انا اسمى احمد القصة دى حقيقية و دى اول مرة اكتب حاجة
احنا عيلة عادية ابويا توفى فى ٢٠١٨ و عايش انا و امى عبير ٤٥ سنة جسمها مشدود و طيزها و بزازها كبار اوى و اختى حنان ٢٨ سنا مطلقة من سنة و عايشة ف شقتها و هاجر اختى الصغيرة ٢٠ سنة و انا احمد ٢٥ سنة
تبدأ القصة من زمان كنت ف اعدادى لما واحد صحبى كان معة سكس و انا كنت اول مرة اعرف السكس و عجبنى اوى شكل الست و هى مبسوطة و الراجل بينكما و بدأت اخش الحمام و ادخل صباعى ف طيزى و انا بستحمى و الموضوع اتطور و بقيت بجيب حجات كتير و ادخلها ب الصبون و طبعا كان بيحرقنى اوى بس بكون مبسوط لحد لما وصلت للخيار و هنا بدأت احب الموضوع و انى اكون واحدة ست مش راجل و الخيار كل شوية بيكون اكبر من اللى قبلو و طيزى كبرت بشكل غريب لحد لما بقى عندى ٢٢ سنة و قررت انى لازم اخد خطوة و اتناك بس كنت خايف من الفضيحة و قولت انا اتعرف على حد بعيد عنى عشان ميفضحنيش و عرفت واحد من موقع كان ساكن ف الهرم رحتلو و كان زبو وسط و دخلت عندو هو كان قاعد ف محل بتاع كمبيوتر و فى أوضة خدنى جوة و اتعرفنا على بعض و بعد كدة لاقيتو بيقولى قوم مص زبى و بعدها عمل وضع الدوجى و دخل زبو انا صوت راح كاتم بقى ب ايدو و قالى وطى صوتك يا ابن المتناكة الجيران هيسمعو انا بقولو براحة طيب شخر بصوت عالى و قال النيك مفيهوش براحة يا ابن المتناكة و فضل ينيك فيا نص ساعة و راح منزلهم جو طيزى انا حسيت احساس غريب كانت طيزى بتحرقنى اوى و حاسس انها بتكولنى و حاسس ان خرمى واسع و الهوا بيخبط فيها و الواد بيبصلى و يضحك عليا و يقولى طيزك جامدة يا خول و راح ضاربني ب القلم جامد انا بصتلو و اتدايقت لسة هقوم و هشتمو راح ضربنى قلم تانى و قاللى اقعد مكانك يا كس امك لحد لما زبى يقف تانى عشان مزعلكش انا اتخضيت و قعدت مكانى و حسيت ان الواد بلطجى قولت اسكت احسن مفيش ٥ دقايق لاقيتو بيلف سجارة حشيش و بيقولى قوم يا عرص مص زب سيدك انا استغربت من الطريقة بس لاقيت نفسى هايج و بقوم امص زبو جامد و هو كل شوية يشخر و يضربنى ب القلم و خلانى اقعد على زبو و اتنطط علية و فضلنا ف الوضع دة ١٠ دقايق و كل لما اتعب و اطلب منو نغير الوضع يضربنى على طيزى و يقولى نط يا ابن الزانية فضلت ف الوضع دة نص ساعة و انا بنط على زبو لحد لما خلانى انزل اقعد على الأرض و نطرهم على وشى و قالى نضف زبر سيدك يا خروف و نضفتو و بعدها تف على وشى و ضربني ب القلم و قالى قوم البس و أمشى و مرضيش يخليني اخش الحمام اغسل وشى من اللبن و خرجت من المحل و الشباب قعدين على الأجهزة بتاعت الكمبيوتر بيبصولى و يضحكو و فى كام واحد بعبصونى و مسكونى من طيزى و انا خارج و فهمت ان الواد دة معرف عنو انو بيجيب خولات ف الأوضة بتاعت المحل و دة الجز الاول و هكمل ف الجزأ التانى
الجزء الثانى.
