NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة ظلها الدافئ

ابن لاكابر

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
11 أكتوبر 2023
المشاركات
272
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
131
نقاط
70
كان عبد **** في التاسعة من عمره، ***ًا هادئًا، ملاحظًا، يحمل في عينيه فضولًا أعمق مما يناسب سنّه. في أحد أيام العطلة، ذهب لزيارة منزل خاله كما يفعل أحيانًا، لكنه هذه المرة شعر بأن شيئًا مختلفًا يسكن المكان... أو بالأصح، يسكن خديجة.

خديجة، زوجة خاله، كانت امرأة ناعمة الطباع، تتحرك بخفة كأن خطواتها نُسجت من حرير. شعرها الأسود الطويل كان يُعقد على شكل جديلة تنساب على ظهرها، وعطرها... آه من عطرها، مزيج من الورد والياسمين، خفيف لكنه يبقى، يلتصق بالهواء من بعدها ويلاحقه كظلّ شفاف.

في إحدى الأمسيات، دخلت إلى الغرفة وهي ترتدي عباءة بيت واسعة بلون سكّري، من تحتها تلوح تفاصيل جسدها بشكل خفيف – المنحنيات التي لا يفهم معناها تمامًا، لكنه لا يستطيع تجاهلها. جلست على الأرض بجانبه تقلب المجلات، وعبد **** جالس على الأريكة، يحاول التركيز في دفتر رسمه، لكن عطرها يملأ أنفه ويشوّش عليه كل شيء.

نظرت إليه وابتسمت:
– خلصت الرسمة؟
هز رأسه بخجل وقال بصوت يكاد يُسمع:
– تقريبًا...

لم يكن يدرك تمامًا ما يشعر به، كان الأمر أكبر من كلمات طفولته، لكنه عرف أنه يحب خديجة. يحب وجودها، صوتها، طريقتها في الحديث معه، وحتى التفاصيل الصغيرة، مثل صوت ضحكتها حين تنادِي خاله من المطبخ، أو طريقة رفعها لكمّ عباءتها عندما تنشغل بالطبخ.

مرت السنوات... لكن الشعور لم يذهب. ظلّ هناك، ساكنًا في قلبه، يكبر بهدوء، يتبدل لكنه لا يختفي.
 
كان عبد ** في التاسعة من عمره، *ًا هادئًا، ملاحظًا، يحمل في عينيه فضولًا أعمق مما يناسب سنّه. في أحد أيام العطلة، ذهب لزيارة منزل خاله كما يفعل أحيانًا، لكنه هذه المرة شعر بأن شيئًا مختلفًا يسكن المكان... أو بالأصح، يسكن خديجة.

خديجة، زوجة خاله، كانت امرأة ناعمة الطباع، تتحرك بخفة كأن خطواتها نُسجت من حرير. شعرها الأسود الطويل كان يُعقد على شكل جديلة تنساب على ظهرها، وعطرها... آه من عطرها، مزيج من الورد والياسمين، خفيف لكنه يبقى، يلتصق بالهواء من بعدها ويلاحقه كظلّ شفاف.

في إحدى الأمسيات، دخلت إلى الغرفة وهي ترتدي عباءة بيت واسعة بلون سكّري، من تحتها تلوح تفاصيل جسدها بشكل خفيف – المنحنيات التي لا يفهم معناها تمامًا، لكنه لا يستطيع تجاهلها. جلست على الأرض بجانبه تقلب المجلات، وعبد **** جالس على الأريكة، يحاول التركيز في دفتر رسمه، لكن عطرها يملأ أنفه ويشوّش عليه كل شيء.

نظرت إليه وابتسمت:
– خلصت الرسمة؟
هز رأسه بخجل وقال بصوت يكاد يُسمع:
– تقريبًا...

لم يكن يدرك تمامًا ما يشعر به، كان الأمر أكبر من كلمات طفولته، لكنه عرف أنه يحب خديجة. يحب وجودها، صوتها، طريقتها في الحديث معه، وحتى التفاصيل الصغيرة، مثل صوت ضحكتها حين تنادِي خاله من المطبخ، أو طريقة رفعها لكمّ عباءتها عندما تنشغل بالطبخ.

مرت السنوات... لكن الشعور لم يذهب. ظلّ هناك، ساكنًا في قلبه، يكبر بهدوء، يتبدل لكنه لا يختفي.
كمل وما تتاخر بالجزء الجديد
 
كان عبد ** في التاسعة من عمره، *ًا هادئًا، ملاحظًا، يحمل في عينيه فضولًا أعمق مما يناسب سنّه. في أحد أيام العطلة، ذهب لزيارة منزل خاله كما يفعل أحيانًا، لكنه هذه المرة شعر بأن شيئًا مختلفًا يسكن المكان... أو بالأصح، يسكن خديجة.

خديجة، زوجة خاله، كانت امرأة ناعمة الطباع، تتحرك بخفة كأن خطواتها نُسجت من حرير. شعرها الأسود الطويل كان يُعقد على شكل جديلة تنساب على ظهرها، وعطرها... آه من عطرها، مزيج من الورد والياسمين، خفيف لكنه يبقى، يلتصق بالهواء من بعدها ويلاحقه كظلّ شفاف.

في إحدى الأمسيات، دخلت إلى الغرفة وهي ترتدي عباءة بيت واسعة بلون سكّري، من تحتها تلوح تفاصيل جسدها بشكل خفيف – المنحنيات التي لا يفهم معناها تمامًا، لكنه لا يستطيع تجاهلها. جلست على الأرض بجانبه تقلب المجلات، وعبد **** جالس على الأريكة، يحاول التركيز في دفتر رسمه، لكن عطرها يملأ أنفه ويشوّش عليه كل شيء.

نظرت إليه وابتسمت:
– خلصت الرسمة؟
هز رأسه بخجل وقال بصوت يكاد يُسمع:
– تقريبًا...

لم يكن يدرك تمامًا ما يشعر به، كان الأمر أكبر من كلمات طفولته، لكنه عرف أنه يحب خديجة. يحب وجودها، صوتها، طريقتها في الحديث معه، وحتى التفاصيل الصغيرة، مثل صوت ضحكتها حين تنادِي خاله من المطبخ، أو طريقة رفعها لكمّ عباءتها عندما تنشغل بالطبخ.

مرت السنوات... لكن الشعور لم يذهب. ظلّ هناك، ساكنًا في قلبه، يكبر بهدوء، يتبدل لكنه لا يختفي.
هل هيا واقعية ام لا
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%