NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
ناشر مجلة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,839
مستوى التفاعل
12,911
نقاط
14,436
cnl6bfbqrx.jpg

قبل هذه الحادثة لم اكن مارست لواط من قبل و لم اكن تذوقت الزب او نكت طيز لكني حين رايت هذا الزب الذي يملكه حسن وجدت نفسي انزع بنطالي و انا اترجاه كي ينيكني و يذوب طيزي بزبه خاصة و اني كنت في وضع لا احسد عليه . فانا شاب في العشرين من عمري و اعيش حياة طبيعية و لم تكن لي ميولات نحو الرجال و لكن مشكلتي اني كنت ارى ان زبي صغير مقارنة بما كنت اراه في الافلام و لم ارى زب حقيقي في حياتي الى غاية اليوم الذي التقيت في بسعيد في احد قاعات الالعاب الكترونية و كنا نلعب لعبة سباقات السيارات و حين خرجنا عزمني على فنجان قهوة و رافقته بكل سرور . و بعد ان انهينا ارتشافنا للقهوة و دعته و لم اضع في حسابي اني سالتقيه بعد ثلاث ايام عن طريق الصدفة و كانت هذه المرة في حمام شعبي حين ذهبت كي ازيل التعب و الام الظهر بالمياه الدافئة كما نصحني احد الاصدقاء و بمجرد ان دخلت في قاعة الانتظار حتى لمحت حسن جالسا ينتظر دوره كي يدخل حين يخرج احد الذين كانوا بالداخل . اقتربت من حسن و القيت عليه التحية و اتفقت معه ان ندخل حجرة ثنائية كي يدلك كل واحد فينا ظهره للاخر و نمضي اوقات مع بعض مثل التي امضيناها في قاعة الالعاب دون ان افكر في لواط معه او الجنس تماما و ما ان دخلنا الى الحجرة حتى نزع حسن لباسه و بقي بالبوكسر فقط و قد ابهرني مكان زبه الذي كان منتفخا جدا و بارزا و كان ظاهرا ان له زب كبير و احسست بقلبي ينبض و انا انظر الى تلك المنطقة و قد احسست بحرج كبير من ان انزع ثيابي خاصة و ان زبي كان صغيرا و ليس بمثل ذلك البروز من تحت البوكسر . و بقيت انظر الى زب حسن و انا اتمحن لاول مرة في حياتي على زب و ارغب في لواط معه و تمنيت لو ادخله في طيزي من شدة اعجابي به و بسرعة نزعت ثيابي و بقيت بالبوكسر و اكثر ما الهب الشهوة في جسمي و طيزي هي حين سكب حسن الماء على جسمه فتبلل البوكسر و ظهر راس زبه و اصبحت انظر الى الزب بطريقة مباشرة و في كل مرة ينظر الي حسن احول عيناي الى مكان اخر حتى لا اثير انتباهه
لكني مع مرور الوقت لم اتمالك نفسي و احسست برغبة قوية في ممارسة لواط و تذوق زب حسن و خاصة و ان الوقت لم يكن في صالحي و اعرف اني لن اجد فرصة افضل من هذه خاصة و ان زبه الذي كان يقابلني كان يناديني و يحفزني على تذوق الزب لاول مرة في حياتي و احترت كيف افاتحه في الموضوع لان علاقتنا لم تكن قديمة و قوية بل مجرد معرفة سطحية و جديدة و لكني فكرت في خطة كانت جد حاسمة كي يذيقني زبه و لواط حتى يمتع طيزي الذي احسست انه يمحنني في تلك الغرفة المائية الصغيرة . حين ملا وجهه بالصابون انزلت البوكسر الى نصف طيزي و قابلته بظهري و بدات اسكب الماء بقوة و في كل مرة التفت اليه و لما رايته قد غسل وجهه و