هذه القصة منقولة من موقع آخر على أنها برخصة المشاع الابداعى او منقولة بمواقة كاتبها الاصلى على مسؤلية الناقل ودون أدنى مسؤلية على ادارة المنتدى
لقد تعبت في بناء حبكة جيدة حتى يكون للجنس معنى فأريد رأيكم في التعليقات
الجزء الاول:
أنا اسمي مروة عمري ٤٩ سنة ، متجوزة من أشرف عمره ٥٤ سنة وعندي ولدين : رامز عمره ٢٣ سنة وأدهم ٢١ سنة
انا بشتغل مدرسة انجليزي في مدرسة اعدادية وجوزي شغال محاسب في بنك ، ورامز في كلية صيدلة وأدهم في كلية تجارة انجلش
واحنا عائلة محترمة جدا والناس بتتكلم عنا كويس أوي
أوصفلكم نفسي :
أنا امراة بيضاء لكن شعري اسود جدا وحواجبي سودة بردو وعيني واسعة واقرب شكل ليا هي الممثلة مي عز الدين وجسمي شبهها بردو بس انا سمبتيك شوية ومربربة شوية وصوتي رقيق ورقيقة في تعاملي برضو
بس أكتر حاجة اصحابي بيقولوهالي ان شفايفي شبه مي عز الدين بالظبط وملامحي بردو
المهم ان رغم ده كله بس حاسه ان السن بيظهر عليا فبحاول اهتم بنفسي قدر الامكان
نبدأ القصة :
من سنتين تقريبا ، رامز وأدهم بقوا بياخدوا من ابوهم فلوس كل شهر عشان يروحوا الجيم عشان يحسنوا من جسمهم وانا كنت بشجعهم على كدا ، وعموما علاقتي بأولادي حلوة جدا مقارنة بأبوهم
المهم بعد مرور سنة بدأ يظهر عليهم اثار الجيم وبقا عندهم فورمة ، حتى انهما اصبحا يتسابقان ايهما افضل فورمة وكانا يستعرضان اجسامهما امامي ويقولولي : فورمة مين أحسن ؟
بس كنت بقولهم انكم الاتنين حلوين ، مع أني كنت شايفة فورمة أدهم افضل بس مكنتش عايزة ازعل رامز
المشكلة ان الموضوع ده سبب لي مشكلة، هي ان جوزي تخين وعنده كرش فبقيت اقول لنفسي : آه لو جوزي جسمه زي اولادي كدا وخصوصا لو زي أدهم كان زماني شبعت منه نيك ! ، بس خلاص نعمل ايه 😔 هي دي الدنيا
بعد مرور عدة أشهر ودخول الدراسة ، رامز لم يستطع ان يوازن بين دراسته وذهابه الى الجيم فاضطر الى ترك الجيم
لكن أدهم لان كليته اسهل ظل يذهب الى الجيم ، حتى اصبحت فورمته ملفتة جدا جدا عن رامز وبدأ يتعبني الصراحة 😅
بقيت مش قادرة انام مع جوزي خالص ومقروفة منه ومن جسمه وحاولت اقنعه انه يجرب يروح جيم مع ابنه عشان يخسس الكرش ده وممكن يعمل فورمة كمان
لكن طبعا كان بيرفض بل بدأ يشعر بالغيرة من ابنه أدهم لأنه ظن أنني أقارنه به (والصراحة اه 😅) فبدأ يعمل معاه مشاكل ويحرمه من مصروفه لكن كان أدهم بدأ يشتغل ويصرف على نفسه وانا برضو كنت بديله فلوس في السر لما ابوه بيمنع منه المصروف
المهم ده كله خلق جو توتر في البيت ومش بس جوزي اللي كان غيران لا ده كمان ابني رامز بدأ يغير لانه حس اني ابوه غيران من اخوه لان امه بتقارنه بيه دوما وده خلاه يحس بشوية غيرة هو كمان
