تكمله جزء ٢
كانت ماسكة إيدي بقوة، عيونها مليانة دموع، بتحاول تحميني زي زمان لما كنت صغير. أنا وقفت ساكت، بقول "حاضر يا ماما، مفيش حاجة، كنت بس بساعدها في حاجة بسيطة"، بس جوايا كنت كداب. دماغي كانت مليانة باللي حصل: صورة بزازها الكبيرة اللي كانت بتترجح قدامي، دفء إيدها وهي بتحلبني، الإحساس اللذيذ لما جبت، وطعم اللبن السخن في بقي. كنت بفتكر كلامها وهي بتشتم ماما وبتقول إنها هتكمل اللي بدأته، وزبي كان بيبدأ يتحرك تاني تحت البنطلون غصب عني وأنا واقف قدام ماما.
ماما استمرت تحذرني: "و**** يا أحمد لو رحت عندها تاني هتبلغ عنها وأفضحها أكتر، وهمنعك تخرج من البيت. أنت ابني الوحيد، مش هسيبها تخربك." أنا هزيت راسي وقولت "خلاص يا ماما، متقلقيش"، ورحت أوضتي بسرعة عشان مخبيش الانتفاخ اللي في بنطلوني.
دخلت الأوضة، قفلت الباب، وقعدت ع السرير، وأول حاجة عملتها إني فتحت بنطلوني ومسكت زبي اللي كان واقف زي الحديد. بدأت أدعكه بنفسي وأنا بفتكر كل لحظة: الروب الشفاف، حلماتها البارزة، إيدها الناعمة، كلامها اللي قالته في السلم بصوت عالي، وإن ماما سمعت كل كلمة ودلوقتي خايفة عليا. الإثارة كانت أقوى من الأولى، جبت في ثواني، لبن كتير أوي، وأنا بتخيل إن أم محمد هي اللي بتحلبني تاني.اليوم التالت، مش قدرت أقاوم أكتر. كنت خارج أرمي الزبالة، لقيت أم محمد واقفة في الحديقة، لابسة فستان قطني خفيف، لاصق ع جسمها الممتلئ، بيحدد كل منحنى: بزازها الثقيلة اللي بتترجح مع كل خطوة، خصرها اللي بيضيق شوية وبعدين يتوسع في طيزها الكبيرة المدورة، رجليها الناعمة المكشوفة لحد الركبة. كانت بتبصلي بعيونها الخبيثة، ابتسامة صغيرة ع وشها، وبتقول بهمس: "إزيك يا أحمد؟ افتقدتك." قلبي دق جامد، زبي بدأ يتحرك في البنطلون، وأنا مش قادر أقول لا. قلت لها "عايز أكلمك شوية"، وهي ضحكت وقالت "تعالى جوا، عشان مامتك متسمعش."
دخلت الشقة، قفلت الباب وراها، وقعدنا في الصالة. هي ما قربتش فوراً، زي العادة، عشان تغريني أولاً. جلست قدامي ع الكرسي، فتحت رجليها شوية، الفستان ارتفع لحد فخادها البيضاء الناعمة، وبدأت تتكلم كلام عادي أولاً: "عامل إيه يا حبيبي؟ مامتك قالت لك إيه بعد اللي سمعت في السلم؟" أنا قلت لها "حذرتني منك، قالت إنك هتدمريني." هي ضحكت ضحكة عالية، وقالت: "ودي مش كدبة، أنا هدمرك بس بالمتعة، هخليك تستمتع باللي مامتك خايفة منه." وبدأت تغري: مالت لقدام، حطت إيديها ع بزازها بلطف، ضغطت عليهم شوية، اللي خلى حلماتها تبرز أكتر تحت القماش الرقيق، وقالت: "شوف يا أحمد، بزازي دول محتاجين راجل يقدرهم، زي ما زبك محتاج إيدي."
أنا كنت بأتنفس بسرعة، عيوني ملتصقة في بزازها اللي كانت بتترجح بلطف مع كل حركة، بشرتها ناعمة ودافية، ريحة عطرها المسكي تملاني، وهي بتتعمد تفتح الفستان أكتر من فوق، يبان الصدع بين بزازها، عميق ومغري. كانت بتمرر إصبعها ع الصدع ده، بتقول: "تخيل لو مامتك كانت زيي كده، حرة ومثيرة، مش هتبقى مبسوطة أكتر؟" أنا مش قادر أرد، زبي كان واقف جامد، يضغط ع البنطلون، وأنا بأحس بالألم من الإثارة.
