مرة كان ابويا و امي برة البيت و كنت قاعد لوحدي
روحت مشغل الفيلم المتين و اتذكر انه كان افا ادامز
و قلعت البنطلون و جيبت اللوشن و ابتديت اتعامل يا معلم و خلاص حنكش واقف بقى و بلعب فيه و مبسوط
اذ فجأة الباب يخبط قعدت دقيقة متسمر في مكاني مش عارف اعمل ايه البس البنطلون ولا اقفل اللاب ولا اخش اغسل زوبري اللي مليان لوشن ولا اعمل ايه
لبست البنطلون جري و فتحت الباب كان باين على زوبري في مرحلة انه هيبدأ ينام و كان بارز من البنطلون
المهم كانت زبونة و بيعتلها و بعد ما بيعتلها راحت باصة لتحت كدة على زوبري و قالتلي معلش انا عطلتك
روحت مشغل الفيلم المتين و اتذكر انه كان افا ادامز
و قلعت البنطلون و جيبت اللوشن و ابتديت اتعامل يا معلم و خلاص حنكش واقف بقى و بلعب فيه و مبسوط
اذ فجأة الباب يخبط قعدت دقيقة متسمر في مكاني مش عارف اعمل ايه البس البنطلون ولا اقفل اللاب ولا اخش اغسل زوبري اللي مليان لوشن ولا اعمل ايه
لبست البنطلون جري و فتحت الباب كان باين على زوبري في مرحلة انه هيبدأ ينام و كان بارز من البنطلون
المهم كانت زبونة و بيعتلها و بعد ما بيعتلها راحت باصة لتحت كدة على زوبري و قالتلي معلش انا عطلتك