المهم رغم ده كله انا كنت حاطه في ودني بطيخة صيفي ومش فارق معايا ده كله
وبدأت اغبى حاجة عملتها في حياتي
قولت لنفسي : طالما جوزي مش طايقاه وانا عايزة حد زي جسم أدهم فبقيت بنام لوحدي في السرير وبحاول اتخيل راجل جسمه شبه جسم أدهم يحاول ينيكني وكنت بمارس العادة السرية اثناء الخيال ده
بس الخيال ده اتطور وبقى مريض اكتر
بقيت اتخيل ابني أدهم نفسه وهو بينيكني وكنت احيانا اتخيل سيناريوهات بيني وبينه واحيانا كنت بهمس باسمه وانا بعمل العادة السرية
وكل ده كان بيريحني وقلت لنفسي ان ده عادي طالما مش بضر حد وادمنت على الخيالات دي
المشكلة ان الخيالات دي بقت تأثر على الواقع
مثلا بدأت اختلس النظر على أدهم وهو بيقلع واشوف جسمه
وبدأت افتعل اي حجة عشان احسس على جسمه، لدرجة اني بقيت بحاول افتح معاه اي حوار عشان نتكلم كأني واحدة بتحبه
لحد ما حصل اول موقف غير كل الموازين
يتبع
الجزء الثاني :
لحد ما حصل اول موقف غير كل الموازين
يوم الجمعة، كعادتي استيقظت مبكرا الساعة ٧ صباحا عشان اغسل الهدوم في الغسالة
والمفروض اني بفرد كل لبس لوحده عشان احط الهدوم بشكل منظم في الغسالة وطبعا بفرز الهدوم حسب الوانها عشان الملابس البيضة متتحطش مع الملابس المتلونة
المهم وانا بنظم الهدوم كنت بحط البوكسرات فوق بعضها بتاعت جوزي ورامز وادهم
لكن هذه المرة بالذات مش عارفة ليه اشمعنا المرة دي وانا بنظم البوكسرات، كنت بلاحظ بوكسرات أدهم لانها مميزة (بوكسرات سودة من ماركة معينة)
فجه في بالي فكرة مريضة مش عارفة ليه عملت كدا
قمت ماسكة احد بوكسرات أدهم البيضاء وبدأت اشمها لحد ما حسيت اني بقيت هايجة قمت قافلة باب الحمام بسرعة عشان محدش يشوفني، وقعدت مع نفسي اشم بوكسرات أدهم والحسهم واتخيل اني بلحس زبه وبدأت في العادة السرية لحد ما سمعت جوزي بيخبط الباب عليا لانه عايز يدخل الحمام قمت شايلة كل البوكسرات بسرعة وحطيتها في الغسالة وظبطت نفسي وطلعت وكأن شيئا لم يحدث
بعد الموقف ده حسيت بأن الخيالات اللي كنت بتخيلها عن أدهم بدأت تأثر فيا وكنت خايفة جدا
واحنا قاعدين على طربيزة الاكل كنت بحاول اتجنب ابص لأدهم لكن احيانا عيني بتيجي في عينه فبرتبك جدا وبعمل حركات غريبة ، واعتقد ان ادهم بدأ يحس بحركاتي الغريبة دي
قعدت اسبوعين كاملين بحاول ابعد تلك الخيالات عني وبحاول اغض بصري عن ابني
ايوا بغض بصري عنه 😅 لاني كل ما اشوفه بتعب وترجعلي الخيالات تاني
المهم بالفعل نجحت خلال الاسبوعين اني ابطل تفكير فيه وفرحت جدا وبدات اتعامل معاه عادي
لكن في يوم كنت لوحدي في البيت وحاسه بالملل ، فدخلت الحمام عشان انظفه لانه مكنش نظيف، فشوفت احد بوكسرات ادهم في الجردل، بدأ تفكيري المريض يبدأ لكن سرعان ما اكبحته وقررت امسك بوكسره والقيه في الغسالة حتى لا يكون امامي
