بابا دفع ددمم قلبو عشان يجهز و شقة و مهر و شبكة الخ الخ عشان بس يوصل لليلة الي تختم فيها على قفاه بانو كتب على وحدة زي ماما الشرموطة
اللي كانت دايرة على حل شعرها
و مكنش يعرف انو هي كانت و لسا بتمشي مع اي حد و يخدها اي حته مقطوعة و يشبع من لحمها و كسها من غير ولا حاجة و من غير ولا مجهود
هو بس...