Magdey Selim
magdy selim
نسوانجى الاصلى
العضوية الذهبيه
نسوانجي متفاعل
نسوانجي خفيف الظل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
-مسلسل حارة العوانس هو مسلسل تم انتاجه سنة 2006 يعني من حوالي 20 سنة
وهو بيتكلم عن مشكلة العنوسة بس بطريقة كوميدية وطبعا مشكلة العنوسة هي مشكلة كبيرة بيعاني منها
جزء كبير من المجتمع وحاليا طبعا المشكلة تفاققمت اكتر من تاريخ عرض المسلسل لاسباب يطول شرحها ومشكلة العنوسة بيعاني منها الرجالة والستات على السواء
بس طبعا معاناة الستات والبنات بتبقى اكتر نوعا ما لان المجتمع بيوصمها انها عانس مش جميلة كفاية علشان كدة ما قدرتش تجذب راجل ليها علشان يتجوزها وانها ارض بور مش هتنجح تكون اسرة وتخلف وطبعا غير المجتمع فالست بتعاني من
الوحدة والكبت والحرمان الجنسي ويمكن الراجل بردو بيتبصله بصة اققل من اقرانه المتجوزين وبيعاني نفس المعانة الي بتعاني منها الست بس المجتمع بيكون رحيم شوية بالراجل لان احنا في مجتماعات ذكورية والراجل بيكون اقوى ويقدر يستحمل المعانة اكتر
المسلسل بيبتدي بشخصية وجيدة وهي دكتورة كانت عايشة في امريكا ومخلفة تلات بنات لكن جوزها بيخش في شغل العصابات وبيتقتل في امريكا وهي بتقرر ترجع مصر ببناتها وبتروح تشتغل في مركز الامومة والطفولة وبيطلب منها انها تعمل دراسة عن العنوسة في مصر
فبتروح حارة العوانس وبتتقمص شخصية وحدة شعبية اسمها مخطوبة وبتحاول انها تدرس حالات العنوسة في الحارة
الي كانت شايفاها نموذج للعنوسة عموما سواء في مصر او في دول تانية في منطقتنا لان كلنا نفس الثقافة
ووجيدة كان والدها لواء شرطة سابق واختها بردو كانت بتعاني من تاخر سن الجواز وكانت في نهاية الاربعينات ولسة ما اتجوزتش
زيها زي بنات وستات كتير وبيجي مشهد في المسلسل لفريدة اخت وجيدة بتعيط وبتقول ان هي عنست علشان رفضت رجالة كتير لما كانت شابة صغيرة وكانت كل ماتلاقي عيب في راجل كانت بترفضه وانها كانت بتدور على الراجل المثالي واكتشفت ان ما فيش راجل مثالي وفعلا دي الحقيقة ما فيش راجل ولا ست مثالية وطبعا في اضرار خطيرة للمثالية المفرطة كنت اتكلمت عنها قبل كدة في مقال اسمه احذروا هذا السلوك وكنت بحذر فيه من مخاطر المثالية المفرطة
وطبعا فريدة كانت شايفة ان كل الي حصلها من عنوسة ووحدة هو انتقام من **** علشان رفضت رجالة كتير اتقدمولها يعني هي اتبطرت على النعمة فالنعمة زالت من وشها والمفارقة العجيبة ان فريدة كانت معجبة بجارهم كمال وكان نفسها انه يتجوزها وكمال جارها كان معجب بوجيدة وبيحبها من زمان ولما رجعت وجيدة وعرف ان جوزها مات فمشاعره نحيتها بتتحرك تاني وبيتجدد الامل عنده انه ممكن يتجوزها لانه حاول يتقدملها زمان وهي رفضته
وكمال في المسلسل بيظهر على انه شخصية طيبة في البداية وانه خام وابن امه ومعندهوش ذكاء عالي ذكائه متوسط الى حد ما ومعندهوش ذكاء اجتماعي بردو ومالوش تجارب في الحياة عموما يمكن علشان كدة فريدة انجذبت ليه لانها مش عايزة واحد مقطع السمكة وديلها ويبهدلها معاه
وبردو علشان ظروفوه زي ظروفها هو بردو كبر وفي اواخر الاربعينات وفاته قطر الجواز فشايفة انه هو وهي اخر فرص مناسبة لبعض
