كلما أرخى الليل ستائره، وجدتني أفتش بين ظلاله عن ملامح غابت، كأن الفراغ يحاول أن يهمس باسمي ثم يصمت.
هنالك شيء يوقظ قلبي كل حين، ليس صوتًا ولا صورة، بل رعشة غامضة تتسلل بين نبضي وتجلس في داخلي.
كأنني أبحث في الطرقات عن وجه لم أره منذ زمن، وأعلم أني لن أجده… ومع ذلك أواصل النظر.
ما أقسى أن يمتلئ...