وعندما امسكت بوكسره لاحظت علامات مني على البوكسر ، يبدو ان ادهم استمنى فيه ثم خلعه والقاه ، هذا جعلني اهيج وتركت التنظيف كله والمساحة وجردل الماية واخذت البوكسر ودخلت الاوضة وبدأت اشم في البوكسر والحس اثار المني وبدأت اتخيل ان ادهم بينيكني واصدر اصوات
لحد ما سمعت باب الشقة بيتفتح بالمفتاح فجاة قمت مخبية البوكسر تحت المخدة وتظاهرت اني ماسكة الموبايل ولقيت رامز داخل عليا وبيقولي : ازيك يا ماما
قولتله : كويسة ، رجعت بدري كدا ليه فيه حاجة
قال : لا مفيش بس ايه الدوشة اللي انتي عملاها دي
قمت مصدومة لما سمعت كلامه ومش عارفة هو يقصد ايه بالدوشة هل ممكن يكون شافني او سمعني قمت متلعثمة شوية وقولتله : اي دوشة يا حبيبي
قالي : انتي سايبة نور الحمام شغال والمساحة مرمية وجردل الماية واقع
فتنفست نفس واخرجته وعلمت انه لم يسمعني وقولتله : اصل كنت بنظف الحمام يا حبيبي بس تعبت قولت اريح شوية
قالي : تمام ، لو احتجتي اي حاجة انا في الاوضة
قولتله : شكرا يا حبيبي
بعد الموقف ده قلت لنفسي انا لازم ابطل العادة الهباب دي بس هما كام يوم ورجعت ليها تاني للاسف
يتبع
الجزء الثالث :
بدأت اكون مهووسة بأبني ادهم لدرجة اني بقيت اسرح في الحصص اللي بدرسلها
ووصل الامر بي اني كنت بتأكد ان جوزي نام خلاص ، فبفتح الموبايل بتاعي وادور على صور يكون فيها ادهم ظاهر فيها بجسمه وابدأ اقرب الصورة عليه واتلذذ بالنظر عليه وامارس العادة السرية وانا ببص على صوره وفي مرة جوزي لاحظ بس غيرت الصورة بسرعة دون ان ياخد باله
بدأت اخرج من قوقعتي وافتح كلام مع ادهم عن اي موضوع بس لقيت نفسي متوترة جدا وبتلعثم بالكلام معاه بس هو كان بيلاحظ ارتباكي ويحاول يظهر لي ان الموضوع عادي ويحاول هو ان يأخذ زمام الكلام
بقينا بنتكلم عن اي موضوع، بقوله اخبارك ايه في الكلية ، او الجيم واعرف مشاكله
وكنت استغل اللحظات اللي بنقعد نتكلم فيها مع بعض بأن اقوم بالنظر اليه وكنت ببص على كل حتة فيه عشان اخزنها في عقلي حتى استحضرها وانا في السرير واستخدمها في خيالي المريض
لدرجة انني كنت باخذ صور له دون ان يعلم واخزنها عندي في الموبايل
المهم بدأ رامز يلاحظ انني بحاول اتقرب من أدهم، خصوصا ان الفترة انا بقيت مهملة في كل حاجة عدا اهتمامي بنفسي وتتبع ابني ادهم فده أثر بشكل كبير على رامز وطبعا على جوزي اللي بقيت اتحجج بأي حجة عشان منامش معاه حتى اسرح في خيالي براحتي
حاولت كذا يوم ان انظر الى نفسي واحاول ان اغير من نفسي واترك كل هذه الخيالات لكن الامر كان صعبا حتى حصل شئ صعب جدا مش عارفة اقوله ازاي !
