أصل الحكاية أن "جحا" كان يملك دارًا، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تمامًا، فاشترط على المشتري أن يترك له مسمارًا في حائط المنزل، فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء هذا الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت
فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا: "جئت لأطمئن على مسماري"...