NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة هتلاقيني في كل مكان

ELMo5reg

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
18 أغسطس 2024
المشاركات
19
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
34
نقاط
390
انا بحب اكتب بس اول مرة اكتب قصص جنسية احب اسمع مشاركتكم واراءكم بشكل مهندم.. القصة هتكون مزيج من الواقع والخيال مع تغير الأسماء وكل ماهو يدل علي الشخصيات الحقيقة
لكن مع الحفاظ علي الأبعاد والمواصفات الشكلية للشخصيات في الحقيقة لتوضيح شكل الجسم
والحفاظ علي الأبعاد النفسية للشخصيات عشان التفكير بتاع الشخصيات واثارتهم الجنسية
احب ابدا اعرفكم ببطل القصة بتاعتنا
اللي هو انا يعني اسمي عادل عندي ٢٨ سنه رياضي بشتغل محامي شاطر جدا في مجالي لاني بحبه طولي ١٨٢ ووزني ٨٠ جسمي مظبوط مع حتة كرش صغير مش هقول اني مثالي في كل حاجة بس انا فوق المتوسط
نبدأ بأول حد في قصتنا وهي مريم.. مريم دى كانت أول واحدة تحرك مشاعري.. وبعد ما حركت مشاعري فشختها بمعنى الكلمة
حبيتها حب اعدادي دة اللي انا بموت فيكي ومفيش حاجة هتخليني مبسوط اكتر من اني اسمع منك كلمة بحبك.. كانت بخيلة جدا في الكلام الرومنسي كانت بتقولي أن الحب مش بالكلام الحب بالأفعال لدرجة انها اقنعتني اني كل ما اشتريلها حاجات اكتر كل ما احبها اكتر كل ما كنت اشوف منها دلع اكتر
حولتني المكنة شغل عشان اعرف اصرف عليها لان كانت بتقولي أن قعدة البيت للرجالة وحشة وان عمرها ما هتسزفني راجل غير لو اشتغلت
وطبعا اهلي في البيت عشان شافوني بدأت الشغل في سن صغير قالولي راجل وجدع
والناس في الشارع لما يشوفوا عيل في الشارع بيشتغل بيقولوا عليه راجل ومسؤول
في اتكون عندي اعتقاد ان كل ما اشتغل بكون راجل مش بشتغل مكونش راجل
نرجع لمريم.. هي جسمها مش ابيض ولا اسمر قمحي شوية بس مايل للسمار.. مليانة شوية من بيت كله موظفين... وقتها كانت بدأت تتخن وانا عشان كنت بحبها مكنش فارق معايا شكل جسمها مليان أو لا ف دة كان مجسسها بأمان اني مش هسيبها
جسمها كان بلدي من بتوع زمان هي كانت بتحب فشخ اتغزل في جسمها لان دة اللي بيحسسها بإنها انثي
وطبعا بعد مانا اتعودت ان الدوبامين عندي يعلي بالإنجاز والشغل بقيت طماع جدا اني اكون ناجح في اي حاجة جاي في علاقاتي
بقيت عارف هي بتحب اية.. بتحب الفلوس والهدايا وكمان اتغزل في جسمها
البداية كانت انا امسك ايدها وانا بديها الوردة
انا :تعرفي ان دى اول مرة امسك ايدك
مريم :بجد انت مسكت ايدي انا من جمال الوردة مخدتش بالي
انا: وريني الوردة دى كدة مش انا اللي جايبها
خدت منها الوردة واديتهالها تاني بس المرادى فضلت ماسك ايدها
مريم : حلوة الوردة
انا: حلوة ايدك يا مريم ناعمة احلي ايد لاحلي بنت
كانت بتحب جدا اقولها احلي شعر لاحلي بنت احلي عيون لاحلي بنت وهكذا انا كنت عارف ان الدوبامين بيعلي في الوقت دة عندها وبتفرح فشخ بالكلام دة
بصراحة اول ما مسكت ايدها وحسيت يعني اي ايد ناعمة بدل شوية البهايم اصحابي اللي بسلم عليهم قلبي دق وبدأت اعرق
مسكت ايدها زى الأفلام وبوستها
هي طبعا اتكسفت وقالتلي انت ارجل واحد في عيني كمان جايبلي وردة من تعبك
الكلام دة كنت بحب اسمعه منها
تقول كل حاجة الا كلمة بحبك بس مش مهم المهم اننا مبسوطين
عدت الايام وبقيت مع كل هدية بدل مسكة الايد بتبقي بوسة
انا: اصل مش هتاخديها غير لما اخد بوسة
مريم : يا عادل بطل بقي احنا في الشارع
نسيت اقولكم اننا كنا نتقابل بعد الحصص في الشارع أو كافيهات بس بعيدة شوية
قولتها يعني انتي كل مشكلتك في الشارع سحبتها مو ايدها اتمشينا علي الرصيف جنب العربيات المركونة قولتها احنا لو خطفنا البوسة محدش هياخد باله قالتلي ماشي
وقفنا ثانية ادتني بوسة في خدى ومشينا واديتها علبة البرفان اللي كانت بتمن اسبوع كامل شغل
لحد ما في مرة وانا قاعد مع اصحابي علي القهوة واحد بيحكي عن إنجازاته مع البنات وانه بيعمل ويسوي ويبوس ويحسس ويقفش وانه نااااجح في الموضوع دة
قبل الكلام دة مكنش لسة السكس دخل في علاقتنا انا وهى خاااالص
لكن بعد كلام صاحبي دة انا بصراحة بسمعه وكنت هايج
