NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مكتملة كوبيا ( رعب )

Sixpence

معيط
نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
4 يونيو 2024
المشاركات
267
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
215
نقاط
150
كوبيا..



***




انا غلطانه..و دا العادى بتاعى..

كنت خلاص هروح على الساعه 10..

الا ان المدام صاحبة المحل قالتلى:

-استنى يا هدير..فى زبونة ع وصول عوزة تظبط شعرها..و فى قرش حلو هيطلعلك

و عليها استنيت..

و ادينى اهو راجعه الساعه 12..

و الجو شتا..

و الهوا ينشف الدم ف العروق

انا هدير..27 سنة..لسه عازبة..

اتعودت اتعرف على الناس كدا..هدير..و لسة عازبة

يعنى يمكن حد عنده عريس ليا..

هوهوهوهوهوهو

يا مااااماااااا

صوت كلاب

كان لازم اتاخر

ملعون ابو سواقين التاكسى..

السواق بعد ما وصلنى اتحجج ان الشارع مش مسفلت و كلة نقر و حفر..

بصراحة عنده حق..

و هو انا ذنبى ايه اننا سكنينن فى حتة مقطوعه زى دى..لا و كمان عايشين ف خرابة بيسموها مساكن الايواء

اجمدى يا هدير..

قربتى توصلى اعدى بس الحته الخلا اللى جاية و طيران على الشقة

زمن امى بتشد ف شعرها

هوهوهوهوهوهو

يحرقك كلب

لملمت البلطوا و جتتى بترجف من البرد

و مرة واحدة

سمعت الصوت..

صوت مش ممكن يكون اللى ف بالى




2-

صوت عياط ***..

هنا فى الهو دا.. و الضلمة دى..يا وقعتك يا هدير..

انا مالى..قلت لنفسى كدا...

انا امد و اكمل يمكن حرمية و لا مغرز من حد عاوز يسرقنى و لا يمكن يخطفنى

جسمى اتلبش يا لهوى يخطفنى و سرعت ف ماشى

الا ان صوت العياط زاد اوى

و خلى قلبى يتقطع على الننه اللى بتعيط

يمكن كلب ماسكة و بيعضة و لا ايه بس و تايهه من اهله

و بعدين يا هدير فى قلبك الطرى..

الصوت مش بعيد

قريب

بس برا الطريق هناك على الشمال

بصراحة صعب عليا عياط العيل..

خرجت من الطريق اللى اعرفة و بمشى فيه من شهور..

و دخلت فى قلب ضلمه مخيفة

و الهواء نشف دمى

و مشيت ناحية الصوت..

عياط شديد..

ازاى أم ترمى طفلها ..دول مش امهااات دول وحوش..

انا لما اتجوز و اخلف هخاف على عيالى و.....

افكارى اتشلت..

و لسانى اتحشر فى زورى من الخوف

ايه اللى انا شيفاه دا....

3-

العيل بيصرخ و فاطر نفسة من العياط

وشة قدامى اهو.. نايم على بطنة..و فى حد بيشدة من رجلة

لجوا..فى الضلمة داخل بيه

العيل بيحاول بيمسك فى الرملة اللى على الارض..لكن من غير فايده..

كان بعيد عنى بحوالى 30 متر

ايه الناس دى

اكيد امه بتجرة

بس مش كدة

رفعت صوتى:

-يا ست انتى؟..حرام عليكى

العيل سمعنى

صرخ اكتر

كان عنده تقريبا 4 سنين

صرخ بحرقة:

-يا مامااااااااا الحقينى

ياه ه..صرختة جرحتنى..هزتنى

قلعت الجزمة علشان اعرف اجرى الحقهم

لسة بتشدة من رجله

شكلها مش امه

امال مين؟؟؟

العيل شافنى و انا بجرى حس بالامان

بطل عياط..

و اللى بتشدة بطلت شد..

و لما قربت بتاع 7متر فرق بينهم و فى الضلمة و على نور عمود النور البعيد..