وبيبتدي يحصل مجموعة احداث كوميدية فكمال بيروح لاسرة وجيدة وبيقابل ابوها وفريدة مفكرة انه جاي علشانها وهي
بتبتدي تتحرك اكتر علشان تشجع كمال علشان يطلب ايدها وبتبعتله جوبات من غير ما تكتب اسمها
وبتروحله بيته تحت غطاء انها بتاخد بالها من امه رئيسة وبتعملها حلويات وبتهتم بيها وامه رئيسة كانت بتعاني من الزهيمر فبتخدها تفسحها بانتظام وبتحصل احداث كوميدية وبتوه وبيلاقوها ووجيدة طلبت من كمال الي كان شغال مدرس تاريخ انه يدي دروس لبناتها وفريدة بتستغل الفرصة وتقدم حلويات لكمال خلال الدروس وبتحاول تقرب من كمال على قد ما تقدر والمهم من بعد فترة الاحتكاك بين كمال وفريدة فبيقولها انا حاسس اني بقيت قريب منك وعايزك تكلمي وجيدة اختها اني عايز اتقدملها فطبعا بتصصدم فريدة جامد وبتكتئب وهي كانت نائبة مدير منطقة تعليمية فبتقرر تستقيل من الشغل بسبب اكتئبها والمسلسل بيلقي الضوء عموما على معانتها واكتئبها ووحدتها بسبب تاخر سن الجواز وان ما فيش راجل في حياتها بس صناع العمل ما بيحبوش يزعلوا الناس في الاخر فبيتقدملها مديرها الي هو مدير المنطقة التعليمية وبتوافق عليه وبتتجوز اخيرا
-وطبعا المسار التاني للمسلسل هو حارة العوانس فوجيدة بتعمل نفسها شخصية شعبية مش متجوزة وبتروح حارة العوانس وبتشتري محل وبتعمله كوافير وبنبتدي نكتشف ان ناس كتير في الحارة رجالة وستات فاتهم سن الجواز او اتاخر سن الجواز عندهم وبقوا عوانس
رجالة وستات وهنلاق كذ شخصية هنلاقي واحدة بنت حنوتي والي قامت بدورها نشوى مصطفى وهتشتغل مع وجيدة في الكوافير مع بنتين تانين والتلاته كانوا معنسين وهنلاقي دور قامت بيه الفنانة هنادي عبد الخالق وكانت موظفة في عيادة دكتور وبردو معنسة
وهنلاقي شخصية معقدة نفسيا قامت بدورها الفنانة شهيرة فؤاد وكانت بتهاجم الكوافير طول الوقت وبتقول انه مسخرة وقلة ادب
وبتحاول تجيب الشرطة ووتقول انه مالوش ترخيص ولما بتفشل انها تقفله بتجيب بلطجية وبردو بتفشل انها تقفله
وهنعرف هي كانت بتعمل كدة ليه بعد كدة وطبعا وجيدة هتكتشف ان في الحارة في اسطورة لعفريته العفريته دي كانت زمان شخصية حقيقية وكانت من بنات الحارة وما اتجوزتش فدعيت على بنات الحارة انهم ما يتجوزوش وماتت
فاهل الحارة معتقدين ان بناتهم ما اتجوزوش علشان لعنة الست دي الي ما اتجوزتش ودعت عليم وان روحها وعفريتها عايش وسطيهم ومانع بناتهم انهم ما يتجوزوش وطبعا دي عادتنا عموما ومش هنشتريها دايما نسيب الاسباب العلمية ونروح لاسباب الغير علمية اي حد بيحصله مشكله يبقة معموله عمل على رجل جمل او سحر او ركبه عفريت يعني مثلا واحد مكتئب او مريض نفسي نروح نشوف اذا كان عليه عفريت ونروح لدجتالين وطبعا بيطلع في الاخر عليه عفريت علشان احنا معتقدين كدة وما بنروحش ونوديديه لدكتور نفسي مع ان دة السبب العلمي المنطقي ونفس الحكاية العنوسة في اهل الحارة ليها اسباب علمية زي مشاكل اقتصادية او منع الاختلاط بس اهل الحارة بيروحوا لاسباب الغير علمية زي العفاريت واللعنة وهي نفسها وجيدة لما اشتريت محل الكوافير كانت خايفة وهي بتفتح المحل لانه المحل كان في بيت الست الي ماتت وما اتجوزتش ولعنتها صابت الحارة وسبب خوف وجيدة لان فكرة العفاريت واللعنات هي افكار مترسخة جوة العقل الجمعي في مجتمعنا ومترسخة بردو في عقول المثقفين والمتعلمين الي هو بردو تلاقي واحد متعلم بيروح لشيخ علشان يفكله العمل المعمول على رجل جمل وبنلاقي خلال احداث المسلسل في واحدة بتلبس هدوم العفريتة وبتطلع لوجيدة علشان تخوفها
