الراوى
واصبحنا على ما فعلنا نادمين
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
مشرف سابق
الأم التي لا تستر نفسها أمام أبنائها
في عالم أصبح فيه كل شيء مكشوفًا، تبقى بعض القيم خطوطًا حمراء لا يصح تجاوزها، وعلى رأسها "الستر داخل البيت"، خاصة بين الأم وأبنائها.
المرأة التي تتهاون في ستر جسدها أمام أبنائها، سواء كانوا *****ًا أو في عمر المراهقة أو حتى شبابًا، تُحدث خللًا نفسيًا وتربويًا في غاية الخطورة. قد تعتقد أنها "طبيعية" أو "بريئة"، لكنها في الحقيقة تنزع الحياء من داخل أبنائها تدريجيًا، وتُضعف فطرتهم، وتشوش تصورهم للعلاقات، وتكسر الحاجز الأخلاقي بينهم وبين حدود أجساد الآخرين.
الستر ليس حرامًا على الأم، وليس فقط لأجل الغرباء. بل يبدأ من البيت، من تعظيم قيمة الجسد، وتقدير معنى الخصوصية، وغرس ثقافة الحياء كسلوك راقٍ في نفوس الأبناء.
الأم التي تستحي أمام أولادها، هي التي تُربّي رجالًا يحترمون النساء، وبناتٍ يعرفن قيمة أجسادهن وكرامتهن.