يا زهرةَ العمرِ في بستانِ أيّامي
يا بلسماً طابَ في روحي وآلامي
كالبدرِ في الليلِ، يسطعُ نورُكِ الوضّاح
ويزهرُ الحبُ في قلبي كأحلامي
أنتِ النسيمُ إذا مرّ على أوراقي
تنسابُ في همسٍ، تغنيها بأنغامي
فيا ملاكي الذي أسكنتهُ أعماقي
كوني معي دوماً، وابتسمي لآلامي