اللۍ بيتوجع ڪتير فِ حياتهُ تلاقيهِ ڪتوم ، صبور ، بيحب الوحدة ، ضحڪتهُ مالية وشهُ بس مطفيه بيخبۍ بيها وجعهُ ، لڪن لو بصيتوا فِ عينيهِ هتلاقوا دموع محبوسة ، الغريب بقا إن الناس دول بيكونو سند لناس ڪتير حواليهم بيعرفوا يطيبوا الخاطر و سند و ضهر لأۍ حد ، ويفرحو الزعلان و يراضو المقموص و بيستجدعو مع...