سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

متسلسلة هدية عيد الميلاد - حتي الجزء الثاني - 21/5/2023 (1 مشاهد )

Rambo king

نسوانجى متقحرط
عضو
إنضم
29 مارس 2023
المشاركات
46
نقاط
352
حل عيد ميلادي الثامن عشر منذ شهر حيث قررت الاحتفال به مع أمي بمفردنا. كنت أنا وأمي نعيش بمفردنا في منزلنا بعدما توفي والدي منذ عشرة أعوام ، و على الرغم من إنها كانت جميلة جداً وفي عز شبابها إلا أنها رفضت كل من تقدم لها وقررت أن تربيني بمفردها حتى لا أجرب قسوة زوج الأم.
لم يبدو لي أبداً أنها مهتمة بالحصول على زوج ، وكانت دائماً إما في العمل أو تذهب إلى بيت والدها .
أمي تعمل في شركة كبيرة للاستيراد و التصدير وهي الآن في أوائل الاربعينات ، وأقصر قليلاً مني ، وشعرها بني قاتم ، قصته إلى منتصف عنقها وعيونها خضراء تأسرك مع وجهها الناعم والجذاب. كانت ترتدي ملابس متأنقة و رسمية في أوقات العمل و من ثم ترتدي ملابس فضفاضة شفافة في المنزل.
كانت امى ترتدى تيشرت أحمر نارى و بنطال جينز أسود متماسك حول فخذيها كأنه قالب من الشمع يرسم افخاذها رسماً . بعد أن أنتهينا من الحفلة وأطفأنا الشمع وفتحت هديتي وقبلتها على خدها ، جلست أتناول التورتة بينما قامت أمي تنظر إلى النافذة ولم تقل أي شيء , فأقتربت منها و سألتها إذا كان كل شيء على ما يرام. قالت لي وهي لا تزال تنظر إلى الأشجار والعشب حول منزلنا من خلال النافذة: “أيوه. بس قريب مش هيكون في أيام زي ده , أنت هتروح الجامعة بعيد وأنا هأفضل هنا لوحدي.” لإنني قبلت في كلية البترول بالسويس. فأقتربت منها ووضعت يدي اليمنى على كتفها ودلكتها بنعومة. “أنا مش هبقى بعيد عنك أوي. كلها كام ساعة وأبقى معاكي تاني.” قالت لي: :أنا عارفة. بس أنت هتبقى في الجامعة وهتنشغل عني.” وضعت يدي الأخر على كتفها الأيسر وانحنيت عليها. “أنا هأنطلك كل شوية متقلقيش خالص من الناحية دي.” ولكي أخفف عليها الأمر أضفت: “وكمان أنا لازم أجيب الغسيل هنا.” قالت لي بسرعة “لا أنت تغسلهم بنفسك.” وانحنت علي للخلف.
نزلت بيدي من على كتفيها وأحطت بها حول وسطها. وهي وضعت يدها على يدي وأرتاحت في حضني. وأنا أحضنها على هذا الوضع أدركت أن بنطالي يضغط عليها قليلاً من الخلف. ويمكنني أن أشعر بفلقتي طيازها علي قضيبي الذي بدأ يرتاح جداً بين فلقتيها. تجمدت على هذا الوضع و لم أكن أريد أن أتحرك إلى الخلف وابتعد عنها. ويدي ضغطت بقوة على بطنها و يديها و ساعديها. وهي ظلت منحنية في حضني إلى الخلف. أرحت رأسي على كتفها وأصبح خدي إلى جوار خدها وأذنها. وهي أراحت رأسها على رأسي وأنا قبلتها قبلات خفيفة على أذنها و خدها. كان إحساس جميل، بشرتها الناعمة والدافئة على وجهي و شفتاى تتذوقها وتشعر بها. حينها أصبح قضيبي منتصب تماماً وموجه إلى الأسفل ومركز بقوة ما بين فلقتي طيازها. ومن خلال قضيبي يمكنني أن أشعر بالوادي ما بين فلقتي طيازها. كنت أعرف أنه من المستحيل ألا تشعر بقضيبي المنتصب ما بين ساقيها. حينها شعرت بطيازها تتحرك ببطء إلى الجانبين وإلى الأمام والخلف تدلك قضيبي. تحرك برفق نحوها ومن ثم ضغطت هي إلى الوراء بينما واصلت التحرك إلى الجانبين. وبينما كانت تدعك في قضيبي حررت يدي من على يديها وأدخلتهما في التيشيرت الذي كانت ترتديه. لم توقفني. حركت يدي على بطنها وببطء أنتقلت لأعلى حتى وصلت إلى احتضان بزازها الصغيرة. ومرة أخرى لم تكن هناك أي مقاومة منها. أخذت حلماتها الاثنين بين أصابعي أعتصرها وأدلكها. كانت منتصبة جداً بين أصابعي وواصلت مداعبتها.
انحنت أمي إلى الخلف في حضني وهي لا تزال تدعك قضيبي ما بين فلقتي طيازها و ظهرها يضغط على صدري. لابد أننا استمرينا على هذا الحال لخمس دقائق من المتعة الخالصة، وأنا أداعب وأقرص حلماتها وأجذبها من بزازها المتماسكة. وبينما كنت أفعل هذا كانت هي تثير قضيبي المنتصب. لم نقل أي شيء بينما كان يستمتع كل منا بما يفعله الأخر. كسرت أمي حاجز الصمت عندما قالت لي بصوت مبحوح: “قلعني" .

