E L W A Z Z A N
عيسي الوزاان
نسوانجي 𝐯𝐢𝐩
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
ناقد فني
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
نمبر وان فضفضاوى
نمبر وان صور
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
صحفي
محرر برامج
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
نسوانجي عبقري
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
ناشر حصري
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
ام سحلول
مستر نسوانجي
الأكثر مساهمة
من ساعة ما عين سارة وقعت على اللوحة دي وهي حاسة إن الدنيا هتعمل فيها مصيبة. كانت ماشية في شارع من الشوارع القديمة اللي دايمًا منورها صفرا ومفيش فيها روح، ولقت محل تحف باين عليه إنه مقفول من زمان. أول ما قربت من الباب، حست ببرودة غريبة، كأن المكان بيتنفس.
دخلت… ولقت ريحة تراب قديم مخلوطة برطوبة. المحل كله زحمة حاجات، بس اللي لفت نظرها لوحة ملفوفة بورق بني ومترمية فوق صندوق خشب مقطوع نصين. مدت إيدها وفتحتها… وساعتها اتسمرت مكانها.
كانت صورة بنت واقفة في أوضة ضلمة، شعرها مبلول، ووشها باصص قدام بطريقة مش طبيعية… لا بتبتسم ولا بتعيط… كأنها بتتفرج عليك من جوه الصورة. ووراها في الرسم باب نصه مفتوح، واللي جوه الباب ضلمة… ضلمة سودة مش شبه ضلمة العاديين.
رغم الرعب اللي حست بيه، مشيت باللوحة ودفعت تمانها من غير ما تناقش… كأن حد بيزقها تعمل كده.
رجعت بيتها… وعلقت اللوحة فوق المكتب. الليلة عدت، بس سارة ما منماتش. حاسة إن في حد واقف جنب سريرها. كل ما تبص… تلاقي الأوضة فاضية… بس اللوحة؟ الوضع مش هو هو.
أول ليلة… لقت البنت في الصورة واقفة أقرب للباب اللي وراها.
تاني ليلة… البنت كانت على بعد خطوتين من مقدمة اللوحة.
تالت ليلة… كانت واقفة على حدود الإطار نفسه، شعرها المبلول نازل برا الرسمة نقطة نقطة على المكتب… وسارة سمعت الصوت.
خربشة…
خربشة خفيفة كده… كأن في حاجة بتحاول تخدش الخشب من جوه.
سارة قلبها وقع، قامت اتراجعت لورا، بس رجليها تخبطت في السرير ووقعت على الأرض. وهي نايمة كده، عينها جات ناحية اللوحة… وشافت حاجة مستحيل تنساها:
إيد البنت خارجة شعرها برا الإطار.
مش كتير… حاجة بسيطة… بس خارجة.
وورا الإيد… الضلمة جوا اللوحة بقت بتتحرك… بتتنفس.
سارة حاولت تقوم، بس رجليها كانت بتترعش. قربت للمفتاح عشان تولع النور… بس قبل ما تعمل حاجة، صوت جه من جوه اللوحة… صوت مبحوح، متقطع، زي اللي بيتكلم وهو مش متعود يتكلم:
"اقربي… لو سمحتي… أنا مستنياكي."
سارة صرخت… بس صوتها خرج مكتوم.
قفلت عينها ثواني… ولما فتحتها، لقت اللوحة هادية… كأن مفيش حاجة حصلت.
البنت اختفت… والرسمة كلها بقت ضباب.
سارة قالت خلاص… أرميها.
مسكت اللوحة ورمتها جوه الدولاب وقفلت الباب عليها… وقررت تنام بره أوضتها.
بس قبل ما تطلع… لمحت حاجة على الأرض.
اثار أقدام… صغيرة… مبلولة… ماشية من عند المكتب… لحد باب أوضتها.
قلت لنفسها يمكن هواء ولا مية ولا هبد…
لكن رجعت بصت على الدولاب…
كان مقفول… بس من تحت، في ضلمة خفيفة بتخرج… نفس الضلمة اللي كانت جوّه اللوحة.
وسمعت صوت…
صوت نقطة مية بتقع جوه الدولاب…
وبعدها حاجة بتتنفس…
قريب…
قريب قوي.
سارة ما فتحتش الباب. لكن اللي اتعرف انها سابت الشقه بكل حاجه فيها ومشيت.
بس اللي اتعرف…
إن كل يوم بعد الساعة 3 الفجر…
أوضة سارة بتتنور لوحدها…
والنور اللي بيخرج من تحت باب الدولاب…
مش نور…
ده نفس السواد اللي كان جوه اللوحة.