بدات اخد بالى من حاجات بسيطة و مخيفة

اتسمرت مكانى

و خوفى خلانى اتردد..

فى حاجة غلط فى الموضوع

4-

الطفل لابس شيك و نضيف المدام اللى بتشدة و مديانى ضهرها لابسة مهلهل و خرق زى ما تكون جلابية و مقطعه ..

و شعرها طويل و منكوش

العيل صرخ تانى:

-يا مامااااااااااا

بطلت تشده و مش عاوزة تلف لى

و انا اتسمرت من الخوف

الضلمة بتلفنى و الهواء بارد و مترددة اتقدم و امسك العيل و لا ازعق فيها و لا اهبب ايه ف نفسى ايه المطب اللى وقعت نفسى فيه انا كان مالى بس

و مرة واحدة سمعت من ورايا صوت موتسكل

اكيد حد راجع متاخر زى

ناديت على الست بشجاعه:

-يا ست انتى حرام عليكى العيل

احساسى ان فى حد على الموتسكل قوانى و جرئنى مابقتش لوحدى

و بكل برود

كملت شد العيل

اللى رجع يصوت:

-يا ماماااااااااا

و لا همها المتخلفة و لا عبرتنى ببصة

مسكت شنطة ايدى و نويت اهبدها بيها على دماغها

و مديت اكتر و خلاص قربت من العيل و منها..

و ريحة عفن فظيعه وصلت ليا..

و العيل بيصرخ:

-مااامااااااااااااااا...

و صوت الموتسكل بيزيد..

شكله جاى ورايا

شعاع النور بتاع كشافه جاى من ورايا

و النور وقع على العيل

و يا ريتة مانور اصلا

انا عبيطة

ايه اللى عملته ف نفسى

يا وقعتك يا هدير...!

5-

يا نهار..

العيل من غير ملامح..

الشنطة لسة ف ايدى و رفعاها..

اتجمدت فى مكانى

و من ورايا وصل الموتسكل

وصوت رجولى:

-بتعملى ايه لوحدك هنا

اتلفت و قلت:

-دخلت علشان العيل و...

-اى عيل يا بنتى..

ادورت

لا فى عيل و لا ست

الصحرا قدامى..

قالى الرجل:

-اكبر غلط انك دخلتى الصحر..الخلا هنا مش امان

-بس بس انا شفت

-فاهمك و ****..الحتة دى مسكونة..انا غفير هنا من ايام بناء المساكن بتاعة الايواء..و عارف كل شبر..تعالى معايا اروحك

و ركبت وراه و انا جتتى مش قدرة اتلم عليها..

الهواء البارد لهب وشى و عنيه دمعت و انا حاضنة فى ضهر الغفير العجوز..و الموتسكل بيجرى بسرعه ناحية العمارات

و **** ان كنت ارجع متاخرة تانى..

وصلنا لحد عمارتى

و الغفير قالى:

-اوعى تعملى كدا تانى محدش عارف كان ممكن يجرالك ايه؟

و ودعنى و مشى..

طلعت سلم العمارة و انا برجف..

طلعت مفاتيح الشقة بيد بترعش..

و دخلت..

كانت الصاله منورة..

و ابويا و امى قاعدين بيشربوا شاى..

قلت:

-و **** غصب عنى يا بابا..كان فى شغل

قاطعنى:

-عارف **** يكون ف عونك يا هدير..

امى:

-مش وصلتى بالتاكسى لغاية هنا؟

و زغرتلى بعنيها ان اكذب:

-ااه..التاكسى جابنى لغاية تحت

ابويا:

-الحمد لله..من شوية كان فى عياط و صويت

-ليه حصل ايه؟

قالت امى:

-عيل تايهه و كانوا بيدوروا عليه؟

-بجد

و طبعا افتكرت العيل اللى اختفى فى الصحراء

ممكن يكون هو العيل التايهه

قلت:

-و لقوه

ابويا:

-ابدا..بس بلغوا القسم

قلت:

- يمكن الغفير شافة

قال ابويا باستغراب:

-اى غفير يا هدير؟

-الغفير العجوز اللى عندة موتسكل

قال ابويا بدهشة:

-قصدك عم جمال..دا مات من قبل ما نيجى هنا بسنة

6-

معرفش نمت ازاى يمكن من التعب او الصدمه..