ولما كمان سمعت انه ناجح في الموضوع دة مقدرتش اصبر علي اي حاجة غير وقت الحصة اللي هقابلها فيها
طول الحصة وانا مركز مع جسمها عيني منزلتش من علي صدرها أو بصراحة نزلت اتفرج علي رجليها المليانة في البنطلون الجينز
بعد الحصة كنت عامل حسابي وجايب هدية حلوة سلسلة دهب صيني عليها حرفها
قولتها عاملك مفاجأة
قالتي اية هي
انا:كدة من غير بوسة؟
مريم: اخلص بقي وهديك اللي انت عايزو
انا: اللي انا عايزو عايزو متأكدة؟
مريم : لو المفاجاه تستاهل
انا : تستاهل طاب هاتي بوسة عربون
باستني بوسة قولتها واحدة تاني باستني تاني
قولتها انا عايز احضنك يا مريم
مريم : وانا بصراحة نفسي احس اني في حضنك
انا مستنتش تكمل كلامها كنت خدتها في حضني وفعصتها زى ما بيقولوا
وقتها كنا واقفين في مدخل عمارة في شارع كنا اتعودنا نمشي فيه عشان بيكون فاضي والعمارة نفسها مش مليانة سكان كتير هقولكم علي السكان بتوعها وعرفتهم ازاي بعدين
نرجع للحضن اللي مكنتش عايزو يخلص وهي طبعا فلفصت عشان تعرف الهدية
طلعتلها السلسلة وشوفت اللمعان في عينيها راحت مرميه في حضني تاني من قبل ما تاخدها لقيتها بتقولي لبسهاني
انا :بس انا لسة مخدتش اللي انا عايزو
راحت حضنتني تاني قولتلها لا في حاجة تاني قالتلي اية هي قولتها في هدية تانية طلعت صباع روج كنت جايبه قولتها دة قعدت تضحك وتقولي دة روج قولتها بصراحة عايزك تحطيه قدامي قالتلي اشمعنا قولتلها شفايفك دى احلي شفايف لاحلي بنت
هي اتكسفت وخدت الروج بكل هدوء وحطت منه
قولتلها اطلب اللي انا عايزو
قالتلي اطلب
قولتلها نفسي ادوق الروج دة من علي شفايفك
هي طبعا كانت فاهمة انا عايز اية من اول ما طلعته راحت مبتسمة ومنزله راسها لتحت
كل دة واحنا بنتكلم بصوت واطي طبعا احنا في بير سلم عمارة
حطيت ايدي علي دقنها زى الأفلام ورفعت راسها لفوق وروحت بشفايفي ناحية شايفها وبدأت ابوسها براحة كانت أول مرة اعمل كدة وهي كمان.. قعدت حاطط شفايفي عليها كتير اوي الاحساس كان جديد وجميل في نفس الوقت لقيتها بدأت هي كمان تبوسني من سخونة الوقف لقيتني ببوس فيها اكتر وبقرب عليها اكتر لدرجة انها لزقت في الحيطة واحنا شابكين شفايفنا في بعض
بعدها سمعنا صوت مركبة علي السلم طلعنا بسرعة مشينا واحنا متبهدلين انا متبهدل روج وهي ضهرها كله تراب من الحيطة طلعنا الشارع لقيتها بتقولي وشك كله روج وادتني منديل مسحت وشي ومشينا لقيت ضهرها كله تراب حاولت اقولها انفضهولك مرضيتش
وصلت البيت وانا قادر ابطل تفكير في البوسة دي وعمال اسب والعن علي اللي كان نازل علي السلم
المهم لقيتها بعتتلي علي الواتس قالتلي انها مخدتش السلسلة مني
طبعا بعد ما سمعنا كركبة انا شيلت السلسلة وفي جيبي ورينا
انا:حلو عشان اعرف اديهالك المرة اللي جاية
مريم: لا مرة جاية اية انسي انا ركبي سابت انهاردة من الخوف
انا: يابنتي مالك محصلش حاجة
مريم : كل دة محصلتش حاجة وقعدت تضحك. اومال المنديل اللي ادتهولك برة دة اية
انا قعدت اضحك قولتها دة احلي منديل المهم بكرة عايز اديكي السلسلة 😉
لقيتها قعدت تضحك وقالتلي ماشي وانا هديك منديل وكملنا كلام عادى لحد تاني يوم في معاد الحصة قولتلها ما تفكك من الحصة وتيجي عشان اديكي السلسلة؟ قالتلي هنروح فين قولتلها هنتمشي وفعلا اتمشينا وروحنا نفس العمارة اللي كنا فيها
واول ما دخلنا حضنتها علي طول لقيتها حضنتني ودخلنا في بوسة ولا كاننا اخر مرة هنبوس بعضانة وقتها مكنتش اعرف بنات غيرها ومكنتش بكلم حد كنت مخلص ليها فعلا واعتقد هي كمان
قعدنا في البوسة دى كتير اوي امص في شفايفها وانا زانقها في الحيطة وحاضنها وهي مسكت راسي بتلعب في شعري.. ايدي وقتها بدات تسرح بصراحة مسابتش حته في ضهرها غير ولمستها ونزلت لتحت علي طيزها احسس عليها
طبعا زبي كان واقف عمال يخبط فيها وبما انها أطول مني ف كان الوضع لذيذ هي الفرق كان بسيط في الطول
البت كنا صغيرين بس جسمها المليان دة كان يديها اكبر من سنها بكتير كنت عمال بحسس عليها وبمسك في ضهرها وطيزها كنت بموت من الهيجان لدرجة كنت عمال ازنق فيها في الحيطة واحك فيها لحد ما نفسها اتكتم من الزنقة لدرجة اني افتكرتها بيغني عليها ف بعدت عنها كام ثانية ورجعت تاني ابوسها لحد ما سمعنا كركبة تانية ولسة هنجري لقيتها قطة روحت شاخرلها قعدنا نضحك علي اني بشهر لقطة وكدة
