Elcomandos
عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
(ظل في المرآه)...
.....
الساعة كانت 2 ونص بعد نص الليل،
والشارع كله نايم إلا شباك واحد بس منور في عمارة قديمة في “شارع القناطر”.
ورا الشباك ده كان “آسر”، صحفي شاب معروف بتحقيقاته الغريبة عن الجرائم اللي محدش بيقدر يفكها.
الليلة دي كانت مختلفة…
جاله إيميل غريب بدون عنوان واضح،
فيه صورة لست واقفة قدام مراية، والرسالة مكتوب فيها:
“داليا عابد”؟
الاسم ده رجّ آسر.
دي كانت فنانة تشكيلية مشهورة، اتقتلت من 6 شهور والشرطة قفلت القضية “انتحار”،
بس هو كان دايمًا حاسس إنها مش كده.
كبر الصورة…
وبالفعل، وراها في انعكاس المراية، كان في ظل غريب،
كأنه راجل واقف بيبص عليها، بس وشّه مش واضح.
قال في نفسه: “الموضوع ده مش طبيعي.”
بدأ يدور في صورها القديمة،
ولقى نفس المراية وراها في كذا معرض.
مراية فضية كبيرة محفور عليها رموز غريبة،
سأل عنها واحدة من صديقات داليا قالتله:
– دي كانت مهووسة بالمراية دي، قالت إنها من القرن الـ18 وجابتها من مزاد في إيطاليا.
– والمراية راحت فين بعد موتها؟
– محدش عارف… اختفت من الأستوديو.
في الليلة دي، وهو بيقلب الصور تاني،
المراية كانت بتبان مختلفة في كل لقطة،
لحد ما وقف عند صورة فيها انعكاس واضح جدًا…
انعكاس وجهه هو.
اتجمد.
هو عمره ما شاف المراية دي قبل كده،
بس إزاي وشه ظهر في صورة اتصوّرت قبل ما يعرف داليا أصلاً؟
حس بدوخة،
الأنوار بدأت تضعف،
ولما رفع عينه على المراية الصغيرة اللي في أوضته…
شاف “داليا” واقفة وراه مبتسمة ابتسامة غريبة.
مدت إيدها كأنها خارجة من الزجاج وقالت:
– الدور عليك يا آسر… كل اللي بيشوف المراية بيتسجن فيها.
صرخ، والمراية اتكسرت،
بس لما دخلت الشرطة الشقة الصبح،
ملقوش آسر.
اللي كان موجود بس…
مراية كبيرة فضية في نص الأوضة،
وفيها انعكاس شاب واقف وبيبص بخوف.
والأغرب؟
في آخر صفحة من النوتة اللي بيكتب فيها تحقيقاته،
كان مكتوب بخطه هو:
.....
الساعة كانت 2 ونص بعد نص الليل،
والشارع كله نايم إلا شباك واحد بس منور في عمارة قديمة في “شارع القناطر”.
ورا الشباك ده كان “آسر”، صحفي شاب معروف بتحقيقاته الغريبة عن الجرائم اللي محدش بيقدر يفكها.
الليلة دي كانت مختلفة…
جاله إيميل غريب بدون عنوان واضح،
فيه صورة لست واقفة قدام مراية، والرسالة مكتوب فيها:
“لو عايز تعرف مين قتل داليا عابد… بص كويس في المراية.”
“داليا عابد”؟
الاسم ده رجّ آسر.
دي كانت فنانة تشكيلية مشهورة، اتقتلت من 6 شهور والشرطة قفلت القضية “انتحار”،
بس هو كان دايمًا حاسس إنها مش كده.
كبر الصورة…
وبالفعل، وراها في انعكاس المراية، كان في ظل غريب،
كأنه راجل واقف بيبص عليها، بس وشّه مش واضح.
قال في نفسه: “الموضوع ده مش طبيعي.”
بدأ يدور في صورها القديمة،
ولقى نفس المراية وراها في كذا معرض.
مراية فضية كبيرة محفور عليها رموز غريبة،
سأل عنها واحدة من صديقات داليا قالتله:
– دي كانت مهووسة بالمراية دي، قالت إنها من القرن الـ18 وجابتها من مزاد في إيطاليا.
– والمراية راحت فين بعد موتها؟
– محدش عارف… اختفت من الأستوديو.
في الليلة دي، وهو بيقلب الصور تاني،
المراية كانت بتبان مختلفة في كل لقطة،
لحد ما وقف عند صورة فيها انعكاس واضح جدًا…
انعكاس وجهه هو.
اتجمد.
هو عمره ما شاف المراية دي قبل كده،
بس إزاي وشه ظهر في صورة اتصوّرت قبل ما يعرف داليا أصلاً؟
حس بدوخة،
الأنوار بدأت تضعف،
ولما رفع عينه على المراية الصغيرة اللي في أوضته…
شاف “داليا” واقفة وراه مبتسمة ابتسامة غريبة.
مدت إيدها كأنها خارجة من الزجاج وقالت:
– الدور عليك يا آسر… كل اللي بيشوف المراية بيتسجن فيها.
صرخ، والمراية اتكسرت،
بس لما دخلت الشرطة الشقة الصبح،
ملقوش آسر.
اللي كان موجود بس…
مراية كبيرة فضية في نص الأوضة،
وفيها انعكاس شاب واقف وبيبص بخوف.
والأغرب؟
في آخر صفحة من النوتة اللي بيكتب فيها تحقيقاته،
كان مكتوب بخطه هو:
“المجرم الحقيقي هو اللي ورا المراية… بس أنا اللي اتحبست فيها.”