صحيت الصبح و انا ناوية على نية

لقيت الفطار جاهز

قالت امى:

-صحيتى يا هدير كويس مردتش اصحيكى..كنتى تعبانة امبارح

-اه..تعبانة اوى

-هتروحى المحل امتى؟

قعدت و مسكت رغيف بلدى و عملت ودن قطة بحته منه و غمست الفول بالطحينة و انا بقول:

-على الساعه 4 بدرى عن كل يوم عندنا عروسة النهاردا

رفعت امى ايدها و دعت لى بالرزق و التساهيل و عريس الهنا

سالت و انا بقضم من قرص الطعميه:

-امال بابا فين؟

-نزل يا بنتى يدور مع الرجاله على الولد اللى تاهه امبارح

افتكرت اللى حصل معايا امبارح الولد اللى بتشدة الست وسط الضلمة و اختفوا لما ظهر الغفير العجوز بالموتسكل و اللى كمان طلع مات من سنه

بس لالا انا مش مقتنعه اكيد بابا غلطان

شفت اخر قطرة من كوباية الشاى

و نطيت لغاية باب الشقة

امى نادت عليا: على فين لسة الساعه 12 الضهر

-عارفة فى حاجة عاوزة اتاكد منها قبل ما اروح المحل

***

وقفت وسط الرمال فى المنطقة الخلا..

ضى الشمس فوق دماغى و سحب شهر يناير بغيومها مضللة السما..و نسمة برد لطيفة طارت ليها خصلات من شعرى المصبوغ بالاصفر

كنت مركزة اوى فى المنطقة اللى وقفت عندها امبارح بالليل

حاولت الاقى اثار عجلات الموتسكل

لكن مفيش حاجة

بس الهوا بالليل كان شديد اكيد مسح علامات الكوتش..

يمكن انا فى حته غلط..

اوبااااااا...

لقيت حاجة اهو..

كان فى علامة غويطة مكان الولد لما كان بيتشد..

-هنا كانت الست بتسحب الولد..مطرح ايدة و خربشتها فى الارض واضحة..

و مشيت و را علامات الجر لجو الصحراء

لدرجة انى لما بصيت ورايا

لقيت العمارات بعيدة اوى

انا مش فاكرة انى دخلت لجوا اوى كدا..

لحظة..

فى حاجة هناك باينة من تحت الرمله..

يا ماما...لتكون جثة العيل اللى تاهه..!!

7-

قربت بحرص من قطعة القماش اللى باينة من تحت الرمله..

باين عليها تيشرت *****..لونة ازرق..

قعدت على ركبى

و شدتيت التيشرت..

غطسان جامد اوى فى الرمله..

و لا يمكن تقيل علشان العيل لابسة و مدفون بيه

التفكير دا خلانى اسيب التيشرت و اقوم اقف من الخوف..

لالالالا انا اروح انادى ابويا احسن

و كمان افتكرت حاجة خوفتنى اكتر

وش الطفل كان من غير ملامح

صحيح وشة راح فين

***

جمهرة من الجيران و سكان عمارات الايواء و اهل العيل كلهم بقيادة ابويا و انا معاهم دخلنا منطقة الخلا و مشيت بيهم ادلهم على الهدوم..

و فعلا اول ما أم الولد شافت الهدوم اترمت عليها هى و ابوه و هات يا حفر لغاية ما طلعوا الهدوم..

كان تيشرت فعلا..