استمرت تغريني دقايق طويلة: قامت وقفت، دارت حوالي نفسها عشان أشوف طيزها الكبيرة اللي بتتحرك تحت الفستان، بعدين جلست جنبي قريب أوي، رجلها لمست رجلي، وحطت إيدها ع فخدي من بره، بتداعب بلطف، مش داخلة تحت البنطلون، بس تحس بحرارة زبي. كانت بتهمس في ودني: "أنت شاب قوي، بس متوتر أوي، اللبن ده لازم ينزل بسرعة عشان متتعبش." وبتميل أكتر، بزازها تضغط ع ذراعي، أحس بدفئهم وثقلهم، حلماتها الصلبة تلمس جلدي من خلال القماش.
لحد ما مش قدرت أتحمل، قلت لها "كفاية... ساعديني." هي ابتسمت انتصار، وقالت: "طيب يا حبيبي، دلوقتي هساعدك." فتحت السوستة ببطء، أخرجت زبي اللي كان أحمر ومنتفخ، رأسه مبلل من الإفرازات، وبدأت تحلبه بإيدها الدافية الناعمة. كانت ماسكاه بقوة مناسبة، فوق وتحت بسرعة متغيرة، بتلعب في الرأس بإصبعها السبابة، بتلف حواليه، بتضغط ع الخصيتين بلطف عشان اللبن يتجمع أكتر. وهي بتحلب، بدأت تشتم ماما بكلام قذر: "مامتك الشرموطة المنافقة، اللي فضحتني وهي جواها كسها بيحرق... تخيلها دلوقتي، يا أحمد، تخيل كس أمك وهو بيتبسط براجل غريب، بيتناك جامد، وأنت بتشوف ومبسوط." الكلام ده كان بيزود الإثارة، زبي ينبض أقوى في إيدها، وأنا بأغمض عيوني وأتخيل المشهد غصب عني.
استمرت تحلب بمهارة، مرة بطيء عشان تعذبني، مرة سريع عشان أقرب أجيب، لحد ما حسيت اللبن هيطلع، قلت لها "هجيب"، هي زادت السرعة، وقالت: "جيب يا ديوث، جيب وتخيل مامتك بتنتاك." انفجرت في إيدها، لبن كتير سخن، نبضة نبضة، جسمي بيرجف،بعد ما خلصت، مسحت إيدها، وقالت بصوت حنون مصطنع: "يا حبيبي يا أحمد، أنا مش قاصدة أديثك خالص والل... أنا بس بساعدك عشان لبنك ينزل بسرعة وترتاح. أنت شاب صغير واللبن لما يتكتم بيضرك... أنا ست كبيرة وفهمة، بعملك زي ما بعمل لأي ولد محتاج." كانت بتداعب زبي اللي لسه حساس، بتلمسه بلطف عشان يقف تاني، وأنا بصدقها جزء مني عشان أبرر لنفسي.بدأت تدعكه بإيدها الناعمة، ببطء أولاً، وبعدين أسرع، وهي بتبصلي في عيني وبتقول: "شوف يا أحمد... زبك ده واقف أوي دلوقتي... مش عشاني أنا، عشان أنت بدأت تحب الفكرة. تخيل مامتك دلوقتي، الست المحافظة دي، لو كانت مكاني، أو لو واحد تاني بيدعكها قدامك... هتحس بإيه؟"
أنا كنت بحاول أقاوم، بقول "كفاية... حرام"، بس جسمي كان بيخونني، زبي كان بينبض في إيدها، وهي كانت خبيرة أوي، بتدعك رأسه بإصبعها، بتلعب في الخصيتين، بتضغط صح عشان الإثارة تزيد. كانت بتهمس: "أنت ديوث يا أحمد... ديوث غصب عنك دلوقتي... كل ما أدعكك كده، هتفتكر مامتك مع رجالة تانيين، وهتجيب أقوى."
استمرت تدعك وتدعك، بسرعة مختلفة، مرة بطيء عشان تعذبني، مرة سريع عشان أقرب أجيب. وكل شوية ترجع تركز ع ماما: "تخيلها لابسة زيي كده... تخيل واحد بيدعكها زي ما أنا بعمل فيك... أنت ابنها، وهتبقى مبسوط لو شفتها كده." أنا كنت بيغمى عليا من الإثارة، رجلي بترجف، لحد ما جبت في إيدها جامد أوي وأنا بصرخ غصب عني.
بعد ما خلصت، مسحت إيدها في فستانها، وقامت مبتسمة: "دلوقتي أنت ديوث رسمي... غصب عنك، بس زبك قال الحقيقة. كل يوم هتيجي هنا، وهدعكك تاني، لحد ما تطلب مني أرتب لمامتك واحد ينيكها قدامك."
