ما زالت الشكوك تسكن رأسي…
أسأل نفسي: هل أستطيع؟
أأنا ذاك الذي يجرؤ على تغيير الأقدار؟
أعيد السؤال كل ليلة، وكل صباح…
أستيقظ فأجد حلمًا ينهض معي،
حلمًا يبدّل شكله كل يوم،
ويستدرجني إلى مستقبلٍ غامض،
بينما يثقل كتفيّ ماضٍ معتم،
أتعثر به مرارًا…
ومع كل تعثر جديد،
أعود لأهمس لنفسي:
هل أستطيع؟
ولم أعرف طريقًا لقول “نعم”
إلا بأن أتخفف من حملٍ آخر
يسكن قلبي…
أقلّص حلمي…
أساومه…
وأكمل السير
يومًا يجرّ يومًا،
وأنا أتنازل…
إلى أن صار كل ما أرجوه
أن أصحو وأنام في سلام،
لا أطمع في شيء،
ولا أخوض معركة جديدة
من أجل شيء.
يكفيني فقط
أن أتنفس المزيد من دخان سجائري،
حتى لو عجزت عن تحسين مزاجي…
فهي — وحدها — التي لن تعجز يومًا
عن أن تقتلني.
فهل تستطيع…؟
أسأل نفسي: هل أستطيع؟
أأنا ذاك الذي يجرؤ على تغيير الأقدار؟
أعيد السؤال كل ليلة، وكل صباح…
أستيقظ فأجد حلمًا ينهض معي،
حلمًا يبدّل شكله كل يوم،
ويستدرجني إلى مستقبلٍ غامض،
بينما يثقل كتفيّ ماضٍ معتم،
أتعثر به مرارًا…
ومع كل تعثر جديد،
أعود لأهمس لنفسي:
هل أستطيع؟
ولم أعرف طريقًا لقول “نعم”
إلا بأن أتخفف من حملٍ آخر
يسكن قلبي…
أقلّص حلمي…
أساومه…
وأكمل السير
يومًا يجرّ يومًا،
وأنا أتنازل…
إلى أن صار كل ما أرجوه
أن أصحو وأنام في سلام،
لا أطمع في شيء،
ولا أخوض معركة جديدة
من أجل شيء.
يكفيني فقط
أن أتنفس المزيد من دخان سجائري،
حتى لو عجزت عن تحسين مزاجي…
فهي — وحدها — التي لن تعجز يومًا
عن أن تقتلني.
فهل تستطيع…؟