NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

غير جنسية لما الدقايق اتقابلت

عمو عيسي

عيسي الوزاان
سياده اللوا | وكيل النواب
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
نمبر وان فضفضاوى
نمبر وان صور
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
صحفي
محرر برامج
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
نسوانجي عبقري
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
ام سحلول
مستر نسوانجي
نائب برلمان
المساهم الشهري الثالث
إنضم
27 يوليو 2024
المشاركات
29,264
التعليقات المُبرزة
40
مستوى التفاعل
41,661
نقاط
215,887
في حي قديم من أحياء القاهرة، كانت سارة ماشية على كورنيش النيل بعد شغلها. الجو كان برد خفيف، والشارع هادي، والناس ماشية بسرعة كأنهم بيجروا ورا وقتهم.
هي بس اللي كانت ماشية على مهلها… يمكن عشان قلبها اتعود يستنى.

سارة من سنين كانت بتحب واحد اسمه عمر
حب هادي، نضيف، ماكانش فيه دراما ولا قصص كبيرة.
هما الاتنين كانوا شبه بعض… يخافوا من العلن، ويستخبوا ورا الظروف.

وبالظروف… اتفرقوا.

هو سافر، وهي اتخطبت لحد تاني، وبعدين الخطوبة فركشت، والسنين جريت، وكل حاجة بقت "كان يا ما كان".

لكن الليلة دي…
وهي ماشية، لمحت واحد واقف بعيد.
ظهره ليها، لكن وقفته… هي هي.
كأن الزمن ما اتحركش.

قلبها دق…
مش دقة فرحة… دقة خوف.

واحد جواها قال:
“ممكن يكون هو.”
وواحد تاني قال:
“بلاش… ماتعلقيش نفسك.”

بس رجليها اتقدمت من غير إذن.

لما قربت، سمعته بيقول:
"سارة؟"

هي واقفت في مكانها.
ده صوته اللي حفظته رغم السنين.

اتلفت ناحيتها…
وهو برضه اتغير زيها.
شوية تعب في العينين، شوية حزن، وشوية رجولة زيادة.

قالت له وهي بتحاول تمسك نفسها:
"إنت رجعت إمتى؟"

ضحك بخفة:
"من شهر… بس كنت خايف أكلمك."

سارة بصت للنيل.
قالت:
"طب ليه واقف هنا؟"

قال:
"الحقيقة؟ كنت بدعي ألاقيكي."

سكتت.
كلمة زي دي ممكن توقف الزمن… لو كانت جاية من غير قصد.

قعدوا على سور الكورنيش.
هو حكى عن سفره، وشغله، وتعبه.
هي حكت عن خطوبتها اللي ماتمتش، وعن وحدتها اللي ماقالتهاش لحد.

وبصراحة…
كان كل واحد بيسمع التاني أكتر ما بيسمع كلامه.

بعد شوية قال عمر:
"سارة… أنا زمان كنت خواف. سيبتك تهربي… يمكن كنت فاكر إن الدنيا هتسيبني أرجعلك بسهولة."

سارة ضحكت بمرارة:
"الدنيا ما بتسهلش حاجة لحد."

بص لها، وقال:
"طب… لو ربناا سهلها دلوقتي؟"

سارة بهتت.
قلبها اللي تعلم يعيش نص حياة… وقف.

قالت بخوف:
"عمر… إحنا كبرنا. والظروف… مش زينا زمان."

قال:
"ماهو علشان كده… لازم نلحق الباقي. مش معقول نضيع اللي فضل زي اللي راح."

سكتت سارة…
وفي السكون ده، كانت بتحضر نفسها لقرار عمره ما كان سهل.

سألها:
"تفتكري… ينفع نبتدي من جديد؟"

سارة بصّت لوشه…
وشفت فيه نفس الملامح اللي كانت بتحبها زمان…
بس بواقعية أكبر، ووجع أقل، ورضا أكتر.

قالت له:
"هقولك حاجة…
لو ربناا أجل حاجة… مش معناها انه لغاها.
ممكن يكون بس كان مستني الوقت الصح."


ابتسم.
سألها:
"وإحنا دلوقتي… الوقت الصح؟"

سارة تنفست بعمق…
النيل قدامها ماكنش ساكت… كأنه بيقول: "أهو… اتقابلتوا."

قالت له:
"يمكن… لأ. بس ينفع نجرب."

وعمر أول مرة من سنين…
ما اتخضش.
ولا هرب.
ولا خبى إحساسه.

مد إيده…
وسارة بعد ثانيتين بالظبط… مدت إيدها هي كمان.

ولأول مرة…
ماحدش فيهم كان بيجري.
الدقايق اتقابلت.
والحلال… جه، حتى لو اتأخر.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%