فتح عينيه احسست انه ينظر الى طيزي بمحنة و شهوة و سكبت دلوا كبيرا من الماء على ظهري حتى نزل معه البوكسر كاملا و بان طيزي امام حسن الذي نظر الي نظرة ساخنة جدا ثم نظرت انا في عينيه و تبسمت و لاحظت ان زبه انتصب و نصب خيمة على البوكسر و لم افوت الفرصة حتى سالته عن رايه في طيزي و فاجاني حين اخبرني انه قد اعجب بها حتى قبل ان يراها و بسرعة البرق نزعت البوكسر و كشفت له عن طيزي التي كانت صافية و جميلة جدا و امسكت له البوكسر و نزلته حتى قابلني زبه الذي كان في وضعية انتصاب و استعداد رهيب . و كم كان ذوق الزب لذيذ حين وضعته في فمي و انا ارضعه خاصة حين رايت حسن يغمض عينيه من متعته في لواط ساخن معي و كنت امسك زبه بيدي و انا ارضع و استمني له في وقت واحد حتى اعطيه متعة كبيرة و و بسرعة رهيبة احسست ماءا حامضا في لساني و كان دافئا جدا فعلمت انه قد قذف المني في فمي ثم نظرت اليه و انا الحس المني بكل متعة و شهوة و بقيت امسك بزبه الذي بقي منتصبا بقوة . و بعد ان مضمضت فمي و نظفته من المني نظرت الى زب حسن فوجدته في وضعية استعداد و مستعد الى النيك مرة اخرى فاعدت رضعه و كان يستمتع مثل المرة الاولى
و بما ان الوقت لم يكن قد بقي الكثير منه داخل تلك الغرفة فقد تمددت على بطني و فتحت ساقاي جيدا و طلبت منه ان يدهن طيزي بالشامبو حتى لا احس بالزب حين يدخل في طيزي اثناء لواط كنت ساجربه لاول مرة في حياتي . و بدات احس بالراس يخترق فتحتي و لم اتالم تماما بل بالعكس احسست بمتعة كبيرة و لذة لم يسبق لي تذوقها في حياتي خصوصا حين احسست ان الراس قد تجاوز فتحة الشرج و انزلق معه كامل ما تبقى من الزب و كان حسن ينيكني و يبقبلني من رقبتي مثل زوجته و في نفس الوقت يهمس في اذناي بكلمات ساخنة جدا في اروع لواط ممكن . و حين اشتدت به الشهوة صار يسرع في ادخال زبه و اخراجه بطريقة قوية جدا و بما ان زبه كان منتصبا جدا فقد احسست به داخل احشائي لانه كان غليظا جدا و فتحتي كانت ضيقة حيث لم يسبق لي ممارسة لواط من قبل و لم اتذوق الزب قبل هذا اليوم . و من قوة ايلاجه بزبه داخل طيزي فقد كنت احس حين تصطدم خصيتيه الكبيرتين على خصيتاي و يحتكان بكل روعة الى ان سحب حسن زبه و قلبني على ظهري و طلب مني ان اكمل بقية النيك حتى يقذف و بقيت امسك زبه بيدي اليمنى ادلكه له و بيدي الاخرى امسك زبي الذي كان منتصبا جدا و بطريقة غير مسبوقة . احسست بنشوة غريبة جدا و لذيذة حين بدا منيه ينسكب على بطني و انا ارى سعيد يتاوه و زبه يقذف من فتحته الجميلة ماءه الابيض و انا احس بدفئه على بطني و لذلك لم اتمالك نفسي و بدات اقذف حيث كانت قطرات المني تصب فوق مني حسن فوق بطني بعد لواط رائع جدا و تجربة جنسية لم اندم عليها رغم اني لم التق حسن من ساعتها و لم يدخل اي زب بعد زبه في طيزي الى غاية الان
 
  • عجبني
التفاعلات: Haridy
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
ياريتنى كنت مكانك
 
