تمهيد:
ليس كل قصص المحارم خيالاً جامحاً.
ما بين سطور هذه القصة أحداث اغلبها حقيقي للاسف مرحلة حاسمة ومثيرة غيّرت الحياة إلى الأبد، بدأت في ليلة حفل زفاف ابنة خالتي وامتدت لأشهر. أضفت بعض التعديلات و الشخصيات والاحداث لحماية الخصوصية ولجعل السرد أكثر سلاسة، لكن الجوهر – الرغبة المحرمة، اللمسات الساخنة، الذنب ، والخوف من نظرة المجتمع – كل ذلك حقيقي.
هذه أول مرة احاول كتابة قصة ، فاعذروني
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الأول:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
استيقظت فجأة في الغرفة المظلمة، صوت الضحكات المتقطعة والموسيقى الشرقية النابضة من الحفل يتسلل من بعيد عبر الباب المغلق، كأنه تذكير مستمر بالعالم الخارجي اللي يمكن ينهار في أي لحظة. حفل زفاف ابنة خالتي، وأنا هنا لأحتفل، لكن التعب من الرقص الطويل والحديث السطحي مع العائلة جعلني أغفو على السرير الواسع ده، اللي يحمل رائحة قديمة من أيام الطفولة، رائحة غبار وذكريات مختبئة. ثم شعرت بهمس ساخن يلامس أذني اليمنى، كأنفاس حارة ودسمة تثير الجلد، ترسل قشعريرة تنزل على طول عمودي الفقري زي تيار كهربائي خفيف.
"كلنا هنموت يا ميدو... بس أنا عايزة أموت وأنا فاكرة صوت ضحكتك ده، اللي كان بيملأ الغرفة دي زمان، لما كنا بنلعب تحت السرير ونخبي على الكل."
كان صوت آية، بنت خالتي، اللي رجعت بعد غياب عامين كاملين، زي شبح من الماضي يعود ليطاردني. قلبي دق بقوة مفاجئة، كأنه يحاول يهرب من صدري، والذكريات الطفولية المحظورة انفجرت في رأسي مثل قنبلة موقوتة. الغرفة دي نفسها، اللي كنا نختبئ فيها صغار، نغلق الباب بالمفتاح المسروق من جيب خالتها، ونلعب "لعبة الدكتور" تحت الغطاء الثقيل، أجسادنا الصغيرة النحيلة تلامس بعضها ببراءة مزيفة، يدي الطفولية تتحسس صدرها الناعم اللي كان ينتفخ قليلاً تحت القميص القطني، وهي تضحك بصوت مكتوم وتقول "ده سرنا إحنا الاتنين بس، يا ميدو... لو حد علم، هنتعاقب." كنت بأشعر وقتها بشيء غريب، مزيج من الفضول والإثارة اللي ما كناش نفهمها، بس دلوقتي، بعد كل السنين دي، بقت واضحة زي الشمس: رغبة محرمة نمت معانا.
رفعت رأسي ببطء، محاول أجمع أفكاري اللي تشتتت زي ورق مبعثر، ورأيتها جالسة بجانبي على حافة السرير، فستانها الحريري الأسود اللامع يلتصق بجسمها الناضج دلوقتي كأنه جلد ثاني، يبرز كل منحنى من منحنياتها اللي تحولت من طفلة نحيلة إلى امرأة مغرية بكل ما تحمله الكلمة. صدرها الكبير المنتفخ يعلو ويهبط مع كل نفس تأخذه، حلماتها المنتصبة تخترق القماش الرقيق زي دعوة صامتة، وخصرها النحيل ينتهي بوركين ممتلئين مستديرين، يدعوان لللمس، فخذيها المكشوفة جزئياً تحت الفستان اللي ارتفع قليلاً، ناعمة وبيضاء زي الحرير، مع لمعان خفيف من العرق اللي يذكرني بأيام الصيف الحارة في بيت العائلة. عيونها الداكنة، اللي كانت دائماً مليئة بالشر الممتع، دلوقتي مليانة برغبة جريئة واضحة، وشعرها الأسود الطويل يتدلى على كتفها العاري، يلامس بشرتها اللي تبدو ناعمة زي المخمل تحت الضوء الخافت اللي يتسرب من الستارة.
"آية... إيه اللي بتعمليه هنا؟" همست أنا، صوتي يرتجف بين الخوف والإثارة اللي بدأت تنمو جواي زي نار خفية، محاول أقنع نفسي إن ده مجرد حلم، لكن الدفء اللي ينبعث من جسدها القريب يؤكد الواقع. داخلي، صراع رهيب: جزء مني يصرخ "ده غلط، يا ميدو... هي بنت خالتك، والعائلة برة، وابنتك نايمة في الغرفة اللي جنب، لو حد دخل هتكون فضيحة تنهي حياتك"، بينما الجزء الآخر، اللي محروم من سنين، يتوق للاستسلام، يتذكر كيف كانت لمساتها الطفولية تثير شيئاً غامضاً جواي، ودلوقتي بقت مغرية أكتر، جسمها ده كله أمامي زي فاكهة محرمة تنتظر القطف.
هي ابتسمت بمكر، وقربت وجهها مني أكتر، شفتيها الرطبة المنتفخة على بعد سنتيمترات من شفتي، رائحة عطرها المسكي الثقيل تملأ أنفي، مختلطة برائحة جسدها الطبيعية اللي تشبه رائحة الياسمين بعد المطر. "بتفتكر لعبتنا القديمة، يا ميدو؟" قالت بصوت ناعم زي الهمس في الظلام، ويدها انزلقت على صدري ببطء مثير، أطراف أصابعها الناعمة الباردة تلمس جلدي المكشوف تحت السترة، تفك الأزرار واحداً تلو الآخر، كأنها تفتح باباً محظوراً. شعرت بقشعريرة تنتشر في جسمي كله، زبي بدأ يتصلب تحت بنطلوني الضيق، يضغط على القماش زي سجين يحاول الهروب، وأنا أحاول أسيطر على نفسي، أفكر في العواقب: "لو خالتك دخلت، أو أي حد من العائلة، هيحصل إيه؟ هتفقد كل حاجة، يا ميدو... بس... إيه ده اللي بيحصل جواك دلوقتي، الإثارة دي أقوى من الخوف."
"آية، إحنا مش صغيرين دلوقتي... ده مجنون، الناس برة والحفل لسه شغال، وابنتي نايمة جنب، لو سمعت صوت..." قلتها بصوت مرتعش، محاول أدفع يدها بلطف، لكن أصابعي بدلاً من ده، مسكت معصمها، مش قادر أبعدها، الدفء اللي ينبعث من بشرتها يجذبني أكتر. ضحكت ضحكة خفيفة، مكتومة، عيناها تلمعان ببريق التحدي اللي كانت دائماً بتحبه، وقالت: "صغيرين أو كبار، اللي بيننا ما تغيرش يا حبيبي. فاكر يوم كنا نغلق الباب ده بالمفتاح المسروق، ونختبئ في الخزانة عند سماع خطوات ماما، أجسادنا الصغيرة ملتصقة، قلوبنا تدق بسرعة زي طبول حرب، وأنت بتحط إيدك على صدري وتقول 'ده ناعم أوي، يا آية'؟ كنت بترضع من حلماتي الصغيرة وتقول 'طعمه حلو زي الحليب'، وأنا أضحك وأقول 'سكت، محدش يسمع'."
جلست بين فخذي فجأة، ركبتها تضغط على عضلاتي الداخلية بقوة خفيفة، فستانها يرتفع قليلاً ليكشف عن فخذيها الناعمين اللي يلمعان تحت الضوء الخافت، بشرتها البيضاء زي الكريمة، مع خطوط خفيفة من العرق اللي يجري عليها زي نهر صغير. "بتفتكر إزاي كنت بتشد شعري وأنا أصرخ بصوت مكتوم، ثم ترضع زي الطفل الجعان، وأنا أحس بدفء جواي ينمو مع كل لحظة؟" قالت، وهي تضغط صدرها على يدي، حلماتها المنتصبة تخترق القماش الرقيق، تشعرني بحرارة جسدها اللي يدعوني للاستسلام. داخلي، الصراع يشتعل: "ده غلط، يا ميدو... هي عائلتك، بس جسمها ده، الصدر ده الكبير اللي يتحرك مع أنفاسها، الوركين دول اللي يهزوا مع كل حركة، ده مغري أكتر من أي حاجة شوفتها في حياتك. لو وقفت دلوقتي، هتندم، ولو استمريت، هتندم أكتر."
حاولت أدفعها مرة تانية، "آية، إستني... ده خطر، لو حد دخل هيحصل فضيحة، وأنا مش قادر أتحمل ده." لكن كلماتي ضعيفة، والحنين يغلبني، الذكريات ترجع زي فيلم قديم: كيف كنا نختبئ تحت السرير ده نفسه لما خالتها تدور علينا، أجسادنا ملتصقة، عرقنا يختلط، يدي تشد شعرها الطويل وهي تصرخ بصوت مكتوم "سيبني يا ميدو، هقول لماما!"، ثم أمصص حلماتها في الظلام، طعمها مالح وحلو، وهي تضغط رأسي أقرب. "مش هيدخل حد، يا ميدو... زي زمان، كنا بنقول 'أنا هحميك'، ودلوقتي أنا هحميك من نفسك،" ردت، وهي تفك حزام بنطلوني بأصابع ماهرة، يدها تنزلق داخل السروال، تلمس زبي المنتصب مباشرة، أطراف أصابعها الدافئة تلتف حوله بلطف، تحركه صعوداً ونزولاً ببطء مثير، اللبن يبدأ يتسرب من رأسه، يبلل أصابعها ويجعل الحركة أنعم.
أمسكت برقبتها بقوة، أضغط أصابعي على جلدها الناعم، أشعر بنبضها السريع تحت يدي، زي نبض قلبي اللي يدق بجنون. "آية... متعمليش كده، ده خطأ كبير،" قلت، لكن فمي يقول كده بينما يدي الأخرى تسحب فستانها لأسفل ببطء، تكشف عن صدرها الكبير المنتفخ، حلماتها الوردية المنتصبة تنتظر لساني زي دعوة لا تقاوم. مصصتها بجوع، لساني يدور حول الحلمة اليمنى أولاً، يمصها بعمق، طعمها مالح وحلو مختلط برائحة عرقها الخفيف، وهي تأن بصوت منخفض، "أيوه، كده... زي زمان، يا ميدو، مص أقوى، حسسني إنك مش قادر تقاوم." يدها تسرع الحركة على زبي، أصابعها تلعب بالرأس، تنزلق في الرطوبة اللي بدأت تتجمع، والأخرى تعبث بخصيتي بلطف، تضغط عليها زي ما تعرف إن ده هيجنني.
الصراع جواي يشتعل أكتر: "ده لذيذ أوي، جسمها ده ناعم ودافئ، بس لو ابنتي صحيت، أو العائلة سمعت، هتكون نهايتي... ليه مش قادر أوقف؟" همست في أذنها، "آية، إحنا لازم نوقف... بس... جسمك ده، صدرك ده، مش قادر أسيبه." ردت بضحكة ساخنة، "مش هتقدر توقف، يا ميدو... فاكر يوم كنا في الحمام، وأنا أخلع المايوه الصغير بتاعي وأقول 'تعالى أغسلك زي ما ماما بتغسلك'؟ كنت بتحط إيدك بين فخذي وتقول 'ده مكان سري'، ودلوقتي... ده المكان نفسه، بس كبر وصار أحلى." سحبت يدها من زبي للحظة، ونزلت فستانها أكتر، تكشف عن كسها الرطب اللي يلمع تحت الضوء، أصابعها تلعب فيه ببطء، تنزلق داخلها وتخرج مبلولة، ثم تضعها في فمي، "ذوق طعمي، يا ميدو... زي ما كنت بتذوق زمان."
مصصت أصابعها بجوع، طعمها حلو مالح، يزيد من إثارتي، ثم سحبتها ونزلت لساني على كسها، ألحسه ببطء، أدور حول البظر المنتفخ، وهي تئن أعلى، "أه... كده، يا ميدو، لحس أقوى، حسسني إنك عايزني زي ما أنا عايزاك." زبي ينبض بقوة، يسيل منه المزيد من اللبن، وأنا أدخل إصبعي داخلها، أحركه بسرعة، أشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه، والصراع يستمر: "ده جنون، بس مش قادر أوقف... هي مغرية أوي، جسمها ده كله ملكي دلوقتي."
فجأة، طرق خفيف على الباب، صوت خالتي ينادي، "ميدو؟ آية؟ الفرح خلص، فينكم؟" تجمدت آية لثانية، عيناها تتسعان بالصدمة المختلطة بالإثارة، ثم همست في أذني بسرعة، "طيزي ملزقة من لبنك، يا ميدو... لو خرجنا دلوقتي، هيفهم كل حاجة." قلبي خفق بقوة، الإثارة تخلط بالرعب، والمفتاح بدأ يدور في القفل. دارت آية ظهرها لي بسرعة، أزرار فستانها انفجرت وهي تسحبه لأسفل، تكشف عن طيزها المستديرة الملزقة فعلاً بلمعان اللبن اللي رشت عليها قبل دقايق. عضضت رقبتها بقوة، أسناني تغرز في لحمها الناعم، وهي أنّت بصوت مكتوم، يدها تعبث بسروالي، تسحبه لأسفل لتخرج زبي الكامل.
دخلت خالتي فجأة ... الجزء القادم به الكثير من الاحداث التي ممكن ان تدجدونها غريبة ولكن ..
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
...فجأة، دار المفتاح في القفل ببطء، والباب انفتح بهدوء مخيف، كأن الزمن نفسه توقف لثانية. دخلت خالتي – أم آية – الغرفة، وجهها الجميل المستدير شاحب تحت الضوء الخافت اللي كان يتسرب من الستارة، عيونها السوداء الواسعة مليانة قلق أمومي عادي في البداية، زي واحدة بتدور على بنتها في حفل زفاف ابنتها. كانت لابسة فستان أسود أنيق، يلتصق بجسمها الناضج بلطف، صدرها الكبير الثقيل يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع من المشي في الرواق.
تجمدت في مكانها فور ما عيونها وقعت علينا. أنا وآية، أجسادنا ملتصقة على السرير، فستان آية منزلق لأسفل، صدرها العاري مكشوف، يدي مغروسة في خصرها، وزبي لا يزال منتصباً جزئياً، مبللاً برطوبة آية اللي كانت تسيل على الملاءة. رائحة الجنس الثقيلة – عرق مالح حلو، مختلط برائحة عصارة آية اليانعة – كانت تملأ الغرفة زي ضباب كثيف، مش ممكن تخطئها.
"إيه... إيه ده؟!" همست خالتي بصوت مرتجف، مش صرخة عالية، بس كأنها طعنة في الصمت. وجهها احمر فجأة، زي الدم اللي صعد لخدودها، عيونها اتسعت أكتر، تتجول بيني وبين بنتها ببطء، كأنها مش مصدقة اللي شايفاه. يدها ارتفعت تلقائي لتغطي فمها، أصابعها ترتجف، والتانية مسكت حافة الباب بقوة، زي واحدة هتتراجع وتخرج، بس قدميها مش قادرة تتحرك.
داخلها، صراع رهيب كان بيشتعل: "يا ربي... بنتي... وابن أختي... في الغرفة دي، زي زمان لما كنت أسمع أصواتهم الصغيرة وأتغاضى، بس دلوقتي... هم كبار، وده... ده حرام كبير". قلبها دق بجنون، جزء منها يصرخ "اخرجي، صاحي، فضيحة"، والجزء التاني – اللي مكبوت من سنين حرمان بعد طلاقها القديم – يشعر بحرارة غريبة تنتشر في جسمها، خاصة لما عيونها وقعت على جسم آية اليانع، اللي يشبه جسمها زمان، وعلى انتصابي اللي مش قادر يخفي نفسه تماماً.