لقيتها طلعت من جيبها منديل قالتي امسك خدت منها المنديل ومسحت وشي قولتلها اكيد ضهرك اتهبدل روحت لاففها وقعدت انفض فيها واضرب علي طيزها براحة وخلصنا تنفيض ومشينا وبصراحة عملت عبيط اني اديها السلسلة عشان نكررها تاني
روحنا قعدنا في كافية لحد معاد الحصة
انا : مش ناسية حاجة؟
مريم : اوعي تكون فاكر اني نسيت السلسلة ولا لما تعمل عبيط مش هاخد بالي بس انا سايباها بمزاجي
انا اتفاجأت مو ردها بصراحة وبقولها سايباها لية؟
لقيتها بتقولي عشان عايزة كل مرة تقولي عايز اديكي السلسلة بتاعتك وانا اقولك اديك منديل
وقعدنا نضحك
روحنا البيت لقيتها بتقولي انا بكرة مش جاية الحصة وكدة عشان عندها فرح قريبتهم ولازم تروح المهم بعد كلام كتير طلعت انا كمان رايح نفس الفرح بس هي ما أهلها وانا مع اصحابي العروسة قريبتهم والعريس اخو واحد صاحبنا
تاني يوم روحت الفرح لقيتها لابسة احلي فستان ازرق شوفته في حياتي
انا كل دة بتكلم معاكم من نظرة الحب البرئ فعلا وكنت بحبها ببراءة وجتي السكس اللي كان بينا كان كله مشاعر غير البنات التانية اللي هتكلم عنها بعدين
بعد الفستان الازرق دة انا تعبت فشخ 😂
روحت سلمت عليها عاد ذى وعلي أخواتها وأهلها كأني صاحبها في الحصص قولتها معلش مش معاكي منديل لقيتها قعدت تضحك كدة وجابتلى منديل خدته ومشيت وانا عمال بضحك انا كمان
احساس حلو انك تقول لحبيبتك انا عايز بوسة وتديك البوسة قدام كل الناس علي هيئة منديل
طبعا الموقف عدي وبليل علي الواتساب قعدنا نتكلم علي الفرح واللي حصل في الفرح لقيتها بتقولي انة خدت المنديل بتاعك فين السلسلة بتاعتي
انا :عينيا ليكي احلي سلسلة تكون عندك بكرة
مريم :انا عايزاها دلوقتي
انا:اجيبهالك بس كدة
مريم :ياعم بس تجيبها فين مش هعرف انزلك
انا:طاب ابعتي رقبتك كدة وانا البسهالك روحت باعتلها صورة السلسلة
لقيتها فعلا صورلتي رقبتها وكانت دى اول صورة ما بينا
تاني يوم اتقابلنا وبرضة قعدت ابوس في شفايفها واقفش في طيزها بس المرادي انا نزلت ابوس في رقبتها وبصيتلها في عيونها قولتلها دى احلي رقبة لاحلي بنت وقعدت ابوس كتير في رقبتها وايدي جات علي بزازها ومسكت احلي حتتين ملبن في الدنيا فضلت اقفش فيها كتير اوي وابوس في رقبتها وابوس شفايفها لدرجة اني عضيتها في شفايفها عضة خفيفة لقيتها قالتلي استني شكلي اتعورت هي ما اتعورتش بس برضة البوسة وقفت وخدت المنديل ومشينا
نكمل بقي الأحزاء الجاية معاها ومع الباقي في باقي الأماكن.. الأجزاء اللي جاية هيكون فيها جنس مباشر بشكل أكبر من كدة مع علاقات كاملة.. أما باقي الشخصيات هيكون في مقدمة كدة لكل شخصية عشان، نعرف اي بيهيجها.
 
حلو اوى انك بدات الموضوع من بدرى وشرحت حياته
طريقتك فى الوصف والسرد سلسه وجميله
استمر على نفس الاداء مستنى منك اكتر
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
انا بحب اكتب بس اول مرة اكتب قصص جنسية احب اسمع مشاركتكم واراءكم بشكل مهندم.. القصة هتكون مزيج من الواقع والخيال مع تغير الأسماء وكل ماهو يدل علي الشخصيات الحقيقة
لكن مع الحفاظ علي الأبعاد والمواصفات الشكلية للشخصيات في الحقيقة لتوضيح شكل الجسم
والحفاظ علي الأبعاد النفسية للشخصيات عشان التفكير بتاع الشخصيات واثارتهم الجنسية
احب ابدا اعرفكم ببطل القصة بتاعتنا
اللي هو انا يعني اسمي عادل عندي ٢٨ سنه رياضي بشتغل محامي شاطر جدا في مجالي لاني بحبه طولي ١٨٢ ووزني ٨٠ جسمي مظبوط مع حتة كرش صغير مش هقول اني مثالي في كل حاجة بس انا فوق المتوسط
نبدأ بأول حد في قصتنا وهي مريم.. مريم دى كانت أول واحدة تحرك مشاعري.. وبعد ما حركت مشاعري فشختها بمعنى الكلمة
حبيتها حب اعدادي دة اللي انا بموت فيكي ومفيش حاجة هتخليني مبسوط اكتر من اني اسمع منك كلمة بحبك.. كانت بخيلة جدا في الكلام الرومنسي كانت بتقولي أن الحب مش بالكلام الحب بالأفعال لدرجة انها اقنعتني اني كل ما اشتريلها حاجات اكتر كل ما احبها اكتر كل ما كنت اشوف منها دلع اكتر