  • عجبني
  • الموضوع ده يدعو للتفكير
التفاعلات: نزيه الخاطر و الكبير العاقل
cnl6bfbqrx.jpg

قبل هذه الحادثة لم اكن مارست لواط من قبل و لم اكن تذوقت الزب او نكت طيز لكني حين رايت هذا الزب الذي يملكه حسن وجدت نفسي انزع بنطالي و انا اترجاه كي ينيكني و يذوب طيزي بزبه خاصة و اني كنت في وضع لا احسد عليه . فانا شاب في العشرين من عمري و اعيش حياة طبيعية و لم تكن لي ميولات نحو الرجال و لكن مشكلتي اني كنت ارى ان زبي صغير مقارنة بما كنت اراه في الافلام و لم ارى زب حقيقي في حياتي الى غاية اليوم الذي التقيت في بسعيد في احد قاعات الالعاب الكترونية و كنا نلعب لعبة سباقات السيارات و حين خرجنا عزمني على فنجان قهوة و رافقته بكل سرور . و بعد ان انهينا ارتشافنا للقهوة و دعته و لم اضع في حسابي اني سالتقيه بعد ثلاث ايام عن طريق الصدفة و كانت هذه المرة في حمام شعبي حين ذهبت كي ازيل التعب و الام الظهر بالمياه الدافئة كما نصحني احد الاصدقاء و بمجرد ان دخلت في قاعة الانتظار حتى لمحت حسن جالسا ينتظر دوره كي يدخل حين يخرج احد الذين كانوا بالداخل . اقتربت من حسن و القيت عليه التحية و اتفقت معه ان ندخل حجرة ثنائية كي يدلك كل واحد فينا ظهره للاخر و نمضي اوقات مع بعض مثل التي امضيناها في قاعة الالعاب دون ان افكر في لواط معه او الجنس تماما و ما ان دخلنا الى الحجرة حتى نزع حسن لباسه و بقي بالبوكسر فقط و قد ابهرني مكان زبه الذي كان منتفخا جدا و بارزا و كان ظاهرا ان له زب كبير و احسست بقلبي ينبض و انا انظر الى تلك المنطقة و قد احسست بحرج كبير من ان انزع ثيابي خاصة و ان زبي كان صغيرا و ليس بمثل ذلك البروز من تحت البوكسر . و بقيت انظر الى زب حسن و انا اتمحن لاول مرة في حياتي على زب و ارغب في لواط معه و تمنيت لو ادخله في طيزي من شدة اعجابي به و بسرعة نزعت ثيابي و بقيت بالبوكسر و اكثر ما الهب الشهوة في جسمي و طيزي هي حين سكب حسن الماء على جسمه فتبلل البوكسر و ظهر راس زبه و اصبحت انظر الى الزب بطريقة مباشرة و في كل مرة ينظر الي حسن احول عيناي الى مكان اخر حتى لا اثير انتباهه
لكني مع مرور الوقت لم اتمالك نفسي و احسست برغبة قوية في ممارسة لواط و تذوق زب حسن و خاصة و ان الوقت لم يكن في صالحي و اعرف اني لن اجد فرصة افضل من هذه خاصة و ان زبه الذي كان يقابلني كان يناديني و يحفزني على تذوق الزب لاول مرة في حياتي و احترت كيف افاتحه في الموضوع لان علاقتنا لم تكن قديمة و قوية بل مجرد معرفة سطحية و جديدة و لكني فكرت في خطة كانت جد حاسمة كي يذيقني زبه و لواط حتى يمتع طيزي الذي احسست انه يمحنني في تلك الغرفة المائية الصغيرة . حين ملا وجهه بالصابون انزلت البوكسر الى نصف طيزي و قابلته بظهري و بدات اسكب الماء بقوة و في كل مرة التفت اليه و لما رايته قد غسل وجهه و فتح عينيه احسست انه ينظر الى طيزي بمحنة و شهوة و سكبت دلوا كبيرا من