في احد المرات وانا بستمتع ببوكسر ادهم نسيت ان اعيده في الحمام وتركته تحت المخدة على السرير واستيقظت زي الهبلة وعملت الفطار وناديت على رامز وادهم وجم وقعدوا على تربيزة الفطار
وناديت على جوزي ، وكنت بتكلم مع رامز وادهم وبهزر معاهم واليوم كان حلو
لقيت جوزي طالع من الاوضة ومعاه بوكسر ادهم وبيقول لادهم : ايه اللي جاب الخرا ده تحت مخدتنا
انا اول ما شوفت المنظر ده كان هيغمى عليا 😱
يتبع
الجزء الرابع :
انا اول ما شوفت المنظر ده كان هيغمى عليا 😱
لقيت ادهم مستغرب ايه اللي جاب بوكسره هنا ورامز طبعا مستغرب وانا وشي احمر من الكسوف
قمت بشكل لا واعي قايله لادهم بحزم : بردو ؟ مش انا اقولتلك الحركات دي متعملهاش في اوضتنا
وكان ادهم لسه هيرد قمت خبط رجله من تحت التربيزة ولما بصلي قمت غمزتله كأني بقوله استر عليا
المهم هو فهم واتظاهر ان هو السبب وعمل العادة السرية في اوضتنا وخبى البوكسر تحت المخدة ونسى يشيله
طبعا ابوه فضل يزعقله وهو مش عارف يرد عليه وبيبصلي وانا عيني في الارض
بعد ما الموضوع هدأ
على العصر كدا، لقيت ادهم داخل عليا المطبخ وبيقولي : ايه اللي بيحصل بقى ؟؟ لاني مش فاهم حاجة
فكرت بأي حجة عشان افسره اللي حصل لكن عقلي وقف فجاة فقولتله بتوتر : انا مش عارفة انا عملت كدا ليه 😖
قالي : عملتي ايه ؟
فاتكسفت اقوله حاجة فقمت مطلعة روح الام اللي جوايا وقلتله بزعيق : متكلمش امك كدا ! وانا زعلانة منك ، امشي بقى ! (انا مش فاهمة اللي بقوله ده )
قالي بحزم : لو مقولتليش انتي عملتي ايه هقول لابويا اللي حصل لانك كدا بوظتي سمعتي في البيت
فقررت اعترف له بالحقيقة 💔
قولتله : أدهم ، انا تعبانة جدا
قال : تعبانة من ايه ؟؟
قولتله : تعبانة منك يا أدهم ، انت تاعبني جدا ، انت من ساعة ما بقى جسمك حلو وانا مش قادرة ابطل تفكير فيك
كانت ملامحه مصدومة جدا وهو بيسمع الكلام ده وقالي : انتي بتقولي ايه ؟؟ وايه علاقة اللي بتقوليه ده بالبوكسر بتاعي ؟؟
قولتله : انا بحبك يا ادهم ، بحبك جدا ، مش مهم اللي عملته بالبوكسر بتاعك ، المهم ان اللي عملته دليل على اني بحبك
وقربت منه ومسكت ايده وانا بقله الكلام ده وببص في عينيه وبقرب وشي منه عشان نبوس بعض وبالفعل كان هو بيقرب وشه مني وكنا على وشك اول بوسة لقيته بعد فجاة وقالي : انتي مريضة وتركني وغادر المطبخ
وانا فضلت واقفة مش عارفة ايه اللي هببته ده
يتبع
الجزء الخامس :
الايام اللي بعد كدا كانت صعبة اوي
كنا بنتجنب بعض حتى ان جوزي ورامز لاحظوا وسألوني كذا مرة هل انتي مخاصمة ادهم ولا ايه لكن كنت بقولهم لا عادي مفيش حاجة