من يومها، كل ما أشوفها، زبي يقف فوراً، وأروح بيتها غصب عني، هي تدعكني وتغسل مخي أكتر، ترسلي فيديوهات، تعدل صور ماما، وأنا بقيت أتخيلها كل ليلة،
كانت ماسكة إيدي بقوة، عيونها مليانة دموع، بتحاول تحميني زي زمان لما كنت صغير. أنا وقفت ساكت، بقول "حاضر يا ماما، مفيش حاجة، كنت بس بساعدها في حاجة بسيطة"، بس جوايا كنت كداب. دماغي كانت مليانة باللي حصل: صورة بزازها الكبيرة اللي كانت بتترجح قدامي، دفء إيدها وهي بتحلبني، الإحساس اللذيذ لما جبت، وطعم اللبن السخن في بقي. كنت بفتكر كلامها وهي بتشتم ماما وبتقول إنها هتكمل اللي بدأته، وزبي كان بيبدأ يتحرك تاني تحت البنطلون غصب عني وأنا واقف قدام ماما.
ماما استمرت تحذرني: "و**** يا أحمد لو رحت عندها تاني هتبلغ عنها وأفضحها أكتر، وهمنعك تخرج من البيت. أنت ابني الوحيد، مش هسيبها تخربك." أنا هزيت راسي وقولت "خلاص يا ماما، متقلقيش"، ورحت أوضتي بسرعة عشان مخبيش الانتفاخ اللي في بنطلوني.
دخلت الأوضة، قفلت الباب، وقعدت ع السرير، وأول حاجة عملتها إني فتحت بنطلوني ومسكت زبي اللي كان واقف زي الحديد. بدأت أدعكه بنفسي وأنا بفتكر كل لحظة: الروب الشفاف، حلماتها البارزة، إيدها الناعمة، كلامها اللي قالته في السلم بصوت عالي، وإن ماما سمعت كل كلمة ودلوقتي خايفة عليا. الإثارة كانت أقوى من الأولى، جبت في ثواني، لبن كتير أوي، وأنا بتخيل إن أم محمد هي اللي بتحلبني تاني.اليوم التالت، مش قدرت أقاوم أكتر. كنت خارج أرمي الزبالة، لقيت أم محمد واقفة في الحديقة، لابسة فستان قطني خفيف، لاصق ع جسمها الممتلئ، بيحدد كل منحنى: بزازها الثقيلة اللي بتترجح مع كل خطوة، خصرها اللي بيضيق شوية وبعدين يتوسع في طيزها الكبيرة المدورة، رجليها الناعمة المكشوفة لحد الركبة. كانت بتبصلي بعيونها الخبيثة، ابتسامة صغيرة ع وشها، وبتقول بهمس: "إزيك يا أحمد؟ افتقدتك." قلبي دق جامد، زبي بدأ يتحرك في البنطلون، وأنا مش قادر أقول لا. قلت لها "عايز أكلمك شوية"، وهي ضحكت وقالت "تعالى جوا، عشان مامتك متسمعش."
دخلت الشقة، قفلت الباب وراها، وقعدنا في الصالة. هي ما قربتش فوراً، زي العادة، عشان تغريني أولاً. جلست قدامي ع الكرسي، فتحت رجليها شوية، الفستان ارتفع لحد فخادها البيضاء الناعمة، وبدأت تتكلم كلام عادي أولاً: "عامل إيه يا حبيبي؟ مامتك قالت لك إيه بعد اللي سمعت في السلم؟" أنا قلت لها "حذرتني منك، قالت إنك هتدمريني." هي ضحكت ضحكة عالية، وقالت: "ودي مش كدبة، أنا هدمرك بس بالمتعة، هخليك تستمتع باللي مامتك خايفة منه." وبدأت تغري: مالت لقدام، حطت إيديها ع بزازها بلطف، ضغطت عليهم شوية، اللي خلى حلماتها تبرز أكتر تحت القماش الرقيق، وقالت: "شوف يا أحمد، بزازي دول محتاجين راجل يقدرهم، زي ما زبك محتاج إيدي."
أنا كنت بأتنفس بسرعة، عيوني ملتصقة في بزازها اللي كانت بتترجح بلطف مع كل حركة، بشرتها ناعمة ودافية، ريحة عطرها المسكي تملاني، وهي بتتعمد تفتح الفستان أكتر من فوق، يبان الصدع بين بزازها، عميق ومغري. كانت بتمرر إصبعها ع الصدع ده، بتقول: "تخيل لو مامتك كانت زيي كده، حرة ومثيرة، مش هتبقى مبسوطة أكتر؟" أنا مش قادر أرد، زبي كان واقف جامد، يضغط ع البنطلون، وأنا بأحس بالألم من الإثارة.