الماء على ظهري حتى نزل معه البوكسر كاملا و بان طيزي امام حسن الذي نظر الي نظرة ساخنة جدا ثم نظرت انا في عينيه و تبسمت و لاحظت ان زبه انتصب و نصب خيمة على البوكسر و لم افوت الفرصة حتى سالته عن رايه في طيزي و فاجاني حين اخبرني انه قد اعجب بها حتى قبل ان يراها و بسرعة البرق نزعت البوكسر و كشفت له عن طيزي التي كانت صافية و جميلة جدا و امسكت له البوكسر و نزلته حتى قابلني زبه الذي كان في وضعية انتصاب و استعداد رهيب . و كم كان ذوق الزب لذيذ حين وضعته في فمي و انا ارضعه خاصة حين رايت حسن يغمض عينيه من متعته في لواط ساخن معي و كنت امسك زبه بيدي و انا ارضع و استمني له في وقت واحد حتى اعطيه متعة كبيرة و و بسرعة رهيبة احسست ماءا حامضا في لساني و كان دافئا جدا فعلمت انه قد قذف المني في فمي ثم نظرت اليه و انا الحس المني بكل متعة و شهوة و بقيت امسك بزبه الذي بقي منتصبا بقوة . و بعد ان مضمضت فمي و نظفته من المني نظرت الى زب حسن فوجدته في وضعية استعداد و مستعد الى النيك مرة اخرى فاعدت رضعه و كان يستمتع مثل المرة الاولى
و بما ان الوقت لم يكن قد بقي الكثير منه داخل تلك الغرفة فقد تمددت على بطني و فتحت ساقاي جيدا و طلبت منه ان يدهن طيزي بالشامبو حتى لا احس بالزب حين يدخل في طيزي اثناء لواط كنت ساجربه لاول مرة في حياتي . و بدات احس بالراس يخترق فتحتي و لم اتالم تماما بل بالعكس احسست بمتعة كبيرة و لذة لم يسبق لي تذوقها في حياتي خصوصا حين احسست ان الراس قد تجاوز فتحة الشرج و انزلق معه كامل ما تبقى من الزب و كان حسن ينيكني و يبقبلني من رقبتي مثل زوجته و في نفس الوقت يهمس في اذناي بكلمات ساخنة جدا في اروع لواط ممكن . و حين اشتدت به الشهوة صار يسرع في ادخال زبه و اخراجه بطريقة قوية جدا و بما ان زبه كان منتصبا جدا فقد احسست به داخل احشائي لانه كان غليظا جدا و فتحتي كانت ضيقة حيث لم يسبق لي ممارسة لواط من قبل و لم اتذوق الزب قبل هذا اليوم . و من قوة ايلاجه بزبه داخل طيزي فقد كنت احس حين تصطدم خصيتيه الكبيرتين على خصيتاي و يحتكان بكل روعة الى ان سحب حسن زبه و قلبني على ظهري و طلب مني ان اكمل بقية النيك حتى يقذف و بقيت امسك زبه بيدي اليمنى ادلكه له و بيدي الاخرى امسك زبي الذي كان منتصبا جدا و بطريقة غير مسبوقة . احسست بنشوة غريبة جدا و لذيذة حين بدا منيه ينسكب على بطني و انا ارى سعيد يتاوه و زبه يقذف من فتحته الجميلة ماءه الابيض و انا احس بدفئه على بطني و لذلك لم اتمالك نفسي و بدات اقذف حيث كانت قطرات المني تصب فوق مني حسن فوق بطني بعد لواط رائع جدا و تجربة جنسية لم اندم عليها رغم اني لم التق حسن من ساعتها و لم يدخل اي زب بعد زبه في طيزي الى غاية الان
انا اعتقد احلى متعة لو زبه نزل حمولته جوه احشاءك بالكامل
 
  • الموضوع ده يدعو للتفكير
التفاعلات: نزيه الخاطر

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%