آية تجمدت لثانية، عيونها اتسعت بالرعب، ثم ضحكت ضحكة خفيفة مكتومة، محاولة تدارك الموقف، بس صوتها مرتجف: "ماما... ده... ده مجرد خناق صغير، أو... درس في حاجة، متقلقيش". سحبت فستانها لأعلى بسرعة، بس يدها كانت ترتجف، رطوبتها لسة تسيل بين فخذيها، تخليها تشعر بالحرج أكتر.
أنا حاولت أقعد، أسحب الغطاء عليا، صوتي خشن من الذنب والخوف: "خالتي... و**** ده مش اللي شايفاه، إحنا كنا بنتكلم بس...". بس الكلام كان ضعيف، والرائحة والمشهد يشهدوا علينا.
خالتي ترددت طويلاً، وقفت عند الباب، عيونها تتجول بيننا، الغضب يختلط بالصدمة، ثم بشيء تاني... فضول مكبوت، ربما ذكريات قديمة من شبابها، أو إحساس بالوحدة اللي عاشتها سنين. "أنتوا... أنتوا مجانين؟ العيلة برة، الحفل لسه شغال، وابنتك نايمة جنب، يا ميدو! لو حد دخل... هتكون نهايتكم". صوتها ارتفع شوية، بس انخفض فجأة، كأنها خايفة تسمع حد. قربت خطوة للداخل، مش عارفة ليه، يدها لسة على الباب، جسمها يرتجف خفيف تحت الفستان، صدرها يهتز مع كل نفس عميق، حلماتها تبدأ تنتصب شوية من التوتر والحرارة اللي بدأت تنتشر جواها رغم إرادتها.
"ماما... خلاص، متفضحيناش، إحنا هنوقف"، قالت آية بصوت ناعم، محاولة تهدئتها، بس عيونها مليانة تحدي، يدها تمسك إيدي تحت الغطاء.
خالتي وقفت صامتة دقايق طويلة، عيونها مش قادرة تبعد عن المشهد، الرائحة تملأ أنفها، تخليها تشعر بدوار غريب، مزيج من الغضب والإثارة المكبوتة. "أنا... أنا كنت بدور عليكم، الفرح خلص، والناس بتسأل... بس ده... ده غلط كبير، يا ولادي". صوتها بدأ يلين شوية، ترددها واضح، خطوة للأمام، ثم وقفة، كأنها بتحارب نفسها. داخلياً: "أخرجي دلوقتي، يا أم... بس... اللي شايفاه ده، الرغبة دي في عيونهم، تخليني أفتكر شبابي، لما كنت أحلم بلمسة حقيقية".
أخيراً، أغلقت الباب بهدوء من الداخل، مش من الخارج، خطوة بطيئة نحو السرير، وجهها أحمر أكتر، عيونها مليانة دموع صغيرة من الصدمة، بس كمان بريق غريب. "مش هسيبكم كده... لازم أفهم إيه اللي بيحصل، وأوقف الجنون ده قبل ما يدمرنا كلنا". جلست على حافة السرير بتردد، يدها ترتجف لما لمست ذراع آية بلطف أمومي، بس أصابعها حسّت بدفء جلدها، والرطوبة اللي لسة موجودة، خلتها تسحب يدها فجأة زي واحدة اتحرقت.
التوتر كان يغلي في الغرفة، صمت ثقيل، أنفاسنا الثلاثة سريعة، والخطر خارج الباب يزيد الإثارة رغم الرعب. خالتي حاولت تتكلم مرة تانية، صوتها أجش شوية: "أنتوا... من امتى وأنتوا كده؟" بس السؤال كان ضعيف، كأنها مش عايزة الإجابة الحقيقية، عيونها تتجنب النظر مباشرة، بس ترجع تلقائي.
استلقينا الثلاثة على السرير الواسع، أجسادنا ملتصقة بتردد غريب، كأن الغرفة نفسها كانت تحبس أنفاسها. خالتي – أم آية – كانت في الوسط، جسمها الناضج الدافئ يرتجف خفيفاً من الصدمة اللي لسة مش قادرة تستوعبها، صدرها الكبير الثقيل يرتفع ويهبط بسرعة، حلماتها البنية الداكنة تبدأ تنتصب شوية تحت الفستان اللي ما خلعتهوش بعد، زي ما كانت خايفة تسلّم للواقع ده كله. آية على الجانب الأيمن، فخذها الناعم الساخن ملتصق بفخذ أمها، يدها تمسك يدي سراً تحت الغطاء، عيونها مليانة مزيج من الرعب والتحدي، رطوبتها اللي لسة موجودة بين فخذيها تخليها تشعر بالحرج والإثارة في نفس الوقت. أنا على اليسار، قلبي يدق بجنون، محاول أجمع أفكاري اللي تشتتت زي ورق في عاصفة، الخوف من الفضيحة يغلب على الإثارة دلوقتي، بس دفء أجسادهم القريبة يجذبني أكتر.
الصمت كان ثقيل، مليان أسئلة مش هتجاوب دلوقتي. خالتي همست أولاً، صوتها مرتجف زي ورقة في الريح: "يا ولادي... ده... ده مش ممكن. إحنا عيلة، وده... ده غلط كبير. لازم نوقف قبل ما يحصل حاجة أكبر". عيونها كانت تتجنب النظر لنا مباشرة، بس كانت ترجع تلقائي لجسم آية اللي لسة مكشوف جزئياً، زي ما كانت تشوف نفسها في مرآة الماضي. داخلها، الصراع كان يشتعل: جزء منها يريد يقوم ويخرج، يصرخ ويعلن الفضيحة عشان ينتهي الجنون ده، والجزء التاني – اللي محروم من سنين، بعد طلاقها وتربية آية لوحدها – يشعر بحرارة تنتشر في جسمها ببطء، زي نار خفية تحت الرماد.
آية، اللي كانت أجرأ مننا، سحبت يدها بلطف ووضعتها على كتف أمها، محاولة تهدئتها: "ماما... خلاص، مفيش حاجة حصلت. كنا بنتكلم بس، واللي شفتيه... ده مجرد لحظة ضعف. متخرجيش دلوقتي، الناس برة هيفهموا غلط". بس صوتها كان يرتجف شوية، وعيونها كانت تلمع ببريق التحدي اللي دايماً بتحبه، زي ما كانت عارفة إن ده ممكن يتحول لحاجة أكبر.
أنا حاولت أتكلم، صوتي خشن: "خالتي... أنا آسف، ده مش كان المفروض يحصل. بس... إحنا مش عارفين إيه اللي خلانا نوصل هنا". بس الكلام كان ضعيف، والرائحة اللي تملأ الغرفة كانت تشهد علينا.
فجأة، سمعنا خطوات ثقيلة في الرواق خارج الباب، صوت رجالي يهمس "فين الغرفة دي؟"، ثم طرق خفيف على الباب المجاور، وصوت آخر يرد "مش هنا، خلينا نروح للحمام". الخطوات ابتعدت شوية، بس رجعت أقرب، زي ما كان حد بيدور في الرواق، ربما أبو آية أو ابن عمي، بيتحقق من الغرف. قلبي توقف لثانية، والخوف انتشر في الغرفة زي برد مفاجئ. خالتي تجمدت، يدها مسكت الغطاء بقوة، عيونها اتسعت أكتر: "يا ربي... لو دخلوا دلوقتي، هيحصل إيه؟" همست بصوت خائف، جسمها يقرب مننا تلقائي، زي ما كانت تبحث عن حماية.
الطرق زاد، مش على بابنا مباشرة، بس قريب، وصوت خطوات تسير أمام الباب، كأن حد واقف برة يستمع. "ششش... اصمتوا"، قالت خالتي، صوتها مرتجف، وهي تقرب أكتر، صدرها يضغط على ذراعي بلطف غير مقصود، دفء جسمها ينتشر في السرير. الخوف ده، بدل ما يطفي النار، زادها، زي بنزين على لهيب. آية همست في أذني: "ميدو... لو خرجنا دلوقتي، هيفهموا كل حاجة. خلينا هنا، لحد ما يروحوا". يدها انزلقت تحت الغطاء، تلمس زبي بلطف، محاولة تهدئة التوتر، بس الحركة خلت الإثارة ترجع.
خالتي، اللي كانت ترددها واضح، حاولت تقوم، بس الخطوات برة خلتها تتردد، تجلس تاني، جسمها يلتصق بنا أكتر. "أنا... أنا مش قادرة أخرج دلوقتي، الرعب ده... بس ده غلط". صوتها أجش شوية، وعيونها بدأت تلمع ببريق غريب، زي ما الخوف كان يحرك حاجة جواها. الخطوات ابتعدت أخيراً، بس التوتر لسة موجود، والغرفة مليانة رائحة عرقنا المختلط، والدفء اللي بين أجسادنا.
في اللحظة دي، آية قربت من أمها، تضمها بلطف، يدها تنزلق على كتفها: "ماما... خلاص، مفيش خطر دلوقتي. بس... لو عايزة تفهمي، خلينا نحكيلك". اللمسة كانت أمومية في البداية، بس تحولت لحاجة أعمق، أصابع آية تنزلق ببطء على ذراع أمها، والخالة مش قادرة تبعد، جسمها يرتجف من الإثارة اللي بدأت تنبت جواها رغم الرفض. "يا بنتي... ده... ده مجنون"، همست خالتي، بس صوتها ضعيف، وعيونها اغمضت لثانية لما لمست يدي يدها.
الإثارة رجعت تدريجي، مدفوعة بالخوف من الخارج، زي ما الخطر كان يربطنا مع بعض. خالتي ترددت طويلاً، بس في النهاية، استسلمت جزئياً، يدها تمسك يد آية بقوة، والتانية تنزلق تحت الغطاء بلطف، تلمس فخذي، أصابعها الناعمة تغوص في الجلد بلطف، زي ما كانت تحارب نفسها وتخسر. الثلاثة بدأنا نحرك ببطء، لمسات ترددية، أنين خفيف،
استلقيت بين آية وخالتي على السرير الواسع، قلبي يدق زي طبل حرب في صدري، الخوف من الخطوات اللي لسة تسمع برة الرواق يخلط بالإثارة زي بنزين على نار. خالتي في الوسط، جسمها الناضج اليانع يرتجف تحت فستانها الأسود الرقيق، صدرها الكبير الثقيل يهتز مع كل نفس، حلماتها البنية الداكنة منتصبة صلبة تخترق القماش زي حجرين بركانيين، وركيها الممتلئين تضغطان على فخذيّ، رطوبتها الدافئة تسيل ببطء بين سمين فخذيها الناعمين زي كريمة مذابة، رائحتها المالحة الحلوة – مزيج عرق وحشية مكبوتة – تملأ أنفي وتجنني. "ماما... حسّي بالدفء ده، زي زمان"، همست آية بصوت ناعم شرير، يدها تنزلق على صدر أمها بلطف، تعصر الحلمة اليمنى بأصابع ماهرة، تخلي خالتي تئن خفيف "آه... يا بنتي، متعمليش كده، ده حرام"، بس جسدها يقوس لقدام، مش قادر يقاوم الشوق اللي غلبها بعد سنين حرمان. يدي اليمين غرزت في خصر خالتي النحيف، أصابعي تغوص في لحمها الناعم الدافئ بعنف خفيف، أسحب الفستان لتحت، أكشف صدرها اللي يتأرجح ثقيلاً أمامي، مصصت الحلمة التانية بشراهة، لساني يدور حولها بسرعة، طعمها مالح حلو من العرق يذوب في فمي، وهي تضغط رأسي أقرب "ميدو... يا ولدي، أقوى، مص أمك زي الليالي اللي كنت بحلم بيها سراً". آية ضحكت مكتوم، سحبت فستان أمها أكتر، كفّها تلعب بكس خالتي الرطب اللي يلمع تحت الضوء الخافت، أصابعها تغوص داخل الجدران الحارة الملساء "ماما، بللك ده كله عشاننا؟ لحسي زب ميدو دلوقتي، حسّي إزاي انتصاب". خالتي ترددت ثانية "لا... مش قادرة"، بس الخطوات برة قربت، خلتها تستسلم، ركبت فوقي ببطء، كسها الثخين الجائع يبتلع زبي كاملاً بعمق واحد، جدرانها تضغط عليا زي قبضة حديدية تشنجية، عصارتها تسيل على خصيتي زي نهر حار لزج "آه... ميدو، املأني، الشوق ده قتلني سنين". ركبت أقوى، طيزها المستديرة السمينة تهز مع كل غوصة، أضربها كفوف قوية تخلي اللحم يحمر، وآية تجلس على وشي، كسها اليانع يغرق فمي، لساني يلحس بظرها المنتفخ بعنف، أمص عصارتها الحلوة بينما أيدي تعصر حلمات خالتي اللي تئن "يا ربي... بنتي ولد أختي، نيكوني أقوى، الخوف ده بيخليني أقذف". الإثارة انفجرت، قذفت جواها بعنف، المني الثخين يملاها ويفيض على فخذ آية اللي تلحسه بجوع، أنيننا الثلاثي مكتوم يملأ الغرفة،
........السر على وشك الانكشاف في أي لحظة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الأنين الثلاثي المكتوم كان لسه بيتردد في الغرفة، مختلط برائحة الجنس الثقيلة. المني اللزج بيسيل على الملاءات، وعصارة خالتي – أم آية – كانت لسه مركوبة فوقي، جسمها الناضج الثقيل بيرتجف من القذفة اللي انفجرت جواها. جدران كسها الدافئ الثخين بتضغط على زبي زي ما مش عايزة تسيبه يخرج، والمني بتاعي بيفيض منها ببطء، يبلل فخذيّ ويجري على السرير زي نهر صغير لزج.
صدرها الكبير بيهتز مع كل نفس عميق، حلماتها البنية الداكنة المنتصبة لسه مبلولة من لعابي، ووجهها أحمر من الذنب واللذة المختلطة. عيونها مغمضة نص إغماضة، كأنها في حلم محرم مش عايزة تصحى منه.
آية، اللي كانت جالسة على وشي لحد دقايق، نزلت ببطء. كسها اليانع الرطب ترك أثر لزج على شفتيّ، وطعمها الحلو المالح لسه في فمي زي ذكرى مش هتزول. جلست جنبنا، يدها بتلعب بلطف في شعر أمها الطويل الأسود المت بعثر على كتفها، عيونها مليانة بريق الرضا والتحدي – زي واحدة عارفة إنها فتحت باب مش هيتقفل تاني.
"ماما... حسيتي إزاي الدفء ده بيملأك؟ زي ما كنت بحلم أشوفك كده، حرة شوية من الوحدة دي كلها"، همست آية بصوت ناعم، أصابعها بتنزلق على بطن أمها بلطف، بتلمس المكان اللي اللبن لسه بيسيل منه.
خالتي فتحت عيونها ببطء. دموع صغيرة بتنزل وتخلط بالعرق، بتضفي بريق غريب على وشها. صوتها أجش ومرتجف: "يا بنتي... يا ميدو... إيه اللي عملناه ده؟ ده جنون، حرام كبير. لو حد علم... هتكون نهايتنا كلنا".
بس كلماتها كانت ضعيفة. جسمها لسه ملتصق بي، مش قادر يتحرك بعيد، زي ما الشوق اللي انفجر بعد سنين حرمان غلب على الذنب. داخلها، عاصفة: *أنا أم، لازم أوقف ده، أحميهم... بس الدفء ده جوايا، أول مرة أحس إني عايشة من زمان.