...... الى اللقاء فى الجزء الثانى


Hg1heaf.md.jpg

هدية عيد الميلاد الجزء الثانى

توقفت لنبضة أو نبضتين قبل أن تضيف: “و أقلع أنت كمان.” ابتعدت بوسطها عني لتسمح ليدي بالنزول على من على بزازها إلى وسطها وتفتح سوستة بنطلونها الجينز الذى كان متماسكاً حول افخاذها الكبيرة الطرية حتى سقط البنطلون على الأرض تاركاً أمي مرتدية فقط كيلوتها الاصفرالصغير والتيشيرت.
ثم اخذت اخلع بنطالى و انا اتحسس افخاذها الناعمة بيد و اخلع بنطالى باليد الاخرى حتى خلعته و ثم اعطيت امى قبلة طويلة على عنقها فقالت لى “و أقلع البوكسر كمان.” فخلعته مسرعاً غير مصدق ما تقوله امى. و وجد قضيبي عشه بين ساقيها الناعمتين المثيرتين .
الكيلوت الاصفر الصغير كان ناعم ولم يكن من القطن بل من البوليستر والألياف فكان ملمس كيلوتها مثير جداً على قضيبي العاري والمنتصب. وبدلاً من أعود إلى تدليك بزازها وحلماتها أمسكتها بقوة في حضني ومن ثم تركت يدي تنزل من على وسطها. وأحتضنت كيلوتها في مكان تغطية كسها بيدي لاريحها قليلاً و من ثم أبدأ في تدليكها برفق. احساس قماشة الكيلوت وكسها من تحته جعلني أجذبها نحوي أكثر. وبينما كنت أحتضنها كنت أدلك وأداعب كسها براحة يدي وأصابعي. شعرت بها وهي تضم ساقيها معاً وتحضن قضيبي بقوة بين فلقتي طيازها.
فكانت حركتي التالية أن أدخل يدي في كيلوتها. وبينما أنزلقت يدي تحت القماش شعرت بشعر كسها الناعم. مررت أصابعي من خلال شعرها وأدخلت أصبع واحد بين ساقيها. وسعت ساقيها قليلاً لتخف الضغط على قضيبي. بدأ أصابعي تستكشف أطراف كسها باحثاً عن فتحتها. كانت مبلولة وأصابعي دخلت بسهولة. وجدت كسها وبعبصتها. دفعت نفسها للخلف لتدل على أنها تشعر بالإثارة. أدخلت أصبع ثاني وهنا فتحت ساقيها على الأخر لتحرر قضيبي واستندت بذراعيها على النافذة. حينها رفعت رجلها ودفعت بقضيبي في كسها من الخلف . فبدأت تتأوه بصوت منخفض و قالت “نيكنى يا ابنى انا محرومة من اللحظة و الشعور دا طول السنين اللى فاتت علشانك.” فرديت عليها “انا مش هخليكى تحتاجى حاجة تانى طول ما انا موجود يا قلبى.” فضحكت كده و ابتسمت ابسامة رومانسية و انا زبى محشور فى كسها شغال داخل طالع و بعد كده رفعت ايديها لفوق رحت انا مخلعها التيشيرت و فكيت محبس السنتيانة و قولتلها “ كل السنين دى و انتى مخبية عنى الجمال دا .” و قعدت افعص فى حلماتها و لفيت جسمها ليا و بوستها من شفايفها و قعدت امص فى حلماتها و هى مش مبطلة اهات و