هنالك أشخاصٌ لهم في قلُوبنا غلاوة، وبحياتِنا لهم أعزُّ المكانة، لا أحدَ غيرهِم يُمكنهُ أن يحتلَّها أو يقترِبَ منها كائنًا من كَان، فهُم كالرُّكنِ الرشيد، ركنٌ دافئٌ بحياتِنا، نأوَى إليهِ لنَستريح، بعد شقاءَ وعناءَ يومٌ طويلٌ في رحلتِنا بالحياة، ولذلِكَ نقُولُ لهم دائمًا: انتَبِهُوا على...