قصتي بدات من وانا صغير جدا جدا ، عمري ما حسيت اني ولد ، و يمكن اللي زود احساسي و انجرافي ناحية الشذوذ هو اني كنت ولد وحيد و وجود الانترنت في حياتي خلاني قادر اوصل لشذوذ اكتر كان بيملي الفراغ اللي جوايا ممكن اكون سني صغير جدا و بتفرج علي حاجات رجاله كبار مايعرفوش عنها حاجه،
اهلي في اماكن عاليه جدا و كل الحاجات اللي يتمناها اي حد موجوده عندي بس انا ابتدي حلم ان يكون في حياتي دكر ابتدي بدري شويه ، و ابتديت ادور حواليا على اي راجل احبه.
بابا في الوقت ابتدي يبعت للبيت راجل كان شغال عنده عامل بيوصل الطلبات و بيمسح العربيات ، و فيه كل مواصفات الدكر اللي بحلم بيها طول بعرض و صعيدي و ابن بلد ، ايديه ناشفه اوي و طريقته عنيفه في كل حاجه و دي حاجه انا بدات احس اني محتاجها جدا ، هو بدات يحس اني بتبسط لما بشفه و بحب اسلم عليه ايد في ايد ، وانا فعلا كنت بلمس ايديه بدوب ومش بقدر اشيل ايدي كأن مغناطيس مسك ايدي. و بعدين هو ابتدي يظبط المعاد اللي بيوصل فيه طلبات البيت في الوقت اللي بكون جيت فيه من المدرسه علشان يتقابل فيا و يصاحبني اكتر و فعلا بدات اعرفه و نتصاحب و نقرب لبعض وانا كنت محتاج ده جدا في الوقت ده، كنت بحلم بيه ليل ونهار بروح المدرسه طول اليوم سرحان فيه و بتخيل اننا مع بعض علي السرير و ياتري زوبره كبير و لا صغير يا تري هو فعلا بيفكر فيا زي ما انا بفكر فيه ياتري اقوله اني بحبه ولا هيتعصب عليا و يسيبني . انا اصلا دلوقتي في مرحله ماكنتش احلم اني اوصلها انا وراجل لوحدنا بنلعب مع بعض و اهلي مش موجودين. كنت بروح من المدرسه باقصي سرعه لاني مدرستي جنب البيت ، بروح جري علشان احنا متفقين اروح علي طول علشان نلحق نلعب مع بعض قبل ما ماما تيجي. اليوم ده واحنا بنلعب قالي: عايز ادخل الحمام افضي شويه ميه. خدته وريته الحمام وبدات يعمل و سمعت صوت الميه في الحمام كأنها فيضان !! صوت يدل انه فاتح خرطوم بجد اعصابي سابت و جسمي اترعش من حلاوة الصوت و فضلت واقف وراه وهو واقف كده ضهره ليا و بيعمل ميه . بصلي وضحك قالي كنت محسور وهموت. انا ضحكت ضحكة الكسوف ومش عارف اتلم علي بعضي ، و خدني وخرجنا نكمل لعب. مقدرتش ما أسألش ازاي بيعمل الصوت ده كله وانا مش بعرف اعمل كده ابدا. قالي انا صعيدي و بتاع كبير مش زيكو هنا ، قلتله بس مش للدرجه دي قالي بكره هوريك و تحكم بنفسك!!
تاني يوم رجعت من المدرسه بجري علشان هو وحشني و متحمس اشوف ، جه في معاده و معاه الحاجات و مكنش متحمس زي كل يوم و همدان كده و بيلعب في موبايله و بارد ، قلتله مالك قالي تعبان النهارده شويه، و فعلا قعدني جنبه لازق فيه و هو حاطط ايديه علي كتفي وانا لازق في ركبته كده براسي و قالي ايه رايك اوريك وانا بعمل حمام زي ما اتفقنا، بجد عيني لمعت و الروح ردت فيا و قلبي بدات يدق جامد و فعلا خدته الحمام الاساسي مش حمام الضيوف. راح قعدني جنب الكابنيه علي ركبي و هو واقف قدامه و طلع زوبره الضخم الاسود و شعر زوبره غابه و بيوضه مدلدله زي افلام السكس و بدات ينزل ميه زي الشلال من فوق لتحت وانا قاعد تحت جنب الكابنيه و في اليوم ده اتاكدت من جوايا ان قعدتي تحت رجل الدكر ده هو ده مكاني الحقيقي !!! يتبع
اهلي في اماكن عاليه جدا و كل الحاجات اللي يتمناها اي حد موجوده عندي بس انا ابتدي حلم ان يكون في حياتي دكر ابتدي بدري شويه ، و ابتديت ادور حواليا على اي راجل احبه.