اشتغلت ابعبصها فى كسها و قولتلها “ كلوتك الصغير دا مش مضايقك ؟.” راحت ضحكت ضحكة شراميطى كده و قالتلى “ اه قلعهونى.” رحت شديت كلوتها لتحت و اديتها بوسة فى كسها و اول ما قومت رحت رافع رجلها لفوق شوية و مدخل زبى فى كسها على الواقف كده و قولتلها “ انا بحب الوضع دا جدا و كان نفسى اجربه ايه رائيك.” لقيتها سايحة خالص و مغمضة عينها من الشهوة و صوت تخبيط فخادنا فى بعض عمال يعلى و انا عمال اسرع فى النيك و انا حاضنها جامد و زبى شغال زى الصاروخ مش راحم كسها و بعد كده قالتلى “ كفاية كده تعبت تعالى على السرير.” رحت شيلتها و هى عريانة ملط و حطيتها على السرير و فتحت رجلها و بليت كسها و رحت مدخل زبى فى كسها مرة واحدة راحت شهقت كده شهقة عالية و قالت اااااااااااه بمحن كده و اشتغلت فيها نيك و هى متكيفة على الاخر و مبسوطة و مستمتعة قوى رحت قولتلها “ يا ماما انا خلاص هجيب.” قالتلى “ طاب طلعه هاتهم من بره .” قولتلها “ لا مش قادر.” و انا عمال بسرع فى النيك حتى لم أعد استطيع وقذفت في داخلها و قمنا استحمينا مع بعض
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: wtah2016, الاسواني, Abohamed و 8 آخرين
حل عيد ميلادي الثامن عشر منذ شهر حيث قررت الاحتفال به مع أمي بمفردنا. كنت أنا وأمي نعيش بمفردنا في منزلنا بعدما توفي والدي منذ عشرة أعوام ، و على الرغم من إنها كانت جميلة جداً وفي عز شبابها إلا أنها رفضت كل من تقدم لها وقررت أن تربيني بمفردها حتى لا أجرب قسوة زوج الأم.
لم يبدو لي أبداً أنها مهتمة بالحصول على زوج ، وكانت دائماً إما في العمل أو تذهب إلى بيت والدها .
أمي تعمل في شركة كبيرة للاستيراد و التصدير وهي الآن في أوائل الاربعينات ، وأقصر قليلاً مني ، وشعرها بني قاتم ، قصته إلى منتصف عنقها وعيونها خضراء تأسرك مع وجهها الناعم والجذاب. كانت ترتدي ملابس متأنقة و رسمية في أوقات العمل و من ثم ترتدي ملابس فضفاضة شفافة في المنزل.
كانت امى ترتدى تيشرت أحمر نارى و بنطال جينز أسود متماسك حول فخذيها كأنه قالب من الشمع يرسم افخاذها رسماً . بعد أن أنتهينا من الحفلة وأطفأنا الشمع وفتحت هديتي وقبلتها على خدها ، جلست أتناول التورتة بينما قامت أمي تنظر إلى النافذة ولم تقل أي شيء , فأقتربت منها و سألتها إذا كان كل شيء على ما يرام. قالت لي وهي لا تزال تنظر إلى الأشجار والعشب حول منزلنا من خلال النافذة: “أيوه. بس قريب مش هيكون في أيام زي ده , أنت هتروح