NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

تحرر لحظات مدفونة عند المسبح

كابلز متحرر

awiiid
نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
إنضم
5 نوفمبر 2025
المشاركات
400
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
859
نقاط
5,925

-EAC6ZCPMNEfL7Zl.png




في قلب شرم الشيخ، حيث الشمس تلامس سطح الماء بلون ذهبي، كانت البداية. كنت جالسًا على حافة المسبح، أراقب الأمواج الخفيفة التي تتحرك مع النسيم، عندما اقترب مني الزوج الأردني بابتسامة واسعة. كان يرتدي شورت سباحة أزرق، ونظارته الشمسية تعكس ضوء الشمس. سألني فجأة: "إيه رأيك في مراتي؟" نظرت إليها وهي تقف على الجانب الآخر من المسبح، جسدها الممشوق يلمع تحت أشعة الشمس، وشعرها الأسود يتطاير مع الهواء. ابتسمت وقلت بصدق: "يخليهالك، قمر!" ضحك بصوت عالٍ وقال: "بجد لو عاوز تتعرف عليها، عادي."
لم أكن أتوقع أن هذه الكلمات ستكون بداية لأمر لا يُنسى. اقتربت منها ببطء، وهي كانت تقف بجانب المسبح، تبتسم ابتسامة خفيفة. الماء كان باردًا، لكن الجو كان مشحونًا بشيء مختلف. بدأت الحديث معها، وسرعان ما وجدت يدها تلامس ذراعي بخفة، كأنها تختبر حدود الموقف. لم أتردد، مددت يدي ببطء، وأصابعي تلامس جلدها الناعم تحت الماء. كانت ترتدي مايوه أسود يبرز منحنيات جسدها، وعندما اقتربت أكثر، وضعت يدي داخل المايوه، أشعر بدفء جسدها رغم برودة الماء. كانت أنفاسها تتصاعد، وعيناها تلمعان بإثارة واضحة.
الماء كان باردًا، لكن أجسادنا كانت ملتهبة. اقتربت منها أكثر، وشفتاي تلامسان أذنها وهمست: "إنتي بجد قمر." ردت بصوت خافت: "وإنت كمان عاجبني." لم نكن بحاجة إلى كلمات أكثر. أمسكت بيدها وخرجنا من المسبح، قطرات الماء تتساقط من أجسادنا بينما نتجه نحو الغرفة القريبة.
داخل الغرفة، كانت الأجواء مختلفة تمامًا. الهواء كان دافئًا، والستائر نصف مغلقة تسمح بمرور ضوء الشمس الخافت. وقفت أمامها، أنظر إلى جسدها المبلل، وشعرها الذي يلتصق بوجهها. اقتربت منها ببطء، وشفتاي تلامسان شفتيها في قبلة عميقة. كانت قبلة مليئة بالرغبة، كأننا ننتظر هذه اللحظة منذ زمن. أمسكت بخصرها، وأشعر بجسدها الناعم يلتصق بي، بينما يديها كانتا تتحركان على ظهري، تزيحان قميصي ببطء.
ألقيتها على السرير برفق، وأنظر إلى جسدها الممدد أمامي. كانت ترتدي المايوه الذي بدأ يلتصق بجسدها، لكنني لم أتردد في إزاحته ببطء. جسدها كان تحفة فنية، ناعم وممشوق، وكل منحنى فيه كان يدعوني للاستكشاف. اقتربت منها، وأبدأ في تقبيل عنقها، ثم صدرها، بينما يدي تتحركان على جسدها، تستكشفان كل تفصيلة. كانت تتنفس بسرعة، وأصواتها الخافتة كانت تزداد مع كل لمسة.
عندما وصلت إلى منطقتها الحساسة، كانت رطبة ومستعدة. أدخلت أصابعي ببطء، وأشعر بها تتلوى من المتعة. كانت تهمس: "آه، كمل." لم أتردد، بدأت في تحريك أصابعي بسرعة، بينما شفتاي كانتا تبحثان عن شفتيها مرة أخرى. كانت تصرخ بخفة، وأصواتها كانت موسيقى بالنسبة لي.
لكنني لم أكن أريد أن أتوقف عند هذا الحد. خلعت ملابسي بسرعة، ووقفت أمامها عاريًا. كان قضيبي منتصبًا ومستعدًا، وأنظر إليها وهي تبتسم ابتسامة مثيرة. اقتربت منها مرة أخرى، وأمسكت بخصرها، وأدخلته ببطء داخلها. كانت ضيقة ودافئة، وكل حركة كانت تزيد من إثارتنا. بدأت في التحرك ببطء في البداية، ثم بسرعة أكبر، وأشعر بجسدها يهتز مع كل دفعة.