بس انا وادهم تقريبا بقينا مش بنتكلم وده طبعا كان بيوجعني جدا والخيالات زادت اوي الفترة دي بس المشكلة هي ان ادهم مبقاش يرمي بوكسراته في الحمام بقى بيسيبها في اوضته وهو اللي بيغسلها وده خلى متعتي تقل جدا لاني كنت تقريبا اعدت على شم لحس بوكسراته
وهقولكم على سر بسيط ، ان الامر وصل بي انني كنت بعمل حساب فيك على الفيس وببعتله فيديوهات وصور جنسية على امل انه يستمني فاقوم انا باخذ بوكسره ولحسه
فضلت العلاقة بيني وبين ادهم باردة لحد ما روحنا مصيف احنا وقرايبنا وانا وادهم اتفقنا اننا نتصالح واقنعته انني اتغيرت وكدا (مع اني مازلت اتخيله في خيالي) بس المهم اننا اتصالحنا
ودي تقريبا كان اول مصيف لينا من تلت سنين
وانا كان من عادتي اني لا انزل البحر حتى ان اخواتي اقنعوني ان انزل معهم لكني اصريت على قراري
لكن لما جه وقت نزول البحر ولقيت ادهم قلع التيشرت وعضلاته ظهرت ونزل البحر مع اخوه وخالاته وخاله كنت مترددة وكنت بتتبع ادهم بنظري لحد قلت لنفسي اني لازم انزل البحر
وقلت لجوزي : ان البحر وحشني السنة دي شكلي كدا هنزل البحر النهاردة
المشكلة اني مكنتش عاملة حسابي وجايبة مايوه محتشم واللبس بتاعي كدا هيلزق عليا وجسمي هيكون ملفت اوي
بس كله في سبيل عضلات ادهم 😅 لاني كنت تعبانة اوي ودي فرصة مش هتتعوض الصراحة
المهم نزلت البحر وبالفعل لبس لزق على جسمي وكنت لما بعمل اي حركة صدري بيهتز وطيزي وفخادي بيهتزوا
المهم بدأنا نلعب لعبة الكرة حيث اننا نعمل دائرة ونتبادل الكرة ويكون فيه حد في النص يحاول قطع الكرة
كنت احاول ان اكون التي في النص وستفهمون لما 😉
المهم فعلا بقيت اللي في النص بس مكنتش بركز على الكرة اكتر ما كنت بركز على ادهم
كنت باستنى الكرة تيجي لادهم واحاول اتهجم عليه وجسمي يلزق فيه واحتك به شوية واحسس على عضلاته
وطبعا هو ابني فمحدش هيشك
لكن لان ادهم كان عارف شعوري من موقف المطبخ فكان يشك في حركاتي لكن المرة دي سابني احتك فيه حتى بقى بيهزر معايا ونبص لبعض ونضحك وفي مرة الكرة جاتلة روحت عليه بسرعة ولزقت نفسي به وبدات افتعل اني احاول اخذ الكرة لكني استغل الفرصة لاتحسس على عضلاته واضغط على جسمه بس المرة دي ايدي جات على زبه بالغلط ، فبدا عليه الانتصاب وحاول الابتعاد عني، بس حاولت اتظاهر ان الامر كان عفوي ومكنش قصدي وهو تفاهم ده واكملنا اللعب لكن المرة التانية جبت ايدي عند زبه للمرة التانية والحركة كان شكلها مقصودة فقرر ترك اللعبة دي وتغييرها
المهم طيلة مكوثي في البحر معاه كنت بقرب منه جامد وبحسس بايدي عليه وبقوله : شيلني يا ادهم (بهزار)