و كمان كان غرقان ددمم ناشف عليه

صرخت ام العيل فى حزن و صوتت كمان:

-ابنى حبيبى

و مرة واحدة نطت و جريت نحييتى

و مسكتنى جامد و هى بتهزنى

و بتصرخ:

-عملتى فى اييييييييه يا مجنونة..قتلتى ابنيييييييي

8-

وقفت قدام الظابط فى القسم :

-و **** هو دا كل اللى حصل؟

بص الظابط ناحية ام الولد و قال ببرود و تناكه:

-يعنى هدير كانت فى الشغل لما ابنك تاهه و كتر خيرها انها لقت هدومة ..بالعقل لو عملت فيه حاجة وحشة كانت هتبلغ عن مكانة

و بعد كدا بصلى اوى وقال:

-و انتى بطلى البلابيع اللى بتضربيها احسن و **** اعملك قضية تعاطى

و صرخ فينا كلنا:

-براااااااااااااااااا

****

روحت مع بابا..كانت الساعه 9 بالليل..

وراح معاد الشغل طبعا

كنا ركبين تاكسى و عند اول الشارع

وقف السواق العربية و قال:

-اخرى يا جماعه..الشارع كله حفر و نقر و بلاوى مقدرش اخش اكتر من كدا

حاول ابويا معاه لكن من غير فايده

نزلنا و اتمشينا الشارع

و ابويا قالى:

-يعنى انتى امبارح لا جيتى ف تاكسى لغاية البيت و لا حاجة..و ايه التخاريف اللى قلتيها للظابط دى..عفاريت ايه و موتسكل مين و عيل من غير وش..انتى اتجننتى يا هدير

-و **** يا بابا هو دا اللى حصل

-انتى باين شغلتك عند مدام انجى بوظت دماغك..انتى مش هتروحى الشغل تانى

و قعدت طول مشينا اقنعه بان اللى شفته حقيقة

و فجأة..

سمعت انا و هو

صوت صرخة عيل صغير

نشفت من الخوف

ببص على بابا لقيته متسمر فى الارض و منطقش بحرف

قلت:

-مالك يا حاج؟

-انتى سمعتى..مش صوت عيل برضوا؟

-اه..بس انت قلت انى بخرف

زاد صوت العيل اوى

شورت بأيد بترجف

-يا بابا الصوت جاى من هناك

-من الجهه اللى لقينا فيها التيشرت

-اه

-هنعمل ايه؟

بلعت ريقى و قلت بهدؤ مصطنع:

-نمشى و نروح احنا مالنا

-مالنا ازاى يا هدير؟

و اخيرا استجمع شجاعته و مسك ايدى و قالى:

-تعالى معايا

-على فين يا حاج؟

-هندخل الخلا

-فى الضلمة؟؟؟؟

9-

كهربا فى قفايا لغاية اخر ضهرى اشعرت ليها و انا ماشية و را ابويا و داخلين الخلا و را الصوت..

و كل ما افتكر اللى حصل امبارح

وش العيل الممسوح الا من بقة اللى بيزن فى خوف

و الست اللى مديانى ضهرها و بتشده

حسيت بضغطت ايد ابويا و قالى:

-قربنا..انا شايف حاجة هناك اهى

دققت النظر انا كمان و فى الضلمة شفتها..

-يا ماما...تعالى نرجع يا بابا

-انا خايف زيك..بس حرام لازم ننقذها

كانت بنت صغيرة بتاعت 5 سنين..قاعده فى قلب الضلمة من بعيد على الرمل لابسة فستان اخضر و فوقة جاكت نبيتى يع زوق زباله..

و قاعده لوحدها..

تعيط

اكيد خايفة من الضلمة

اتجرءت و قلت:

-طيب نجرى بسرعه نلحقها

-مدى طيب انا معاكى

و....

هوهوهوهوهوهوهو

هوهوة كلاب كتيرة

صرخ ابويا:

-بسرعه يا هدير احسن الكللابب تعضهاااااا

و جرينا زى المجانين

و البنت شفتنا

و بطلت تعيط

و مدت اديها و هى فى مكانها نحيتنا و علت صوتها:

-الحقنيييييي يا عموااااااااا..اابو رجل مسلخوه خطفنى

انا فى نفسى بدهشة ((( ابو رجل...اييييه؟؟؟؟؟))))

زقنى ابويا و هو بيزعق فى رعب:

-حااااسبى يا هدير

10-

وقعت على الارض من زقة ابويا ليا..