الجامعة بعيد وأنا هأفضل هنا لوحدي.” لإنني قبلت في كلية البترول بالسويس. فأقتربت منها ووضعت يدي اليمنى على كتفها ودلكتها بنعومة. “أنا مش هبقى بعيد عنك أوي. كلها كام ساعة وأبقى معاكي تاني.” قالت لي: :أنا عارفة. بس أنت هتبقى في الجامعة وهتنشغل عني.” وضعت يدي الأخر على كتفها الأيسر وانحنيت عليها. “أنا هأنطلك كل شوية متقلقيش خالص من الناحية دي.” ولكي أخفف عليها الأمر أضفت: “وكمان أنا لازم أجيب الغسيل هنا.” قالت لي بسرعة “لا أنت تغسلهم بنفسك.” وانحنت علي للخلف.
نزلت بيدي من على كتفيها وأحطت بها حول وسطها. وهي وضعت يدها على يدي وأرتاحت في حضني. وأنا أحضنها على هذا الوضع أدركت أن بنطالي يضغط عليها قليلاً من الخلف. ويمكنني أن أشعر بفلقتي طيازها علي قضيبي الذي بدأ يرتاح جداً بين فلقتيها. تجمدت على هذا الوضع و لم أكن أريد أن أتحرك إلى الخلف وابتعد عنها. ويدي ضغطت بقوة على بطنها و يديها و ساعديها. وهي ظلت منحنية في حضني إلى الخلف. أرحت رأسي على كتفها وأصبح خدي إلى جوار خدها وأذنها. وهي أراحت رأسها على رأسي وأنا قبلتها قبلات خفيفة على أذنها و خدها. كان إحساس جميل، بشرتها الناعمة والدافئة على وجهي و شفتاى تتذوقها وتشعر بها. حينها أصبح قضيبي منتصب تماماً وموجه إلى الأسفل ومركز بقوة ما بين فلقتي طيازها. ومن خلال قضيبي يمكنني أن أشعر بالوادي ما بين فلقتي طيازها. كنت أعرف أنه من المستحيل ألا تشعر بقضيبي المنتصب ما بين ساقيها. حينها شعرت بطيازها تتحرك ببطء إلى الجانبين وإلى الأمام والخلف تدلك قضيبي. تحرك برفق نحوها ومن ثم ضغطت هي إلى الوراء بينما واصلت التحرك إلى الجانبين. وبينما كانت تدعك في قضيبي حررت يدي من على يديها وأدخلتهما في التيشيرت الذي كانت ترتديه. لم توقفني. حركت يدي على بطنها وببطء أنتقلت لأعلى حتى وصلت إلى احتضان بزازها الصغيرة. ومرة أخرى لم تكن هناك أي مقاومة منها. أخذت حلماتها الاثنين بين أصابعي أعتصرها وأدلكها. كانت منتصبة جداً بين أصابعي وواصلت مداعبتها.
انحنت أمي إلى الخلف في حضني وهي لا تزال تدعك قضيبي ما بين فلقتي طيازها و ظهرها يضغط على صدري. لابد أننا استمرينا على هذا الحال لخمس دقائق من المتعة الخالصة، وأنا أداعب وأقرص حلماتها وأجذبها من بزازها المتماسكة. وبينما كنت أفعل هذا كانت هي تثير قضيبي المنتصب. لم نقل أي شيء بينما كان يستمتع كل منا بما يفعله الأخر. كسرت أمي حاجز الصمت عندما قالت لي بصوت مبحوح: “قلعني" .