حولتني المكنة شغل عشان اعرف اصرف عليها لان كانت بتقولي أن قعدة البيت للرجالة وحشة وان عمرها ما هتسزفني راجل غير لو اشتغلت
وطبعا اهلي في البيت عشان شافوني بدأت الشغل في سن صغير قالولي راجل وجدع
والناس في الشارع لما يشوفوا عيل في الشارع بيشتغل بيقولوا عليه راجل ومسؤول
في اتكون عندي اعتقاد ان كل ما اشتغل بكون راجل مش بشتغل مكونش راجل
نرجع لمريم.. هي جسمها مش ابيض ولا اسمر قمحي شوية بس مايل للسمار.. مليانة شوية من بيت كله موظفين... وقتها كانت بدأت تتخن وانا عشان كنت بحبها مكنش فارق معايا شكل جسمها مليان أو لا ف دة كان مجسسها بأمان اني مش هسيبها
جسمها كان بلدي من بتوع زمان هي كانت بتحب فشخ اتغزل في جسمها لان دة اللي بيحسسها بإنها انثي
وطبعا بعد مانا اتعودت ان الدوبامين عندي يعلي بالإنجاز والشغل بقيت طماع جدا اني اكون ناجح في اي حاجة جاي في علاقاتي
بقيت عارف هي بتحب اية.. بتحب الفلوس والهدايا وكمان اتغزل في جسمها
البداية كانت انا امسك ايدها وانا بديها الوردة
انا :تعرفي ان دى اول مرة امسك ايدك
مريم :بجد انت مسكت ايدي انا من جمال الوردة مخدتش بالي
انا: وريني الوردة دى كدة مش انا اللي جايبها
خدت منها الوردة واديتهالها تاني بس المرادى فضلت ماسك ايدها
مريم : حلوة الوردة
انا: حلوة ايدك يا مريم ناعمة احلي ايد لاحلي بنت
كانت بتحب جدا اقولها احلي شعر لاحلي بنت احلي عيون لاحلي بنت وهكذا انا كنت عارف ان الدوبامين بيعلي في الوقت دة عندها وبتفرح فشخ بالكلام دة
بصراحة اول ما مسكت ايدها وحسيت يعني اي ايد ناعمة بدل شوية البهايم اصحابي اللي بسلم عليهم قلبي دق وبدأت اعرق
مسكت ايدها زى الأفلام وبوستها
هي طبعا اتكسفت وقالتلي انت ارجل واحد في عيني كمان جايبلي وردة من تعبك
الكلام دة كنت بحب اسمعه منها
تقول كل حاجة الا كلمة بحبك بس مش مهم المهم اننا مبسوطين
عدت الايام وبقيت مع كل هدية بدل مسكة الايد بتبقي بوسة
انا: اصل مش هتاخديها غير لما اخد بوسة
مريم : يا عادل بطل بقي احنا في الشارع
نسيت اقولكم اننا كنا نتقابل بعد الحصص في الشارع أو كافيهات بس بعيدة شوية
قولتها يعني انتي كل مشكلتك في الشارع سحبتها مو ايدها اتمشينا علي الرصيف جنب العربيات المركونة قولتها احنا لو خطفنا البوسة محدش هياخد باله قالتلي ماشي
وقفنا ثانية ادتني بوسة في خدى ومشينا واديتها علبة البرفان اللي كانت بتمن اسبوع كامل شغل
لحد ما في مرة وانا قاعد مع اصحابي علي القهوة واحد بيحكي عن إنجازاته مع البنات وانه بيعمل ويسوي ويبوس ويحسس ويقفش وانه نااااجح في الموضوع دة
قبل الكلام دة مكنش لسة السكس دخل في علاقتنا انا وهى خاااالص
لكن بعد كلام صاحبي دة انا بصراحة بسمعه وكنت هايج
ولما كمان سمعت انه ناجح في الموضوع دة مقدرتش اصبر علي اي حاجة غير وقت الحصة اللي هقابلها فيها
طول الحصة وانا مركز مع جسمها عيني منزلتش من علي صدرها أو بصراحة نزلت اتفرج علي رجليها المليانة في البنطلون الجينز
بعد الحصة كنت عامل حسابي وجايب هدية حلوة سلسلة دهب صيني عليها حرفها
قولتها عاملك مفاجأة
قالتي اية هي
انا:كدة من غير بوسة؟
مريم: اخلص بقي وهديك اللي انت عايزو
انا: اللي انا عايزو عايزو متأكدة؟
مريم : لو المفاجاه تستاهل
انا : تستاهل طاب هاتي بوسة عربون
باستني بوسة قولتها واحدة تاني باستني تاني
قولتها انا عايز احضنك يا مريم
مريم : وانا بصراحة نفسي احس اني في حضنك
انا مستنتش تكمل كلامها كنت خدتها في حضني وفعصتها زى ما بيقولوا
وقتها كنا واقفين في مدخل عمارة في شارع كنا اتعودنا نمشي فيه عشان بيكون فاضي والعمارة نفسها مش مليانة سكان كتير هقولكم علي السكان بتوعها وعرفتهم ازاي بعدين
نرجع للحضن اللي مكنتش عايزو يخلص وهي طبعا فلفصت عشان تعرف الهدية
طلعتلها السلسلة وشوفت اللمعان في عينيها راحت مرميه في حضني تاني من قبل ما تاخدها لقيتها بتقولي لبسهاني
انا :بس انا لسة مخدتش اللي انا عايزو
راحت حضنتني تاني قولتلها لا في حاجة تاني قالتلي اية هي قولتها في هدية تانية طلعت صباع روج كنت جايبه قولتها دة قعدت تضحك وتقولي دة روج قولتها بصراحة عايزك تحطيه قدامي قالتلي اشمعنا قولتلها شفايفك دى احلي شفايف لاحلي بنت
