عطرُكِ يا فاتنةُ كنسمةٍ تُداعبُ الفؤادَ برفقٍ،
تُشعلُ فيه لهيبَ الشوقِ وتَمنحهُ سعادةً لا تُحتَرف.
فيا ليتَني أكونُ الهَواءَ الذي يمرُّ من حولكِ،
لأظلَّ دائمًا أُغنيكِ وأبقى في سحرِكِ مُستديرًا بلا اختلاف
تُشعلُ فيه لهيبَ الشوقِ وتَمنحهُ سعادةً لا تُحتَرف.
فيا ليتَني أكونُ الهَواءَ الذي يمرُّ من حولكِ،
لأظلَّ دائمًا أُغنيكِ وأبقى في سحرِكِ مُستديرًا بلا اختلاف