مراته بتخونه ولكنه مستمتع ?!حكاية وصلتني في الخاص
أحد الاصدقاء بعتلي رسالة في الخاص.
مش سؤال عادي، ولا فضفضة سريعة، لكن حكاية تقيلة اتحكت بهدوء غريب، كأن صاحبها اتعوّد على الوجع.
بيقولي إنه 38 سنة، متجوز بقاله 10 سنين، عنده طفلين، حياته مستقرة قدام الناس: شغل ثابت، بيت مفتوح، ومسؤوليات واضحة.
مراته 32 سنة، ست بيت، وما كانش في مشاكل كبيرة باينة للناس.
بيحكيلي إن من فترة لاحظ تغيّر في تصرفاتها.
موبايلها بقى دايمًا في إيدها، سهرها زاد، عصبيتها بقت أسرع، والمسافة بينهم كبرت من غير خناقات ولا أسباب مباشرة.
في الأول قال يمكن ضغط، ملل، أو فترة وهتعدي.
لكن الإحساس بعدم الراحة فضل يكبر.
لحد ما في يوم، وهو مش متوقّع، شاف دليل ما ينفعش يتفسر غير بطريقة واحدة.
اكتشف إن مراته بتخونه، وشاف حاجة بنفسه خلّته يفهم إن الشك بقى حقيقة.
بيقولي:
بس الغريب إني ما قدرتش أعمل حاجة.""اللي شوفته كسرني…
بيقولي إنه من اللحظة دي وهو عايش صراع داخلي.
وجع، غيرة، غضب… وفي نفس الوقت إحساس تاني غريب، إحساس بالارتباك والاستمتاع المريض.
بيقولي:
بس حاسس إني متفرج"أنا غيران ومكسور
ومش عارف ليه."
ما واجههاش.
ولا سيبها.
ولا حتى قال لحد قريب منه.
خايف على ولاده.
خايف من كلام الناس.
وخايف أكتر من اللي اكتشفه جواه.
---
ردّي عليه كان صريح
قلتله إن اللي بيحسّه ده مش طبيعي.
مش انفتاح ولا تقبّل، ده خلل نفسي محتاج تدخل.
الخيانة:
حرام شرعًا
عيب أخلاقيًا
جريمة في حق النفس قبل أي حد
والاستمتاع بيها أو التطبيع معاها
بيحوّل الضحية لشريك صامت.
قلتله: السكوت هنا مش حكمة ولا صبر،
السكوت إهدار كرامة.
يا إمّا مواجهة حقيقية،
يا إمّا علاج نفسي،
يا إمّا انفصال يحفظ كرامتك وكرامة أولادك.
لكن الاستمرار بالشكل ده
هيكسر الإنسان من جوه
من غير ما يبان.
---
الخلاصة
مش كل وجع ينفع نغطيه بالصمت.
وفي إحساسات لو ما وقفناهاش بدري، بتاكل الإنسان حتة حتة.
الخيانة مش رأي.
والكرامة مش اختيار.
والسكوت على الغلط… عمره ما كان فضيلة.
رأيكم إيه؟