وفعلا بتترعب وبيجيلها صدمة نفسية وبيجيلها دكتور بيديها مهدئات ولكنها بعد كدة لما بتشوف العفريته او الي عاملة نفسها كدة ما بتخفش منها وبتواجهها وبترجع تاني الحارة وبتحاول تحل مشاكل بنات ورجالة الحارة فبتنجح بذكائها وعلمها انها تخطب كام بنت من بنات الحارة لرجالة من رجالة الحارة وبنلاقي نشوى مصطفى بنت الحاونتي بتتخطب لواحد حنوتي بردو اسمه زعتر
وبتبتدي تحكمات زعتر ما تشتغليش في محل الكوافير وما تخرجيش من البيت من غير اذني وبتكتشف في الاخر انه متجوز ومخلف وبياخد العلقة التمام ووجيدة بتعرف قصة البنت المعقدة نفسيا انها كانت مخطوبة لواحد والخطوبة اتفشكلت ومن ساعتها بتتعقد وبتكتشف وجيدة ان هي دي الي كانت عاملة عفريتة وانها كانت بتحارب فكرة الكوافير علشان البنات ما تتزوقش وتتجوز بعد كدة وانها عايزة البنات تعنس زي ما هي عنست وبتقول لازم البنات تتحرم زي ما هي اتحرمت وبتروح في الاخر لمستشفى نفسية
وهنلاقي المسلسل بيتعرض للجواز العرفي وطبعا في شباب كتير بيلجائلوه بسبب مشاكل الجواز التقليدي وتعقيداته وهنلاقي مشهد انا ما قتنتعش بيه اصراحه وهو ان بنت من بنات وجيدة الي عاشوا حياتهم في امريكا هي الي بتهجم الجواز العرفي وبتدافع عن الجواز التقليدي في حين او زميلتها في الكلية المصرية بتعمل العكس
وهنلاقي قصة الموظفة في العيادة الي راحت تودي دهب مرات الدكتور لمحل الصايغ علشان يتلمع ويتصلح وشافها سواق تاكسي وبيوصلها ويرسم عليها الحب وهو كل دة مفكرها انها غنية علشان شافها في محل الدهب وهي بردو بتخدعه علشان تتجوز وبيتجوزها وبيكتشف انها فقيرة وبيسبها شوية وبعد كدة بيرجعلها تاني
وهنلاقي وجيدة بتنجح انها تحل مشكلة راجل في الحارة اسمه مخلص كان مجنون واكانت اخته سبب في جنانه علشان تاخد فلوسه وبالمناسبة كانت عانسة بردو وبتوديه وجيدة لدكتور نفسي وبيتعالج وبيتجوز في الاخر
وفي اخر المسلسل بيتحول كمال لشخصية شريرة وخصوصا بعد ما بيتقدم لوجيدة وبترفضه وبيرقبها وبيكتشف انها فاتحة محل الكوافير فبيوجهها وبتقوله انها تعمل دراسات عن العنوسة في الحارة فبيبتزها يا اما تتجوزه ييروح يفضحها وبترفض تتجوزه فبيرح يفضحها في الحارة فاهل الحارة بيمنعوها تخش وببتواجههم وتقولهم انهم طول ما هما خايفين يتكلموا عن مشاكلهم وان طالما كل واحد مداري على مشكلته فالمشاكل مش هتتحل
المسلسل في النهاية مسلسل اجتماعي كوميدي جميل بيناقش مشكلة اجتماعية كبيرة ومنتشرة وتتر المسلسل سواء البداية والنهاية جميل وتتر البداية كوميدي لكن تتر انهاية للاسف اتحذف من اليوتيوب وهو درامي اكتر وكان فيه كوبلية بيقول الكل قاعد ومبوز ولا حد راضي يتجوز ودة اسمه اية اسمه معنس ودي كلمة جارحة في معانها وحارتنا اخر ما جرالها ان البنات موقوف حالها لا الحلوة فازت بجاملها ولا غيرها حس في يوم بيها
طبعا نهاية المسلسل نهاية سعيدة وخلا بنات كتير تتجوز بعد معاناة لكن في الحقيقة بنلاقي ستات كتير عدو الاربعين والخمسين ووصلوا للستين من غير ما يتجوزوا نهائي وكذلك في رجالة كتير كدة بردو طبعا مشكلة العنوسة مشكلة كبيرة وليها اسباب كتير وفي شريحة كبيرة من المجتمع بتعاني منها