هي اتكسفت وخدت الروج بكل هدوء وحطت منه
قولتلها اطلب اللي انا عايزو
قالتلي اطلب
قولتلها نفسي ادوق الروج دة من علي شفايفك
هي طبعا كانت فاهمة انا عايز اية من اول ما طلعته راحت مبتسمة ومنزله راسها لتحت
كل دة واحنا بنتكلم بصوت واطي طبعا احنا في بير سلم عمارة
حطيت ايدي علي دقنها زى الأفلام ورفعت راسها لفوق وروحت بشفايفي ناحية شايفها وبدأت ابوسها براحة كانت أول مرة اعمل كدة وهي كمان.. قعدت حاطط شفايفي عليها كتير اوي الاحساس كان جديد وجميل في نفس الوقت لقيتها بدأت هي كمان تبوسني من سخونة الوقف لقيتني ببوس فيها اكتر وبقرب عليها اكتر لدرجة انها لزقت في الحيطة واحنا شابكين شفايفنا في بعض
بعدها سمعنا صوت مركبة علي السلم طلعنا بسرعة مشينا واحنا متبهدلين انا متبهدل روج وهي ضهرها كله تراب من الحيطة طلعنا الشارع لقيتها بتقولي وشك كله روج وادتني منديل مسحت وشي ومشينا لقيت ضهرها كله تراب حاولت اقولها انفضهولك مرضيتش
وصلت البيت وانا قادر ابطل تفكير في البوسة دي وعمال اسب والعن علي اللي كان نازل علي السلم
المهم لقيتها بعتتلي علي الواتس قالتلي انها مخدتش السلسلة مني
طبعا بعد ما سمعنا كركبة انا شيلت السلسلة وفي جيبي ورينا
انا:حلو عشان اعرف اديهالك المرة اللي جاية
مريم: لا مرة جاية اية انسي انا ركبي سابت انهاردة من الخوف
انا: يابنتي مالك محصلش حاجة
مريم : كل دة محصلتش حاجة وقعدت تضحك. اومال المنديل اللي ادتهولك برة دة اية
انا قعدت اضحك قولتها دة احلي منديل المهم بكرة عايز اديكي السلسلة 😉
لقيتها قعدت تضحك وقالتلي ماشي وانا هديك منديل وكملنا كلام عادى لحد تاني يوم في معاد الحصة قولتلها ما تفكك من الحصة وتيجي عشان اديكي السلسلة؟ قالتلي هنروح فين قولتلها هنتمشي وفعلا اتمشينا وروحنا نفس العمارة اللي كنا فيها
واول ما دخلنا حضنتها علي طول لقيتها حضنتني ودخلنا في بوسة ولا كاننا اخر مرة هنبوس بعضانة وقتها مكنتش اعرف بنات غيرها ومكنتش بكلم حد كنت مخلص ليها فعلا واعتقد هي كمان
قعدنا في البوسة دى كتير اوي امص في شفايفها وانا زانقها في الحيطة وحاضنها وهي مسكت راسي بتلعب في شعري.. ايدي وقتها بدات تسرح بصراحة مسابتش حته في ضهرها غير ولمستها ونزلت لتحت علي طيزها احسس عليها
طبعا زبي كان واقف عمال يخبط فيها وبما انها أطول مني ف كان الوضع لذيذ هي الفرق كان بسيط في الطول
البت كنا صغيرين بس جسمها المليان دة كان يديها اكبر من سنها بكتير كنت عمال بحسس عليها وبمسك في ضهرها وطيزها كنت بموت من الهيجان لدرجة كنت عمال ازنق فيها في الحيطة واحك فيها لحد ما نفسها اتكتم من الزنقة لدرجة اني افتكرتها بيغني عليها ف بعدت عنها كام ثانية ورجعت تاني ابوسها لحد ما سمعنا كركبة تانية ولسة هنجري لقيتها قطة روحت شاخرلها قعدنا نضحك علي اني بشهر لقطة وكدة
لقيتها طلعت من جيبها منديل قالتي امسك خدت منها المنديل ومسحت وشي قولتلها اكيد ضهرك اتهبدل روحت لاففها وقعدت انفض فيها واضرب علي طيزها براحة وخلصنا تنفيض ومشينا وبصراحة عملت عبيط اني اديها السلسلة عشان نكررها تاني
روحنا قعدنا في كافية لحد معاد الحصة
انا : مش ناسية حاجة؟
مريم : اوعي تكون فاكر اني نسيت السلسلة ولا لما تعمل عبيط مش هاخد بالي بس انا سايباها بمزاجي
انا اتفاجأت مو ردها بصراحة وبقولها سايباها لية؟
لقيتها بتقولي عشان عايزة كل مرة تقولي عايز اديكي السلسلة بتاعتك وانا اقولك اديك منديل
وقعدنا نضحك
روحنا البيت لقيتها بتقولي انا بكرة مش جاية الحصة وكدة عشان عندها فرح قريبتهم ولازم تروح المهم بعد كلام كتير طلعت انا كمان رايح نفس الفرح بس هي ما أهلها وانا مع اصحابي العروسة قريبتهم والعريس اخو واحد صاحبنا
تاني يوم روحت الفرح لقيتها لابسة احلي فستان ازرق شوفته في حياتي
انا كل دة بتكلم معاكم من نظرة الحب البرئ فعلا وكنت بحبها ببراءة وجتي السكس اللي كان بينا كان كله مشاعر غير البنات التانية اللي هتكلم عنها بعدين
بعد الفستان الازرق دة انا تعبت فشخ 😂
