NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

غير جنسية وصية أب

- مش عايز أبان رجل عاطفي بس أنا مراتي ماتت من سنتين و كام شهر ، و سابتلي بنوتة و ولد صغيرين ، انشغالي في مسؤوليتهم خلاني مش مفتقد مراتي قد ما باحاول أستوعب اللي كنت باعمله وهي عايشة، عشنا مع بعض ست سنين، كان بيت عادي جدًّا .. عبارة عن زوج عايز ياخد حقوقه طول الوقت و بيتعامل بطبَقية مع مراته ، و زوجة بتحاول على قد ما تقدر ما تِخربش بيتها حتى لو هتتهاون في كرامتها و سلامها النفسي.

كان بيننا خناق ، إهانة أحيانًا ، جفا وبرود ، شغلي واخدني مع إننا متجوزين عن حُب كبير ، بس كأن كل مشاعري استُنزفت معاها قبل الجواز أو إن ضمانك للشخص ممكن يخليك طول الوقت "مُهمل وجوده" ، كأنه اتكتب على روحها إنها تكون تحت طاعتك طول الوقت ، بس أنا الوقت سرقني و أخدها مني بدري ..

من كام يوم عدّى ، جات فريدة بنتي الصغيرة بتصحيني عشان أضفرلها شعرها و أحطها التوكة الحمرا في نهايته وأحط فراشتين على كل جنب ، قمت أسرحلها شعرها البُني غامق زي لون شعر مامتها ، قعّدتها قدامي و قلت بنعَس: "مش علّمتك تسرّحيه لنفسك"!
ردت " أنا بحبك انت تسرحهولي "..
" لحد إمتى هافضل أسرحهولك !"
"لحد ما أتجوز و جوزي يسرحهولي و يعملي ضفيرة حلوة "
" آه ما أنتِ ساعتها هتبطلي تحتاجيني "
" لا يا بابا أنا هاعيش وسيطكم هنا تضفرولي شعري أنتم الاتنين "☺️

حاولت أغلّس عليها و قولتلها " أنتِ فاكرة بعد الشقا دا كله ، و لسّا كمان ١٥ سنة زيهم ، هاسمح لواحد ييجي ياخدك مني بالساهل كدا"!

مالقتش منها رد فكملت تسريح شعرها و ظبطلها هدومها و راحت أوضة أخوها تصحيه.

جه الموقف في دماغي النهارده و أنا راجع من مدرستها ، الكلام لسّا في ودني و عقلي ، يا ترى ممكن شخص ييجي ياخدها مني و تعيش معاه نفس اللي عاشته مراتي معايا ، ابتسمت و أنا باقول في سَريرة نفسي : قلبها طيب و روحها حلوة و أقل كلمة بتأثر فيها ، مين اللي يفكر يؤذيها و لا يعاملها وحش بعد ما يشوف كمية البراءة اللي في عيونها دي !

راحت ابتسامتي لما افتكرت إن مراتي كانت نفس صفاتها ، طيبة و هادية و لطيفة و حكيمة، و ثابتة.. لحد ما ماتت من قهرتها علي حُبنا اللي أنا رميته على الأرض قدامها و دوست عليه.
حزِنت لما اتخيلت إن اللي عملته في مامتها ممكن يطلع في بنتي ، ممكن جوزها يمد إيده عليها في يوم أو يستجرأ يزعق فيها و يخوّف قلبها الصغير ، ممكن تعيط من حرمان أو قهر أو يتكسر قلبها و كرامتها في موقف عابر.. و المفروض إني ما اتدخّلش بينها و بين جوزها!

بصيت ليها و هي ماشية جنبي و ماسكة إيدي بعد ما كلّموني من المدرسة إنها اتخانقت مع ولد في الفصل و زقّها فوقعت على الأرض، بعيدًا عن مين فيهم بدأ و لا إيه الحوار ، أنا طلعت من الشغل و كنت بسابق الوقت عشان أوصل و كل همّي أنتقم من الولد و إزاي يحصل كدا ، لما وصلت بلغوني إنها أول ما قامت.. ضربته بالقلم .. و كانت عايزة تكمل ضرب لولا بعدوهم عن بعض ، بصيتلها بانتصار و أستأذنت أخدها معايا .

  • "ينفع بنت تضرب ولد يا فريدة!"
  • "وليه لأ ، طالما الولد مش عارف قيمة إني اتخلقت بنت يبقي أوريله لو كنت اتخلقت ولد زيه"🤷‍♀️
ضحكت و قلت "هي دي بنتي".🤝

كمّلت بعد ما بصيت في عيونها " أنا مش هاسيب دمعة من عيونك تنزل في يوم"..

إتأملت في ملامحها لثواني و عيوني ددممّعت ف بصيت قدامي و كملنا مشي ..

*بقيت أب و عرفت إني كنت الزوج اللي مش بتمناه لبنتي دلوقتي!😞😓
قصه جامده يصحبي فيها كمية تحسر وندم وفرحه لا توصف تحسر وندم ع مراته الي راحت منه وفرحه ببنته الي واخده صفات امها من طيبه وحنيه وملامح امها لكن فيها بردو جزء من ابوها انها متسيبش حقها بالتوفيق يصديقي في القادم عاش عليك ♥️👏
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%