ساد صمت ثقيل. خالتي قامت ببطء، جلست على طرف السرير، رأسها بين إيديها، جسمها لسه بيرتعش خفيف. رفعت عينيها ناحيتي وناحية آية، وصوتها خرج همس مكسور، حزين، مليان حسرة:
"أنا... أنا اللي سمحت بده يحصل. مش بس الحبوب والدخان... ده كان جوايا من زمان أوي. من يوم ما طلّقت، والناس بتبصلي بنظرات شفقة، زي لو أنا نص امرأة عشان ما جبتش ولد تاني بعد آية. الفراغ ده كان بياكلني كل يوم. كنت بحاول أداريه بالصلاة والصوم والشغل في البيت، بس في الليل، لما البيت يسكت، كنت بحس إن جسمي بيصرخ من الوحدة، وإن العالم كله ضدي.
عشان كده التحقت بالموكب متأخرة أوي... ما لقيتش عربية غير عربية أبو هشام – ابن عم جوزي السابق – اللي عرض يوصّلني. النوافذ مقفولة، ودخانه ثقيل جدًا، قالي 'ده بيريح الأعصاب يا أختي'، حشيش مصنوع مخصوص جايبه من أوروبا. حسيت بصداع، فعرض حبوب 'للراس' وكوباية عصير برتقان. شربت وأخذت من غير تفكير كتير. كنت عايزة أنسى بس لدقايق.
بس لما الدفء سرى في جسمي، والقلب دق بسرعة غريبة، عرفت إن في حاجة غلط. ومع ذلك... ما قدرتش أقاوم. اللي مكبوت سنين طلع مرة واحدة، زي سد انهار."
سكتت، عينيها اتسعت، وإيدها غطت فمها خفيف.
آية شدّت إيد أمها بلطف، عينيها فيها حنان وقلق مع بعض، بس سكتت... كأنها عارفة إن الكلام دلوقتي مش هيحل حاجة.
أنا، قلبي بيخفق جامد، همست بصوت خشن، بحاول أخفف عنها وعن نفسي:
"خالتي... أنا كمان ما كنتش أحسن منك حالًا. كنت مزطول أوي من الحشيش اللي دخنته مع الشباب، وبضع بيرات فوقها... دماغي كانت طايرة، والإحساس كله متضاعف: اللذة بتغرقني، والخوف بيخنقني في نفس اللحظة. ما كنتش أقدر أمسك نفسي أكتر منك... إحنا الاتنين وقعنا مع بعض."
خالتي بصت لي بنظرة فيها شكر خفيف وذنب أعمق.
فجأة، خطوات اقتربت في الرواق، كعب حذاء نسائي واضح، ثم طرق خفيف على الباب. صوت أنثوي مألوف: "آية؟ ميدو؟ خالتكم بتدور عليكم، الفرح خلص والناس هتمشي قريب".
التجمد انتشر فينا زي برد مفاجئ. خالتي قامت بسرعة، بتسحب فستانها لفوق، المني لسه بيسيل بين فخذيها، عينيها اتسعت بالرعب: "يا ربي... لو فتحت دلوقتي، هتشوف كل حاجة". سحبت الغطاء علينا، بس الرائحة قوية أوي، مش هتخفى.
في حالة ذعر، اتجهت للطرف التاني من الغرفة، عند ستارة سميكة. ولحظة، عينها وقفت على حركة غريبة بره الشباك المفتوح شوية: شخص في الظلام تحت الشجرة، موبايله مسلط ناحية الغرفة، الشاشة بتسطع، وبيصور. وجهها ابيض، تنهيدة مخنوقة خرجت منها، تجمدت مكانها كأنها شافت الموت.
آية، الأجرأ، قربت من الباب بهدوء مصطنع: "أيوة، جايين حالا... كنا بنرتاح شوية من التعب، الرقص طول الليلة". صوتها مرتجف خفيف، والطرق زاد شوية.
خالتي همست لي بسرعة، عينيها مليانة ذعر ورغبة لسه مش مطفية: "ميدو... لازم نخرج دلوقتي، بس اللي حصل ده لازم ينتهي هنا، صح؟ الذنب ده هيرجع يطاردنا". إيدها مسكت إيدي تحت الغطاء لثانية، تضغط بقوة – وعد صامت، أو تهديد.
الصوت بره: "طيب، بس بسرعة". الخطوات ابتعدت.
بعد الصمت، خالتي همست وهي لسه عند الحائط: "ميدو... شايف اللي شايفته؟ كان واقف تحت الشجرة... بيصورنا".
وقفت بسرعة رغم الإرهاق، بصيت بره: الظلام ساتر، بس الشك بيأكلنا. "لو في صور أو فيديو... يبقى انتهينا"، قلت وأنا بشد بنطلوني. "لازم نرجع للفرح قبل ما يلاحظوا غيابنا".
آية سحبت فستانها، عدلت شعرها قدام المراية الصغيرة: "ماما... مفيش وقت للهلع. لو رجعنا طبيعيين، ممكن ننجو. لازم نتصرف عادي". قالتها بجرأة، بس إيدها بترتجف وهي بتثبت الحزام.
خالتي أخذت نفس عميق: "حقك يا آية... لازم نرجع". بصت لي، عينينا اتقابلت – حزن، ندم، ورغبة لسه حية. "ميدو... ده يفضل بيننا بس. مش ينفع حد يعرف، حتى اللي بره". مسكت إيدي وضغطت عليها بقوة.
همست بسرعة: "اخرجي أنتِ الأول يا خالتي، وبعدين آية... وأنا هخرج من الشرفة عشان ما يشكوش".
خرجوا، وأنا حاولت أنزل من الشرفة... بس كاحلي التوى فجأة، ألم حاد ضربني، خلاني أعض على شفايفي عشان ما أصرخش.
القلب بيخفق بقوة، كل خطوة في الرواق زي سنة. رائحة الجنس لسه لاصقة فينا رغم المحاولة.
لما رجعنا للفرح، الموسيقى عالية، الناس بتضحك وبتلعب، محدش شايف الكارثة اللي فوق راسهم. خالتي ابتسمت ابتسامات باهتة، آية ردت التحيات بسرعة، وأنا اختبيت وسط الشباب، بحاول أبين إن كل حاجة عادي... بس كاحلي بيوجعني مع كل خطوة، والشك في اللي بره بيأكلني من جوا.
في قلبي، كنت عارف إن الليلة دي نقطة تحول لا رجعة منها.
الشخص اللي خالتي شافته تحت الشجرة... هل كان فعلاً بيصورنا؟ هل الموبايل ده كان حقيقي، ولا مجرد وهم من الخوف والإرهاق والحشيش اللي لسه في دمنا؟
ولو كان حقيقي... مين هو؟ وإيه اللي ناوي يعمله باللي شافه؟
السر بيننا بقى أقوى من الخوف، بس الفضيحة كانت قريبة أوي... قريبة لدرجة إني حسيت إنها هتمسكنا من رقبتنا في أي لحظة.
القادم أخطر...
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
انتهت اللحظة التي تجمد فيها الزمن، وعاد الصوت الحقيقي للوجود: صوت المفتاح يدور في القفل ببطء، وخطوات خفيفة بعيدة في الرواق.
"يجب أن نخرج... الآن". همست خالتي، وصوتها يحمل نبرة مذعورة، وكأنها تستيقظ من غيبوبة. بدأت ترتدي ملابسها بأصابع مرتجفة، مشتعلة بالخجل، تتجنب النظر في عيوننا. آية كانت أسرع، رغم أن يدها كانت لا تزال ترتجف وهي ترتدي الفستان الأسود، لكن عينيها برقًا غريبًا من التحدي مختلط بالفزع. أنا... كنت مثل آلة، أقفل أزرار قميصي وأعدل لباسي، قلبي يضرب في صدري بقوة تخيفني، خائفًا أن يسمعه الجدران.
خرجنا وتركنا خلفنا غرفة مظلمة ما زالت تحتفظ برائحة الخطيئة والحرارة المتبقية في أثاثها القديم. كان الرواق طويلًا ومظلمًا، ومشينا فيه صامتين، نحافظ على مسافات شبه رسمية، لكننا في الواقع كنا خيطًا واحدًا من التوتر المشبوك. كان الجو في الخارج باردًا نسبيًا، وهو ما جعل بشرتي تقشعر، لكن العرق كان يبرد على ظهري مذيلاً لي بإحساس بالقرف واللذة في آن واحد.
حينما اقتربنا، تعالت موسيقى الفرقة الشعبية، صوت الطبول والدفوف ينفذ في الجدران، وصوت ضحكات النساء وهن يزغردن. كنت أتخيل لو أن الجدران كانت شفافة، لرأى القاصي والداني ما حدث منذ دقائق. رائحة عرقنا المختلط بدت لي وكأنها غيمة سوداء تطفو فوق رؤوسنا فقط، وسيرى أبي أو خالي في الغالب، وستدور الأرض تحت قدمي، لكنها لم تدور، بل فرضت عليّ أن أستقيم.
دخلنا القاعة، والضوء الساطع والصوت العالي ضربا في وجوهنا وكأنهما صدمة كهربائية. لم ينتبه أحد لدخولنا في البداية، الحفل في أوجه، العروس تجلس على العرش، والنساء يتحركن في بحر من الألوان المتباهى بها.
التفتت خالتي حول نفسها، سحبت شالاً من حقيبتها بحركة آلية، ولفته حول كتفيها ورأسها، متخفية خلفه، وجلست في أقصى زاوية كأنها ترمي نفسها في محراب للصلاة، لكن وجهها كان شاحبًا كأنه قناع من الشمع. آية سارت بخفة مفرطة، ابتسمت لعدة قريبات مررن بجانبها بابتسامة مصطنعة، ثم اختفت وسط المجموعة.
أنا، ذهبت للجلوس مع الشباب في الطابق المقابل، لكن خالي حسن – أبو آية – نظر ناحيتي، وبدا مستغربًا: "ميدو! فين كنت يا ولد؟ ده فرح ابنة خالتك، وحضرتك اختفيت ساعة كاملة. رحت تشرب شاي خارج؟".
تجمد الدم في عروقي. ابتسامتي تشبثت بوجهي: "لا... لا يا عم، بس... بس تعبت شوية، ورحت أستريح في غرفة في الدور العلوي، الهواء كان خانقًا عليّ".
أومأ برأسه، غير مكترث، لكن أصبحت مرعوبًا من كل شخص يقترب مني، خاصة أمي، وفكرت: هل شمّت الرائحة؟ هل لاحظت اضطرابي؟ استطعت السيطرة على تعابير وجهي، والتلعثم ببضع كلمات غير مترابطة عن "سهر الليل" ثم انسحبت للجلوس بعيدًا. لكن كل ثانية كانت دقيقة، وكل نظرة كانت تحقيقًا.
انتهى الحفل، والناس يخرجون، والسيارات تملأ الشارع، والزغاريد تتخللها أثناء توديع العروسين.
لحظة المغادرة، وقفت خالتي بجانب السيارة لتوديع ابنة أختها، ووقفت أنا بجانب آية. نظرت آية في عيني، نظرة مباشرة، وهمست بصوت لا يسمعه أحد سواي، بينما نبتسم للعائلة: "لمسة واحدة يا ميدو، وكنت سأموت في الداخل. أراهن أن أمي تشعر بلسعة في جسدها مثلي".
آية صعدت سيارة زوجها أحمد، وكانت تبادلني نظرة أخيرة، مليئة بالتحدي والخوف والاشتياق، ثم أغلقت الباب، وانطلقت السيارة في الظلام. أنا صعدت سيارتي، وأقلعت وأنا أهرب من بيت العائلة، هاربًا من الأشباح التي ابتلعتنا سويًا.
***
الأيام اللي تلت الفرح كانت زي كابوس بطيء، مليان توتر مكبوت يزداد كل يوم. رجعت لشقتي في المدينة، بحاول أركز في شغلي في محل الجملة اللي ورثته عن جدي، بس الذكريات كانت تطاردني زي أشباح لا تهدأ. كل مرة أقفل عيني، أشوف خالتي مركوبة فوقي، جسمها الثقيل يرتجف، وآية جالسة على وشي، طعمها الحلو المالح لسه في فمي. الذنب كان يأكلني من جوا، مختلط بلذة محرمة مش قادر أنساها.
كنت أقوم في نص الليل عرقان، قلبي يدق بسرعة، وأمسك تليفوني أشوف إذا في رسالة من آية أو خالتي. آية كانت ترسل رسائل مختلفة وبسرية على الواتساب: *"ميدو... مش قادرة أنام "
"ميدو ، أحمد خارج المدينة، وأنا هنا لوحدي "
"ميدو... كيف امورك ؟؟ "
" اللي حصل مع ماما خلاني أشتهيك أكتر. تعال"*.
في الشقة، بسبب يارا الصغيرة كنت قد اضطررت لأوظف "سامية"، بنت الجيران الريفية اللي رجعت من المدينة بعد فشل وظيفتها. كانت في العشرينات، جسمها ممتلئ بلطف، ترتدي فساتين واسعة تخفي منحنياتها، بس طريقة مشيها الهادئة، زي قطة خجولة، كانت تشد النظر. وجهها بسيط، عيون كحيلة بريئة، شعرها الأسود مربوط في ذيل حصان يتمايل مع كل حركة. كانت تساعدني في رعاية يارا الصغيرة وتنظيف البيت.
مرة، وهي منحنية تمسح الأرضية، قميصها انزلق شوية يكشف عن عنقها الأبيض الناعم، وأنا وقفت أراقبها، نار تشعل في جوايا.
"يا استاذ ميدو، عايز شاي؟" قالت بصوت ناعم، بريء، وهي ترفع راسها وتبتسم ابتسامة خجولة.
"لا يا سامية، شكراً"، رديت بصوت خشن، بحاول أخفي الإثارة اللي بتنبض في عروقي. بس جوايا، كنت أتخيل إني أمسك إيدها، أسحبها ناحيتي، وأرى البراءة دي تتحول لشيء أكثر وحشية، زي اللي حصل مع خالتي وآية. الذنب كان يخنقني، بس الرغبة كانت أقوى.
ميدو كان جالسًا في الصالة، عيناه معلقة على سامية وهي تنحني لتمسح الأرضية بقماش مبلل، حركاتها الهادئة والمنظمة تذكره بشيء عميق دفين. الشمس الصباحية كانت تخترق الستائر الرقيقة، ترسم خطوط ذهبية على جسمها الممتلئ بلطف، تحت الفستان الواسع اللي كان يتحرك مع كل خطوة. كانت تغني أغنية شعبية خفيفة، صوتها ناعم زي نسمة، وهي تفرك البلاط بقوة، عرق خفيف يلمع على جبهتها.
بس عقل ميدو مش كان هناك. كان يسافر للوراء، لأيام زوجته الراحلة، فاطمة، اللي راحت في حادث سيارة قبل سنتين، تاركة وراها يارا الصغيرة وفراغًا يأكل قلبه. تذكرها دلوقتي، زي لو هي واقفة قدام عينيه بدل سامية. فاطمة كانت مثيرة بطريقة طبيعية، نشيطة زي نحلة في خلية، جسمها النحيل المشدود يتحرك في البيت زي رقصة سرية. كانت تغريه دون ما تقصد، أو ربما تقصد تمامًا – عيونها السوداء الداكنة تلمع وهي تنظف المطبخ، فستانها المنزلي يلتصق بجلدها من العرق، صدرها يرتفع ويهبط مع كل حركة.