روحت سلمت عليها عاد ذى وعلي أخواتها وأهلها كأني صاحبها في الحصص قولتها معلش مش معاكي منديل لقيتها قعدت تضحك كدة وجابتلى منديل خدته ومشيت وانا عمال بضحك انا كمان
احساس حلو انك تقول لحبيبتك انا عايز بوسة وتديك البوسة قدام كل الناس علي هيئة منديل
طبعا الموقف عدي وبليل علي الواتساب قعدنا نتكلم علي الفرح واللي حصل في الفرح لقيتها بتقولي انة خدت المنديل بتاعك فين السلسلة بتاعتي
انا :عينيا ليكي احلي سلسلة تكون عندك بكرة
مريم :انا عايزاها دلوقتي
انا:اجيبهالك بس كدة
مريم :ياعم بس تجيبها فين مش هعرف انزلك
انا:طاب ابعتي رقبتك كدة وانا البسهالك روحت باعتلها صورة السلسلة
لقيتها فعلا صورلتي رقبتها وكانت دى اول صورة ما بينا
تاني يوم اتقابلنا وبرضة قعدت ابوس في شفايفها واقفش في طيزها بس المرادي انا نزلت ابوس في رقبتها وبصيتلها في عيونها قولتلها دى احلي رقبة لاحلي بنت وقعدت ابوس كتير في رقبتها وايدي جات علي بزازها ومسكت احلي حتتين ملبن في الدنيا فضلت اقفش فيها كتير اوي وابوس في رقبتها وابوس شفايفها لدرجة اني عضيتها في شفايفها عضة خفيفة لقيتها قالتلي استني شكلي اتعورت هي ما اتعورتش بس برضة البوسة وقفت وخدت المنديل ومشينا
نكمل بقي الأحزاء الجاية معاها ومع الباقي في باقي الأماكن.. الأجزاء اللي جاية هيكون فيها جنس مباشر بشكل أكبر من كدة مع علاقات كاملة.. أما باقي الشخصيات هيكون في مقدمة كدة لكل شخصية عشان، نعرف اي بيهيجها.
كمل وماتتاخر
 
انا بحب اكتب بس اول مرة اكتب قصص جنسية احب اسمع مشاركتكم واراءكم بشكل مهندم.. القصة هتكون مزيج من الواقع والخيال مع تغير الأسماء وكل ماهو يدل علي الشخصيات الحقيقة
لكن مع الحفاظ علي الأبعاد والمواصفات الشكلية للشخصيات في الحقيقة لتوضيح شكل الجسم
والحفاظ علي الأبعاد النفسية للشخصيات عشان التفكير بتاع الشخصيات واثارتهم الجنسية
احب ابدا اعرفكم ببطل القصة بتاعتنا
اللي هو انا يعني اسمي عادل عندي ٢٨ سنه رياضي بشتغل محامي شاطر جدا في مجالي لاني بحبه طولي ١٨٢ ووزني ٨٠ جسمي مظبوط مع حتة كرش صغير مش هقول اني مثالي في كل حاجة بس انا فوق المتوسط
نبدأ بأول حد في قصتنا وهي مريم.. مريم دى كانت أول واحدة تحرك مشاعري.. وبعد ما حركت مشاعري فشختها بمعنى الكلمة
حبيتها حب اعدادي دة اللي انا بموت فيكي ومفيش حاجة هتخليني مبسوط اكتر من اني اسمع منك كلمة بحبك.. كانت بخيلة جدا في الكلام الرومنسي كانت بتقولي أن الحب مش بالكلام الحب بالأفعال لدرجة انها اقنعتني اني كل ما اشتريلها حاجات اكتر كل ما احبها اكتر كل ما كنت اشوف منها دلع اكتر
حولتني المكنة شغل عشان اعرف اصرف عليها لان كانت بتقولي أن قعدة البيت للرجالة وحشة وان عمرها ما هتسزفني راجل غير لو اشتغلت
وطبعا اهلي في البيت عشان شافوني بدأت الشغل في سن صغير قالولي راجل وجدع
والناس في الشارع لما يشوفوا عيل في الشارع بيشتغل بيقولوا عليه راجل ومسؤول
في اتكون عندي اعتقاد ان كل ما اشتغل بكون راجل مش بشتغل مكونش راجل
نرجع لمريم.. هي جسمها مش ابيض ولا اسمر قمحي شوية بس مايل للسمار.. مليانة شوية من بيت كله موظفين... وقتها كانت بدأت تتخن وانا عشان كنت بحبها مكنش فارق معايا شكل جسمها مليان أو لا ف دة كان مجسسها بأمان اني مش هسيبها
جسمها كان بلدي من بتوع زمان هي كانت بتحب فشخ اتغزل في جسمها لان دة اللي بيحسسها بإنها انثي
وطبعا بعد مانا اتعودت ان الدوبامين عندي يعلي بالإنجاز والشغل بقيت طماع جدا اني اكون ناجح في اي حاجة جاي في علاقاتي
بقيت عارف هي بتحب اية.. بتحب الفلوس والهدايا وكمان اتغزل في جسمها
البداية كانت انا امسك ايدها وانا بديها الوردة
انا :تعرفي ان دى اول مرة امسك ايدك
مريم :بجد انت مسكت ايدي انا من جمال الوردة مخدتش بالي
انا: وريني الوردة دى كدة مش انا اللي جايبها
خدت منها الوردة واديتهالها تاني بس المرادى فضلت ماسك ايدها
مريم : حلوة الوردة
انا: حلوة ايدك يا مريم ناعمة احلي ايد لاحلي بنت
كانت بتحب جدا اقولها احلي شعر لاحلي بنت احلي عيون لاحلي بنت وهكذا انا كنت عارف ان الدوبامين بيعلي في الوقت دة عندها وبتفرح فشخ بالكلام دة
