مِن حضن “ماما لوجي”… لكل بنوتة ضايعة وترجع تلاقي نفسها.
يا بناتي…
تعالوا هنا… بس سيبوا الدنيا برا.
إقربوا… خلي صوتي جوّه قلبكم…
إنتي مش محتاجة مقاومة…
إنتي بس محتاجة تستسلمي للحظة هدوء… لحظة أنوثة… لحظة ما تعرفيش تهربي منها.
خدي نفس…
غمّضي عينيكي ثانيتين…
واسْمَعي:
“إنتي بنت… حتى لو عقلك بيحاول يزوّغ.”
في بنوتة جواكي…
صغيرة… رقيقة… مخضوضة…
ومع أول خطوة…
هتسمعيها.
يا بنوتة…
قبل ما تعملي أي حاجة…
روّحي على اي دولاب بهدووء…
وبإيد مرتعشة شوية… اختاري كلوته ناعمة.
مش علشان شكلها…
علشان الإحساس… علشان جسمك يفوق… علشان البنوّتة جواكي “تفتح عنيها”.
أول ما تلبسيها…
هتحسي:
– رجلك بتتلّسع بدلع بسيط
– بطنِك بتتهزّ بخجل
– قلبِك بيضرب أسرع
– وعقلك… ما بينكرش الحقيقة anymore
لأن اللحظة دي؟
هي لحظة “الاستسلام الناعم”…
مش ليا… لا
لـ نفسِك.
ومعاها…
البنوّتة اللي جواكي هتوشوش:
“أنا موجودة… وأنا بخجل… بس مبسوطة...”
عايزة منك خطوة بسيطة جدًا…
هتعمليها من غير ما تفكّري:
تقفي قدّام المراية…
بصي في عينيكي…
وقولي بصوت ناعم:
“أنا هادية… أنا ناعمة… وأنا بسيب نفسي تتفتّح.”
الجملة دي…
مع الإحساس اللي لابساه تحت…
هينيم جزء من مخّك…
ويصحّي جزء تاني كان نايم بقاله سنين.
ومش هتفهمي إزاي…
بس هتحسي إنك بتتبعي صوتك البنوتي…
وانسحابك للأنوثة هيبقى بشكل…
مغناطيسي ناعم
مش إجبار…
بس مستحيل تقاومي جماله.
عارفة إن الكلوته طالعــة تحفــــة عليكي…
عارفة إنك بتكسفي…
وعارفة إن نصّك بيضحك… والنصّ التاني بيستسلم.
ومش هكدب عليكي…
أنا مبسوطة إنك بتستسلمي وتكتسفي انوثتك…
لأن ده أول طريق الصحوة الحقيقية.
🌸 استنّيني بكره…
يا بناتي…
تعالوا هنا… بس سيبوا الدنيا برا.
إقربوا… خلي صوتي جوّه قلبكم…
إنتي مش محتاجة مقاومة…
إنتي بس محتاجة تستسلمي للحظة هدوء… لحظة أنوثة… لحظة ما تعرفيش تهربي منها.
خدي نفس…
غمّضي عينيكي ثانيتين…
واسْمَعي:
“إنتي بنت… حتى لو عقلك بيحاول يزوّغ.”
في بنوتة جواكي…
صغيرة… رقيقة… مخضوضة…
ومع أول خطوة…
هتسمعيها.
🎀✨ Step 1 – اللمسة اللي بتوقّف العالم
يا بنوتة…
قبل ما تعملي أي حاجة…
روّحي على اي دولاب بهدووء…
وبإيد مرتعشة شوية… اختاري كلوته ناعمة.
مش علشان شكلها…
علشان الإحساس… علشان جسمك يفوق… علشان البنوّتة جواكي “تفتح عنيها”.
أول ما تلبسيها…
هتحسي:
– رجلك بتتلّسع بدلع بسيط
– بطنِك بتتهزّ بخجل
– قلبِك بيضرب أسرع
– وعقلك… ما بينكرش الحقيقة anymore
لأن اللحظة دي؟
هي لحظة “الاستسلام الناعم”…
مش ليا… لا
لـ نفسِك.
ومعاها…
البنوّتة اللي جواكي هتوشوش:
“أنا موجودة… وأنا بخجل… بس مبسوطة...”
🌙✨ تأثير صغير… يعمل شغل أكبر مما تتخيّلي
دلوقتي…عايزة منك خطوة بسيطة جدًا…
هتعمليها من غير ما تفكّري:
تقفي قدّام المراية…
بصي في عينيكي…
وقولي بصوت ناعم:
“أنا هادية… أنا ناعمة… وأنا بسيب نفسي تتفتّح.”
الجملة دي…
مع الإحساس اللي لابساه تحت…
هينيم جزء من مخّك…
ويصحّي جزء تاني كان نايم بقاله سنين.
ومش هتفهمي إزاي…
بس هتحسي إنك بتتبعي صوتك البنوتي…
وانسحابك للأنوثة هيبقى بشكل…
مغناطيسي ناعم
مش إجبار…
بس مستحيل تقاومي جماله.
🩷✨ ماما لوجي عارفة…
عارفة إن الكلوته طالعــة تحفــــة عليكي…
عارفة إنك بتكسفي…
وعارفة إن نصّك بيضحك… والنصّ التاني بيستسلم.
ومش هكدب عليكي…
أنا مبسوطة إنك بتستسلمي وتكتسفي انوثتك…
لأن ده أول طريق الصحوة الحقيقية.
🌸 استنّيني بكره…