أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة.
-
T
رياح العشق تأخذني إلى حيث أنتِ
وتحملني في كل اتجاهٍ بلا غيظ
أنتِ النسمة التي تروي روحي
وفي عينيكِ أجد معنى الحب والغيظ
-
-
T
كلما مر الفراق ترك ظلًا في قلبي
كأنني أسير في طريقٍ لا يعرف الرحب
أين أنتِ يا حبيبة الروح؟
فقد تركتني في ظلامٍ بلا ضوءٍ ولا حب
-
T
حبكِ كنهرٍ يجري في داخلي
وفي كل قطرةٍ منه أجد فرحي وأملي
أنتِ الماء الذي يروي حياتي
وفي حضنكِ أجد سلامي وأملي
-
T
لقاؤنا الأول كان كصوت الرياح
يمر على قلبي ويترك فيه الأفراح
أنتِ اللحظة التي لا تُنسى
وحبكِ في قلبي دائمًا يظل مباح
-
T
أغنية الفراق ما زالت تردد في ذهني
كأنها لحنٌ يعيد عليّ حزني
كلما سمعتها أذكر أيامنا
وأبكي على كل لحظةٍ ضاعت مني
-
T
عشقكِ كالشعاع الذي يخترق الظلام
يضيء قلبي ويملأه بالحياة والسلام
أنتِ الشمس التي لا تغيب
وحبكِ في داخلي كالشعلة التي لا تنام
-
T
حبكِ في قلبي صامت كالنجم في السماء
لا يتكلم لكنه يضيء بلا انتهاء
أنتِ الحبيبة التي تسكن روحي
وفي صمتكِ أجد كل الكلام بلا بلاء
-
T
أنتِ كالقمر الذي يضيء ليلي
وفي كل لحظة أراكِ في خيالي
أشتاق إليكِ كما يشتاق الليل للفجر
وأنتِ النجمة التي لا تغيب عن أحلامي
-
T
طيفكِ يزورني في كل ليلة
كأنكِ تسكنين في روحي الحليلة
أنتِ الحلم الذي لا يفارقني
وفي كل طيف أرى حبكِ كالسحيلة
-
T
صرخ قلبي من عشقكِ الجامح
أنتِ في حياتي النور الوامح
لا أستطيع الفكاك من سحرك
فأنتِ شمس حياتي وقلبي الكاشح
-
T
كم أحنّ إليكِ وأنتِ بعيدة
كأن قلبي يحمل ألف قصيدة
لا يغيب وجهكِ عن خاطري
وفي كل حلمٍ أراكِ وحيدة
-
T
حلّ الحزن كالغيمة الداكنة
يمطر دموعاً وقلبي خائنة
أين أنتِ لتعيدي الفرح
في عالمي الذي أصبح قاحلة
-
T
أراكِ في كل زهرة تتفتح
وفي كل غيمة بالسماء تنشرح
أنتِ عشقي الذي لا ينتهي
ونور حياتي الذي به أفترح
-
T
فارقتكِ وكأن الشمس غابت
عن سماء قلبي والعمر ماجت
ما أصعب الحياة بدونكِ
كل لحظة كأنها جرح لا يسكت
-
T
همستِ لي بكلمات لا أنساها
فذابت روحي وقلبي في هواها
أنتِ الشوق الذي لا ينطفئ
وحبًا في دمي لن أهوى سواها
-
T
طال انتظاري والقلب منهك
كما الصبح ينتظر الفجر المشرق
هل ستعودين أم أنكِ رحلتِ؟
وتركتني بين الذكريات أُغرق
-
T
تسارعت خطايَ نحوكِ كالريح
والقلب يكاد أن يفيض بالفرح البريح
لم يكن اللقاء عادياً
بل كان سحرًا يملأ الكون بالصريح
-
T
صوتكِ في أذني كالموج يهمس
يا حلمًا بعيدًا ما زال يرمس
أنتِ الذكرى التي لا تنسى
وحبًا في القلب كما النسيم يلمس
-
T
مرّ الوداع كنصلٍ مرهف
مزّق القلب وتركني على الجرف
وما لي سلوى في غيابك
إلا ذكرى طيفكِ حين تعبر كالعطف
-
T
شوقي إليكِ كنجمٍ لاح
في ليلٍ دامسٍ، فيه الأفراح
أراكِ بقلبي كما الجراح
لا يبرح إلا وقد فاحت الرياح