مشيت من عند الواد و رحت عشان اركب المكرباص و انا شامم ريحة اللبن على وشى و شعرى و حاسس ان الناس بتبصلى و شمين الريحة و دخلت البيت و مكنتش قادر أقف على رجلى بسبب الواد اللى خلانى انط على زبو نص ساعة دخلت الأوضة و نمت و صحيت الصبح حاسس ب حرقان ف خرم طيزى دخلت استحميت و رحت شغلى و انا بفكر ف اللى حصل و ازاى انا كنت بتناك و بصوت زى الحريم من كام ساعة و افتكرت الواد و هو بيشتمنى ب امى و لاقيت زبى وقف جامد و خلصت الشغل بس بقيت قاعد ابص على ازبار الناس اللى شغالة معايا طلعت للبيت و جبت خيارة و حاولت اهدى الحرقان اللى ف طيزى بس معرفتش و كل دى بسبب اللبن بتاع الواد عشان فضل ف طيزى و نشف جوا فضلت اسبوع طيزى بتكولنى لحد لما قررت اشوف واحد ينكني و دخلت على موقع و اتعرفت على واحد و قاللى ان هو عندو مكان ف اكتوبر جنبى انا نسيت اقولكم انا ساكن ف اكتوبر المهم رحتلو و هو كان مستنينى ف الشارع و عرفت منو ان هو عايش مع اتنين تانى ف الشقة و انهم زميلي ف الشغل انا خوفت و مشيت هو فضل يقولى متخفش و ان احنا هنكون ف أوضة لوحدنا بس انا خوفت و مشيت و رجعت ادور تانى و لاقت شاب ف حلوان و اتفقتا على اليوم و رحتلو كنت هناك على المغرب و بعد لما وصلت لاقيتو بيقولى ان ابن خلتو شاف الشات اللى بينى و بينو و عايز ينكني معة انا كنت خايف بس قولت ف دماغى مش مشكلة بقى و ان انا جيت المشوار دة كلو من اكتوبر ل حلوان و هرجع تانى من غير متناك و و افقت و طلعت معة و ابن خلتو فتحلنا الباب و لاقيتو بيسلم عليا بس الدنيا كانت ضلمة و هو قال عشان فى قفلة ف الكهربا و قعدنا ف الصالة و كنت انا قاعد على كرسى و هما على الكنبة جنب بعض و الواد اللى كلمنى قاللى متقدم تقلع و تفرجنا طيزك انا اتكسفت كدة و سكت لاقيت ابن خلتو شخر و قاللى قوم يا عرص أنجز بدل ماجى انا اقلعك انا خوفت بس قولت يمكن هو بيحب يعمل جو و بيحب العنف و كدة و قومت قلعت و خلانى اهز ف طيزى شوية عشان طيزى كبيرة و بتترج و فضلو يضربونى عليها و كانو بيشتمونى و يبعبصبصونى و انا بدأت اسخن و اهيج و بعد كدة الواد قاللى انزل بوس رجلى انا مرضتش ابن خلتو قلى انزل يا ابن المتناكة يوس رجل سيدك احسنلك انا برضو مرضتش و الواد قلو سيبو برحتو و انا هخلية يبوسها بمزاجو و بيضحكو و بعد كدة قعدت امص زب الواد و الواد التانى قال انو هيخش الحمام و عدى دقيقة و لاقيت النور اشتغل و فى ٦ واقفين ورايا بيصورونى و بيضحكو و واحد منهم بيقول دة طلع خول بجد
و كدة خلص الجزء الثانى
احنا عيلة عادية ابويا توفى فى ٢٠١٨ و عايش انا و امى عبير ٤٥ سنة جسمها مشدود و طيزها و بزازها كبار اوى و اختى حنان ٢٨ سنا مطلقة من سنة و عايشة ف شقتها و هاجر اختى الصغيرة ٢٠ سنة و انا احمد ٢٥ سنة
تبدأ القصة من زمان كنت ف اعدادى لما واحد صحبى كان معة سكس و انا كنت اول مرة اعرف السكس و عجبنى اوى شكل الست و هى مبسوطة و الراجل بينكما و بدأت اخش الحمام و ادخل صباعى ف طيزى و انا بستحمى و الموضوع اتطور و بقيت بجيب حجات كتير و ادخلها ب الصبون و طبعا كان بيحرقنى اوى بس بكون مبسوط لحد لما وصلت للخيار و هنا بدأت احب الموضوع و انى اكون واحدة ست مش راجل و الخيار كل شوية بيكون اكبر من اللى قبلو و طيزى كبرت بشكل غريب لحد لما بقى عندى ٢٢ سنة و قررت انى لازم اخد خطوة و اتناك بس كنت خايف من الفضيحة و قولت انا اتعرف على حد بعيد عنى عشان ميفضحنيش و عرفت واحد من موقع كان ساكن ف الهرم رحتلو و كان زبو وسط و دخلت عندو هو كان قاعد ف محل بتاع كمبيوتر و فى أوضة خدنى جوة و اتعرفنا على بعض و بعد كدة لاقيتو بيقولى قوم مص زبى و بعدها عمل وضع الدوجى و دخل زبو انا صوت راح كاتم بقى ب ايدو و قالى وطى صوتك يا ابن المتناكة الجيران هيسمعو انا بقولو براحة طيب شخر بصوت عالى و قال النيك مفيهوش براحة يا ابن المتناكة و فضل ينيك فيا نص ساعة و راح منزلهم جو طيزى انا حسيت احساس غريب كانت طيزى بتحرقنى اوى و حاسس انها بتكولنى و حاسس ان خرمى واسع و الهوا بيخبط فيها و الواد بيبصلى و يضحك عليا و يقولى طيزك جامدة يا خول و راح ضاربني ب القلم جامد انا بصتلو و اتدايقت لسة هقوم و هشتمو راح ضربنى قلم تانى و قاللى اقعد مكانك يا كس امك لحد لما زبى يقف تانى عشان مزعلكش انا اتخضيت و قعدت مكانى و حسيت ان الواد بلطجى قولت اسكت احسن مفيش ٥ دقايق لاقيتو بيلف سجارة حشيش و بيقولى قوم يا عرص مص زب سيدك انا استغربت من الطريقة بس لاقيت نفسى هايج و بقوم امص زبو جامد و هو كل شوية يشخر و يضربنى ب القلم و خلانى اقعد على زبو و اتنطط علية و فضلنا ف الوضع دة ١٠ دقايق و كل لما اتعب و اطلب منو نغير الوضع يضربنى على طيزى و يقولى نط يا ابن الزانية فضلت ف الوضع دة نص ساعة و انا بنط على زبو لحد لما خلانى انزل اقعد على الأرض و نطرهم على وشى و قالى نضف زبر سيدك يا خروف و نضفتو و بعدها تف على وشى و ضربني ب القلم و قالى قوم البس و أمشى و مرضيش يخليني اخش الحمام اغسل وشى من اللبن و خرجت من المحل و الشباب قعدين على الأجهزة بتاعت الكمبيوتر بيبصولى و يضحكو و فى كام واحد بعبصونى و مسكونى من طيزى و انا خارج و فهمت ان الواد دة معرف عنو انو بيجيب خولات ف الأوضة بتاعت المحل و دة الجز الاول و هكمل ف الجزأ التانى
الجزء الثانى.