فكان بيشيلني ويحسس بايده على طيزي على خفيف من تحت الماية وانا عاملة نفسي مش واخدة بالي لحد ما قرصني قرصة خفيفة على طيزي ، قمت دفعته كتفه بايدي بمياصة كدا
بس بعدنا من بعض شوية عشان محدش يلاحظ حاجة
المهم طلعنا من البحر وانا وهو تقريبا هيجانين بس مش عارفين نعمل ايه بس هو فضل في البحر شوية وانا عارفة انه بيريح نفسه بالاستمناء في الماية حتى لا يلاحظ احد زبه المنتصب
المهم المصيف ده كان بمثابة جس نيض لنا وخلاني احس اننا ممكن في يوم من الايام ننام مع ببعض فعلا وبدات اتخيل اليوم ده وكيف ساستمتع بعضلاته وزبه مع اني قاربت على سن الخمسين بس حسسني اني لسه شباب
يتبع
الجزء السادس :
احنا في شهر ١٢ وانا وجوزي متخاصمين جدا لاننا تقريبا معملناش علاقة من ٨ اشهر وده مضايقه جدا وبدأ يشك اني اخونه خصوصا انه بدأ يلاحظ اني اهتم بنفسي ورائحتي ولبسي في البيت وبقيت بحط مكياج على خفيف في البيت ومع ذلك لا اطلب العلاقة منه
والمشكلة زادت خصوصا لما اشتريت نوع معين من البرا حيث يقوم بإبراز صدري تحت اللبس ويخلي صدري يهتز اهتزازات بسيطة وانا ماشية وبقيت بلبس هذه البراهات في البيت
(طبعا انا اشتريتها لاني لاحظت ان ادهم لما كنا في البحر كان يختلس نظرات الى صدري ويحاول بعفوية ان يحتك بهم ، فقولت في نفسي ممكن اغريه بهذه البراهات) وفعلا كنت بلبس البراهات دي تحت اللبس وبحاول امشي امام ادهم عشان يلاحظ اهتزاز صدري
لكن ده خلى جوزي مش فاهم حاجة خصوصا انه بقى بيهيج لما بيشوفني ورغم ده مش برضى اعمل معاه علاقة وحتى لو اجبرني بكون باردة معاه
المهم انا وجوزي دلوقتي متخاصمين والمفروض ان جوزي من عادته اننا بنخرج في الكريسماس انا وهو ونستعيد ذكرياتنا لكن المرة دي احنا متخاصمين فمش هنخرج
لقيت ادهم بيقولي : بقولك ايه يا ماما ، ايه رأيك نخرج انا وانتي النهاردة طالما انتي وبابا متخاصمين
طبعا انا فرحت وقولتله : دي هتبقى احسن خروجة ليا ، موافقة طبعا !
المهم لبست الحتة الزفرة اللي عندي وحاولت البس لبس يكون ملفت خصوصا صدري عشان وانا بتمشى معاه يفضل صدري يهتز
خلاص لبسنا وخرجنا وهو قالي : هل نقول لبابا اننا خارجين ؟
قلتله : مش لازم ، يلا بقى
المهم خرجنا انا وهو وروحنا سينما وبعدها روحنا لمطعم واكلنا وبعد كدا اتمشينا شوية عند كورنيش النيل وهو حاطط ايده على كتفي وطبعا كان بيزغزغني ل شوية على خفيف (**** على خفيف) واثناء المشي قولتله انا كنت بعمل ايه بالظبط ببوكسره طيلة هذه الفترة 🫣 وقعدنا نضحك
قالي : بقولك ايه ماما ، انا حاسس اننا قريبين جدا من بعض
قلتله : يا ادهم انت اكتر واحد انا بحبه على الكرة الارضية (ضحكة خفيفة)
قالي : حتى اكتر من رامز ؟!