تذكر لما كانت تكنس الصالة، تميل بجسمها، طيزها المستديرة تبرز تحت القماش الخفيف، وهي تعرف إنه بيراقبها. "تعالى ساعدني يا حبيبي"، تقول بصوت ناعم، بس عيونها تقول حاجة تانية. كانت تثيره ببساطة، تمسك المكنسة بإيد واحدة وتمد التانية ناحيته، تضحك ضحكة خفيفة لما يقرب منها، وفجأة يتحول التنظيف للعبة سرية. كانت نشيطة أوي، جسمها يتحرك زي موج البحر، حلماتها المنتصبة تظهر تحت القميص الرطب من رذاذ الماء، وهي تغسل الأطباق. "إيه يا ميدو، عايز تساعد ولا عايز تشوف بس؟"، تهمس وهي تضغط جسمها عليه من الخلف، أصابعها تنزلق على خصره، تغريه لحد ما ينسوا الشغل ويروحوا للغرفة.
كانت علاقتهم الجنسية زي نار مشتعلة دائمًا، مليانة مفاجآت وألعاب منزلية. فاطمة كانت تغريه أثناء الأعمال اليومية، زي لو البيت كله ملعب للرغبة. مرة، وهي بتغسل الملابس في الحوض، الماء يرش على صدرها، يجعل القماش شفاف، وهي تضحك وتقول "شوف إيه اللي عملته!"، ثم تميل ناحيته، تضغط صدرها عليه، وتبدأ قبلة عميقة تحول الغسيل لمغامرة. كانت تحب تلعب بالغراء، تتظاهر بالبراءة وهي تمسك الفرشاة أو الممسحة، بس حركاتها مقصودة، ترفع فستانها شوية وهي تنحني، تظهر فخذيها الناعمة، وتهمس "تعالى ساعدني هنا"، لحد ما يمسكها من خصرها، يرفعها على الطاولة، ويغمرها بقبلات عنيفة، يدخل فيها بسرعة، جسمها يرتجف من اللذة، وهي تئن بصوت خفيض "أسرع... البيت هيسمعنا".
أثناء التذكر ده، يده راحت تلقائيًا لزبه، تضغط بلطف دون ما يدرك، الإثارة تخلط بالحزن، زي لو فاطمة لسه حية وبتغريه من بعيد. بس فجأة، لاحظ حركة خفيفة في الزاوية – سامية كانت واقفة هناك، عيناها اتسعتا شوية، تشاهده دون ما تقول كلمة، وجهها احمر خفيف، إثارة غريبة تخلط بالفضول في عيونها البريئة. كانت تشعر بشيء جديد، دفء يسري في جسمها، زي لو المشهد ده صحى فيها رغبة مكبوتة.
استدرك ميدو ما فعله، رفع يده بسرعة، الذنب يعصر قلبه زي لو هو خائن لذكرى زوجته، بس الرغبة اللي جواه كانت تنبض، تخلط الحزن بالإثارة. وقف ببطء، رتب هدومه، وخرج للشرفة، تاركًا وراه مشهدًا يعيد كتابة الماضي في الحاضر، والشوق يأكله من جوا.
في منتصف تلك الليلة الهادئة، رن الهاتف، وأضاء الشاشة ببريق حاد في الظلام الدامس. نظرت ببطء، ورأيت الاسم المكتوب فيها: "خالتي سعاد".
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الخامس
فجأة رن الهاتف في منتصف الليل، بكسر الصمت الثقيل في الغرفة. صوت الرنين يصم الأذن في الهدوء، وصوت يارا الصغيرة يتحرك بخفة في الغرفة المجاورة، يعيدني لواقعي المرعب للحظات قبل أجيب على الخط. نظرت للشاشة، فتجمدت: "خالة سعاد". رجفت يدي وأنا أفتح الخط، وصوتي يخرج مخنوقًا: "ألو... خالة؟".
صمت ثقيل من الطرف الآخر، لم أسمع سوى أنفاس متسارعة ومكتومة، وكأنها تضع يدها لتخفي صوتها، مع صوت مطر خفيف يضرب الشباك من بره. ثم جاء صوتها، مرتجفًا ومشوشًا، وكأنه يأتي من قاع بئر عميق: "ميدو...".
"أنا هنا يا خالة، إيه اللي بيحصل؟"، قلت وأنا أقف من سريري، القلق يخنقني.
"أنا... يا ربي، مش قادرة أقفل عيني. كل مرة أغمض عيني، أرجع للغرفة دي... أشم ريحتك، وأحس دفء إيديك على جسمي، والرعب بيملأني. إحنا عملنا إيه يا ميدو؟ إحنا دمرنا كل حاجة... ولو اللي شفته تحت الشجرة ده حقيقي، هيدمرنا كلنا".
أمسكت الهاتف بقوة، حتى كاد أن ينزلق من يدي. "خلاص يا خالة، ده خدش في الطريق، إحنا بنحاول ننسى، المش مشبوب".
"بس أنا مش قادرة أنسى!"، قاطعتني بنبرة حزينة بشيء غريب، شيء مخيف. "أنا جالسة بالشرفة و جسمي بيحترق. أنا غاضبة من نفسي، ومنك، ومن... ومن آية".
"آية؟!"، سألتها بذهول، وقلبي خفق بقوة.
"أيوة... آية"، همست، وكأنها تعترف بجريمة أخطر من السرقة. "أنا بفتكر شكلها وهي لابسة على جسمك، وصوتها وهي بتتألم وتلذذ في نفس الوقت. يا ربي، إزاي أنا أمها وأنا... وأنا حاسة بغيرة منها؟ ليه هيا اللي ليها الشباب والقوة، وليه أنا اللي خايفة؟ أنا اللي عشت سنين بدون رجل، بس ده مش يعني أنني... وحشة".
تنهدت تنهيدة طويلة، وصوتها تحول لهمس خافت، مخيف في قتامته: "الذنب ده بياكلني يا ميدو، بس لما أتخيلك... لما أتخيل إنك جاي هنا بقى، بتحسسني، الشعاريف بتقوم في جسمي زي ما كانت قايمة الليلة دي. أنا خايفة من نفسي، خايفة لو شفتك تاني، مش هقدر أمنع نفسي. ده خطأ... بس الشوق ده لسه حي".
سكتت للحظة، وبعدها أضافت بصوت أضعف: "ميدو... ابتعد عني شوية. لازم أحمي نفسي، وأحميك. اعرف إني... مش قادرة أنساك".
انقطع الخط، وبقيت أنا واقف في ظرف الغرفة، الهاتف في إيدي ساقطًا، والصمت يعود من جديد، لكنه كان أثقل وأكثر رعبًا. الخالة لم تكن مجرد "شريكة في جريمة" تمل بالذنب، بل كانت امرأة محرومة استيقظت للتو على رغبة مكبوتة، تنافس ابنتها وتلعن نفسها في نفس الوقت.
***
خالتي، من ناحيتها، سكنت مؤقتًا في بيت جدي الكبير، بعيدًا عن عيون الناس. كانت تقضي أيامها صامتة، تختبئ في غرفتها وتراقب الجميع من شرفة غرفتها، تدعي التعب من أعباء الفرح. بس في اللقاءات العائلية القليلة، كنت أشوف الصراع في عيونها.
مرة، زرت البيت عشان أشوف يارا مع جدي، ولقيتها جالسة في الصالة، ترتدي روبًا واسعًا يخفي جسدها الناضج، بس طريقة جلوسها – رجليها مضمومة بتوتر، إيدها ترتجف خفيف وهي تمسك كوب الشاي – كانت تبين الفزع الداخلي. لما سحبت الكوب، سقطت قطرات من الشاي الساخن على فستانها القطني، اتلونت مكانها بسرعة، بس هي ما حستش، عيناها كانت تنظر لي لحظة، ثم تنزل بسرعة، زي لو النظر ده حرام جديد. رائحة عطرها اللي كانت بتستخدمها اختلطت في مخيلتي برائحة عرقها الليلة دي، وقلبي دلع. وجدت الطبيب كان قد جاء لرؤيتها، لأنها أصبحت مرهقة وتعبانة جدًا، مش قادرة تنام أو تركز، وكأن الليالي الطويلة من الندم بتأكلها من جوا. أعطاها أقراصًا مهدئة، قال إنها هتساعدها تنام، لكن لها مفعول مخدر خفيف، يخلي الدماغ يرتخي ويبوح بكل اللي مخبي.
داخلها، كنت أعرف إن العاصفة بتعصف: الدفء اللي حسيت به جواها برد دلوقتي، والبرد ده خلاها تشعر بالغثيان من الذنب.
"ميدو... إزيك؟"، قالت بصوت هادئ، بس نبرتها كانت مرتجفة، زي رعشة في الجفن.
"كويس يا خالة"، رديت، وأنا أجلس بعيد شوية، خايف اللمسة اللي فاتت ترجع تسيطر.
بس في عقلها، كنت أتخيل الصراع: يا ربي، إيه اللي عملته مع ابن أختي وابنتي؟ آية... يا بنتي، أنا اللي سمحت، أنا اللي غرت منك ومن شبابك، وشعرت بالغيرة لما شفتك معاه. هل أنا أم ولا وحشة؟ الذنب ده هيقتلني، لحظة ضعف بس... الشوق ده لسه حي.
الصراع ده كان أعنف في الليل، لما تتذكر اللي حصل تحت تأثير الحبوب المهيجة. الصباح كان يجيب معاه الندم الأقسى: تنظر لنفسها في المرآة، تشوف وجهها الشاحب، وتغطي صدرها بإيدها زي لو عايزة تمحي الذكرى. كانت تشعر بالذنب تجاه آية، اللي سمحت لها تشارك في الجنون ده، وفي نفس الوقت غيرة من ابنتها اليانعة، اللي استمتعت باللي حصل بدون حواجز. ده التضارب كان يخليها تصفر، تتوقف فجأة عن التنفس، وتنظر لباب الغرفة خايفة من أي صوت بره.
***
آية كانت في جحيم تاني. بقيت في شقة أمها الفارغة، تبعد عن أحمد تحت حجة خلافات زوجية. الزواج ده كان مفروض، وأحمد – الرجل الفاسد ده – كان يظهر وحشيته بسرعة.
في إحدى الليالي، زرتها بعد رسالة منها، لقيتها جالسة على الأريكة، فستانها الخفيف ملتصق بجسمها من العرق، رجليها مضمومة بتوتر، عيناها حمرا من البكاء.
"ميدو... أحمد ده وحش"، همست، إيدها ترتجف وهي تمسك الكوب. عضت شفتها قبل ما تكمل، صوتها كاسح: "بيحب اللي أنا أكرهه. كل ليلة، يجبرني على ممارسات... قاسية. يجبرني على الجنس الخلفي، يدخل بقسوة بدون رحمة، يمسك شعري ويشد، وأنا أبكي من الألم. مش بيهتم برضاي، بس بريح نفسه. وبعد كده، يجبرني على الفموي، يدخل زبه في فمي لحد الاختناق، يقذف ويصرخ 'اشربي يا شرموطة... كله ده حقك'. أبلع وأنا غثيانة، الذل يخنقني، وهو يشتم أهلي ويقول إني 'عاهرة مفروشة'. ده سادي، يا ميدو... بيستمتع ببكاي وتوسلي".
الكلام ده ضربني في الصميم، قلبي خفق بقوة رهيبة، وفجأة حسيت بانتصاب يزداد وينتشر في أوراقي رغم الذنب والقهر اللي حاسسه على حالها. كلماتها عن الذل والوحشية رجعتني بذاكرة لليلة الفرح: آية تلحس زبي بجوع وتطلب المزيد.
"بس أنتي... في الليلة دي، عملتي أقسى"، قلت، وصوتي خشن يعلن عن رغبة مكبوتة.
سكتت، وشها احمر من الخجل، نزلت راسها بتوتر. "عارفة... أنا عارفة"، همست وصوتها يتهز. "مع أحمد، بحس إني رخيصة، مذلولة، بجسم بس. بس معاك... معاك بحس إني حرة، مرغوبة، بجسد وروح. لما كنت تقذف في فمي أو تدخل من ورا، كنت أشتهي المزيد، عشان كان في حب ورضا... وحاجة تانية أنا خايفة أعترف بيها".
رفعت راسها ببطء، وعيناها اتسعتا ببريق رطب مخيف، وقالت: "المهانة اللي بتعاملني بيها أحمد... خلّتني أتمنى لو كنت فعلاً شرموطة، بس شرموطة ليك وحدك. ألعه المذل دي، والإهانة، لما بتجي معاك تتحول لقوة. ميدو، عاملني زي ما أحمد بيعمل، بس بحب... كسرني، عشان أقدر أقف قدامك تاني".
الكلمات كانت كالبنزين على نار مشتعلة. تقدمت نحوها، وأنا أفقد صوابي قطعة قطعة، لست بزوج مخلص ولا بابن أخت بريء، بل ذكر يغذي غريزته من ألمها وانكسارها.
اقتربت منها، إيدي غليظة وضعتها بقوة على فخذها، وهي ما بعدتش، بل رفعت طيزها شوية للفوق تشجعني. "ميدو... أنا محتاجاك دلوقتي"، همست، وعيناها مليانة رغبة مسعورة.
سحبتها ناحيتي بعنف، شفايفنا التقوا في قبلة عنيفة ومحمومة، فيها أسنان ولسان ودم. إيدي تدخل بسرعة تحت فستانها، تلمس كسها الرطب الساخن زي العسل المبلول، جدرانه الداخلية تضغط على إصبعي، والبظر المنتفخ ينبض تحت أطرافي زي قلب جائع، عصارتها تسيل غزيرة بين شفراته الوردية المنتفخة.
"آحححح ... ميدوووو"، أنينت بصوت عال، وهي تفتح رجليها على آخرهم، إيدها تمسك زبي من فوق البنطلون، تفركه بالخام. بسرعة فتحت سروالي، وخرج زبي المنتفخ الملتهب، رأسه الأحمر يسيل قطرات شفافة.
قلبتها على الأريكة، ظهرها لي، فستانها مرتفع، ودفعت زبي على كسها الشهي، ألحسه بالرأس أولاً، ثم دخلته بضربة واحدة قوية، يغوص كاملاً حتى الخصيتين، صوت التصادم "طق... طق" يملأ المكان مع كل دفعة عنيفة، كسها الضيق الحار يبتلعه زي قبضة مخملية مبلولة، عصارتها تفيض على فخذي.
"أاااه... إييه!" صرخت مكتومًا، وأنا أمسك خصرها النحيل بقوة، أدخل أعمق، أشد شعرها من الخلف، أعض رقبتها، وأهمس: "أحساس بيه؟ لسه عايزة زي أحمد؟ يا شرموطة... كسك ده مين حقو؟"
"حقك يا ميدو... بس أنت"، لهثت، "أقسى... خليني أحس إني بفوت". عصرت طيزها المستديرة السمينة، أخلي اللحم يحمر من أثر أصابعي، برمت حلماتها الوردية من فوق الفستان، وهي تصرخ "آه... حلماتي بتنور".
سحبت زبي المبلول بعصارتها، وأمرتها: "إعطيني فمك". التفتت بسرعة، مصته بشراهة، شفتيها تلتف حول الرأس، لسانها يدور حوله، تدخله عميقًا في حلقها، تبتلع كل قطرة، عيونها ترفع ناحيتي: "حلو طعمك أوي".
رجعت أنيكها وهي جالسة عليّ، كسها يبلعني كاملاً، أعصر طيزها أقوى، أدخل بعنف لحد ما قذفت جواها المني الثخين، يملاها ويفيض، وهي تتشنج تحتي، تقبض على ذراعي بقوة، وجهها مزيج مرعب من الألم واللذة.
"آه... دافئ أوي"، همست، تمدد تعبانة وسعيدة. بقينا صامتين دقايق، عيوننا تقول كل شيء: السر ده مش هينتهي، بس الثمن غالي.
وقفت، رتبت هدومي، وخرجت بدون كلمة، تاركًا بابًا مغلقًا، وسرًا ينمو....
لا تبخلوا علينا بملاحظاتكم وتشجيعاتكم، وانتظروا الأجزاء القادمة!
