ليلُ الحنينِ طويلٌ بلا نهايةٍ،
كلُّ دقيقةٍ تمرُّ كأنَّها دهرٌ من العذابِ.
لكنَّ وجهَكِ دائمًا يَلوحُ في أفقِ السكونِ،
كأنَّكِ النجمةُ التي تُرشدُني في متاهاتِ الغيابِ
كلُّ دقيقةٍ تمرُّ كأنَّها دهرٌ من العذابِ.
لكنَّ وجهَكِ دائمًا يَلوحُ في أفقِ السكونِ،
كأنَّكِ النجمةُ التي تُرشدُني في متاهاتِ الغيابِ