وهو بيتكلم عن مشكلة العنوسة بس بطريقة كوميدية وطبعا مشكلة العنوسة هي مشكلة كبيرة بيعاني منها
جزء كبير من المجتمع وحاليا طبعا المشكلة تفاققمت اكتر من تاريخ عرض المسلسل لاسباب يطول شرحها ومشكلة العنوسة بيعاني منها الرجالة والستات على السواء
بس طبعا معاناة الستات والبنات بتبقى اكتر نوعا ما لان المجتمع بيوصمها انها عانس مش جميلة كفاية علشان كدة ما قدرتش تجذب راجل ليها علشان يتجوزها وانها ارض بور مش هتنجح تكون اسرة وتخلف وطبعا غير المجتمع فالست بتعاني من
الوحدة والكبت والحرمان الجنسي ويمكن الراجل بردو بيتبصله بصة اققل من اقرانه المتجوزين وبيعاني نفس المعانة الي بتعاني منها الست بس المجتمع بيكون رحيم شوية بالراجل لان احنا في مجتماعات ذكورية والراجل بيكون اقوى ويقدر يستحمل المعانة اكتر
المسلسل بيبتدي بشخصية وجيدة وهي دكتورة كانت عايشة في امريكا ومخلفة تلات بنات لكن جوزها بيخش في شغل العصابات وبيتقتل في امريكا وهي بتقرر ترجع مصر ببناتها وبتروح تشتغل في مركز الامومة والطفولة وبيطلب منها انها تعمل دراسة عن العنوسة في مصر
فبتروح حارة العوانس وبتتقمص شخصية وحدة شعبية اسمها مخطوبة وبتحاول انها تدرس حالات العنوسة في الحارة
الي كانت شايفاها نموذج للعنوسة عموما سواء في مصر او في دول تانية في منطقتنا لان كلنا نفس الثقافة
ووجيدة كان والدها لواء شرطة سابق واختها بردو كانت بتعاني من تاخر سن الجواز وكانت في نهاية الاربعينات ولسة ما اتجوزتش
زيها زي بنات وستات كتير وبيجي مشهد في المسلسل لفريدة اخت وجيدة بتعيط وبتقول ان هي عنست علشان رفضت رجالة كتير لما كانت شابة صغيرة وكانت كل ماتلاقي عيب في راجل كانت بترفضه وانها كانت بتدور على الراجل المثالي واكتشفت ان ما فيش راجل مثالي وفعلا دي الحقيقة ما فيش راجل ولا ست مثالية وطبعا في اضرار خطيرة للمثالية المفرطة كنت اتكلمت عنها قبل كدة في مقال اسمه احذروا هذا السلوك وكنت بحذر فيه من مخاطر المثالية المفرطة
وطبعا فريدة كانت شايفة ان كل الي حصلها من عنوسة ووحدة هو انتقام من **** علشان رفضت رجالة كتير اتقدمولها يعني هي اتبطرت على النعمة فالنعمة زالت من وشها والمفارقة العجيبة ان فريدة كانت معجبة بجارهم كمال وكان نفسها انه يتجوزها وكمال جارها كان معجب بوجيدة وبيحبها من زمان ولما رجعت وجيدة وعرف ان جوزها مات فمشاعره نحيتها بتتحرك تاني وبيتجدد الامل عنده انه ممكن يتجوزها لانه حاول يتقدملها زمان وهي رفضته
وكمال في المسلسل بيظهر على انه شخصية طيبة في البداية وانه خام وابن امه ومعندهوش ذكاء عالي ذكائه متوسط الى حد ما ومعندهوش ذكاء اجتماعي بردو ومالوش تجارب في الحياة عموما يمكن علشان كدة فريدة انجذبت ليه لانها مش عايزة واحد مقطع السمكة وديلها ويبهدلها معاه
وبردو علشان ظروفوه زي ظروفها هو بردو كبر وفي اواخر الاربعينات وفاته قطر الجواز فشايفة انه هو وهي اخر فرص مناسبة لبعض
وبيبتدي يحصل مجموعة احداث كوميدية فكمال بيروح لاسرة وجيدة وبيقابل ابوها وفريدة مفكرة انه جاي علشانها وهي
بتبتدي تتحرك اكتر علشان تشجع كمال علشان يطلب ايدها وبتبعتله جوبات من غير ما تكتب اسمها