بابا في الوقت ابتدي يبعت للبيت راجل كان شغال عنده عامل بيوصل الطلبات و بيمسح العربيات ، و فيه كل مواصفات الدكر اللي بحلم بيها طول بعرض و صعيدي و ابن بلد ، ايديه ناشفه اوي و طريقته عنيفه في كل حاجه و دي حاجه انا بدات احس اني محتاجها جدا ، هو بدات يحس اني بتبسط لما بشفه و بحب اسلم عليه ايد في ايد ، وانا فعلا كنت بلمس ايديه بدوب ومش بقدر اشيل ايدي كأن مغناطيس مسك ايدي. و بعدين هو ابتدي يظبط المعاد اللي بيوصل فيه طلبات البيت في الوقت اللي بكون جيت فيه من المدرسه علشان يتقابل فيا و يصاحبني اكتر و فعلا بدات اعرفه و نتصاحب و نقرب لبعض وانا كنت محتاج ده جدا في الوقت ده، كنت بحلم بيه ليل ونهار بروح المدرسه طول اليوم سرحان فيه و بتخيل اننا مع بعض علي السرير و ياتري زوبره كبير و لا صغير يا تري هو فعلا بيفكر فيا زي ما انا بفكر فيه ياتري اقوله اني بحبه ولا هيتعصب عليا و يسيبني . انا اصلا دلوقتي في مرحله ماكنتش احلم اني اوصلها انا وراجل لوحدنا بنلعب مع بعض و اهلي مش موجودين. كنت بروح من المدرسه باقصي سرعه لاني مدرستي جنب البيت ، بروح جري علشان احنا متفقين اروح علي طول علشان نلحق نلعب مع بعض قبل ما ماما تيجي. اليوم ده واحنا بنلعب قالي: عايز ادخل الحمام افضي شويه ميه. خدته وريته الحمام وبدات يعمل و سمعت صوت الميه في الحمام كأنها فيضان !! صوت يدل انه فاتح خرطوم بجد اعصابي سابت و جسمي اترعش من حلاوة الصوت و فضلت واقف وراه وهو واقف كده ضهره ليا و بيعمل ميه . بصلي وضحك قالي كنت محسور وهموت. انا ضحكت ضحكة الكسوف ومش عارف اتلم علي بعضي ، و خدني وخرجنا نكمل لعب. مقدرتش ما أسألش ازاي بيعمل الصوت ده كله وانا مش بعرف اعمل كده ابدا. قالي انا صعيدي و بتاع كبير مش زيكو هنا ، قلتله بس مش للدرجه دي قالي بكره هوريك و تحكم بنفسك!!
تاني يوم رجعت من المدرسه بجري علشان هو وحشني و متحمس اشوف ، جه في معاده و معاه الحاجات و مكنش متحمس زي كل يوم و همدان كده و بيلعب في موبايله و بارد ، قلتله مالك قالي تعبان النهارده شويه، و فعلا قعدني جنبه لازق فيه و هو حاطط ايديه علي كتفي وانا لازق في ركبته كده براسي و قالي ايه رايك اوريك وانا بعمل حمام زي ما اتفقنا، بجد عيني لمعت و الروح ردت فيا و قلبي بدات يدق جامد و فعلا خدته الحمام الاساسي مش حمام الضيوف. راح قعدني جنب الكابنيه علي ركبي و هو واقف قدامه و طلع زوبره الضخم الاسود و شعر زوبره غابه و بيوضه مدلدله زي افلام السكس و بدات ينزل ميه زي الشلال من فوق لتحت وانا قاعد تحت جنب الكابنيه و في اليوم ده اتاكدت من جوايا ان قعدتي تحت رجل الدكر ده هو ده مكاني الحقيقي !!! يتبع