ليس كل قصص المحارم خيالاً جامحاً.
ما بين سطور هذه القصة أحداث اغلبها حقيقي للاسف مرحلة حاسمة ومثيرة غيّرت الحياة إلى الأبد، بدأت في ليلة حفل زفاف ابنة خالتي وامتدت لأشهر. أضفت بعض التعديلات و الشخصيات والاحداث لحماية الخصوصية ولجعل السرد أكثر سلاسة، لكن الجوهر – الرغبة المحرمة، اللمسات الساخنة، الذنب ، والخوف من نظرة المجتمع – كل ذلك حقيقي.
هذه أول مرة احاول كتابة قصة ، فاعذروني
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الأول:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
استيقظت فجأة في الغرفة المظلمة، صوت الضحكات المتقطعة والموسيقى الشرقية النابضة من الحفل يتسلل من بعيد عبر الباب المغلق، كأنه تذكير مستمر بالعالم الخارجي اللي يمكن ينهار في أي لحظة. حفل زفاف ابنة خالتي، وأنا هنا لأحتفل، لكن التعب من الرقص الطويل والحديث السطحي مع العائلة جعلني أغفو على السرير الواسع ده، اللي يحمل رائحة قديمة من أيام الطفولة، رائحة غبار وذكريات مختبئة. ثم شعرت بهمس ساخن يلامس أذني اليمنى، كأنفاس حارة ودسمة تثير الجلد، ترسل قشعريرة تنزل على طول عمودي الفقري زي تيار كهربائي خفيف.
"كلنا هنموت يا ميدو... بس أنا عايزة أموت وأنا فاكرة صوت ضحكتك ده، اللي كان بيملأ الغرفة دي زمان، لما كنا بنلعب تحت السرير ونخبي على الكل."
كان صوت آية، بنت خالتي، اللي رجعت بعد غياب عامين كاملين، زي شبح من الماضي يعود ليطاردني. قلبي دق بقوة مفاجئة، كأنه يحاول يهرب من صدري، والذكريات الطفولية المحظورة انفجرت في رأسي مثل قنبلة موقوتة. الغرفة دي نفسها، اللي كنا نختبئ فيها صغار، نغلق الباب بالمفتاح المسروق من جيب خالتها، ونلعب "لعبة الدكتور" تحت الغطاء الثقيل، أجسادنا الصغيرة النحيلة تلامس بعضها ببراءة مزيفة، يدي الطفولية تتحسس صدرها الناعم اللي كان ينتفخ قليلاً تحت القميص القطني، وهي تضحك بصوت مكتوم وتقول "ده سرنا إحنا الاتنين بس، يا ميدو... لو حد علم، هنتعاقب." كنت بأشعر وقتها بشيء غريب، مزيج من الفضول والإثارة اللي ما كناش نفهمها، بس دلوقتي، بعد كل السنين دي، بقت واضحة زي الشمس: رغبة محرمة نمت معانا.
رفعت رأسي ببطء، محاول أجمع أفكاري اللي تشتتت زي ورق مبعثر، ورأيتها جالسة بجانبي على حافة السرير، فستانها الحريري الأسود اللامع يلتصق بجسمها الناضج دلوقتي كأنه جلد ثاني، يبرز كل منحنى من منحنياتها اللي تحولت من طفلة نحيلة إلى امرأة مغرية بكل ما تحمله الكلمة. صدرها الكبير المنتفخ يعلو ويهبط مع كل نفس تأخذه، حلماتها المنتصبة تخترق القماش الرقيق زي دعوة صامتة، وخصرها النحيل ينتهي بوركين ممتلئين مستديرين، يدعوان لللمس، فخذيها المكشوفة جزئياً تحت الفستان اللي ارتفع قليلاً، ناعمة وبيضاء زي الحرير، مع لمعان خفيف من العرق اللي يذكرني بأيام الصيف الحارة في بيت العائلة. عيونها الداكنة، اللي كانت دائماً مليئة بالشر الممتع، دلوقتي مليانة برغبة جريئة واضحة، وشعرها الأسود الطويل يتدلى على كتفها العاري، يلامس بشرتها اللي تبدو ناعمة زي المخمل تحت الضوء الخافت اللي يتسرب من الستارة.
"آية... إيه اللي بتعمليه هنا؟" همست أنا، صوتي يرتجف بين الخوف والإثارة اللي بدأت تنمو جواي زي نار خفية، محاول أقنع نفسي إن ده مجرد حلم، لكن الدفء اللي ينبعث من جسدها القريب يؤكد الواقع. داخلي، صراع رهيب: جزء مني يصرخ "ده غلط، يا ميدو... هي بنت خالتك، والعائلة برة، وابنتك نايمة في الغرفة اللي جنب، لو حد دخل هتكون فضيحة تنهي حياتك"، بينما الجزء الآخر، اللي محروم من سنين، يتوق للاستسلام، يتذكر كيف كانت لمساتها الطفولية تثير شيئاً غامضاً جواي، ودلوقتي بقت مغرية أكتر، جسمها ده كله أمامي زي فاكهة محرمة تنتظر القطف.
هي ابتسمت بمكر، وقربت وجهها مني أكتر، شفتيها الرطبة المنتفخة على بعد سنتيمترات من شفتي، رائحة عطرها المسكي الثقيل تملأ أنفي، مختلطة برائحة جسدها الطبيعية اللي تشبه رائحة الياسمين بعد المطر. "بتفتكر لعبتنا القديمة، يا ميدو؟" قالت بصوت ناعم زي الهمس في الظلام، ويدها انزلقت على صدري ببطء مثير، أطراف أصابعها الناعمة الباردة تلمس جلدي المكشوف تحت السترة، تفك الأزرار واحداً تلو الآخر، كأنها تفتح باباً محظوراً. شعرت بقشعريرة تنتشر في جسمي كله، زبي بدأ يتصلب تحت بنطلوني الضيق، يضغط على القماش زي سجين يحاول الهروب، وأنا أحاول أسيطر على نفسي، أفكر في العواقب: "لو خالتك دخلت، أو أي حد من العائلة، هيحصل إيه؟ هتفقد كل حاجة، يا ميدو... بس... إيه ده اللي بيحصل جواك دلوقتي، الإثارة دي أقوى من الخوف."
"آية، إحنا مش صغيرين دلوقتي... ده مجنون، الناس برة والحفل لسه شغال، وابنتي نايمة جنب، لو سمعت صوت..." قلتها بصوت مرتعش، محاول أدفع يدها بلطف، لكن أصابعي بدلاً من ده، مسكت معصمها، مش قادر أبعدها، الدفء اللي ينبعث من بشرتها يجذبني أكتر. ضحكت ضحكة خفيفة، مكتومة، عيناها تلمعان ببريق التحدي اللي كانت دائماً بتحبه، وقالت: "صغيرين أو كبار، اللي بيننا ما تغيرش يا حبيبي. فاكر يوم كنا نغلق الباب ده بالمفتاح المسروق، ونختبئ في الخزانة عند سماع خطوات ماما، أجسادنا الصغيرة ملتصقة، قلوبنا تدق بسرعة زي طبول حرب، وأنت بتحط إيدك على صدري وتقول 'ده ناعم أوي، يا آية'؟ كنت بترضع من حلماتي الصغيرة وتقول 'طعمه حلو زي الحليب'، وأنا أضحك وأقول 'سكت، محدش يسمع'."
جلست بين فخذي فجأة، ركبتها تضغط على عضلاتي الداخلية بقوة خفيفة، فستانها يرتفع قليلاً ليكشف عن فخذيها الناعمين اللي يلمعان تحت الضوء الخافت، بشرتها البيضاء زي الكريمة، مع خطوط خفيفة من العرق اللي يجري عليها زي نهر صغير. "بتفتكر إزاي كنت بتشد شعري وأنا أصرخ بصوت مكتوم، ثم ترضع زي الطفل الجعان، وأنا أحس بدفء جواي ينمو مع كل لحظة؟" قالت، وهي تضغط صدرها على يدي، حلماتها المنتصبة تخترق القماش الرقيق، تشعرني بحرارة جسدها اللي يدعوني للاستسلام. داخلي، الصراع يشتعل: "ده غلط، يا ميدو... هي عائلتك، بس جسمها ده، الصدر ده الكبير اللي يتحرك مع أنفاسها، الوركين دول اللي يهزوا مع كل حركة، ده مغري أكتر من أي حاجة شوفتها في حياتك. لو وقفت دلوقتي، هتندم، ولو استمريت، هتندم أكتر."
حاولت أدفعها مرة تانية، "آية، إستني... ده خطر، لو حد دخل هيحصل فضيحة، وأنا مش قادر أتحمل ده." لكن كلماتي ضعيفة، والحنين يغلبني، الذكريات ترجع زي فيلم قديم: كيف كنا نختبئ تحت السرير ده نفسه لما خالتها تدور علينا، أجسادنا ملتصقة، عرقنا يختلط، يدي تشد شعرها الطويل وهي تصرخ بصوت مكتوم "سيبني يا ميدو، هقول لماما!"، ثم أمصص حلماتها في الظلام، طعمها مالح وحلو، وهي تضغط رأسي أقرب. "مش هيدخل حد، يا ميدو... زي زمان، كنا بنقول 'أنا هحميك'، ودلوقتي أنا هحميك من نفسك،" ردت، وهي تفك حزام بنطلوني بأصابع ماهرة، يدها تنزلق داخل السروال، تلمس زبي المنتصب مباشرة، أطراف أصابعها الدافئة تلتف حوله بلطف، تحركه صعوداً ونزولاً ببطء مثير، اللبن يبدأ يتسرب من رأسه، يبلل أصابعها ويجعل الحركة أنعم.
أمسكت برقبتها بقوة، أضغط أصابعي على جلدها الناعم، أشعر بنبضها السريع تحت يدي، زي نبض قلبي اللي يدق بجنون. "آية... متعمليش كده، ده خطأ كبير،" قلت، لكن فمي يقول كده بينما يدي الأخرى تسحب فستانها لأسفل ببطء، تكشف عن صدرها الكبير المنتفخ، حلماتها الوردية المنتصبة تنتظر لساني زي دعوة لا تقاوم. مصصتها بجوع، لساني يدور حول الحلمة اليمنى أولاً، يمصها بعمق، طعمها مالح وحلو مختلط برائحة عرقها الخفيف، وهي تأن بصوت منخفض، "أيوه، كده... زي زمان، يا ميدو، مص أقوى، حسسني إنك مش قادر تقاوم." يدها تسرع الحركة على زبي، أصابعها تلعب بالرأس، تنزلق في الرطوبة اللي بدأت تتجمع، والأخرى تعبث بخصيتي بلطف، تضغط عليها زي ما تعرف إن ده هيجنني.
الصراع جواي يشتعل أكتر: "ده لذيذ أوي، جسمها ده ناعم ودافئ، بس لو ابنتي صحيت، أو العائلة سمعت، هتكون نهايتي... ليه مش قادر أوقف؟" همست في أذنها، "آية، إحنا لازم نوقف... بس... جسمك ده، صدرك ده، مش قادر أسيبه." ردت بضحكة ساخنة، "مش هتقدر توقف، يا ميدو... فاكر يوم كنا في الحمام، وأنا أخلع المايوه الصغير بتاعي وأقول 'تعالى أغسلك زي ما ماما بتغسلك'؟ كنت بتحط إيدك بين فخذي وتقول 'ده مكان سري'، ودلوقتي... ده المكان نفسه، بس كبر وصار أحلى." سحبت يدها من زبي للحظة، ونزلت فستانها أكتر، تكشف عن كسها الرطب اللي يلمع تحت الضوء، أصابعها تلعب فيه ببطء، تنزلق داخلها وتخرج مبلولة، ثم تضعها في فمي، "ذوق طعمي، يا ميدو... زي ما كنت بتذوق زمان."
مصصت أصابعها بجوع، طعمها حلو مالح، يزيد من إثارتي، ثم سحبتها ونزلت لساني على كسها، ألحسه ببطء، أدور حول البظر المنتفخ، وهي تئن أعلى، "أه... كده، يا ميدو، لحس أقوى، حسسني إنك عايزني زي ما أنا عايزاك." زبي ينبض بقوة، يسيل منه المزيد من اللبن، وأنا أدخل إصبعي داخلها، أحركه بسرعة، أشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه، والصراع يستمر: "ده جنون، بس مش قادر أوقف... هي مغرية أوي، جسمها ده كله ملكي دلوقتي."
فجأة، طرق خفيف على الباب، صوت خالتي ينادي، "ميدو؟ آية؟ الفرح خلص، فينكم؟" تجمدت آية لثانية، عيناها تتسعان بالصدمة المختلطة بالإثارة، ثم همست في أذني بسرعة، "طيزي ملزقة من لبنك، يا ميدو... لو خرجنا دلوقتي، هيفهم كل حاجة." قلبي خفق بقوة، الإثارة تخلط بالرعب، والمفتاح بدأ يدور في القفل. دارت آية ظهرها لي بسرعة، أزرار فستانها انفجرت وهي تسحبه لأسفل، تكشف عن طيزها المستديرة الملزقة فعلاً بلمعان اللبن اللي رشت عليها قبل دقايق. عضضت رقبتها بقوة، أسناني تغرز في لحمها الناعم، وهي أنّت بصوت مكتوم، يدها تعبث بسروالي، تسحبه لأسفل لتخرج زبي الكامل.
دخلت خالتي فجأة ... الجزء القادم به الكثير من الاحداث التي ممكن ان تدجدونها غريبة ولكن ..
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
...فجأة، دار المفتاح في القفل ببطء، والباب انفتح بهدوء مخيف، كأن الزمن نفسه توقف لثانية. دخلت خالتي – أم آية – الغرفة، وجهها الجميل المستدير شاحب تحت الضوء الخافت اللي كان يتسرب من الستارة، عيونها السوداء الواسعة مليانة قلق أمومي عادي في البداية، زي واحدة بتدور على بنتها في حفل زفاف ابنتها. كانت لابسة فستان أسود أنيق، يلتصق بجسمها الناضج بلطف، صدرها الكبير الثقيل يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع من المشي في الرواق.
تجمدت في مكانها فور ما عيونها وقعت علينا. أنا وآية، أجسادنا ملتصقة على السرير، فستان آية منزلق لأسفل، صدرها العاري مكشوف، يدي مغروسة في خصرها، وزبي لا يزال منتصباً جزئياً، مبللاً برطوبة آية اللي كانت تسيل على الملاءة. رائحة الجنس الثقيلة – عرق مالح حلو، مختلط برائحة عصارة آية اليانعة – كانت تملأ الغرفة زي ضباب كثيف، مش ممكن تخطئها.
"إيه... إيه ده؟!" همست خالتي بصوت مرتجف، مش صرخة عالية، بس كأنها طعنة في الصمت. وجهها احمر فجأة، زي الدم اللي صعد لخدودها، عيونها اتسعت أكتر، تتجول بيني وبين بنتها ببطء، كأنها مش مصدقة اللي شايفاه. يدها ارتفعت تلقائي لتغطي فمها، أصابعها ترتجف، والتانية مسكت حافة الباب بقوة، زي واحدة هتتراجع وتخرج، بس قدميها مش قادرة تتحرك.
داخلها، صراع رهيب كان بيشتعل: "يا ربي... بنتي... وابن أختي... في الغرفة دي، زي زمان لما كنت أسمع أصواتهم الصغيرة وأتغاضى، بس دلوقتي... هم كبار، وده... ده حرام كبير". قلبها دق بجنون، جزء منها يصرخ "اخرجي، صاحي، فضيحة"، والجزء التاني – اللي مكبوت من سنين حرمان بعد طلاقها القديم – يشعر بحرارة غريبة تنتشر في جسمها، خاصة لما عيونها وقعت على جسم آية اليانع، اللي يشبه جسمها زمان، وعلى انتصابي اللي مش قادر يخفي نفسه تماماً.