بصراحة اول ما مسكت ايدها وحسيت يعني اي ايد ناعمة بدل شوية البهايم اصحابي اللي بسلم عليهم قلبي دق وبدأت اعرق
مسكت ايدها زى الأفلام وبوستها
هي طبعا اتكسفت وقالتلي انت ارجل واحد في عيني كمان جايبلي وردة من تعبك
الكلام دة كنت بحب اسمعه منها
تقول كل حاجة الا كلمة بحبك بس مش مهم المهم اننا مبسوطين
عدت الايام وبقيت مع كل هدية بدل مسكة الايد بتبقي بوسة
انا: اصل مش هتاخديها غير لما اخد بوسة
مريم : يا عادل بطل بقي احنا في الشارع
نسيت اقولكم اننا كنا نتقابل بعد الحصص في الشارع أو كافيهات بس بعيدة شوية
قولتها يعني انتي كل مشكلتك في الشارع سحبتها مو ايدها اتمشينا علي الرصيف جنب العربيات المركونة قولتها احنا لو خطفنا البوسة محدش هياخد باله قالتلي ماشي
وقفنا ثانية ادتني بوسة في خدى ومشينا واديتها علبة البرفان اللي كانت بتمن اسبوع كامل شغل
لحد ما في مرة وانا قاعد مع اصحابي علي القهوة واحد بيحكي عن إنجازاته مع البنات وانه بيعمل ويسوي ويبوس ويحسس ويقفش وانه نااااجح في الموضوع دة
قبل الكلام دة مكنش لسة السكس دخل في علاقتنا انا وهى خاااالص
لكن بعد كلام صاحبي دة انا بصراحة بسمعه وكنت هايج
ولما كمان سمعت انه ناجح في الموضوع دة مقدرتش اصبر علي اي حاجة غير وقت الحصة اللي هقابلها فيها
طول الحصة وانا مركز مع جسمها عيني منزلتش من علي صدرها أو بصراحة نزلت اتفرج علي رجليها المليانة في البنطلون الجينز
بعد الحصة كنت عامل حسابي وجايب هدية حلوة سلسلة دهب صيني عليها حرفها
قولتها عاملك مفاجأة
قالتي اية هي
انا:كدة من غير بوسة؟
مريم: اخلص بقي وهديك اللي انت عايزو
انا: اللي انا عايزو عايزو متأكدة؟
مريم : لو المفاجاه تستاهل
انا : تستاهل طاب هاتي بوسة عربون
باستني بوسة قولتها واحدة تاني باستني تاني
قولتها انا عايز احضنك يا مريم
مريم : وانا بصراحة نفسي احس اني في حضنك
انا مستنتش تكمل كلامها كنت خدتها في حضني وفعصتها زى ما بيقولوا
وقتها كنا واقفين في مدخل عمارة في شارع كنا اتعودنا نمشي فيه عشان بيكون فاضي والعمارة نفسها مش مليانة سكان كتير هقولكم علي السكان بتوعها وعرفتهم ازاي بعدين
نرجع للحضن اللي مكنتش عايزو يخلص وهي طبعا فلفصت عشان تعرف الهدية
طلعتلها السلسلة وشوفت اللمعان في عينيها راحت مرميه في حضني تاني من قبل ما تاخدها لقيتها بتقولي لبسهاني
انا :بس انا لسة مخدتش اللي انا عايزو
راحت حضنتني تاني قولتلها لا في حاجة تاني قالتلي اية هي قولتها في هدية تانية طلعت صباع روج كنت جايبه قولتها دة قعدت تضحك وتقولي دة روج قولتها بصراحة عايزك تحطيه قدامي قالتلي اشمعنا قولتلها شفايفك دى احلي شفايف لاحلي بنت
هي اتكسفت وخدت الروج بكل هدوء وحطت منه
قولتلها اطلب اللي انا عايزو
قالتلي اطلب
قولتلها نفسي ادوق الروج دة من علي شفايفك
هي طبعا كانت فاهمة انا عايز اية من اول ما طلعته راحت مبتسمة ومنزله راسها لتحت
كل دة واحنا بنتكلم بصوت واطي طبعا احنا في بير سلم عمارة
حطيت ايدي علي دقنها زى الأفلام ورفعت راسها لفوق وروحت بشفايفي ناحية شايفها وبدأت ابوسها براحة كانت أول مرة اعمل كدة وهي كمان.. قعدت حاطط شفايفي عليها كتير اوي الاحساس كان جديد وجميل في نفس الوقت لقيتها بدأت هي كمان تبوسني من سخونة الوقف لقيتني ببوس فيها اكتر وبقرب عليها اكتر لدرجة انها لزقت في الحيطة واحنا شابكين شفايفنا في بعض
بعدها سمعنا صوت مركبة علي السلم طلعنا بسرعة مشينا واحنا متبهدلين انا متبهدل روج وهي ضهرها كله تراب من الحيطة طلعنا الشارع لقيتها بتقولي وشك كله روج وادتني منديل مسحت وشي ومشينا لقيت ضهرها كله تراب حاولت اقولها انفضهولك مرضيتش
وصلت البيت وانا قادر ابطل تفكير في البوسة دي وعمال اسب والعن علي اللي كان نازل علي السلم
المهم لقيتها بعتتلي علي الواتس قالتلي انها مخدتش السلسلة مني
طبعا بعد ما سمعنا كركبة انا شيلت السلسلة وفي جيبي ورينا
انا:حلو عشان اعرف اديهالك المرة اللي جاية
مريم: لا مرة جاية اية انسي انا ركبي سابت انهاردة من الخوف
انا: يابنتي مالك محصلش حاجة
