنتوا الاتنين خدامين عندنا.
وهنا أعطى عمر إشارة البدء. تحولت "المشادة الكلامية" إلى "اشتباك جسدي".
هجم "حسام" على "سلمى" و"هبة" في آن واحد. كان يمثل النهم الجنسي للكبت الديني. مزق ملابس "سلمى" وهو يصرخ بآيات وعبارات دينية محرفة، دلالة على استباحة "التيار المدني".
طرحها أرضاً واعتلاها، وبدأ ينيكها بقوة وعشوائية، وسلمى تصرخ:
— لا.. مش كده.. فين التوافق؟.. فين الدستور؟
حسام وهو يصفع مؤخرتها:
— الدستور في زبري ده.. أنا اللي بحط القواعد.. أنا الأغلبية.
في الجانب الآخر، كانت "نادية" قد سحبت "سارة" (الشعب) وبدأت تمارس معها السحاق بعنف، وكأن النظام القديم يمتص دماء الشعب ومقدراته. كانت نادية تعتصر ثديي سارة وتأمرها بلعق حذائها:
— بوسيه.. بوسي جزمة أسيادك.. أنتوا ما بتيجوش غير بالعين الحمرا.
وهنا، وفي ذروة الفوضى، تدخل "عمر" (الجنرال). دخل الكادر عاري الصدر، يرتدي نظارة شمسية سوداء (رمز الغموض والسلطة).
ركل "حسام" ركلة خفيفة أبعدته عن "سلمى"، وقال بصوت جهوري:
— وسع يا خروف.. أنت مش عارف تسوقها.. هاتوهالي.
سحب عمر "سلمى" (مصر/الليبرالية) المنهكة، ورفعها بين ذراعيه، ثم أجلسها على قضيبه بقوة وثبات. تنفست سلمى الصعداء وهي تحتضنه:
— أيوه.. هو ده "الاستقرار".. خلصني من المجانين دول.
بينما كان عمر ينيك سلمى، كان يصدر الأوامر للباقين.
أشار لـ "نادية" أن تأتي لتركب "حسام" وتلجمه.
— اركبيه يا هانم.. حطي لجام في بقه.. خليه يعرف مقامه.
نفذت نادية الدور ببراعة انتقامية. امتطت ظهر "حسام" وهو راكع على أربعة، ووضعت حزاماً في فمه، وبدأت تضربه على مؤخرته وهي تضحك:
— مش عايز تحكم؟.. شيل بقى.. شيل الدولة يا "بغل".
تحول المشهد إلى "أورجي" سياسي بامتياز:
• عمر (الجنرال) ينيك سلمى (الليبرالية) برضاها التام، بحثاً عن الأمان.
• نادية (الفلول) تركب حسام (الإسلامي) وتذله، وتستخدم قضيبه لإشباع رغبتها هي فقط، دون أن تعطيه فرصة للسيطرة.
• هبة وسارة (الشعب) يتنقلن بين الجميع، يأخذن الفتات، ويصرخن من اللذة والألم في آن واحد.
كانت الكاميرا تدور، تلتقط تشابك الأجساد الذي يعكس تشابك المصالح. العرق، والشتائم، والآهات، كانت سيمفونية تعزف لحن السقوط.
"ما بعد التصوير"
انتهى المشهد بانهيار الجميع على الأرض. حسام (الشيخ) كان يلهث وقد فقد هيبته تماماً تحت سيطرة نادية. سلمى كانت نائمة في حضن عمر، تشعر بالحماية المؤقتة.
قام عمر، رجل الأعمال، ونظر للشاشة:
— الفيديو ده هيجيب ملايين.. ده تاريخ بيتوثق يا جماعة.
قالت نادية وهي تعدل شعرها المنكوش:
— تصدق يا عمر.. أنا اكتشفت إن السياسة والجنس وجهين لعملة واحدة.. الاتنين فيهم "ركوب".. والاتنين البقاء فيهم للي "نفسه أطول".
ضحك عمر:
— بالظبط.. وعشان كده "سكس زون" هو الحزب الوحيد اللي كسبان في البلد دي.. لأننا بنبيع الحقيقة العارية.. من غير رتوش ولا شعارات "الإسلام هو الحل" ولا "عيش حرية". الحل هو "الشهوة".. والحرية هي "الدفع"
هل في حرية هنا تسمح بده ؟