إذا ما فخرتُ بأخٍ قد سَما
سَموتُ بفضلِ المكارمِ العُلا
رفيقٌ كريمٌ وودٌّ صَفيٌّ
بِمثلهِ النفسُ تسمو وتَحيا
وفي حسنِ خلقٍ تراهُ أميرًا
يُسَرُّ به الصّحبُ طوعًا وجهرًا
يجودُ إذا ما نَزَلنا المَضيقَ
ويَبذُلُ ما كانَ عزًّا وحرزًا
أخٌ إنْ طلبتَ العُلا كنتَ فيها
وعزمتُ أنَّ الدروبَ المضاءَ
تزيدُ بهاءً بصحبةِ فتىً
ترى في وصالهِ نورَ السماءَ
فمن كانَ فيكم قرينًا وصَحبًا
فخيرٌ له أن يباهي الإخاءَ
ويحيا إذا المرءُ صَارَ مَعينًا
لِخيرِ الأنامِ وعونَ الأتقاءَ
نعيشُ ونفخرُ بينَ البرايا
بِرفقٍ كأنَّنا ملوكُ الوفاءَ
فما زالَ قلبي يرى في الوصالِ
سراجَ الدروبِ ونورَ البَهاءَ
سَموتُ بفضلِ المكارمِ العُلا
رفيقٌ كريمٌ وودٌّ صَفيٌّ
بِمثلهِ النفسُ تسمو وتَحيا
وفي حسنِ خلقٍ تراهُ أميرًا
يُسَرُّ به الصّحبُ طوعًا وجهرًا
يجودُ إذا ما نَزَلنا المَضيقَ
ويَبذُلُ ما كانَ عزًّا وحرزًا
أخٌ إنْ طلبتَ العُلا كنتَ فيها
وعزمتُ أنَّ الدروبَ المضاءَ
تزيدُ بهاءً بصحبةِ فتىً
ترى في وصالهِ نورَ السماءَ
فمن كانَ فيكم قرينًا وصَحبًا
فخيرٌ له أن يباهي الإخاءَ
ويحيا إذا المرءُ صَارَ مَعينًا
لِخيرِ الأنامِ وعونَ الأتقاءَ
نعيشُ ونفخرُ بينَ البرايا
بِرفقٍ كأنَّنا ملوكُ الوفاءَ
فما زالَ قلبي يرى في الوصالِ
سراجَ الدروبِ ونورَ البَهاءَ