آية تجمدت لثانية، عيونها اتسعت بالرعب، ثم ضحكت ضحكة خفيفة مكتومة، محاولة تدارك الموقف، بس صوتها مرتجف: "ماما... ده... ده مجرد خناق صغير، أو... درس في حاجة، متقلقيش". سحبت فستانها لأعلى بسرعة، بس يدها كانت ترتجف، رطوبتها لسة تسيل بين فخذيها، تخليها تشعر بالحرج أكتر.
أنا حاولت أقعد، أسحب الغطاء عليا، صوتي خشن من الذنب والخوف: "خالتي... و**** ده مش اللي شايفاه، إحنا كنا بنتكلم بس...". بس الكلام كان ضعيف، والرائحة والمشهد يشهدوا علينا.
خالتي ترددت طويلاً، وقفت عند الباب، عيونها تتجول بيننا، الغضب يختلط بالصدمة، ثم بشيء تاني... فضول مكبوت، ربما ذكريات قديمة من شبابها، أو إحساس بالوحدة اللي عاشتها سنين. "أنتوا... أنتوا مجانين؟ العيلة برة، الحفل لسه شغال، وابنتك نايمة جنب، يا ميدو! لو حد دخل... هتكون نهايتكم". صوتها ارتفع شوية، بس انخفض فجأة، كأنها خايفة تسمع حد. قربت خطوة للداخل، مش عارفة ليه، يدها لسة على الباب، جسمها يرتجف خفيف تحت الفستان، صدرها يهتز مع كل نفس عميق، حلماتها تبدأ تنتصب شوية من التوتر والحرارة اللي بدأت تنتشر جواها رغم إرادتها.
"ماما... خلاص، متفضحيناش، إحنا هنوقف"، قالت آية بصوت ناعم، محاولة تهدئتها، بس عيونها مليانة تحدي، يدها تمسك إيدي تحت الغطاء.
خالتي وقفت صامتة دقايق طويلة، عيونها مش قادرة تبعد عن المشهد، الرائحة تملأ أنفها، تخليها تشعر بدوار غريب، مزيج من الغضب والإثارة المكبوتة. "أنا... أنا كنت بدور عليكم، الفرح خلص، والناس بتسأل... بس ده... ده غلط كبير، يا ولادي". صوتها بدأ يلين شوية، ترددها واضح، خطوة للأمام، ثم وقفة، كأنها بتحارب نفسها. داخلياً: "أخرجي دلوقتي، يا أم... بس... اللي شايفاه ده، الرغبة دي في عيونهم، تخليني أفتكر شبابي، لما كنت أحلم بلمسة حقيقية".
أخيراً، أغلقت الباب بهدوء من الداخل، مش من الخارج، خطوة بطيئة نحو السرير، وجهها أحمر أكتر، عيونها مليانة دموع صغيرة من الصدمة، بس كمان بريق غريب. "مش هسيبكم كده... لازم أفهم إيه اللي بيحصل، وأوقف الجنون ده قبل ما يدمرنا كلنا". جلست على حافة السرير بتردد، يدها ترتجف لما لمست ذراع آية بلطف أمومي، بس أصابعها حسّت بدفء جلدها، والرطوبة اللي لسة موجودة، خلتها تسحب يدها فجأة زي واحدة اتحرقت.
التوتر كان يغلي في الغرفة، صمت ثقيل، أنفاسنا الثلاثة سريعة، والخطر خارج الباب يزيد الإثارة رغم الرعب. خالتي حاولت تتكلم مرة تانية، صوتها أجش شوية: "أنتوا... من امتى وأنتوا كده؟" بس السؤال كان ضعيف، كأنها مش عايزة الإجابة الحقيقية، عيونها تتجنب النظر مباشرة، بس ترجع تلقائي.
استلقينا الثلاثة على السرير الواسع، أجسادنا ملتصقة بتردد غريب، كأن الغرفة نفسها كانت تحبس أنفاسها. خالتي – أم آية – كانت في الوسط، جسمها الناضج الدافئ يرتجف خفيفاً من الصدمة اللي لسة مش قادرة تستوعبها، صدرها الكبير الثقيل يرتفع ويهبط بسرعة، حلماتها البنية الداكنة تبدأ تنتصب شوية تحت الفستان اللي ما خلعتهوش بعد، زي ما كانت خايفة تسلّم للواقع ده كله. آية على الجانب الأيمن، فخذها الناعم الساخن ملتصق بفخذ أمها، يدها تمسك يدي سراً تحت الغطاء، عيونها مليانة مزيج من الرعب والتحدي، رطوبتها اللي لسة موجودة بين فخذيها تخليها تشعر بالحرج والإثارة في نفس الوقت. أنا على اليسار، قلبي يدق بجنون، محاول أجمع أفكاري اللي تشتتت زي ورق في عاصفة، الخوف من الفضيحة يغلب على الإثارة دلوقتي، بس دفء أجسادهم القريبة يجذبني أكتر.
الصمت كان ثقيل، مليان أسئلة مش هتجاوب دلوقتي. خالتي همست أولاً، صوتها مرتجف زي ورقة في الريح: "يا ولادي... ده... ده مش ممكن. إحنا عيلة، وده... ده غلط كبير. لازم نوقف قبل ما يحصل حاجة أكبر". عيونها كانت تتجنب النظر لنا مباشرة، بس كانت ترجع تلقائي لجسم آية اللي لسة مكشوف جزئياً، زي ما كانت تشوف نفسها في مرآة الماضي. داخلها، الصراع كان يشتعل: جزء منها يريد يقوم ويخرج، يصرخ ويعلن الفضيحة عشان ينتهي الجنون ده، والجزء التاني – اللي محروم من سنين، بعد طلاقها وتربية آية لوحدها – يشعر بحرارة تنتشر في جسمها ببطء، زي نار خفية تحت الرماد.
آية، اللي كانت أجرأ مننا، سحبت يدها بلطف ووضعتها على كتف أمها، محاولة تهدئتها: "ماما... خلاص، مفيش حاجة حصلت. كنا بنتكلم بس، واللي شفتيه... ده مجرد لحظة ضعف. متخرجيش دلوقتي، الناس برة هيفهموا غلط". بس صوتها كان يرتجف شوية، وعيونها كانت تلمع ببريق التحدي اللي دايماً بتحبه، زي ما كانت عارفة إن ده ممكن يتحول لحاجة أكبر.
أنا حاولت أتكلم، صوتي خشن: "خالتي... أنا آسف، ده مش كان المفروض يحصل. بس... إحنا مش عارفين إيه اللي خلانا نوصل هنا". بس الكلام كان ضعيف، والرائحة اللي تملأ الغرفة كانت تشهد علينا.
فجأة، سمعنا خطوات ثقيلة في الرواق خارج الباب، صوت رجالي يهمس "فين الغرفة دي؟"، ثم طرق خفيف على الباب المجاور، وصوت آخر يرد "مش هنا، خلينا نروح للحمام". الخطوات ابتعدت شوية، بس رجعت أقرب، زي ما كان حد بيدور في الرواق، ربما أبو آية أو ابن عمي، بيتحقق من الغرف. قلبي توقف لثانية، والخوف انتشر في الغرفة زي برد مفاجئ. خالتي تجمدت، يدها مسكت الغطاء بقوة، عيونها اتسعت أكتر: "يا ربي... لو دخلوا دلوقتي، هيحصل إيه؟" همست بصوت خائف، جسمها يقرب مننا تلقائي، زي ما كانت تبحث عن حماية.
الطرق زاد، مش على بابنا مباشرة، بس قريب، وصوت خطوات تسير أمام الباب، كأن حد واقف برة يستمع. "ششش... اصمتوا"، قالت خالتي، صوتها مرتجف، وهي تقرب أكتر، صدرها يضغط على ذراعي بلطف غير مقصود، دفء جسمها ينتشر في السرير. الخوف ده، بدل ما يطفي النار، زادها، زي بنزين على لهيب. آية همست في أذني: "ميدو... لو خرجنا دلوقتي، هيفهموا كل حاجة. خلينا هنا، لحد ما يروحوا". يدها انزلقت تحت الغطاء، تلمس زبي بلطف، محاولة تهدئة التوتر، بس الحركة خلت الإثارة ترجع.
خالتي، اللي كانت ترددها واضح، حاولت تقوم، بس الخطوات برة خلتها تتردد، تجلس تاني، جسمها يلتصق بنا أكتر. "أنا... أنا مش قادرة أخرج دلوقتي، الرعب ده... بس ده غلط". صوتها أجش شوية، وعيونها بدأت تلمع ببريق غريب، زي ما الخوف كان يحرك حاجة جواها. الخطوات ابتعدت أخيراً، بس التوتر لسة موجود، والغرفة مليانة رائحة عرقنا المختلط، والدفء اللي بين أجسادنا.
في اللحظة دي، آية قربت من أمها، تضمها بلطف، يدها تنزلق على كتفها: "ماما... خلاص، مفيش خطر دلوقتي. بس... لو عايزة تفهمي، خلينا نحكيلك". اللمسة كانت أمومية في البداية، بس تحولت لحاجة أعمق، أصابع آية تنزلق ببطء على ذراع أمها، والخالة مش قادرة تبعد، جسمها يرتجف من الإثارة اللي بدأت تنبت جواها رغم الرفض. "يا بنتي... ده... ده مجنون"، همست خالتي، بس صوتها ضعيف، وعيونها اغمضت لثانية لما لمست يدي يدها.
الإثارة رجعت تدريجي، مدفوعة بالخوف من الخارج، زي ما الخطر كان يربطنا مع بعض. خالتي ترددت طويلاً، بس في النهاية، استسلمت جزئياً، يدها تمسك يد آية بقوة، والتانية تنزلق تحت الغطاء بلطف، تلمس فخذي، أصابعها الناعمة تغوص في الجلد بلطف، زي ما كانت تحارب نفسها وتخسر. الثلاثة بدأنا نحرك ببطء، لمسات ترددية، أنين خفيف،
استلقيت بين آية وخالتي على السرير الواسع، قلبي يدق زي طبل حرب في صدري، الخوف من الخطوات اللي لسة تسمع برة الرواق يخلط بالإثارة زي بنزين على نار. خالتي في الوسط، جسمها الناضج اليانع يرتجف تحت فستانها الأسود الرقيق، صدرها الكبير الثقيل يهتز مع كل نفس، حلماتها البنية الداكنة منتصبة صلبة تخترق القماش زي حجرين بركانيين، وركيها الممتلئين تضغطان على فخذيّ، رطوبتها الدافئة تسيل ببطء بين سمين فخذيها الناعمين زي كريمة مذابة، رائحتها المالحة الحلوة – مزيج عرق وحشية مكبوتة – تملأ أنفي وتجنني. "ماما... حسّي بالدفء ده، زي زمان"، همست آية بصوت ناعم شرير، يدها تنزلق على صدر أمها بلطف، تعصر الحلمة اليمنى بأصابع ماهرة، تخلي خالتي تئن خفيف "آه... يا بنتي، متعمليش كده، ده حرام"، بس جسدها يقوس لقدام، مش قادر يقاوم الشوق اللي غلبها بعد سنين حرمان. يدي اليمين غرزت في خصر خالتي النحيف، أصابعي تغوص في لحمها الناعم الدافئ بعنف خفيف، أسحب الفستان لتحت، أكشف صدرها اللي يتأرجح ثقيلاً أمامي، مصصت الحلمة التانية بشراهة، لساني يدور حولها بسرعة، طعمها مالح حلو من العرق يذوب في فمي، وهي تضغط رأسي أقرب "ميدو... يا ولدي، أقوى، مص أمك زي الليالي اللي كنت بحلم بيها سراً". آية ضحكت مكتوم، سحبت فستان أمها أكتر، كفّها تلعب بكس خالتي الرطب اللي يلمع تحت الضوء الخافت، أصابعها تغوص داخل الجدران الحارة الملساء "ماما، بللك ده كله عشاننا؟ لحسي زب ميدو دلوقتي، حسّي إزاي انتصاب". خالتي ترددت ثانية "لا... مش قادرة"، بس الخطوات برة قربت، خلتها تستسلم، ركبت فوقي ببطء، كسها الثخين الجائع يبتلع زبي كاملاً بعمق واحد، جدرانها تضغط عليا زي قبضة حديدية تشنجية، عصارتها تسيل على خصيتي زي نهر حار لزج "آه... ميدو، املأني، الشوق ده قتلني سنين". ركبت أقوى، طيزها المستديرة السمينة تهز مع كل غوصة، أضربها كفوف قوية تخلي اللحم يحمر، وآية تجلس على وشي، كسها اليانع يغرق فمي، لساني يلحس بظرها المنتفخ بعنف، أمص عصارتها الحلوة بينما أيدي تعصر حلمات خالتي اللي تئن "يا ربي... بنتي ولد أختي، نيكوني أقوى، الخوف ده بيخليني أقذف". الإثارة انفجرت، قذفت جواها بعنف، المني الثخين يملاها ويفيض على فخذ آية اللي تلحسه بجوع، أنيننا الثلاثي مكتوم يملأ الغرفة،
........السر على وشك الانكشاف في أي لحظة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الأنين الثلاثي المكتوم كان لسه بيتردد في الغرفة، مختلط برائحة الجنس الثقيلة. المني اللزج بيسيل على الملاءات، وعصارة خالتي – أم آية – كانت لسه مركوبة فوقي، جسمها الناضج الثقيل بيرتجف من القذفة اللي انفجرت جواها. جدران كسها الدافئ الثخين بتضغط على زبي زي ما مش عايزة تسيبه يخرج، والمني بتاعي بيفيض منها ببطء، يبلل فخذيّ ويجري على السرير زي نهر صغير لزج.
صدرها الكبير بيهتز مع كل نفس عميق، حلماتها البنية الداكنة المنتصبة لسه مبلولة من لعابي، ووجهها أحمر من الذنب واللذة المختلطة. عيونها مغمضة نص إغماضة، كأنها في حلم محرم مش عايزة تصحى منه.
آية، اللي كانت جالسة على وشي لحد دقايق، نزلت ببطء. كسها اليانع الرطب ترك أثر لزج على شفتيّ، وطعمها الحلو المالح لسه في فمي زي ذكرى مش هتزول. جلست جنبنا، يدها بتلعب بلطف في شعر أمها الطويل الأسود المت بعثر على كتفها، عيونها مليانة بريق الرضا والتحدي – زي واحدة عارفة إنها فتحت باب مش هيتقفل تاني.
"ماما... حسيتي إزاي الدفء ده بيملأك؟ زي ما كنت بحلم أشوفك كده، حرة شوية من الوحدة دي كلها"، همست آية بصوت ناعم، أصابعها بتنزلق على بطن أمها بلطف، بتلمس المكان اللي اللبن لسه بيسيل منه.
خالتي فتحت عيونها ببطء. دموع صغيرة بتنزل وتخلط بالعرق، بتضفي بريق غريب على وشها. صوتها أجش ومرتجف: "يا بنتي... يا ميدو... إيه اللي عملناه ده؟ ده جنون، حرام كبير. لو حد علم... هتكون نهايتنا كلنا".
بس كلماتها كانت ضعيفة. جسمها لسه ملتصق بي، مش قادر يتحرك بعيد، زي ما الشوق اللي انفجر بعد سنين حرمان غلب على الذنب. داخلها، عاصفة: *أنا أم، لازم أوقف ده، أحميهم... بس الدفء ده جوايا، أول مرة أحس إني عايشة من زمان.
