وانا خارج من عنوان بيتى القديم ذاهب الى بيتى الجديد قابلت السيدة (سنية) جارتى زمان و وقفنا على محطة الاوتوبيس نتبادل الاخبار و المشاعر الودية و هى اكبر منى بعشرين سنة و تمادينا فى الضحك فقلت لها أسرار من مرحلة المراهقة بتاعتى و انى كنت ولا زلت اهيج جنسيا عليها و امارس العادة السرية و انا اتجسس عليها تستحم او نايمة او او او عدة مرات و اننى كنت التقط لها الصور و افلام فيديو سرا لاشاهدها فى السرير حتى اقذف مرارا .. و كم كانت فرحة مدام سنية و سألتني عشرات الأسئلة عن التفاصيل الجنسية و الأوضاع التى كانت تثيرني جنسيا اكثر ، و فجاة سألتني ( انت رايح فين الان ؟) قلت ( شقتى الجديدة. تعالى معايا تتفرجى عليها و تقولى لى رايك ايه علشان زوقك حلو كانثى راقية جميلة و خاصة فى غرفة النوم) قالت لى بدلع (ياللا بس اوعى تتشاقى بعدين أموتك باسناني) ... و بقيت (سنية) عندى اسبوعين احلى من العسل ولا كان يخطر على بالى انى أحقق معها احلام المراهقة .....