وبتروحله بيته تحت غطاء انها بتاخد بالها من امه رئيسة وبتعملها حلويات وبتهتم بيها وامه رئيسة كانت بتعاني من الزهيمر فبتخدها تفسحها بانتظام وبتحصل احداث كوميدية وبتوه وبيلاقوها ووجيدة طلبت من كمال الي كان شغال مدرس تاريخ انه يدي دروس لبناتها وفريدة بتستغل الفرصة وتقدم حلويات لكمال خلال الدروس وبتحاول تقرب من كمال على قد ما تقدر والمهم من بعد فترة الاحتكاك بين كمال وفريدة فبيقولها انا حاسس اني بقيت قريب منك وعايزك تكلمي وجيدة اختها اني عايز اتقدملها فطبعا بتصصدم فريدة جامد وبتكتئب وهي كانت نائبة مدير منطقة تعليمية فبتقرر تستقيل من الشغل بسبب اكتئبها والمسلسل بيلقي الضوء عموما على معانتها واكتئبها ووحدتها بسبب تاخر سن الجواز وان ما فيش راجل في حياتها بس صناع العمل ما بيحبوش يزعلوا الناس في الاخر فبيتقدملها مديرها الي هو مدير المنطقة التعليمية وبتوافق عليه وبتتجوز اخيرا
-وطبعا المسار التاني للمسلسل هو حارة العوانس فوجيدة بتعمل نفسها شخصية شعبية مش متجوزة وبتروح حارة العوانس وبتشتري محل وبتعمله كوافير وبنبتدي نكتشف ان ناس كتير في الحارة رجالة وستات فاتهم سن الجواز او اتاخر سن الجواز عندهم وبقوا عوانس
رجالة وستات وهنلاق كذ شخصية هنلاقي واحدة بنت حنوتي والي قامت بدورها نشوى مصطفى وهتشتغل مع وجيدة في الكوافير مع بنتين تانين والتلاته كانوا معنسين وهنلاقي دور قامت بيه الفنانة هنادي عبد الخالق وكانت موظفة في عيادة دكتور وبردو معنسة
وهنلاقي شخصية معقدة نفسيا قامت بدورها الفنانة شهيرة فؤاد وكانت بتهاجم الكوافير طول الوقت وبتقول انه مسخرة وقلة ادب
وبتحاول تجيب الشرطة ووتقول انه مالوش ترخيص ولما بتفشل انها تقفله بتجيب بلطجية وبردو بتفشل انها تقفله
وهنعرف هي كانت بتعمل كدة ليه بعد كدة وطبعا وجيدة هتكتشف ان في الحارة في اسطورة لعفريته العفريته دي كانت زمان شخصية حقيقية وكانت من بنات الحارة وما اتجوزتش فدعيت على بنات الحارة انهم ما يتجوزوش وماتت
فاهل الحارة معتقدين ان بناتهم ما اتجوزوش علشان لعنة الست دي الي ما اتجوزتش ودعت عليم وان روحها وعفريتها عايش وسطيهم ومانع بناتهم انهم ما يتجوزوش وطبعا دي عادتنا عموما ومش هنشتريها دايما نسيب الاسباب العلمية ونروح لاسباب الغير علمية اي حد بيحصله مشكله يبقة معموله عمل على رجل جمل او سحر او ركبه عفريت يعني مثلا واحد مكتئب او مريض نفسي نروح نشوف اذا كان عليه عفريت ونروح لدجتالين وطبعا بيطلع في الاخر عليه عفريت علشان احنا معتقدين كدة وما بنروحش ونوديديه لدكتور نفسي مع ان دة السبب العلمي المنطقي ونفس الحكاية العنوسة في اهل الحارة ليها اسباب علمية زي مشاكل اقتصادية او منع الاختلاط بس اهل الحارة بيروحوا لاسباب الغير علمية زي العفاريت واللعنة وهي نفسها وجيدة لما اشتريت محل الكوافير كانت خايفة وهي بتفتح المحل لانه المحل كان في بيت الست الي ماتت وما اتجوزتش ولعنتها صابت الحارة وسبب خوف وجيدة لان فكرة العفاريت واللعنات هي افكار مترسخة جوة العقل الجمعي في مجتمعنا ومترسخة بردو في عقول المثقفين والمتعلمين الي هو بردو تلاقي واحد متعلم بيروح لشيخ علشان يفكله العمل المعمول على رجل جمل وبنلاقي خلال احداث المسلسل في واحدة بتلبس هدوم العفريتة وبتطلع لوجيدة علشان تخوفها