استمرت تغريني دقايق طويلة: قامت وقفت، دارت حوالي نفسها عشان أشوف طيزها الكبيرة اللي بتتحرك تحت الفستان، بعدين جلست جنبي قريب أوي، رجلها لمست رجلي، وحطت إيدها ع فخدي من بره، بتداعب بلطف، مش داخلة تحت البنطلون، بس تحس بحرارة زبي. كانت بتهمس في ودني: "أنت شاب قوي، بس متوتر أوي، اللبن ده لازم ينزل بسرعة عشان متتعبش." وبتميل أكتر، بزازها تضغط ع ذراعي، أحس بدفئهم وثقلهم، حلماتها الصلبة تلمس جلدي من خلال القماش.
لحد ما مش قدرت أتحمل، قلت لها "كفاية... ساعديني." هي ابتسمت انتصار، وقالت: "طيب يا حبيبي، دلوقتي هساعدك." فتحت السوستة ببطء، أخرجت زبي اللي كان أحمر ومنتفخ، رأسه مبلل من الإفرازات، وبدأت تحلبه بإيدها الدافية الناعمة. كانت ماسكاه بقوة مناسبة، فوق وتحت بسرعة متغيرة، بتلعب في الرأس بإصبعها السبابة، بتلف حواليه، بتضغط ع الخصيتين بلطف عشان اللبن يتجمع أكتر. وهي بتحلب، بدأت تشتم ماما بكلام قذر: "مامتك الشرموطة المنافقة، اللي فضحتني وهي جواها كسها بيحرق... تخيلها دلوقتي، يا أحمد، تخيل كس أمك وهو بيتبسط براجل غريب، بيتناك جامد، وأنت بتشوف ومبسوط." الكلام ده كان بيزود الإثارة، زبي ينبض أقوى في إيدها، وأنا بأغمض عيوني وأتخيل المشهد غصب عني.
استمرت تحلب بمهارة، مرة بطيء عشان تعذبني، مرة سريع عشان أقرب أجيب، لحد ما حسيت اللبن هيطلع، قلت لها "هجيب"، هي زادت السرعة، وقالت: "جيب يا ديوث، جيب وتخيل مامتك بتنتاك." انفجرت في إيدها، لبن كتير سخن، نبضة نبضة، جسمي بيرجف،بعد ما خلصت، مسحت إيدها، وقالت بصوت حنون مصطنع: "يا حبيبي يا أحمد، أنا مش قاصدة أديثك خالص والل... أنا بس بساعدك عشان لبنك ينزل بسرعة وترتاح. أنت شاب صغير واللبن لما يتكتم بيضرك... أنا ست كبيرة وفهمة، بعملك زي ما بعمل لأي ولد محتاج." كانت بتداعب زبي اللي لسه حساس، بتلمسه بلطف عشان يقف تاني، وأنا بصدقها جزء مني عشان أبرر لنفسي.بدأت تدعكه بإيدها الناعمة، ببطء أولاً، وبعدين أسرع، وهي بتبصلي في عيني وبتقول: "شوف يا أحمد... زبك ده واقف أوي دلوقتي... مش عشاني أنا، عشان أنت بدأت تحب الفكرة. تخيل مامتك دلوقتي، الست المحافظة دي، لو كانت مكاني، أو لو واحد تاني بيدعكها قدامك... هتحس بإيه؟"
أنا كنت بحاول أقاوم، بقول "كفاية... حرام"، بس جسمي كان بيخونني، زبي كان بينبض في إيدها، وهي كانت خبيرة أوي، بتدعك رأسه بإصبعها، بتلعب في الخصيتين، بتضغط صح عشان الإثارة تزيد. كانت بتهمس: "أنت ديوث يا أحمد... ديوث غصب عنك دلوقتي... كل ما أدعكك كده، هتفتكر مامتك مع رجالة تانيين، وهتجيب أقوى."
استمرت تدعك وتدعك، بسرعة مختلفة، مرة بطيء عشان تعذبني، مرة سريع عشان أقرب أجيب. وكل شوية ترجع تركز ع ماما: "تخيلها لابسة زيي كده... تخيل واحد بيدعكها زي ما أنا بعمل فيك... أنت ابنها، وهتبقى مبسوط لو شفتها كده." أنا كنت بيغمى عليا من الإثارة، رجلي بترجف، لحد ما جبت في إيدها جامد أوي وأنا بصرخ غصب عني.
بعد ما خلصت، مسحت إيدها في فستانها، وقامت مبتسمة: "دلوقتي أنت ديوث رسمي... غصب عنك، بس زبك قال الحقيقة. كل يوم هتيجي هنا، وهدعكك تاني، لحد ما تطلب مني أرتب لمامتك واحد ينيكها قدامك."
من يومها، كل ما أشوفها، زبي يقف فوراً، وأروح بيتها غصب عني، هي تدعكني وتغسل مخي أكتر، ترسلي فيديوهات، تعدل صور ماما، وأنا بقيت أتخيلها كل ليلة،