اختي نزلت بالبنطلون ده الشارع والعيون كلها علي طيزها لدرجه ان في المكروباص اتنين حكو ايدهم و واحد وبره في طيزها وانا و واقف جنبها حكيت بايدي عسان اعرف اكتشفت ان اكنها مش لابسه بنطلون اصلا وايد الراجل بتعدي علي الفلقه علي طول احححححح زبري وقف اوي في الموقف ده اووف
مراتك يا معرص لحمها مربرب وملبن وانت يا عيني مش قادر عليها ومش عارف تكفيها ؟؟
يبقى افضل حل تتكلم مع راجل زيك علشان يعلمك ازاي تنيك مراتك
بس خلي بالك علشان لو متعلمتش معاه بسرعه هو هيعاقبك بأنه ينيكهالك قدامك يا قرني 😉
(النشر باذن معرص المدام)
تعالى يا معرص عاوزك تملي عينك من اختك وهي تحت زبري وعماله ترضع زبري بشهوة
اسف يا صاحبي بس اختك شفايفها ولسانها فاجرين اوووووي ومقدرتش استحمل وجيبتهم في بوقها
دي اختي رحمه من يومين رجعت البيت كالعاده متأخر ودخلت الحمام علطول فكنت معدي لقيتها نست الاندر الي كانت لبساه ولقيت فيه لبن كتير قلت عادي ممكن دي شي طبيعي اتكرر نفس الموقف امبارح ولقيت الاندر بتاعها مليان لبن برضو وفي نقط ددمم واختي كان باين عليها الارهاق ومش قادره وانا مش عارف دلوقتي هي كده...
هذا الجزء يعتبر مقدمة لاحداث القصه. حاولت قدر المستطاع التعريف بابطال القصه وقمت بسرد بعض التفاصيل كمقدمة. كل رجائي التشجيع فالتعليقات قدر المستطاع.
ابطال قصتنا اللي بتدور في حي بسيط. مش شعبي اوي ومش مودرن اوي برضه.
هيام: ربة منزل ٣٢ سنه جوزها عادل شغال شغل مقاولات في الغردقة وبينزل اجازة ٥...
مراحل التطور بتاعت اى سالب
من انه سالب عادى
بيهيج ع ازبار الفحول
الى سالب عاهر ديوث
بيتبسط اوى بدياثته ع امه وع اهل بيته وع لحمهم
كالاتى :
ف الاول ي خول بتشم ريحه اندراتها وهى مليانه من عرق كسها و لبنها
وبعدين بتتخيل نفسك واقف ورا الباب و الفحل الجامد بيرزع اوى ف طسها و بيكيفها...
عندي مرات خالي شفت فهاتفها انو بتشوف سكس وهي جسمها يهيج وتحبني كابن يعني تحترمني والفترة الاخيرة صرنا نحكي بالرسائل بس خفيف لانو زوجها قاضي وعندو منصب عسكري وهما متحفظين بدي انيكها ولي يساعدني عندو جائزة من فضلكم !