كانت تصرخ من المتعة، وأصواتها كانت تملأ الغرفة. "آه، إنت بتجنني!" كانت تقول، بينما أيديها تمسكان بي بقوة. لم أكن أريد أن أتوقف، كنت أريد أن أوصلها إلى أقصى درجات المتعة. زدت من سرعتي، وأشعر بها تقترب من النشوة. "هتوصل؟" سألتها، وردت بصوت مبحوح: "آه، أوصلني!"
في تلك اللحظة، وصلت إلى ذروتها، جسدها اهتز بقوة، وأصواتها كانت عالية وواضحة. لم أتردد، تابعت حركاتي حتى وصلت أنا أيضًا إلى نشوتي، وأشعر بقضيبي ينبض داخلها. سقطت بجانبها، وأتنفس بسرعة، بينما كانت هي تبتسم ابتسامة رضا.
في نفس الوقت، خارج الغرفة، كان زوجها مع زوجتي في المسبح. رأيته من بعيد يضع يده داخل مايوه زوجتي، ويقبلها بشغف. كانت شفتاهما تلتصقان ببعضهما، وأيديهم تتحركان على أجسادهم. لم أكن بحاجة إلى رؤية أكثر من ذلك لأفهم أنهم يعيشون لحظة مماثلة.
بعد لحظات، رأيتهم يخرجون من المسبح، ويتجهون نحو الغرفة المجاورة. عرفت أن اللعبة قد بدأت، وأننا جميعًا سنعيش لحظات لا تُنسى. بعد أن استرحت قليلًا، نهضت وارتديت ملابسي بسرعة. نظرت إليها وهي تستلقي على السرير، تبتسم ابتسامة مرضية. "كان أحلى مما تخيلت"، قالت. ابتسمت ورددت: "لسه اللي جاي أحلى."
خرجت من الغرفة، وتوجهت نحو الغرفة المجاورة. عندما دخلت، وجدت زوجتي وزوجها في وضع مشابه. كانت زوجتي مستلقية على السرير، وزوجها فوقها، يحرك جسده بسرعة. كانت تصرخ من المتعة، وأصواتها كانت تملأ الغرفة. اقتربت منهما، ووقفت أراقب المشهد. كان واضحًا أنهم يعيشون لحظة مماثلة، وأن النشوة كانت قريبة.
بعد لحظات، وصلت زوجتي إلى ذروتها، جسدها اهتز بقوة، وأصواتها كانت عالية. لم يتردد زوجها، تابع حركاته حتى وصل هو أيضًا إلى نشوته. سقط بجانبها، وأتنفس بسرعة، بينما كانت هي تبتسم ابتسامة رضا.
في تلك اللحظة، قررنا أن نتبادل الغرف. ذهبت إلى الغرفة التي كانت فيها زوجته، بينما ذهب هو إلى الغرفة التي كانت فيها زوجتي. عندما دخلت، وجدتها مستلقية على السرير، تبتسم ابتسامة مثيرة. "دورك"، قالت. لم أتردد، اقتربت منها، وبدأت كل شيء من جديد.
كانت جسدها ناعمًا ومثيرًا، وكل حركة كانت تزيد من إثارتنا. بدأت في تقبيلها، ثم لمستها، وأخيرًا أدخلت قضيبي داخلها. كانت ضيقة ودافئة، وكل حركة كانت تأخذنا إلى عالم آخر. زدت من سرعتي، وأشعر بها تقترب من النشوة. "آه، إنت بتجنني!" كانت تقول، بينما أيديها تمسكان بي بقوة.
في النهاية، وصلنا جميعًا إلى نشوتنا. كنا عراة، متعرقين، ومستمتعين. كل واحد منا كان يشعر بأنه يعيش أحلى لحظة في حياته. نظرت حولي، ورأيت الأجساد المتشابكة، والأنفاس المتصاعدة، والابتسامات المرضية. كانت لحظة لا تُنسى، لحظة جمعتنا جميعًا في عالم من المتعة والرغبة.
خرجنا من الغرف، وعدنا إلى المسبح، حيث بدأ كل شيء. كنا نضحك، ونتحدث، وكأن شيئًا لم يحدث. لكن في داخل كل واحد منا، كانت هناك ذكرى لا تُنسى، ذكرى لحظة عشناها معًا، لحظة جمعتنا في عالم من المتعة والرغبة. كانت شرم الشيخ شاهدة على كل شيء، وكانت المياه الزرقاء تعكس ابتساماتنا، وكأنها تقول: "هذه هي الحياة، هذه هي اللحظات التي تستحق أن تُعاش."

 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%