...... الى اللقاء فى الجزء الثانى


Hg1heaf.md.jpg
جميلة جدا اتمنى تكمل القصة
 
فى انتظار باقى الاجزاء
 
  • حبيته
التفاعلات: Rambo king
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
حل عيد ميلادي الثامن عشر منذ شهر حيث قررت الاحتفال به مع أمي بمفردنا. كنت أنا وأمي نعيش بمفردنا في منزلنا بعدما توفي والدي منذ عشرة أعوام ، و على الرغم من إنها كانت جميلة جداً وفي عز شبابها إلا أنها رفضت كل من تقدم لها وقررت أن تربيني بمفردها حتى لا أجرب قسوة زوج الأم.
لم يبدو لي أبداً أنها مهتمة بالحصول على زوج ، وكانت دائماً إما في العمل أو تذهب إلى بيت والدها .
أمي تعمل في شركة كبيرة للاستيراد و التصدير وهي الآن في أوائل الاربعينات ، وأقصر قليلاً مني ، وشعرها بني قاتم ، قصته إلى منتصف عنقها وعيونها خضراء تأسرك مع وجهها الناعم والجذاب. كانت ترتدي ملابس متأنقة و رسمية في أوقات العمل و من ثم ترتدي ملابس فضفاضة شفافة في المنزل.
كانت امى ترتدى تيشرت أحمر نارى و بنطال جينز أسود متماسك حول فخذيها كأنه قالب من الشمع يرسم افخاذها رسماً . بعد أن أنتهينا من الحفلة وأطفأنا الشمع وفتحت هديتي وقبلتها على خدها ، جلست أتناول التورتة بينما قامت أمي تنظر إلى النافذة ولم تقل أي شيء , فأقتربت منها و سألتها إذا كان كل شيء على ما يرام. قالت لي وهي لا تزال تنظر إلى الأشجار والعشب حول منزلنا من خلال النافذة: “أيوه. بس قريب مش هيكون في أيام زي ده , أنت هتروح الجامعة بعيد وأنا هأفضل هنا لوحدي.” لإنني قبلت في كلية البترول بالسويس. فأقتربت منها ووضعت يدي اليمنى على كتفها ودلكتها بنعومة. “أنا مش هبقى بعيد عنك أوي. كلها كام ساعة وأبقى معاكي تاني.” قالت لي: :أنا عارفة. بس أنت هتبقى في الجامعة وهتنشغل عني.” وضعت يدي الأخر على كتفها الأيسر وانحنيت عليها. “أنا هأنطلك كل شوية متقلقيش خالص من الناحية دي.” ولكي أخفف عليها الأمر أضفت: “وكمان أنا لازم أجيب الغسيل هنا.” قالت لي بسرعة “لا أنت تغسلهم بنفسك.” وانحنت علي للخلف.
نزلت بيدي من على كتفيها وأحطت بها حول وسطها. وهي وضعت يدها على يدي وأرتاحت في حضني. وأنا أحضنها على هذا الوضع أدركت أن بنطالي يضغط عليها قليلاً من الخلف. ويمكنني أن أشعر بفلقتي طيازها علي قضيبي الذي بدأ يرتاح جداً بين فلقتيها. تجمدت على هذا الوضع و لم أكن أريد أن أتحرك إلى الخلف وابتعد عنها. ويدي ضغطت بقوة على بطنها و يديها و ساعديها. وهي ظلت منحنية في حضني إلى الخلف. أرحت رأسي على كتفها وأصبح خدي إلى جوار خدها وأذنها. وهي أراحت رأسها على رأسي وأنا قبلتها قبلات خفيفة على أذنها و خدها. كان إحساس جميل، بشرتها الناعمة والدافئة على وجهي و شفتاى تتذوقها وتشعر بها. حينها أصبح قضيبي منتصب تماماً وموجه إلى الأسفل ومركز بقوة ما بين فلقتي طيازها. ومن خلال قضيبي يمكنني أن أشعر بالوادي ما بين فلقتي طيازها. كنت أعرف أنه من المستحيل ألا تشعر بقضيبي المنتصب ما بين ساقيها. حينها شعرت بطيازها تتحرك ببطء إلى الجانبين وإلى الأمام والخلف تدلك قضيبي. تحرك برفق نحوها ومن ثم ضغطت هي إلى الوراء بينما واصلت التحرك إلى الجانبين. وبينما كانت تدعك في قضيبي حررت يدي من على يديها وأدخلتهما في التيشيرت الذي كانت ترتديه. لم توقفني. حركت يدي على بطنها وببطء أنتقلت لأعلى حتى وصلت إلى احتضان بزازها الصغيرة. ومرة أخرى لم تكن هناك أي مقاومة منها. أخذت حلماتها الاثنين بين أصابعي أعتصرها وأدلكها. كانت منتصبة جداً بين أصابعي وواصلت مداعبتها.
انحنت أمي إلى الخلف في حضني وهي لا تزال تدعك قضيبي ما بين فلقتي طيازها و ظهرها يضغط على صدري. لابد أننا استمرينا على هذا الحال لخمس دقائق من المتعة الخالصة، وأنا أداعب وأقرص حلماتها وأجذبها من بزازها المتماسكة. وبينما كنت أفعل هذا كانت هي تثير قضيبي المنتصب. لم نقل أي شيء بينما كان يستمتع كل منا بما يفعله الأخر. كسرت أمي حاجز الصمت عندما قالت لي بصوت مبحوح: “قلعني" .