مع نطت كلب كبير من جنبى

ساعدنى ابويا اقف و هو بيقول:

-كان هيعضك تعالى نلحق البنت المسكينة دى..

و جرينا سوا

و من ورانا صوت هوهوة الكللابب بتبعد و صوتها بيوطا

و وصلنا لمكان البنت

بابا: **** هى راحت فين

انا:مش عارفه هى كانت هنا و بتقول ابو رجل مسلوخة

لفينا حوالين نفسنا مفيش اثر للبنت الصغيرة

حطيت ايدى على ضهرى والدى

-تعالى نروح يا حاج

مسك ايدى كان بيرجف و قالى:

-كان نفسى اساعدها

و رجعنا نمشى فى حذر للطريق المسفلت اللى كله حفر و نقر لكن اامن من الخلا المخيف

مسك ابويا بايدى و كنت حاسة بيه متأثر اوى

و قالى:

-و انتى صغيرة يا هدير كنت انا و امك و عمتك بنشترى حاجات من محل لعب كبير اوى و سبناكى برا المحل تتفرجى على الفترينات و حضرتك خدتى بعضك و مشيتى لوحدك يومها كنت هتجنن لغاية مالقيتك عارفة عملت ايه وقتها

-اكيد حضنتنى؟

-لا..ضربتك علقت موت

ضحكت

-انت طيب اوى يا بابا

و فجأة

سمعنا صريخ البنت تانى

من غير و لا كلمة

رجعنا جرى على مكان الصوت

و هناك

لقينا البنت على بطنها

بتشدها الست المخيفة

و المصيبة

البنت كانت بتصرخ

و وشها

من غير ملامح

غير بق بيزن فى فزع:

-الحقواانى ابو رجل مسلوخة

11-

تمتم ابويا:

-ايه اللى بيحصل هنا؟

-زى ما اقلتلك..اهو قدامك

حسيت بتردد ابويا..خايف..و مين يقدر يعيب علية..

لكنه مع صرخة استنجاد البنت

قالى:

-خاليكى هنا

و صرخ:

-انتى يا ست

و وقفت الست عن شد البنت بس من غير ما تسيب رجليها

و مدورتش نحيتنا ابدا

و عنية كانت مركزة على وش البنت اللى ملامحة ممسوحة

و اول مرة اخد بالى من مناخيرها مجرد خرمين

البنت دى من شوية كانت طبيعيه ايه اللى حصل

"""ابو رجل مسلوخة""""

يا ماما...

اتقدم بابا للست

و فى الضلمة كل حاجة مش واضحة اوى

نص نص

البنت نص نص

و الست المخيفة الغامضة نص نص

و بابا واقف جنب الست و بيحاول يوقفها

و معرفش ايه اللى حصل

الا ان

بابا رجع لورا مرة واحدة

ووقع على الارض

ووشة جاب الوان

و الست من غير ما تدور ضهرها

راسها لفت زى مفتاح البوتاجاز لورا

ناحيتى

ياليلة كوبيا....

12-

ماحستش بنفسى الا و انا بصرخ

-يا باااااااااااااابا

و مرة واحدة..

و زى ما قلت الضلمة فيها كل حاجة نص نص

حسيت ان راسها بتلف و تبص عليا و ظهرها ليا

يا نهار اسود

عفريتة و لا ايه

بس المهم دلوقتى السحنه المقندلة للبعيده

الست وشها صعب اوى ابيض بشدة

مخييف

و شعرها منكوش حوالين وشها

و قبل ما اميز اى حاجة او الحق اصوت من الخوف

نطت لفوق

ايوا لفوق

فى السما و معاها الطفلة

و اختفوا خالص

يا سوادك يا هدير

جريت على بابا..