ساد صمت ثقيل. خالتي قامت ببطء، جلست على طرف السرير، رأسها بين إيديها، جسمها لسه بيرتعش خفيف. رفعت عينيها ناحيتي وناحية آية، وصوتها خرج همس مكسور، حزين، مليان حسرة:
"أنا... أنا اللي سمحت بده يحصل. مش بس الحبوب والدخان... ده كان جوايا من زمان أوي. من يوم ما طلّقت، والناس بتبصلي بنظرات شفقة، زي لو أنا نص امرأة عشان ما جبتش ولد تاني بعد آية. الفراغ ده كان بياكلني كل يوم. كنت بحاول أداريه بالصلاة والصوم والشغل في البيت، بس في الليل، لما البيت يسكت، كنت بحس إن جسمي بيصرخ من الوحدة، وإن العالم كله ضدي.
عشان كده التحقت بالموكب متأخرة أوي... ما لقيتش عربية غير عربية أبو هشام – ابن عم جوزي السابق – اللي عرض يوصّلني. النوافذ مقفولة، ودخانه ثقيل جدًا، قالي 'ده بيريح الأعصاب يا أختي'، حشيش مصنوع مخصوص جايبه من أوروبا. حسيت بصداع، فعرض حبوب 'للراس' وكوباية عصير برتقان. شربت وأخذت من غير تفكير كتير. كنت عايزة أنسى بس لدقايق.
بس لما الدفء سرى في جسمي، والقلب دق بسرعة غريبة، عرفت إن في حاجة غلط. ومع ذلك... ما قدرتش أقاوم. اللي مكبوت سنين طلع مرة واحدة، زي سد انهار."
سكتت، عينيها اتسعت، وإيدها غطت فمها خفيف.
آية شدّت إيد أمها بلطف، عينيها فيها حنان وقلق مع بعض، بس سكتت... كأنها عارفة إن الكلام دلوقتي مش هيحل حاجة.
أنا، قلبي بيخفق جامد، همست بصوت خشن، بحاول أخفف عنها وعن نفسي:
"خالتي... أنا كمان ما كنتش أحسن منك حالًا. كنت مزطول أوي من الحشيش اللي دخنته مع الشباب، وبضع بيرات فوقها... دماغي كانت طايرة، والإحساس كله متضاعف: اللذة بتغرقني، والخوف بيخنقني في نفس اللحظة. ما كنتش أقدر أمسك نفسي أكتر منك... إحنا الاتنين وقعنا مع بعض."
خالتي بصت لي بنظرة فيها شكر خفيف وذنب أعمق.
فجأة، خطوات اقتربت في الرواق، كعب حذاء نسائي واضح، ثم طرق خفيف على الباب. صوت أنثوي مألوف: "آية؟ ميدو؟ خالتكم بتدور عليكم، الفرح خلص والناس هتمشي قريب".
التجمد انتشر فينا زي برد مفاجئ. خالتي قامت بسرعة، بتسحب فستانها لفوق، المني لسه بيسيل بين فخذيها، عينيها اتسعت بالرعب: "يا ربي... لو فتحت دلوقتي، هتشوف كل حاجة". سحبت الغطاء علينا، بس الرائحة قوية أوي، مش هتخفى.
في حالة ذعر، اتجهت للطرف التاني من الغرفة، عند ستارة سميكة. ولحظة، عينها وقفت على حركة غريبة بره الشباك المفتوح شوية: شخص في الظلام تحت الشجرة، موبايله مسلط ناحية الغرفة، الشاشة بتسطع، وبيصور. وجهها ابيض، تنهيدة مخنوقة خرجت منها، تجمدت مكانها كأنها شافت الموت.
آية، الأجرأ، قربت من الباب بهدوء مصطنع: "أيوة، جايين حالا... كنا بنرتاح شوية من التعب، الرقص طول الليلة". صوتها مرتجف خفيف، والطرق زاد شوية.
خالتي همست لي بسرعة، عينيها مليانة ذعر ورغبة لسه مش مطفية: "ميدو... لازم نخرج دلوقتي، بس اللي حصل ده لازم ينتهي هنا، صح؟ الذنب ده هيرجع يطاردنا". إيدها مسكت إيدي تحت الغطاء لثانية، تضغط بقوة – وعد صامت، أو تهديد.
الصوت بره: "طيب، بس بسرعة". الخطوات ابتعدت.
بعد الصمت، خالتي همست وهي لسه عند الحائط: "ميدو... شايف اللي شايفته؟ كان واقف تحت الشجرة... بيصورنا".
وقفت بسرعة رغم الإرهاق، بصيت بره: الظلام ساتر، بس الشك بيأكلنا. "لو في صور أو فيديو... يبقى انتهينا"، قلت وأنا بشد بنطلوني. "لازم نرجع للفرح قبل ما يلاحظوا غيابنا".
آية سحبت فستانها، عدلت شعرها قدام المراية الصغيرة: "ماما... مفيش وقت للهلع. لو رجعنا طبيعيين، ممكن ننجو. لازم نتصرف عادي". قالتها بجرأة، بس إيدها بترتجف وهي بتثبت الحزام.
خالتي أخذت نفس عميق: "حقك يا آية... لازم نرجع". بصت لي، عينينا اتقابلت – حزن، ندم، ورغبة لسه حية. "ميدو... ده يفضل بيننا بس. مش ينفع حد يعرف، حتى اللي بره". مسكت إيدي وضغطت عليها بقوة.
همست بسرعة: "اخرجي أنتِ الأول يا خالتي، وبعدين آية... وأنا هخرج من الشرفة عشان ما يشكوش".
خرجوا، وأنا حاولت أنزل من الشرفة... بس كاحلي التوى فجأة، ألم حاد ضربني، خلاني أعض على شفايفي عشان ما أصرخش.
القلب بيخفق بقوة، كل خطوة في الرواق زي سنة. رائحة الجنس لسه لاصقة فينا رغم المحاولة.
لما رجعنا للفرح، الموسيقى عالية، الناس بتضحك وبتلعب، محدش شايف الكارثة اللي فوق راسهم. خالتي ابتسمت ابتسامات باهتة، آية ردت التحيات بسرعة، وأنا اختبيت وسط الشباب، بحاول أبين إن كل حاجة عادي... بس كاحلي بيوجعني مع كل خطوة، والشك في اللي بره بيأكلني من جوا.
في قلبي، كنت عارف إن الليلة دي نقطة تحول لا رجعة منها.
الشخص اللي خالتي شافته تحت الشجرة... هل كان فعلاً بيصورنا؟ هل الموبايل ده كان حقيقي، ولا مجرد وهم من الخوف والإرهاق والحشيش اللي لسه في دمنا؟
ولو كان حقيقي... مين هو؟ وإيه اللي ناوي يعمله باللي شافه؟
السر بيننا بقى أقوى من الخوف، بس الفضيحة كانت قريبة أوي... قريبة لدرجة إني حسيت إنها هتمسكنا من رقبتنا في أي لحظة.
القادم أخطر...
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
انتهت اللحظة التي تجمد فيها الزمن، وعاد الصوت الحقيقي للوجود: صوت المفتاح يدور في القفل ببطء، وخطوات خفيفة بعيدة في الرواق.
"يجب أن نخرج... الآن". همست خالتي، وصوتها يحمل نبرة مذعورة، وكأنها تستيقظ من غيبوبة. بدأت ترتدي ملابسها بأصابع مرتجفة، مشتعلة بالخجل، تتجنب النظر في عيوننا. آية كانت أسرع، رغم أن يدها كانت لا تزال ترتجف وهي ترتدي الفستان الأسود، لكن عينيها برقًا غريبًا من التحدي مختلط بالفزع. أنا... كنت مثل آلة، أقفل أزرار قميصي وأعدل لباسي، قلبي يضرب في صدري بقوة تخيفني، خائفًا أن يسمعه الجدران.
خرجنا وتركنا خلفنا غرفة مظلمة ما زالت تحتفظ برائحة الخطيئة والحرارة المتبقية في أثاثها القديم. كان الرواق طويلًا ومظلمًا، ومشينا فيه صامتين، نحافظ على مسافات شبه رسمية، لكننا في الواقع كنا خيطًا واحدًا من التوتر المشبوك. كان الجو في الخارج باردًا نسبيًا، وهو ما جعل بشرتي تقشعر، لكن العرق كان يبرد على ظهري مذيلاً لي بإحساس بالقرف واللذة في آن واحد.
حينما اقتربنا، تعالت موسيقى الفرقة الشعبية، صوت الطبول والدفوف ينفذ في الجدران، وصوت ضحكات النساء وهن يزغردن. كنت أتخيل لو أن الجدران كانت شفافة، لرأى القاصي والداني ما حدث منذ دقائق. رائحة عرقنا المختلط بدت لي وكأنها غيمة سوداء تطفو فوق رؤوسنا فقط، وسيرى أبي أو خالي في الغالب، وستدور الأرض تحت قدمي، لكنها لم تدور، بل فرضت عليّ أن أستقيم.
دخلنا القاعة، والضوء الساطع والصوت العالي ضربا في وجوهنا وكأنهما صدمة كهربائية. لم ينتبه أحد لدخولنا في البداية، الحفل في أوجه، العروس تجلس على العرش، والنساء يتحركن في بحر من الألوان المتباهى بها.
التفتت خالتي حول نفسها، سحبت شالاً من حقيبتها بحركة آلية، ولفته حول كتفيها ورأسها، متخفية خلفه، وجلست في أقصى زاوية كأنها ترمي نفسها في محراب للصلاة، لكن وجهها كان شاحبًا كأنه قناع من الشمع. آية سارت بخفة مفرطة، ابتسمت لعدة قريبات مررن بجانبها بابتسامة مصطنعة، ثم اختفت وسط المجموعة.
أنا، ذهبت للجلوس مع الشباب في الطابق المقابل، لكن خالي حسن – أبو آية – نظر ناحيتي، وبدا مستغربًا: "ميدو! فين كنت يا ولد؟ ده فرح ابنة خالتك، وحضرتك اختفيت ساعة كاملة. رحت تشرب شاي خارج؟".
تجمد الدم في عروقي. ابتسامتي تشبثت بوجهي: "لا... لا يا عم، بس... بس تعبت شوية، ورحت أستريح في غرفة في الدور العلوي، الهواء كان خانقًا عليّ".
أومأ برأسه، غير مكترث، لكن أصبحت مرعوبًا من كل شخص يقترب مني، خاصة أمي، وفكرت: هل شمّت الرائحة؟ هل لاحظت اضطرابي؟ استطعت السيطرة على تعابير وجهي، والتلعثم ببضع كلمات غير مترابطة عن "سهر الليل" ثم انسحبت للجلوس بعيدًا. لكن كل ثانية كانت دقيقة، وكل نظرة كانت تحقيقًا.
انتهى الحفل، والناس يخرجون، والسيارات تملأ الشارع، والزغاريد تتخللها أثناء توديع العروسين.
لحظة المغادرة، وقفت خالتي بجانب السيارة لتوديع ابنة أختها، ووقفت أنا بجانب آية. نظرت آية في عيني، نظرة مباشرة، وهمست بصوت لا يسمعه أحد سواي، بينما نبتسم للعائلة: "لمسة واحدة يا ميدو، وكنت سأموت في الداخل. أراهن أن أمي تشعر بلسعة في جسدها مثلي".
آية صعدت سيارة زوجها أحمد، وكانت تبادلني نظرة أخيرة، مليئة بالتحدي والخوف والاشتياق، ثم أغلقت الباب، وانطلقت السيارة في الظلام. أنا صعدت سيارتي، وأقلعت وأنا أهرب من بيت العائلة، هاربًا من الأشباح التي ابتلعتنا سويًا.
***
الأيام اللي تلت الفرح كانت زي كابوس بطيء، مليان توتر مكبوت يزداد كل يوم. رجعت لشقتي في المدينة، بحاول أركز في شغلي في محل الجملة اللي ورثته عن جدي، بس الذكريات كانت تطاردني زي أشباح لا تهدأ. كل مرة أقفل عيني، أشوف خالتي مركوبة فوقي، جسمها الثقيل يرتجف، وآية جالسة على وشي، طعمها الحلو المالح لسه في فمي. الذنب كان يأكلني من جوا، مختلط بلذة محرمة مش قادر أنساها.
كنت أقوم في نص الليل عرقان، قلبي يدق بسرعة، وأمسك تليفوني أشوف إذا في رسالة من آية أو خالتي. آية كانت ترسل رسائل مختلفة وبسرية على الواتساب: *"ميدو... مش قادرة أنام "
"ميدو ، أحمد خارج المدينة، وأنا هنا لوحدي "
"ميدو... كيف امورك ؟؟ "
" اللي حصل مع ماما خلاني أشتهيك أكتر. تعال"*.
في الشقة، بسبب يارا الصغيرة كنت قد اضطررت لأوظف "سامية"، بنت الجيران الريفية اللي رجعت من المدينة بعد فشل وظيفتها. كانت في العشرينات، جسمها ممتلئ بلطف، ترتدي فساتين واسعة تخفي منحنياتها، بس طريقة مشيها الهادئة، زي قطة خجولة، كانت تشد النظر. وجهها بسيط، عيون كحيلة بريئة، شعرها الأسود مربوط في ذيل حصان يتمايل مع كل حركة. كانت تساعدني في رعاية يارا الصغيرة وتنظيف البيت.
مرة، وهي منحنية تمسح الأرضية، قميصها انزلق شوية يكشف عن عنقها الأبيض الناعم، وأنا وقفت أراقبها، نار تشعل في جوايا.
"يا استاذ ميدو، عايز شاي؟" قالت بصوت ناعم، بريء، وهي ترفع راسها وتبتسم ابتسامة خجولة.
"لا يا سامية، شكراً"، رديت بصوت خشن، بحاول أخفي الإثارة اللي بتنبض في عروقي. بس جوايا، كنت أتخيل إني أمسك إيدها، أسحبها ناحيتي، وأرى البراءة دي تتحول لشيء أكثر وحشية، زي اللي حصل مع خالتي وآية. الذنب كان يخنقني، بس الرغبة كانت أقوى.
ميدو كان جالسًا في الصالة، عيناه معلقة على سامية وهي تنحني لتمسح الأرضية بقماش مبلل، حركاتها الهادئة والمنظمة تذكره بشيء عميق دفين. الشمس الصباحية كانت تخترق الستائر الرقيقة، ترسم خطوط ذهبية على جسمها الممتلئ بلطف، تحت الفستان الواسع اللي كان يتحرك مع كل خطوة. كانت تغني أغنية شعبية خفيفة، صوتها ناعم زي نسمة، وهي تفرك البلاط بقوة، عرق خفيف يلمع على جبهتها.
بس عقل ميدو مش كان هناك. كان يسافر للوراء، لأيام زوجته الراحلة، فاطمة، اللي راحت في حادث سيارة قبل سنتين، تاركة وراها يارا الصغيرة وفراغًا يأكل قلبه. تذكرها دلوقتي، زي لو هي واقفة قدام عينيه بدل سامية. فاطمة كانت مثيرة بطريقة طبيعية، نشيطة زي نحلة في خلية، جسمها النحيل المشدود يتحرك في البيت زي رقصة سرية. كانت تغريه دون ما تقصد، أو ربما تقصد تمامًا – عيونها السوداء الداكنة تلمع وهي تنظف المطبخ، فستانها المنزلي يلتصق بجلدها من العرق، صدرها يرتفع ويهبط مع كل حركة.