...... الى اللقاء فى الجزء الثانى


Hg1heaf.md.jpg
تكملت القصه متى
 
حل عيد ميلادي الثامن عشر منذ شهر حيث قررت الاحتفال به مع أمي بمفردنا. كنت أنا وأمي نعيش بمفردنا في منزلنا بعدما توفي والدي منذ عشرة أعوام ، و على الرغم من إنها كانت جميلة جداً وفي عز شبابها إلا أنها رفضت كل من تقدم لها وقررت أن تربيني بمفردها حتى لا أجرب قسوة زوج الأم.
لم يبدو لي أبداً أنها مهتمة بالحصول على زوج ، وكانت دائماً إما في العمل أو تذهب إلى بيت والدها .
أمي تعمل في شركة كبيرة للاستيراد و التصدير وهي الآن في أوائل الاربعينات ، وأقصر قليلاً مني ، وشعرها بني قاتم ، قصته إلى منتصف عنقها وعيونها خضراء تأسرك مع وجهها الناعم والجذاب. كانت ترتدي ملابس متأنقة و رسمية في أوقات العمل و من ثم ترتدي ملابس فضفاضة شفافة في المنزل.
كانت امى ترتدى تيشرت أحمر نارى و بنطال جينز أسود متماسك حول فخذيها كأنه قالب من الشمع يرسم افخاذها رسماً . بعد أن أنتهينا من الحفلة وأطفأنا الشمع وفتحت هديتي وقبلتها على خدها ، جلست أتناول التورتة بينما قامت أمي تنظر إلى النافذة ولم تقل أي شيء , فأقتربت منها و سألتها إذا كان كل شيء على ما يرام. قالت لي وهي لا تزال تنظر إلى الأشجار والعشب حول منزلنا من خلال النافذة: “أيوه. بس قريب مش هيكون في أيام زي ده , أنت هتروح الجامعة بعيد وأنا هأفضل هنا لوحدي.” لإنني قبلت في كلية البترول بالسويس. فأقتربت منها ووضعت يدي اليمنى على كتفها ودلكتها بنعومة. “أنا مش هبقى بعيد عنك أوي. كلها كام ساعة وأبقى معاكي تاني.” قالت لي: :أنا عارفة. بس أنت هتبقى في الجامعة وهتنشغل عني.” وضعت يدي الأخر على كتفها الأيسر وانحنيت عليها. “أنا هأنطلك كل شوية متقلقيش خالص من الناحية دي.” ولكي أخفف عليها الأمر أضفت: “وكمان أنا لازم أجيب الغسيل هنا.” قالت لي بسرعة “لا أنت تغسلهم بنفسك.” وانحنت علي للخلف.
نزلت بيدي من على كتفيها وأحطت بها حول وسطها. وهي وضعت يدها على يدي وأرتاحت في حضني. وأنا أحضنها على هذا الوضع أدركت أن بنطالي يضغط عليها قليلاً من الخلف. ويمكنني أن أشعر بفلقتي طيازها علي قضيبي الذي بدأ يرتاح جداً بين فلقتيها. تجمدت على هذا الوضع و لم أكن أريد أن أتحرك إلى الخلف وابتعد عنها. ويدي ضغطت بقوة على بطنها و يديها و ساعديها. وهي ظلت منحنية في حضني إلى الخلف. أرحت رأسي على كتفها وأصبح خدي إلى جوار خدها وأذنها. وهي أراحت رأسها على رأسي وأنا قبلتها قبلات خفيفة على أذنها و خدها. كان إحساس جميل، بشرتها الناعمة والدافئة على وجهي و شفتاى تتذوقها وتشعر بها. حينها أصبح قضيبي منتصب تماماً وموجه إلى الأسفل ومركز بقوة ما بين فلقتي طيازها. ومن خلال قضيبي يمكنني أن أشعر بالوادي ما بين فلقتي طيازها. كنت أعرف أنه من المستحيل ألا تشعر بقضيبي المنتصب ما بين ساقيها. حينها شعرت بطيازها تتحرك ببطء إلى الجانبين وإلى الأمام والخلف تدلك قضيبي. تحرك برفق نحوها ومن ثم ضغطت هي إلى الوراء بينما واصلت التحرك إلى الجانبين. وبينما كانت تدعك في قضيبي حررت يدي من على يديها وأدخلتهما في التيشيرت الذي كانت ترتديه. لم توقفني. حركت يدي على بطنها وببطء أنتقلت لأعلى حتى وصلت إلى احتضان بزازها الصغيرة. ومرة أخرى لم تكن هناك أي مقاومة منها. أخذت حلماتها الاثنين بين أصابعي أعتصرها وأدلكها. كانت منتصبة جداً بين أصابعي وواصلت مداعبتها.
انحنت أمي إلى الخلف في حضني وهي لا تزال تدعك قضيبي ما بين فلقتي طيازها و ظهرها يضغط على صدري. لابد أننا استمرينا على هذا الحال لخمس دقائق من المتعة الخالصة، وأنا أداعب وأقرص حلماتها وأجذبها من بزازها المتماسكة. وبينما كنت أفعل هذا كانت هي تثير قضيبي المنتصب. لم نقل أي شيء بينما كان يستمتع كل منا بما يفعله الأخر. كسرت أمي حاجز الصمت عندما قالت لي بصوت مبحوح: “قلعني" .

