طـالَ الغيابُ، وأنـا على طَــرفِ النوى
أرقبُ الرجوعَ... وأسألُ السُّـــرى
دهرٌ مضى والقلبُ يرعى صبرَهُ
كالنارِ تخمدُ ثمّ تولدُ شَرَرا
أينَ الذينَ وعدوا بأنّ لقاءَنا
آتٍ؟ وأنّ الفجرَ يكسو القَمَرا؟
تركوني وحدي في ظلالِ توجّعي
ومضَوا كأنّي لم أكنْ في الخاطِرا
ناديتُهم، والشوقُ يقطُرُ دمعَتي
لكنّ صوتي ضاعَ فيهم هُجّــرا
فبأيّ ذنبٍ طالَ هذا البُعدُ بي؟
وبأيّ حُلمٍ قد كسرتَ الخاطِرا؟
يا من رحلتَ، أما علمتَ بأنّني
ما زلتُ حيًّا... إنّما منتظِــرا
أرقبُ الرجوعَ... وأسألُ السُّـــرى
دهرٌ مضى والقلبُ يرعى صبرَهُ
كالنارِ تخمدُ ثمّ تولدُ شَرَرا
أينَ الذينَ وعدوا بأنّ لقاءَنا
آتٍ؟ وأنّ الفجرَ يكسو القَمَرا؟
تركوني وحدي في ظلالِ توجّعي
ومضَوا كأنّي لم أكنْ في الخاطِرا
ناديتُهم، والشوقُ يقطُرُ دمعَتي
لكنّ صوتي ضاعَ فيهم هُجّــرا
فبأيّ ذنبٍ طالَ هذا البُعدُ بي؟
وبأيّ حُلمٍ قد كسرتَ الخاطِرا؟
يا من رحلتَ، أما علمتَ بأنّني
ما زلتُ حيًّا... إنّما منتظِــرا