NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال النهايه حين لا يبقي شئ

Ghost Rider1

꧁ سفير الظلام ꧂
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
إنضم
18 أكتوبر 2024
المشاركات
6,243
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
5,638
نقاط
18,669
مرّ أسبوع.
لم يعد أحمد.
لم يتصل.
لم يرسل حتى رسالة لوم.
كان الصمت أقسى من أي شتيمة.
سلمى لم تنم.
كانت تجلس أمام الهاتف، تحدّق فيه كأنه شاهد قبر، تنتظر كلمة… أي كلمة.
لكن الحقيقة كانت واضحة:
بعض الأخطاء لا تُناقش، تُدفن.
في الليلة السابعة، وصلتها رسالة قصيرة منه:
"أنا حاولت… بس كل ما أغمض عيني أشوفك مش ليّ. سامحيني، أنا ضعفت قد خيانتك."
انهارت.
خرجت من البيت بلا وعي، تمشي في الشوارع كأنها تبحث عن نفسها التي ضاعت.
كل مكان مرّت به كان يصرخ فيها: أنتِ السبب.
عادت قبل الفجر، جلست على الأرض، وكتبت رسالة أخيرة:
"أنا ما خنتكش عشان ما بحبكش…
خنتك لأني كنت أضعف من وحدتي.
بس دلوقتي عرفت إن في ضعف ما ينفعش يتصلح."
لم تبكِ.
كانت الدموع رفاهية لم تعد تملكها.
فتحت الشرفة.
المدينة نائمة…
ولا أحد يرى السقوط.
في الصباح، رنّ هاتف أحمد.
رقمها.
لم يسمع صوتها…
فقط صمت طويل، وانقطاع.
عاد مسرعًا.
وقف أسفل العمارة.
نظر إلى الأعلى…
وفهم كل شيء دون أن يُقال.
جلس على الرصيف، لأول مرة يبكي بلا صوت.
قال لنفسه:
"كان ممكن أسيبها…
بس مكنش لازم أموتها."
الخلاصة
الخيانة لا تقتل الحب فقط…
أحيانًا تقتل صاحبها،
وأحيانًا تترك الآخر حيًّا…
لكن ميتًا من الداخل.
نهاية بلا منتصر.
ولا **** تنفع بعد السقوط.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

الموضوع الرئيسي

تزوج أحمد وسلمى بعد قصة حب جميلة استمرت سنوات. كان أحمد شابًا طموحًا يحلم بتأمين حياة كريمة لزوجته، ولتحقيق هذا الحلم قرر السفر للعمل في الخارج بعد زواجهما بسنتين. رغم الألم الذي شعرا به بسبب الفراق، وافقت سلمى على مضض، مدركة أن هذا القرار كان لمصلحتهما معًا. مرت الأيام الأولى ثقيلة، وسرعان ما...
عودة
أعلى أسفل
0%