يا ظِلَّ القمرِ، أبحرتَ في طُرقِ السماءِ،
تُضيءُ لنا ليلَ الهوى بغيرِ نِداءِ.
فما أنتَ إلّا سَفيرُ الليلِ الصامتِ،
تُرافقُنا في السَّهدِ وتَروي حُلمَ الرِداءِ
بسمةُ الزمانِ تَخفي في طياتِها أسرارَ الدهر،
تَروي حكايا العابرينَ على مَدى الصخر.
في كلِّ ابتسامةٍ يَكمنُ درسٌ جديدٌ،
عن الأيامِ التي مَرّتْ دونَ فخر.