كان واقع على الارض..متخشب

مايلت علية و حضنته

-انت كويس

-اه

-شفت بقى؟

-شفت

وقف و نفض هدومة و سال:

-ياترى راحت فين بالبنت؟

-طاروا و لا اعرف تعالى نمشى من هنا

مشينا و كل واحد فينا جوا قلبة مليون سؤال

و قبل ما نوصل للشارع

مسكت ف ابويا جامد و همست:

-سامع؟

اتلبش من المسكة و قال:

-سامع ايه

-صوت الموتسكل

-موتسكل؟

-ايوا بتاع جمال

-اللى مات من سنه

-اه..جاى علينا هناك اهو

و من بعيد نور الموتسكل كان جاى علينا مع صحبه

بسرعه كبيرة

صرخ ابويا فى هلع:

-اجريييييييي يا هااااااااادير

13-

مسح دموعه من كتر الضحك..

كان قاعد على الموتسكل يضحك و انا و بابا وقفين نبص له فى كسوف

قال:

-بقى افتكرتونى عفريت هههههههههههه..انت قصدك على جمال ابن عمى **** يرحمة..انا اخوك فوزى

قلت:

-وقعت قلبنا يا عم فوزى

عم فوزى:

-انا كنت جاى اساعد انتى دخلتى امبارح الخلا و دلوقتى سحبه ابوكى معاكى

قال بابا:

-احنا كنا بنعمل خير

و حكى لعم فوزى على كل اللى حصل

و انا واقفة اراقبهم و افكر فى الست اللى طارت بالبنت

و بعد ما بابا خلص

قال عم فوزى:

-دى اسمها ( النعوشة)..انا مش قلتلك يا هدير اوعى تدخلى الخلا مش امان بالليل

بابا: نعوشة اية مش فاهم؟

فوزى: انا قبل ما اجى ابقى غفير هنا فى مساكن الايواء مع جمال كنت مسافر مع شركة اتصالات محمول فى تونس و هناك عرفت منهم قصة

" النعوشة"

-و هى مين دى؟

قال فوزى و هو بيبص للسما:

-دى ست اتمسخت لما قتلت ابنها الوحيد فى ساعة غضب و اتحولت لنص بنى ادم و نص شيطانه من الجن اللهم احفظنا و تطير كمان و بتعيش على بلع العيال الصغيرة

-ياليلة كوبيا

بابا: بلاش تخاريف يا عم انت

فوزى: زى ما بقولك و تلاقى اهل العيال دى سبوهم يلعبوا برا العمارات بعد المغرب فى جو الشتا دا..و لا نشروا غسيل فيه هدوم *******..النعوشة بتشم الغسيل و تتبع العيال من ريحتهم

شوحت بايدى و قلت:

-و دى ايه اللى هيجبها هنا ف مصر انت بتقول فى تونس

بلع ريقة و قال فى خوف:

-يمكن جت معايا

14-

بصيت لعم فوزى باستغراب و قلت:

-جت معاك ازاى

و لسه هيجواب

هوهوهوهوهو

هوهوة كلاب كتير جاية تجرى نحيتنا

زعق ابويا:

-هتعضنا

لكن عم فوزى نفى بهزة راسة:

وقال:

-النعوشة..جاية..الكللابب بتزيط لما بتيجى..بسرعه اركبوا ورايا على الموتسكل

و من بعيد فى السما سمعنا صوت صريخ حاد..

النعوشة بتهاجمنا..

"ابو رجل مسلوخة"

***

معرفش ركبت ازاى ورا فوزى و من ورايا بابا

و دور الموتسكل و طيران من هنا

و خفت ابص ورايا

و من الضلمة مفيش اتجاهات

حسيت ان النعوشة هتمسك شعرى فى اى لحظة..

و زود عم فوزى سرعة الموتسكل

و زعق ابويا:

-على مهلك يا حاج..هنتقلب

و طااااااااااااخ

فرقع الكوتش..

و طرنا و نزلنا زرع بصل

لولا الرمل كنا روحنا فيها..

و الموتسكل اتقلب عشرين مرة قبل ما يختفى فى وسط عاصفة الرمل

-أأأأأى..كنت بتالم..