وفعلا بتترعب وبيجيلها صدمة نفسية وبيجيلها دكتور بيديها مهدئات ولكنها بعد كدة لما بتشوف العفريته او الي عاملة نفسها كدة ما بتخفش منها وبتواجهها وبترجع تاني الحارة وبتحاول تحل مشاكل بنات ورجالة الحارة فبتنجح بذكائها وعلمها انها تخطب كام بنت من بنات الحارة لرجالة من رجالة الحارة وبنلاقي نشوى مصطفى بنت الحاونتي بتتخطب لواحد حنوتي بردو اسمه زعتر
وبتبتدي تحكمات زعتر ما تشتغليش في محل الكوافير وما تخرجيش من البيت من غير اذني وبتكتشف في الاخر انه متجوز ومخلف وبياخد العلقة التمام ووجيدة بتعرف قصة البنت المعقدة نفسيا انها كانت مخطوبة لواحد والخطوبة اتفشكلت ومن ساعتها بتتعقد وبتكتشف وجيدة ان هي دي الي كانت عاملة عفريتة وانها كانت بتحارب فكرة الكوافير علشان البنات ما تتزوقش وتتجوز بعد كدة وانها عايزة البنات تعنس زي ما هي عنست وبتقول لازم البنات تتحرم زي ما هي اتحرمت وبتروح في الاخر لمستشفى نفسية
وهنلاقي المسلسل بيتعرض للجواز العرفي وطبعا في شباب كتير بيلجائلوه بسبب مشاكل الجواز التقليدي وتعقيداته وهنلاقي مشهد انا ما قتنتعش بيه اصراحه وهو ان بنت من بنات وجيدة الي عاشوا حياتهم في امريكا هي الي بتهجم الجواز العرفي وبتدافع عن الجواز التقليدي في حين او زميلتها في الكلية المصرية بتعمل العكس
وهنلاقي قصة الموظفة في العيادة الي راحت تودي دهب مرات الدكتور لمحل الصايغ علشان يتلمع ويتصلح وشافها سواق تاكسي وبيوصلها ويرسم عليها الحب وهو كل دة مفكرها انها غنية علشان شافها في محل الدهب وهي بردو بتخدعه علشان تتجوز وبيتجوزها وبيكتشف انها فقيرة وبيسبها شوية وبعد كدة بيرجعلها تاني
وهنلاقي وجيدة بتنجح انها تحل مشكلة راجل في الحارة اسمه مخلص كان مجنون واكانت اخته سبب في جنانه علشان تاخد فلوسه وبالمناسبة كانت عانسة بردو وبتوديه وجيدة لدكتور نفسي وبيتعالج وبيتجوز في الاخر
وفي اخر المسلسل بيتحول كمال لشخصية شريرة وخصوصا بعد ما بيتقدم لوجيدة وبترفضه وبيرقبها وبيكتشف انها فاتحة محل الكوافير فبيوجهها وبتقوله انها تعمل دراسات عن العنوسة في الحارة فبيبتزها يا اما تتجوزه ييروح يفضحها وبترفض تتجوزه فبيرح يفضحها في الحارة فاهل الحارة بيمنعوها تخش وببتواجههم وتقولهم انهم طول ما هما خايفين يتكلموا عن مشاكلهم وان طالما كل واحد مداري على مشكلته فالمشاكل مش هتتحل
المسلسل في النهاية مسلسل اجتماعي كوميدي جميل بيناقش مشكلة اجتماعية كبيرة ومنتشرة وتتر المسلسل سواء البداية والنهاية جميل وتتر البداية كوميدي لكن تتر انهاية للاسف اتحذف من اليوتيوب وهو درامي اكتر وكان فيه كوبلية بيقول الكل قاعد ومبوز ولا حد راضي يتجوز ودة اسمه اية اسمه معنس ودي كلمة جارحة في معانها وحارتنا اخر ما جرالها ان البنات موقوف حالها لا الحلوة فازت بجاملها ولا غيرها حس في يوم بيها
طبعا نهاية المسلسل نهاية سعيدة وخلا بنات كتير تتجوز بعد معاناة لكن في الحقيقة بنلاقي ستات كتير عدو الاربعين والخمسين ووصلوا للستين من غير ما يتجوزوا نهائي وكذلك في رجالة كتير كدة بردو طبعا مشكلة العنوسة مشكلة كبيرة وليها اسباب كتير وفي شريحة كبيرة من المجتمع بتعاني منها