ولحد دلوقتي…
محدش فاهم إذا البنت اللي في الرسمه رجعت مكانها…
ولا لسه واقفة جوه الدولاب…
مستنية حد يفتح.
نهايه القصه
للكاتب \عيسي الوزاان منتدي نسوانجي
دخلت… ولقت ريحة تراب قديم مخلوطة برطوبة. المحل كله زحمة حاجات، بس اللي لفت نظرها لوحة ملفوفة بورق بني ومترمية فوق صندوق خشب مقطوع نصين. مدت إيدها وفتحتها… وساعتها اتسمرت مكانها.
كانت صورة بنت واقفة في أوضة ضلمة، شعرها مبلول، ووشها باصص قدام بطريقة مش طبيعية… لا بتبتسم ولا بتعيط… كأنها بتتفرج عليك من جوه الصورة. ووراها في الرسم باب نصه مفتوح، واللي جوه الباب ضلمة… ضلمة سودة مش شبه ضلمة العاديين.
رغم الرعب اللي حست بيه، مشيت باللوحة ودفعت تمانها من غير ما تناقش… كأن حد بيزقها تعمل كده.
رجعت بيتها… وعلقت اللوحة فوق المكتب. الليلة عدت، بس سارة ما منماتش. حاسة إن في حد واقف جنب سريرها. كل ما تبص… تلاقي الأوضة فاضية… بس اللوحة؟ الوضع مش هو هو.
أول ليلة… لقت البنت في الصورة واقفة أقرب للباب اللي وراها.
تاني ليلة… البنت كانت على بعد خطوتين من مقدمة اللوحة.
تالت ليلة… كانت واقفة على حدود الإطار نفسه، شعرها المبلول نازل برا الرسمة نقطة نقطة على المكتب… وسارة سمعت الصوت.
خربشة…
خربشة خفيفة كده… كأن في حاجة بتحاول تخدش الخشب من جوه.
سارة قلبها وقع، قامت اتراجعت لورا، بس رجليها تخبطت في السرير ووقعت على الأرض. وهي نايمة كده، عينها جات ناحية اللوحة… وشافت حاجة مستحيل تنساها:
إيد البنت خارجة شعرها برا الإطار.
مش كتير… حاجة بسيطة… بس خارجة.
وورا الإيد… الضلمة جوا اللوحة بقت بتتحرك… بتتنفس.
سارة حاولت تقوم، بس رجليها كانت بتترعش. قربت للمفتاح عشان تولع النور… بس قبل ما تعمل حاجة، صوت جه من جوه اللوحة… صوت مبحوح، متقطع، زي اللي بيتكلم وهو مش متعود يتكلم:
"اقربي… لو سمحتي… أنا مستنياكي."
سارة صرخت… بس صوتها خرج مكتوم.
قفلت عينها ثواني… ولما فتحتها، لقت اللوحة هادية… كأن مفيش حاجة حصلت.
البنت اختفت… والرسمة كلها بقت ضباب.
سارة قالت خلاص… أرميها.
مسكت اللوحة ورمتها جوه الدولاب وقفلت الباب عليها… وقررت تنام بره أوضتها.
بس قبل ما تطلع… لمحت حاجة على الأرض.
اثار أقدام… صغيرة… مبلولة… ماشية من عند المكتب… لحد باب أوضتها.
قلت لنفسها يمكن هواء ولا مية ولا هبد…
لكن رجعت بصت على الدولاب…
كان مقفول… بس من تحت، في ضلمة خفيفة بتخرج… نفس الضلمة اللي كانت جوّه اللوحة.
وسمعت صوت…
صوت نقطة مية بتقع جوه الدولاب…
وبعدها حاجة بتتنفس…
قريب…
قريب قوي.
سارة ما فتحتش الباب. لكن اللي اتعرف انها سابت الشقه بكل حاجه فيها ومشيت.
بس اللي اتعرف…
إن كل يوم بعد الساعة 3 الفجر…
أوضة سارة بتتنور لوحدها…
والنور اللي بيخرج من تحت باب الدولاب…
مش نور…
ده نفس السواد اللي كان جوه اللوحة.
ولحد دلوقتي…
محدش فاهم إذا البنت اللي في الرسمه رجعت مكانها…
ولا لسه واقفة جوه الدولاب…
مستنية حد يفتح.
نهايه القصه
للكاتب \عيسي الوزاان منتدي نسوانجي