...... الى اللقاء فى الجزء الثانى


Hg1heaf.md.jpg
كمل يا برنس وما تتاخر
 
تم إضافة الجزء الثاني
 
حل عيد ميلادي الثامن عشر منذ شهر حيث قررت الاحتفال به مع أمي بمفردنا. كنت أنا وأمي نعيش بمفردنا في منزلنا بعدما توفي والدي منذ عشرة أعوام ، و على الرغم من إنها كانت جميلة جداً وفي عز شبابها إلا أنها رفضت كل من تقدم لها وقررت أن تربيني بمفردها حتى لا أجرب قسوة زوج الأم.
لم يبدو لي أبداً أنها مهتمة بالحصول على زوج ، وكانت دائماً إما في العمل أو تذهب إلى بيت والدها .
أمي تعمل في شركة كبيرة للاستيراد و التصدير وهي الآن في أوائل الاربعينات ، وأقصر قليلاً مني ، وشعرها بني قاتم ، قصته إلى منتصف عنقها وعيونها خضراء تأسرك مع وجهها الناعم والجذاب. كانت ترتدي ملابس متأنقة و رسمية في أوقات العمل و من ثم ترتدي ملابس فضفاضة شفافة في المنزل.
كانت امى ترتدى تيشرت أحمر نارى و بنطال جينز أسود متماسك حول فخذيها كأنه قالب من الشمع يرسم افخاذها رسماً . بعد أن أنتهينا من الحفلة وأطفأنا الشمع وفتحت هديتي وقبلتها على خدها ، جلست أتناول التورتة بينما قامت أمي تنظر إلى النافذة ولم تقل أي شيء , فأقتربت منها و سألتها إذا كان كل شيء على ما يرام. قالت لي وهي لا تزال تنظر إلى الأشجار والعشب حول منزلنا من خلال النافذة: “أيوه. بس قريب مش هيكون في أيام زي ده , أنت هتروح الجامعة بعيد وأنا هأفضل هنا لوحدي.” لإنني قبلت في كلية البترول بالسويس. فأقتربت منها ووضعت يدي اليمنى على كتفها ودلكتها بنعومة. “أنا مش هبقى بعيد عنك أوي. كلها كام ساعة وأبقى معاكي تاني.” قالت لي: :أنا عارفة. بس أنت هتبقى في الجامعة وهتنشغل عني.” وضعت يدي الأخر على كتفها الأيسر وانحنيت عليها. “أنا هأنطلك كل شوية متقلقيش خالص من الناحية دي.” ولكي أخفف عليها الأمر أضفت: “وكمان أنا لازم أجيب الغسيل هنا.” قالت لي بسرعة “لا أنت تغسلهم بنفسك.” وانحنت علي للخلف.
نزلت بيدي من على كتفيها وأحطت بها حول وسطها. وهي وضعت يدها على يدي وأرتاحت في حضني. وأنا أحضنها على هذا الوضع أدركت أن بنطالي يضغط عليها قليلاً من الخلف. ويمكنني أن أشعر بفلقتي طيازها علي قضيبي الذي بدأ يرتاح جداً بين فلقتيها. تجمدت على هذا الوضع و لم أكن أريد أن أتحرك إلى الخلف وابتعد عنها. ويدي ضغطت بقوة على بطنها و يديها و ساعديها. وهي ظلت منحنية في حضني إلى الخلف. أرحت رأسي على كتفها وأصبح خدي إلى جوار خدها وأذنها. وهي أراحت رأسها على رأسي وأنا قبلتها قبلات خفيفة على أذنها و خدها. كان إحساس جميل، بشرتها الناعمة والدافئة على وجهي و شفتاى تتذوقها وتشعر بها. حينها أصبح قضيبي منتصب تماماً وموجه إلى الأسفل ومركز بقوة ما بين فلقتي طيازها. ومن خلال قضيبي يمكنني أن أشعر بالوادي ما بين فلقتي طيازها. كنت أعرف أنه من المستحيل ألا تشعر بقضيبي المنتصب ما بين ساقيها. حينها شعرت بطيازها تتحرك ببطء إلى الجانبين وإلى الأمام والخلف تدلك قضيبي. تحرك برفق نحوها ومن ثم ضغطت هي إلى الوراء بينما واصلت التحرك إلى الجانبين. وبينما كانت تدعك في قضيبي حررت يدي من على يديها وأدخلتهما في التيشيرت الذي كانت ترتديه. لم توقفني. حركت يدي على بطنها وببطء أنتقلت لأعلى حتى وصلت إلى احتضان بزازها الصغيرة. ومرة أخرى لم تكن هناك أي مقاومة منها. أخذت حلماتها الاثنين بين أصابعي أعتصرها وأدلكها. كانت منتصبة جداً بين أصابعي وواصلت مداعبتها.
انحنت أمي إلى الخلف في حضني وهي لا تزال تدعك قضيبي ما بين فلقتي طيازها و ظهرها يضغط على صدري. لابد أننا استمرينا على هذا الحال لخمس دقائق من المتعة الخالصة، وأنا أداعب وأقرص حلماتها وأجذبها من بزازها المتماسكة. وبينما كنت أفعل هذا كانت هي تثير قضيبي المنتصب. لم نقل أي شيء بينما كان يستمتع كل منا بما يفعله الأخر. كسرت أمي حاجز الصمت عندما قالت لي بصوت مبحوح: “قلعني" .

