أكتبُ اسمكِ فوق الماء
فيجفُّ الحنين قبل أن يكتمل
كأنّ بيني وبين صوتكِ
مسافةَ قلبٍ لا يُحتمل.
كلُّ الرسائلِ التي لم أرسلها
تنامُ في أدراجي خائفة
وأنا أخاف أكثر
أن أفيق يومًا وقد نسيتُ كيف كنتِ.
أحادثُ صورتكِ كي لا أضيع
وألومُ الظلَّ إن خان الاتجاه
فمن علّمني أن الطريق إليكِ
يمرُّ أوّلًا من داخلي؟
تعبتُ من الانتظار
لا لأنّه طويل
بل لأنّ الأمل في نهايته
قصير.
وإن التقينا صدفةً يومًا
سأبتسم كالغرباء
وأخفي تحت سلامٍ بارد
زلزالَ عمرٍ من الرجاء.
ليس كل فراقٍ رحيل
بعض الفِراق بقاء موجِع
كأنّكِ معي في كلّ شيء
إلّا في يدي.
فيجفُّ الحنين قبل أن يكتمل
كأنّ بيني وبين صوتكِ
مسافةَ قلبٍ لا يُحتمل.
كلُّ الرسائلِ التي لم أرسلها
تنامُ في أدراجي خائفة
وأنا أخاف أكثر
أن أفيق يومًا وقد نسيتُ كيف كنتِ.
أحادثُ صورتكِ كي لا أضيع
وألومُ الظلَّ إن خان الاتجاه
فمن علّمني أن الطريق إليكِ
يمرُّ أوّلًا من داخلي؟
تعبتُ من الانتظار
لا لأنّه طويل
بل لأنّ الأمل في نهايته
قصير.
وإن التقينا صدفةً يومًا
سأبتسم كالغرباء
وأخفي تحت سلامٍ بارد
زلزالَ عمرٍ من الرجاء.
ليس كل فراقٍ رحيل
بعض الفِراق بقاء موجِع
كأنّكِ معي في كلّ شيء
إلّا في يدي.