رجلى اتجزعت من عند مفصل كف الرجل

و ابويا حاول يقف مقدرش..اتخرشم هو كمان

صريخ حاد مسرسع

و هفت هوا من فوق روسنا

النعوشة طايرة

و هوب

حاجة وقعت جنبى و ادحرجت على الرمل

لغاية ما وصلت قرب رجلى

ياماااااااااااااااااااااااااااااااااااا

راس البت.......عاااااااااااااااااااااااااااااااا

15-

صرخت و حاولت اقف و انا برجع ورا

راس البت بتدحرج ناحيتى..عاااااااااااااااااااااااااا

و ف رجوعى خبطت فى ابويا اللى صرخ:

-**** يخربيتك هو انا ناقصك

و لكنه فى اللحظة دى شاف الراس..فزع هو كمان و قال:

-يا نهار اسود..الموضوع بجد

اتلفت حواليه فى خوف و :

-امال فين عم فوزى؟

خدت بالى انا كمان ان عم فوزى مش موجود حوالينا قلت:

-يمكن بيدور على الموتسكل

و هنا..

ياااااه

مش عاوزة افتكر المنظر البشع دا تانى

لقيتها نازلة من السما..

قدامى انا و بابا..

النعوشة..

و فى عنيها الشر و الموت..

بجلبية مقطعه..

و ماسكة فى اديها الشمال بقايا البنت حتة لحمة مهدله..

انا رجعت لورا من الهلع بس رجلى المجزوعه كانت بتوجعنى جدا..

و ابويا اتسمر و هو متنى على نفسة من وجع ضهرة..

كان حالنا زى الزفت..

و حصل ابشع حاجة قدمنا..

كل ما افتكر اقوم مفزوعه من النوم..

فتحت بقها على الاخر لدرجة ان فكها السفلى نزل بتاع 30 سم..

و بلعت بقايا البنت كانها بتشفط مكرونة اسباجتى

ييعععععععععع

فرغت اللى فجوفى..

و ابويا بيشدنى براحة

و يوشوش:

-تعالى دى بينها ناوية علينا المرة دى

كنا بنمشى بالعافية..

الخوف سيطر علينا

و الضلمة محوطانا

النعوشة انتهت من اكل البنت

و بصت لينا فى برود قاتل مخيف..

و بدأت تتحرك

نحيتنا..

عوزاناااااااااااااااااااااا

16-

ادورت مع ابويا بدون اتفاق و جرينا..

كنا بنط فى مكانا..بطاء اوى بالنسبة للنعوشة..

اللى بتطير..

سمعت من ورايا زى رفرفة اجنحة..

و بعدها صرخة حادة مسرسعه..

اااااااااااااااااااه...يا امى

طارت بنطة و احدة و بقت قدمنا...

اتسمرنا من الرعب

لحظات و هتقضى علينا باين فى عنيها و مخالبها اللى طلعت من صوابعها..و بقايا ددمم على شفايفها المشققه..

كانت بتبدل عنيها بينا

بتختار تبدأ بمين..

و شكلها اختارت خلاص..

لحسة شفايفها بلسنها المشقوق..

و عنيها عليا

رحتى بلاش يا هدير..

لقيت بابا..بيقف قدامى و يرفع قبضة ادية و يقولها فى تحدى:

-لو مسيتى من هدير شعرة انا هقت.....

و ملحقش يكمل...

فى حركة واحدة

سريعه

منقضة..

اتحركت النعوشة..

وضربت ابويا فى وشة

نزل على الارض فاقد الوعى..زى الطوبة..

يالهوى ياليلة كوبيا يا هدير

رجعت لورا بزك برجلى المتصابة..

و هى عدت من فوق ابويا..

و بتقرب منى..

هى عنيها بتوسع و لا انا بيتهيئلى..

حاسة ان عنيها بتوسع..

مالى مش بتحرك

حاسة ان جسمى تقل..

وقفت مكانى..

و هى خلاص قدامى..

ريحتها مقرفة زى ريحت القبر..