قلتله : رامز جمبك ولا حاجة ، انتي قلبي علطول
قالي : حتى بابا
قلتله : أقولك على سر ! ، انت احلى من ابوك بكتير لدرجة اني بتمنى انك تكون جوزي مش ابني (ضحكة)
قالي بضحك : ايه يا ماما ؟ مالك فيه ايه ؟
قلتله : قولي يا مروة ، عايزة اسمعها منك
قالي : يا مروة ، ارتحتي كدا (ضحكة)
قلتله : قولي بحبك يا مروة
قام نظر ليا بجدية ومسك ايدي وقالي: بحبك يا مروة
وقربنا وشنا لبعض وحصلت اول بوسة بيننا وبدأنا نمص شفايفنا ففوقنا بسرعة وقلنا : ايه الجنون اللي بنعمله ده ؟! احنا في الشارع 😅
وكملنا مشي واحنا بنضحك ولما دخلنا مدخل العمارة بتاعتنا وقبل ما ندخل الشقة قولتله : بحبك يا ادهم ♥️
وحصلت بوسة تانية بيننا
ودخلنا الشقة الساعة ١٢ بليل وكأننا كنا خارجين عادي ، لقيت جوزي مستنينا
يتبع
الجزء السابع :
ودخلنا الشقة الساعة ١٢ بليل وكأننا كنا خارجين عادي ، لقيت جوزي مستنينا
طبعا حصلت مشاجرة شديدة جدا لاننا خرجنا ومقولنلهوش وكان هيضرب ادهم بس خاف لحسن يضربه وتبقى مشكلة كبيرة واكتفى انه يخاصمنا بس
حاولت اصالحه واقوله : طب تعالا نعمل علاقة النهاردة ، بس هو مكنش راضي بل قالي : روحي مش عايز اشوف وشك معايا في الاوضة
واضطررت ان انام في الصالة
رامز قالي : تعالي يا ماما نامي على السرير بتاعي
بس قولتله : لا يا حبيبي شكرا
(لاني كنت بفكر في فكرة مجنونة جدا)
لما اطمنت ان رامز دخل نام خلاص
قمت متسللة بهدوء ودخلت اوضة ادهم والساعة كانت ٢ بليل كدا ولقيته لسه صاحي
قولتله : ابوك طردني من الاوضة ، ينفع كدا ؟
قالي : بجد ، طب هتنامي فين ؟
قلتله : في الصالة ، بس الصراحة مش جايلي نوم
قالي : وانا كمان مش جايلي نوم
قولتله : الصراحة انا قاعدة افكر في البوسة اللي حصلت بيننا كل شوية
قالي (بارتباك) : وانا كمان
قلتله : ينفع نجربها تاتي ؟!
قام قرب وشه من وشي ببطء وبوسنا بعض
وبعد كدا فضلنا نبص لبعض مش عارفين احنا بنعمل ايه قمنا بوسنا بعض تاتي بس لمدة اطول واندمجنا في البوس ومص الشفايف لحد ما زبه بدأ ينتصب
قالي : طب روحي اقفلي باب الاوضة عشان محدش يشوفنا
قولتله بدلع : حاضر من عنيا
وروحت اقفل باب الاوضة وانا بترقص بمؤخرتي عشان اثيره وقفلت الباب ورحعتله وقلعت البلوفر اللي كنت لابساه وفضلت بالبنطلون الاستيرتش والتيشرت الكت اللي تحته البرا الجديدة ومع ان الجو برد لكن كنت حرانه
وقعدت فوقه على السرير وبدانا نبوس بعض ونمص شفايف بعض وكان فيه بعض اللعاب المتبادل بيننا وانا كنت بترقص بطيزي وانا قاعدة عليه وقاعدين نفرك في بعض
لحد ما حسيت بزبه المنتصب تحت البنطلون بتاعه يضغط على منطقة كسي
وقفنا لحظة وقالي : ماما ، انا مش هقدر اكمل
قولتله : ليه يا ادهم ؟! انت عارف اني مستنية اللحظة دي من زمان
قالي : بس الوضع صعب وانا مش قادر اتخيل اننا بنعمل كدا مع بغض
قلتله : انت مش عارف انا حرمت نفسي من ابوك مدة اد ايه واستحملته عشان اللحظة دي تقوم تقولي مش قادر اكمل ؟! ، طب اعتبرها رد جميل اني تعبت وربيتك وكدا
