كنت راكب المترو في يوم وكان زحمه موت وقت خروج المدارس والموظفين وبالصدفة وقفت قدام عيل صغير حوالي اربعتاشر سنه مع زحمة المترو بقى لازق فيا من ورا وأنا طيزى كبيرة وطريه حسيت بالولا بيحاول يبعد عنى بس غصب عنه بيلزق اكتر وحسيت بزبره بيقف بين طيازى هجت قوى وعدلتلته طيزى بقى زبره فى خرمى بالظبط فضل ينيك فيا لحد ما حسيت بزبره بينتفض عرفت انه جبهم على نفسه في البنطلون جيت أنزل ف المحطة بتاعتى لقيته نازل ورايا ببص لقيته عادل ابن سمير جاري بقيت عايز الأرض تنشق وتبلعنى قرب منى وقلى ماتقلقش يا عم مراد محدش يعرف حاجه وياريت علاقتنا تفضل علطول ومن ساعتها كل ما لاقى الدنيا عندى فضيه وأمان ارن عليه ويجيلى صراحه أحلى سن في النيك بيجيب تلت أربع مرات في النيكه الواحده