مريم : كل دة محصلتش حاجة وقعدت تضحك. اومال المنديل اللي ادتهولك برة دة اية
انا قعدت اضحك قولتها دة احلي منديل المهم بكرة عايز اديكي السلسلة 😉
لقيتها قعدت تضحك وقالتلي ماشي وانا هديك منديل وكملنا كلام عادى لحد تاني يوم في معاد الحصة قولتلها ما تفكك من الحصة وتيجي عشان اديكي السلسلة؟ قالتلي هنروح فين قولتلها هنتمشي وفعلا اتمشينا وروحنا نفس العمارة اللي كنا فيها
واول ما دخلنا حضنتها علي طول لقيتها حضنتني ودخلنا في بوسة ولا كاننا اخر مرة هنبوس بعضانة وقتها مكنتش اعرف بنات غيرها ومكنتش بكلم حد كنت مخلص ليها فعلا واعتقد هي كمان
قعدنا في البوسة دى كتير اوي امص في شفايفها وانا زانقها في الحيطة وحاضنها وهي مسكت راسي بتلعب في شعري.. ايدي وقتها بدات تسرح بصراحة مسابتش حته في ضهرها غير ولمستها ونزلت لتحت علي طيزها احسس عليها
طبعا زبي كان واقف عمال يخبط فيها وبما انها أطول مني ف كان الوضع لذيذ هي الفرق كان بسيط في الطول
البت كنا صغيرين بس جسمها المليان دة كان يديها اكبر من سنها بكتير كنت عمال بحسس عليها وبمسك في ضهرها وطيزها كنت بموت من الهيجان لدرجة كنت عمال ازنق فيها في الحيطة واحك فيها لحد ما نفسها اتكتم من الزنقة لدرجة اني افتكرتها بيغني عليها ف بعدت عنها كام ثانية ورجعت تاني ابوسها لحد ما سمعنا كركبة تانية ولسة هنجري لقيتها قطة روحت شاخرلها قعدنا نضحك علي اني بشهر لقطة وكدة
لقيتها طلعت من جيبها منديل قالتي امسك خدت منها المنديل ومسحت وشي قولتلها اكيد ضهرك اتهبدل روحت لاففها وقعدت انفض فيها واضرب علي طيزها براحة وخلصنا تنفيض ومشينا وبصراحة عملت عبيط اني اديها السلسلة عشان نكررها تاني
روحنا قعدنا في كافية لحد معاد الحصة
انا : مش ناسية حاجة؟
مريم : اوعي تكون فاكر اني نسيت السلسلة ولا لما تعمل عبيط مش هاخد بالي بس انا سايباها بمزاجي
انا اتفاجأت مو ردها بصراحة وبقولها سايباها لية؟
لقيتها بتقولي عشان عايزة كل مرة تقولي عايز اديكي السلسلة بتاعتك وانا اقولك اديك منديل
وقعدنا نضحك
روحنا البيت لقيتها بتقولي انا بكرة مش جاية الحصة وكدة عشان عندها فرح قريبتهم ولازم تروح المهم بعد كلام كتير طلعت انا كمان رايح نفس الفرح بس هي ما أهلها وانا مع اصحابي العروسة قريبتهم والعريس اخو واحد صاحبنا
تاني يوم روحت الفرح لقيتها لابسة احلي فستان ازرق شوفته في حياتي
انا كل دة بتكلم معاكم من نظرة الحب البرئ فعلا وكنت بحبها ببراءة وجتي السكس اللي كان بينا كان كله مشاعر غير البنات التانية اللي هتكلم عنها بعدين
بعد الفستان الازرق دة انا تعبت فشخ 😂
روحت سلمت عليها عاد ذى وعلي أخواتها وأهلها كأني صاحبها في الحصص قولتها معلش مش معاكي منديل لقيتها قعدت تضحك كدة وجابتلى منديل خدته ومشيت وانا عمال بضحك انا كمان
احساس حلو انك تقول لحبيبتك انا عايز بوسة وتديك البوسة قدام كل الناس علي هيئة منديل
طبعا الموقف عدي وبليل علي الواتساب قعدنا نتكلم علي الفرح واللي حصل في الفرح لقيتها بتقولي انة خدت المنديل بتاعك فين السلسلة بتاعتي
انا :عينيا ليكي احلي سلسلة تكون عندك بكرة
مريم :انا عايزاها دلوقتي
انا:اجيبهالك بس كدة
مريم :ياعم بس تجيبها فين مش هعرف انزلك
انا:طاب ابعتي رقبتك كدة وانا البسهالك روحت باعتلها صورة السلسلة
لقيتها فعلا صورلتي رقبتها وكانت دى اول صورة ما بينا
تاني يوم اتقابلنا وبرضة قعدت ابوس في شفايفها واقفش في طيزها بس المرادي انا نزلت ابوس في رقبتها وبصيتلها في عيونها قولتلها دى احلي رقبة لاحلي بنت وقعدت ابوس كتير في رقبتها وايدي جات علي بزازها ومسكت احلي حتتين ملبن في الدنيا فضلت اقفش فيها كتير اوي وابوس في رقبتها وابوس شفايفها لدرجة اني عضيتها في شفايفها عضة خفيفة لقيتها قالتلي استني شكلي اتعورت هي ما اتعورتش بس برضة البوسة وقفت وخدت المنديل ومشينا
نكمل بقي الأحزاء الجاية معاها ومع الباقي في باقي الأماكن.. الأجزاء اللي جاية هيكون فيها جنس مباشر بشكل أكبر من كدة مع علاقات كاملة.. أما باقي الشخصيات هيكون في مقدمة كدة لكل شخصية عشان، نعرف اي بيهيجها.
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%