قالي : بس ده زنا محارم يا ماما وممكن نتفضح
قلتله : انا مش فارق معايا ده كله انا بحبك وعايزاك تنكني
قام باس شفايفي وحضني وقعد يبوس رقبتي ويلحس فيها
وانا قلتله بمحن وانا بقلعه التيشرت: اقلع التيشرت ده بقى ، عايزة اشوف عضلاتك
لحد ما قلعتله التيشرت وبدات امسك في عضلاته والحس فيها وبقيت بلحس كل حتة في صدره لدرجة اني قولتله نام على بطنك وبدأت الحس ضهره
بعد كدا هو وقفني وقالي بضحك : دوري بقى
قام نيمني على ظهري وقلعني التيشرت وبدأ يمسك بالبرا ويفعص بها وانا بقوله : براحة شوية يا ادهم ، بتوجعني (مع بعض التأوهات)
وبدأ يرضع من حلماتي ويفعص في صدري وبدأ صوت نفسنا يعلو في الاوضة وبقينا عرقانين مع اننا في الشتاء
المهم بعد ما رضع من صدري بدا يقبل كل جزء من بطني ويلحس سرتي
وبعد كدا قلعني البنطلون وصفعني كام صفعة كدا وبيقولي بهزار : باخد حقي منك لما كنتي بتضربيني وانا صغير (بضحك) وانا بقوله : اضربني يا ادهم ، اضرب امك يا ادهم
وبقى بيصفعني لحد ما طيزي بقت حمرا اوي
وبدأ يلحس كسي ويدخل لسانه فيه ويداعبه وانا اتأوه على سريره واحاول احبس صوتي عشان محدش يسمعنا وقعد يلحس كسي حتى بقت رجلي بترتعش وقلتله : كفاية بقى يا ادهم تعبتني
بعد كدا جاءت اللحظة المنتظرة بالنسبالي
قلعتله البنطلون ولقيته لابس البوكسر اللي كان مجنني وزبه واضح جدا من البوكسر
قلتله : سيبني اعيش التجربة ومتقاطعنيش
بدأت اشم البوكسر والحسه وانا مش مصدقة اني اخيرا ممكن اقلعه البوكسر وامص قضيبه
وبالفعل قلعته البوكسر وكان زبه منتصب جدا
قولتله : ده زبك احلى من زب ابوك (ضحك)
قالي بضحك : ولسه الاداء كمان !
بدأت امص في قضيبه والحسه وكنت اطبق التخيلات اللي كنت بتخيلها لحد ما حسيت ان زبه خلاص بقى صاروخ
قلتله : يلا نكني
قالي : متاكدة ؟
قلتله : ادهم يلا بلاش ركاكة بقى
بدأ يدخل زبه فيا وقاعدين نبوس بعض وننيك بعض بس الرتم بتاعه بقى سريع شوية لحد حسيت ان ضربات قلبي هتقف
وقفته بسرعة وحاولت اخد نفسي وهو اتخض وقالي : مالك يا ماما ، فيه حاجة
قلتله : براحة عليا يا ادهم ، انا كبيرة في السن مش حمل ده كله
قالي : خلاص نوقف
قلتله : لا طبعا ، نكمل بس براحة عليا شوية
وبدأنا نكمل نيك بس براحة شوية مع التركيز على البوس والهمسات المتبادلة
لحد ما جه يقذف لقيته بيطلع زبه عشان يجبهم على بطني
قولتله : بتعمل ايه ؟
قالي : اكيد مش هدخلهم فيكي
قولتله : انا في سن اليأس مش هيحصل حمل، دخل لبنك جوايا يا حبيبي
وبالفغل دخل لبنه كله جوايا وكانت معركة جامدة جدا ، اه كانت متعبة 😅 بس تستاهل
بس لما خلصنا بصينا لبعض وقولنا : ايه اللي عملناه ده؟؟ ومعرفناش نرد على بعض وتجاهلنا السؤال وخلاص
اليوم اللي بعد الليلة دي
حصلت مشكلة بسيطة
انا مش من عادتي اني استحم اول ما اقوم من النوم وكذلك ادهم
لكن اليوم ده انا استحميت وبعد كدا ادهم دخل يستحمى فده خلى خصوصا رامز ياخد باله ان فيه حاجة
يتبع