...... الى اللقاء فى الجزء الثانى


Hg1heaf.md.jpg

هدية عيد الميلاد الجزء الثانى

توقفت لنبضة أو نبضتين قبل أن تضيف: “و أقلع أنت كمان.” ابتعدت بوسطها عني لتسمح ليدي بالنزول على من على بزازها إلى وسطها وتفتح سوستة بنطلونها الجينز الذى كان متماسكاً حول افخاذها الكبيرة الطرية حتى سقط البنطلون على الأرض تاركاً أمي مرتدية فقط كيلوتها الاصفرالصغير والتيشيرت.
ثم اخذت اخلع بنطالى و انا اتحسس افخاذها الناعمة بيد و اخلع بنطالى باليد الاخرى حتى خلعته و ثم اعطيت امى قبلة طويلة على عنقها فقالت لى “و أقلع البوكسر كمان.” فخلعته مسرعاً غير مصدق ما تقوله امى. و وجد قضيبي عشه بين ساقيها الناعمتين المثيرتين .
الكيلوت الاصفر الصغير كان ناعم ولم يكن من القطن بل من البوليستر والألياف فكان ملمس كيلوتها مثير جداً على قضيبي العاري والمنتصب. وبدلاً من أعود إلى تدليك بزازها وحلماتها أمسكتها بقوة في حضني ومن ثم تركت يدي تنزل من على وسطها. وأحتضنت كيلوتها في مكان تغطية كسها بيدي لاريحها قليلاً و من ثم أبدأ في تدليكها برفق. احساس قماشة الكيلوت وكسها من تحته جعلني أجذبها نحوي أكثر. وبينما كنت أحتضنها كنت أدلك وأداعب كسها براحة يدي وأصابعي. شعرت بها وهي تضم ساقيها معاً وتحضن قضيبي بقوة بين فلقتي طيازها.
فكانت حركتي التالية أن أدخل يدي في كيلوتها. وبينما أنزلقت يدي تحت القماش شعرت بشعر كسها الناعم. مررت أصابعي من خلال شعرها وأدخلت أصبع واحد بين ساقيها. وسعت ساقيها قليلاً لتخف الضغط على قضيبي. بدأ أصابعي تستكشف أطراف كسها باحثاً عن فتحتها. كانت مبلولة وأصابعي دخلت بسهولة. وجدت كسها وبعبصتها. دفعت نفسها للخلف لتدل على أنها تشعر بالإثارة. أدخلت أصبع ثاني وهنا فتحت ساقيها على الأخر لتحرر قضيبي واستندت بذراعيها على النافذة. حينها رفعت رجلها ودفعت بقضيبي في كسها من الخلف . فبدأت تتأوه بصوت منخفض و قالت “نيكنى يا ابنى انا محرومة من اللحظة و الشعور دا طول السنين اللى فاتت علشانك.” فرديت عليها “انا مش هخليكى تحتاجى حاجة تانى طول ما انا موجود يا قلبى.” فضحكت كده و ابتسمت ابسامة رومانسية و انا زبى محشور فى كسها شغال داخل طالع و بعد كده رفعت ايديها لفوق رحت انا مخلعها التيشيرت و فكيت محبس السنتيانة و قولتلها “ كل السنين دى و انتى مخبية عنى الجمال دا .” و قعدت افعص فى حلماتها و لفيت جسمها ليا و بوستها من شفايفها و قعدت امص فى حلماتها و هى مش مبطلة اهات و اشتغلت ابعبصها فى كسها و قولتلها “ كلوتك الصغير دا مش مضايقك ؟.” راحت ضحكت ضحكة شراميطى كده و قالتلى “ اه قلعهونى.” رحت شديت كلوتها لتحت و اديتها بوسة فى كسها و اول ما قومت رحت رافع رجلها لفوق شوية و مدخل زبى فى كسها على الواقف كده و قولتلها “ انا بحب الوضع دا جدا و كان نفسى اجربه ايه رائيك.” لقيتها سايحة خالص و مغمضة عينها من الشهوة و صوت تخبيط فخادنا فى بعض عمال يعلى و انا عمال اسرع فى النيك و انا حاضنها جامد و زبى شغال زى الصاروخ مش راحم كسها و بعد كده قالتلى “ كفاية كده تعبت تعالى على السرير.” رحت شيلتها و هى عريانة ملط و حطيتها على السرير و فتحت رجلها و بليت كسها و رحت مدخل زبى فى كسها مرة واحدة راحت شهقت كده شهقة عالية و قالت اااااااااااه بمحن كده و اشتغلت فيها نيك و هى متكيفة على الاخر و مبسوطة و مستمتعة قوى رحت قولتلها “ يا ماما انا خلاص هجيب.” قالتلى “ طاب طلعه هاتهم من بره .” قولتلها “ لا مش قادر.” و انا عمال بسرع فى النيك حتى لم أعد استطيع وقذفت في داخلها و قمنا استحمينا مع بعض
كمل يا برنس وما تتاخر
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%