مشيت من عند الواد و رحت عشان اركب المكرباص و انا شامم ريحة اللبن على وشى و شعرى و حاسس ان الناس بتبصلى و شمين الريحة و دخلت البيت و مكنتش قادر أقف على رجلى بسبب الواد اللى خلانى انط على زبو نص ساعة دخلت الأوضة و نمت و صحيت الصبح حاسس ب حرقان ف خرم طيزى دخلت استحميت و رحت شغلى و انا بفكر ف اللى حصل و ازاى انا كنت بتناك و بصوت زى الحريم من كام ساعة و افتكرت الواد و هو بيشتمنى ب امى و لاقيت زبى وقف جامد و خلصت الشغل بس بقيت قاعد ابص على ازبار الناس اللى شغالة معايا طلعت للبيت و جبت خيارة و حاولت اهدى الحرقان اللى ف طيزى بس معرفتش و كل دى بسبب اللبن بتاع الواد عشان فضل ف طيزى و نشف جوا فضلت اسبوع طيزى بتكولنى لحد لما قررت اشوف واحد ينكني و دخلت على موقع و اتعرفت على واحد و قاللى ان هو عندو مكان ف اكتوبر جنبى انا نسيت اقولكم انا ساكن ف اكتوبر المهم رحتلو و هو كان مستنينى ف الشارع و عرفت منو ان هو عايش مع اتنين تانى ف الشقة و انهم زميلي ف الشغل انا خوفت و مشيت هو فضل يقولى متخفش و ان احنا هنكون ف أوضة لوحدنا بس انا خوفت و مشيت و رجعت ادور تانى و لاقت شاب ف حلوان و اتفقتا على اليوم و رحتلو كنت هناك على المغرب و بعد لما وصلت لاقيتو بيقولى ان ابن خلتو شاف الشات اللى بينى و بينو و عايز ينكني معة انا كنت خايف بس قولت ف دماغى مش مشكلة بقى و ان انا جيت المشوار دة كلو من اكتوبر ل حلوان و هرجع تانى من غير متناك و و افقت و طلعت معة و ابن خلتو فتحلنا الباب و لاقيتو بيسلم عليا بس الدنيا كانت ضلمة و هو قال عشان فى قفلة ف الكهربا و قعدنا ف الصالة و كنت انا قاعد على كرسى و هما على الكنبة جنب بعض و الواد اللى كلمنى قاللى متقدم تقلع و تفرجنا طيزك انا اتكسفت كدة و سكت لاقيت ابن خلتو شخر و قاللى قوم يا عرص أنجز بدل ماجى انا اقلعك انا خوفت بس قولت يمكن هو بيحب يعمل جو و بيحب العنف و كدة و قومت قلعت و خلانى اهز ف طيزى شوية عشان طيزى كبيرة و بتترج و فضلو يضربونى عليها و كانو بيشتمونى و يبعبصبصونى و انا بدأت اسخن و اهيج و بعد كدة الواد قاللى انزل بوس رجلى انا مرضتش ابن خلتو قلى انزل يا ابن المتناكة يوس رجل سيدك احسنلك انا برضو مرضتش و الواد قلو سيبو برحتو و انا هخلية يبوسها بمزاجو و بيضحكو و بعد كدة قعدت امص زب الواد و الواد التانى قال انو هيخش الحمام و عدى دقيقة و لاقيت النور اشتغل و فى ٦ واقفين ورايا بيصورونى و بيضحكو و واحد منهم بيقول دة طلع خول بجد
و كدة خلص الجزء الثانى