تذكر لما كانت تكنس الصالة، تميل بجسمها، طيزها المستديرة تبرز تحت القماش الخفيف، وهي تعرف إنه بيراقبها. "تعالى ساعدني يا حبيبي"، تقول بصوت ناعم، بس عيونها تقول حاجة تانية. كانت تثيره ببساطة، تمسك المكنسة بإيد واحدة وتمد التانية ناحيته، تضحك ضحكة خفيفة لما يقرب منها، وفجأة يتحول التنظيف للعبة سرية. كانت نشيطة أوي، جسمها يتحرك زي موج البحر، حلماتها المنتصبة تظهر تحت القميص الرطب من رذاذ الماء، وهي تغسل الأطباق. "إيه يا ميدو، عايز تساعد ولا عايز تشوف بس؟"، تهمس وهي تضغط جسمها عليه من الخلف، أصابعها تنزلق على خصره، تغريه لحد ما ينسوا الشغل ويروحوا للغرفة.
كانت علاقتهم الجنسية زي نار مشتعلة دائمًا، مليانة مفاجآت وألعاب منزلية. فاطمة كانت تغريه أثناء الأعمال اليومية، زي لو البيت كله ملعب للرغبة. مرة، وهي بتغسل الملابس في الحوض، الماء يرش على صدرها، يجعل القماش شفاف، وهي تضحك وتقول "شوف إيه اللي عملته!"، ثم تميل ناحيته، تضغط صدرها عليه، وتبدأ قبلة عميقة تحول الغسيل لمغامرة. كانت تحب تلعب بالغراء، تتظاهر بالبراءة وهي تمسك الفرشاة أو الممسحة، بس حركاتها مقصودة، ترفع فستانها شوية وهي تنحني، تظهر فخذيها الناعمة، وتهمس "تعالى ساعدني هنا"، لحد ما يمسكها من خصرها، يرفعها على الطاولة، ويغمرها بقبلات عنيفة، يدخل فيها بسرعة، جسمها يرتجف من اللذة، وهي تئن بصوت خفيض "أسرع... البيت هيسمعنا".
أثناء التذكر ده، يده راحت تلقائيًا لزبه، تضغط بلطف دون ما يدرك، الإثارة تخلط بالحزن، زي لو فاطمة لسه حية وبتغريه من بعيد. بس فجأة، لاحظ حركة خفيفة في الزاوية – سامية كانت واقفة هناك، عيناها اتسعتا شوية، تشاهده دون ما تقول كلمة، وجهها احمر خفيف، إثارة غريبة تخلط بالفضول في عيونها البريئة. كانت تشعر بشيء جديد، دفء يسري في جسمها، زي لو المشهد ده صحى فيها رغبة مكبوتة.
استدرك ميدو ما فعله، رفع يده بسرعة، الذنب يعصر قلبه زي لو هو خائن لذكرى زوجته، بس الرغبة اللي جواه كانت تنبض، تخلط الحزن بالإثارة. وقف ببطء، رتب هدومه، وخرج للشرفة، تاركًا وراه مشهدًا يعيد كتابة الماضي في الحاضر، والشوق يأكله من جوا.
في منتصف تلك الليلة الهادئة، رن الهاتف، وأضاء الشاشة ببريق حاد في الظلام الدامس. نظرت ببطء، ورأيت الاسم المكتوب فيها: "خالتي سعاد".
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الخامس
فجأة رن الهاتف في منتصف الليل، بكسر الصمت الثقيل في الغرفة. صوت الرنين يصم الأذن في الهدوء، وصوت يارا الصغيرة يتحرك بخفة في الغرفة المجاورة، يعيدني لواقعي المرعب للحظات قبل أجيب على الخط. نظرت للشاشة، فتجمدت: "خالة سعاد". رجفت يدي وأنا أفتح الخط، وصوتي يخرج مخنوقًا: "ألو... خالة؟".
صمت ثقيل من الطرف الآخر، لم أسمع سوى أنفاس متسارعة ومكتومة، وكأنها تضع يدها لتخفي صوتها، مع صوت مطر خفيف يضرب الشباك من بره. ثم جاء صوتها، مرتجفًا ومشوشًا، وكأنه يأتي من قاع بئر عميق: "ميدو...".
"أنا هنا يا خالة، إيه اللي بيحصل؟"، قلت وأنا أقف من سريري، القلق يخنقني.
"أنا... يا ربي، مش قادرة أقفل عيني. كل مرة أغمض عيني، أرجع للغرفة دي... أشم ريحتك، وأحس دفء إيديك على جسمي، والرعب بيملأني. إحنا عملنا إيه يا ميدو؟ إحنا دمرنا كل حاجة... ولو اللي شفته تحت الشجرة ده حقيقي، هيدمرنا كلنا".
أمسكت الهاتف بقوة، حتى كاد أن ينزلق من يدي. "خلاص يا خالة، ده خدش في الطريق، إحنا بنحاول ننسى، المش مشبوب".
"بس أنا مش قادرة أنسى!"، قاطعتني بنبرة حزينة بشيء غريب، شيء مخيف. "أنا جالسة بالشرفة و جسمي بيحترق. أنا غاضبة من نفسي، ومنك، ومن... ومن آية".
"آية؟!"، سألتها بذهول، وقلبي خفق بقوة.
"أيوة... آية"، همست، وكأنها تعترف بجريمة أخطر من السرقة. "أنا بفتكر شكلها وهي لابسة على جسمك، وصوتها وهي بتتألم وتلذذ في نفس الوقت. يا ربي، إزاي أنا أمها وأنا... وأنا حاسة بغيرة منها؟ ليه هيا اللي ليها الشباب والقوة، وليه أنا اللي خايفة؟ أنا اللي عشت سنين بدون رجل، بس ده مش يعني أنني... وحشة".
تنهدت تنهيدة طويلة، وصوتها تحول لهمس خافت، مخيف في قتامته: "الذنب ده بياكلني يا ميدو، بس لما أتخيلك... لما أتخيل إنك جاي هنا بقى، بتحسسني، الشعاريف بتقوم في جسمي زي ما كانت قايمة الليلة دي. أنا خايفة من نفسي، خايفة لو شفتك تاني، مش هقدر أمنع نفسي. ده خطأ... بس الشوق ده لسه حي".
سكتت للحظة، وبعدها أضافت بصوت أضعف: "ميدو... ابتعد عني شوية. لازم أحمي نفسي، وأحميك. اعرف إني... مش قادرة أنساك".
انقطع الخط، وبقيت أنا واقف في ظرف الغرفة، الهاتف في إيدي ساقطًا، والصمت يعود من جديد، لكنه كان أثقل وأكثر رعبًا. الخالة لم تكن مجرد "شريكة في جريمة" تمل بالذنب، بل كانت امرأة محرومة استيقظت للتو على رغبة مكبوتة، تنافس ابنتها وتلعن نفسها في نفس الوقت.
***
خالتي، من ناحيتها، سكنت مؤقتًا في بيت جدي الكبير، بعيدًا عن عيون الناس. كانت تقضي أيامها صامتة، تختبئ في غرفتها وتراقب الجميع من شرفة غرفتها، تدعي التعب من أعباء الفرح. بس في اللقاءات العائلية القليلة، كنت أشوف الصراع في عيونها.
مرة، زرت البيت عشان أشوف يارا مع جدي، ولقيتها جالسة في الصالة، ترتدي روبًا واسعًا يخفي جسدها الناضج، بس طريقة جلوسها – رجليها مضمومة بتوتر، إيدها ترتجف خفيف وهي تمسك كوب الشاي – كانت تبين الفزع الداخلي. لما سحبت الكوب، سقطت قطرات من الشاي الساخن على فستانها القطني، اتلونت مكانها بسرعة، بس هي ما حستش، عيناها كانت تنظر لي لحظة، ثم تنزل بسرعة، زي لو النظر ده حرام جديد. رائحة عطرها اللي كانت بتستخدمها اختلطت في مخيلتي برائحة عرقها الليلة دي، وقلبي دلع. وجدت الطبيب كان قد جاء لرؤيتها، لأنها أصبحت مرهقة وتعبانة جدًا، مش قادرة تنام أو تركز، وكأن الليالي الطويلة من الندم بتأكلها من جوا. أعطاها أقراصًا مهدئة، قال إنها هتساعدها تنام، لكن لها مفعول مخدر خفيف، يخلي الدماغ يرتخي ويبوح بكل اللي مخبي.
داخلها، كنت أعرف إن العاصفة بتعصف: الدفء اللي حسيت به جواها برد دلوقتي، والبرد ده خلاها تشعر بالغثيان من الذنب.
"ميدو... إزيك؟"، قالت بصوت هادئ، بس نبرتها كانت مرتجفة، زي رعشة في الجفن.
"كويس يا خالة"، رديت، وأنا أجلس بعيد شوية، خايف اللمسة اللي فاتت ترجع تسيطر.
بس في عقلها، كنت أتخيل الصراع: يا ربي، إيه اللي عملته مع ابن أختي وابنتي؟ آية... يا بنتي، أنا اللي سمحت، أنا اللي غرت منك ومن شبابك، وشعرت بالغيرة لما شفتك معاه. هل أنا أم ولا وحشة؟ الذنب ده هيقتلني، لحظة ضعف بس... الشوق ده لسه حي.
الصراع ده كان أعنف في الليل، لما تتذكر اللي حصل تحت تأثير الحبوب المهيجة. الصباح كان يجيب معاه الندم الأقسى: تنظر لنفسها في المرآة، تشوف وجهها الشاحب، وتغطي صدرها بإيدها زي لو عايزة تمحي الذكرى. كانت تشعر بالذنب تجاه آية، اللي سمحت لها تشارك في الجنون ده، وفي نفس الوقت غيرة من ابنتها اليانعة، اللي استمتعت باللي حصل بدون حواجز. ده التضارب كان يخليها تصفر، تتوقف فجأة عن التنفس، وتنظر لباب الغرفة خايفة من أي صوت بره.
***
آية كانت في جحيم تاني. بقيت في شقة أمها الفارغة، تبعد عن أحمد تحت حجة خلافات زوجية. الزواج ده كان مفروض، وأحمد – الرجل الفاسد ده – كان يظهر وحشيته بسرعة.
في إحدى الليالي، زرتها بعد رسالة منها، لقيتها جالسة على الأريكة، فستانها الخفيف ملتصق بجسمها من العرق، رجليها مضمومة بتوتر، عيناها حمرا من البكاء.
"ميدو... أحمد ده وحش"، همست، إيدها ترتجف وهي تمسك الكوب. عضت شفتها قبل ما تكمل، صوتها كاسح: "بيحب اللي أنا أكرهه. كل ليلة، يجبرني على ممارسات... قاسية. يجبرني على الجنس الخلفي، يدخل بقسوة بدون رحمة، يمسك شعري ويشد، وأنا أبكي من الألم. مش بيهتم برضاي، بس بريح نفسه. وبعد كده، يجبرني على الفموي، يدخل زبه في فمي لحد الاختناق، يقذف ويصرخ 'اشربي يا شرموطة... كله ده حقك'. أبلع وأنا غثيانة، الذل يخنقني، وهو يشتم أهلي ويقول إني 'عاهرة مفروشة'. ده سادي، يا ميدو... بيستمتع ببكاي وتوسلي".
الكلام ده ضربني في الصميم، قلبي خفق بقوة رهيبة، وفجأة حسيت بانتصاب يزداد وينتشر في أوراقي رغم الذنب والقهر اللي حاسسه على حالها. كلماتها عن الذل والوحشية رجعتني بذاكرة لليلة الفرح: آية تلحس زبي بجوع وتطلب المزيد.
"بس أنتي... في الليلة دي، عملتي أقسى"، قلت، وصوتي خشن يعلن عن رغبة مكبوتة.
سكتت، وشها احمر من الخجل، نزلت راسها بتوتر. "عارفة... أنا عارفة"، همست وصوتها يتهز. "مع أحمد، بحس إني رخيصة، مذلولة، بجسم بس. بس معاك... معاك بحس إني حرة، مرغوبة، بجسد وروح. لما كنت تقذف في فمي أو تدخل من ورا، كنت أشتهي المزيد، عشان كان في حب ورضا... وحاجة تانية أنا خايفة أعترف بيها".
رفعت راسها ببطء، وعيناها اتسعتا ببريق رطب مخيف، وقالت: "المهانة اللي بتعاملني بيها أحمد... خلّتني أتمنى لو كنت فعلاً شرموطة، بس شرموطة ليك وحدك. ألعه المذل دي، والإهانة، لما بتجي معاك تتحول لقوة. ميدو، عاملني زي ما أحمد بيعمل، بس بحب... كسرني، عشان أقدر أقف قدامك تاني".
الكلمات كانت كالبنزين على نار مشتعلة. تقدمت نحوها، وأنا أفقد صوابي قطعة قطعة، لست بزوج مخلص ولا بابن أخت بريء، بل ذكر يغذي غريزته من ألمها وانكسارها.
اقتربت منها، إيدي غليظة وضعتها بقوة على فخذها، وهي ما بعدتش، بل رفعت طيزها شوية للفوق تشجعني. "ميدو... أنا محتاجاك دلوقتي"، همست، وعيناها مليانة رغبة مسعورة.
سحبتها ناحيتي بعنف، شفايفنا التقوا في قبلة عنيفة ومحمومة، فيها أسنان ولسان ودم. إيدي تدخل بسرعة تحت فستانها، تلمس كسها الرطب الساخن زي العسل المبلول، جدرانه الداخلية تضغط على إصبعي، والبظر المنتفخ ينبض تحت أطرافي زي قلب جائع، عصارتها تسيل غزيرة بين شفراته الوردية المنتفخة.
"آحححح ... ميدوووو"، أنينت بصوت عال، وهي تفتح رجليها على آخرهم، إيدها تمسك زبي من فوق البنطلون، تفركه بالخام. بسرعة فتحت سروالي، وخرج زبي المنتفخ الملتهب، رأسه الأحمر يسيل قطرات شفافة.
قلبتها على الأريكة، ظهرها لي، فستانها مرتفع، ودفعت زبي على كسها الشهي، ألحسه بالرأس أولاً، ثم دخلته بضربة واحدة قوية، يغوص كاملاً حتى الخصيتين، صوت التصادم "طق... طق" يملأ المكان مع كل دفعة عنيفة، كسها الضيق الحار يبتلعه زي قبضة مخملية مبلولة، عصارتها تفيض على فخذي.
"أاااه... إييه!" صرخت مكتومًا، وأنا أمسك خصرها النحيل بقوة، أدخل أعمق، أشد شعرها من الخلف، أعض رقبتها، وأهمس: "أحساس بيه؟ لسه عايزة زي أحمد؟ يا شرموطة... كسك ده مين حقو؟"
"حقك يا ميدو... بس أنت"، لهثت، "أقسى... خليني أحس إني بفوت". عصرت طيزها المستديرة السمينة، أخلي اللحم يحمر من أثر أصابعي، برمت حلماتها الوردية من فوق الفستان، وهي تصرخ "آه... حلماتي بتنور".
سحبت زبي المبلول بعصارتها، وأمرتها: "إعطيني فمك". التفتت بسرعة، مصته بشراهة، شفتيها تلتف حول الرأس، لسانها يدور حوله، تدخله عميقًا في حلقها، تبتلع كل قطرة، عيونها ترفع ناحيتي: "حلو طعمك أوي".
رجعت أنيكها وهي جالسة عليّ، كسها يبلعني كاملاً، أعصر طيزها أقوى، أدخل بعنف لحد ما قذفت جواها المني الثخين، يملاها ويفيض، وهي تتشنج تحتي، تقبض على ذراعي بقوة، وجهها مزيج مرعب من الألم واللذة.
"آه... دافئ أوي"، همست، تمدد تعبانة وسعيدة. بقينا صامتين دقايق، عيوننا تقول كل شيء: السر ده مش هينتهي، بس الثمن غالي.
وقفت، رتبت هدومي، وخرجت بدون كلمة، تاركًا بابًا مغلقًا، وسرًا ينمو....
لا تبخلوا علينا بملاحظاتكم وتشجيعاتكم، وانتظروا الأجزاء القادمة!