كانَ الْمَقْصَدُ شَوْفَتَكْ، وَعِنْدَ اللِّقَاءِ بَيْنَنَا، حُذِفَتِ "الواوُ" سَهْوًا،
فَتَاهَتْ مَعَانِي العُيُونِ، وَانْسَابَتِ اللَّحْظَةُ نَحْوَ شَفَتَاكِ.
مَا كُنْتُ أَقْصِدُ قُبْلَةً... لَكِنَّ صَمْتَكِ،
قَالَ: تَجَاوَزْنَا التَّرَقُّبَ، فَقَبِّلْنِي.
فَارْتَوَيْتُ مِنْ رَحِيقِ شَفَتَاكِ...