بتفتح بقها و بتمط فكها السفلى اوى..

انا هتاكل كدا

بس مش قادرة اتحرك

اللعاب الاصفر اللزج بينقط من لسانها

و هى بتلحس وشى بيه..

بتعمل ايييييييييييه؟؟؟؟؟؟

بتبلع راسى

قمة راسى بشعرها جواااااااااااااا بقهااااااااااااااااااا

رحتى بلاش يا هدير

17-

سيطرت عليا بعنيها..

و ادى النتيجة..

اتشليت فى مكانى..

و بقيت ضحية سهلة للنعوشة

استيراد تونس..

باى باى يا دنيا

عاااااااااااااااااااااااااااااا

اللعاب الاصفر اللزج بينقط من لسانها

و هى بتلحس وشى بيه..

بتعمل ايييييييييييه؟؟؟؟؟؟

بتبلع راسى

قمة راسى بشعرها جواااااااااااااا بقهااااااااااااااااااا

خلاص نص راسى جوا بقها المقزز..

لعابها بيسيل على عينى..

حارق..

لهب بشرتى

دلوقتى فهمت

ليه ******* من غير ملامح

ملامحهم ممسوحة

لعابها زى حامض مياة النار

بيدوب الجلد

و اللحم...

و النعوشة بتبتدى التهام ضحيتها بفاتح الشهية

تمص الراس

و تلحس ملامح الوش

ضعتى يا هدير

مع السلامة يا دنيا

كان نفسى اتجوز

و........

صوت مزعج..

صوت الموتسك

عم فوز

عنيييييييييياااااى

ضربة جامدة..لقيت نفسى بقع على الارض..

و النعوشة..بتتمرمط قصاد عنيدى المغششه بلعابها..

عم فوزى دخل فيها بالموتسكل و فرمها نصين

حسست على راسى

الحمد لله شعرى زى ما هو مالحقتش تهضمه بنت اللئيمة..

حاولت اقف..مقدرتش

عم فوزى خد لفة طويلة قبل ما يحاول يرجع لى تانى

النعوشة مقسومة نصين..و احشائها الخضرا فى كل حتة

و ريحة العفن فظيعه

يالهوى..دى قامت على اديها..و بتزحف بيها نحيتى

حاولت اقوم

مش قادرة

خلاص متر واحد و هتعضنى

ياااااارب

عنيييييييييياااااى...موتسكل عم فوزى

دهس راسها و فرمها مسويها بالرمل

مااااااااات

اخيرا

اترميت على ضهرى مش مصدقة..

و فى السما بدأ خيط من نور الفجر يبان

****

بعد نص ساعه..اسندت على بابا..و حاولنا بالعافية نلاقى طريق المساكن..

قالى:

-اما ليلة كوبيا بصحيح يا هدير

-ايوا..حتى عم فوزى مش قبل ما نشكره

-فعلا يا بنتى

و عدينا من بين مدق ضيق بيمر بالمقابر القديمة

بابا:

-ياه احنا رجعين من ورا المساكن

-بعدنا اوى

فجأة

شهق ابويا فى دهشة شديدة و قال:

-الحقى يا هدير

و شاور على قبر

دققت النظر فى لافتة شاهد القبر

و قلت برعب:

-دى مقبرة عم فوزى و ابن عمه جمال

و بصينا لبعض..

و صمم ابويا اننا نلف من حوالين المقابر علشان نرجع البيت

و من ساعتها بطلت ارجع متاخرة تانى

و ادعولى يارب اتجوز او انفع للجواز بعد اللى شفته من النعوشة و عم فوزى

سلام..!

(((((((((((((((((((تمت)))))))))))))))))))))))))))
 
روووووووووووووووووعه
 
لك مني أجمل تحية.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
 القصه حلوه اوي وتفاصيل
القصة لذيذة ومش ممله
برافوو👏❤️
 
في انتظر المزيد من اعمالك بتوفيق لا تنسي المنشن لي في قصصك المستقبليه ❤️🥰
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%