أهلاً وسهلاً بكم أعزائي القراء في القصة دي هحكيلكم قصة خيالية من أعماق عقلي مزيج بين المخاوف و الأحلام - و سامحوني لو في أخطاء علشان دي أول مرة أكتب فيها لو في أي خطأ أنا هكون سعيد برأيكم -
واقف شاب في أوائل العشرينات على سور برج .. وجهه للشارع ومجموعة من الناس بتحاول تكلمه من ظهره
(ضابط): أنزل يا حسام .. الي هتعمله دا هيحرق قلب أمك
(أمي)ببكاء : أنزل يا حسام .. أنا هموت وراك لو حصلك حاجة
(أروى) بحرقة شديدة : أوعى تعمل كدا يا حسام .. أنزل يا حبيبي .. أنت حبي وكل حاجة بالنسبالي في الدنيا دي .. أنزل
إنطلق الضابط ليمسك بالشاب قبل أن يسقط لكن للأسف خطى حسام أخر خطوة له في حياته .. تسائل ماذا سيرى عندما يلمس وجهه الأرض وعندما حدث هذا
فلاش باك:
الفصل الأول: ( انحراف مراهق )
فى إحدى ضواحي القاهرة كان يمشي *** يبلغ من العمر 10 سنوات في الساعة 12 مساءً وكعادةٍ يحبها كان يحب أن يدخل شوارع جديدة عليه ليعرفها ويتباها بذلك أمام أصحابه .. رأى ذلك الشاب شارع مظلم قليلاً لكن نهايته ظاهرة و مضيئة .. راجع نفسه أكثر من مرة أن لا يسلكه لكن فضول الأطفال غلبه .. و مشى فيه ببطء حتى بلغ منتصفه .. سمع ما يشبه صوت تألم أو " آهات " فَشُلَّتْ حركته أول ما سمع هذا الصوت الصادر من منزل على اليسار بابه مفتوح ومرةً ثانية فضول الأطفال يغلب .. اقترب من ذلك الصوت الذكور المتألم و الصوت ارتفع فنظر من فتحة الكالون ورأى ما لم يكن يعرف أنه " نيك " .. رأى ذلك الطفل شاب تقريباً في 18 من عمره وهو من يصدر منه الآهات و رجلٌ أكبر منه عمراً خلفه يتحرك ذهاباً و إيابا وظل يشاهد حتى رأه الشاب فانطلق بسرعة خرافية ناحية الباب فتجمد الطفل
(الشاب) ممسكاً بكتفي الطفل: بتعمل ايه هنا يا حلو .. طيب إيه رأيك في الي شفته
الطفل عاجزٌ حتى عن الكلام
(الرجل) ايه دا .. حلو أوي ( ضاحكاً ممسكاً بوجة الطفل) أموت في الطري
طبعاً هنا خلاص اقتعنا جميعاً أنَّ هذا الطفل سوف ينتهك الليلة لكن حدث ما كان أشبه بالمعجزة دخلت سيارة شرطة للشارع بألوانها الحمراء و الزرقاء .. فبسرعة شد الشاب الطفل و أغلق الباب وكتم فم و أنفاس الطفل حتى ابتعدت السيارة عنهم قليلاً
(الشاب): الحمد *** .. ليك نصيب تتناك النهارده يا حلو
لكن بسرعة تحرك الشاب ناحية نافذة مفتوحة في الدور الأرضي فقفز من خلالها و صرخ بأعلى صوته فخرج الشرطي من سيارته وركض بسرعةٍ ناحية الطفل لم يستطع الطفل الكلام .. لكن أشار بأصبعه ناحية المنزل
(مجدي): أنا مش عارف أقولك ايه يا باشا و*** ألف شكر ليك
(الضابط): دا واجبي يا دكتور مجدي .. حسام دا زي ابني
بعد هذا الحادث بشهر تقريباً أخبر حسام ما رأى لصديقه المقرب رامي
(رامي): دا تقريباً اسمه نيك يسطا .. أنا الواد أحمد وراني حاجة زي كدا
(حسام): أنا مش عارف بس .. بس أنا عايز أشوف زيك
(رامي): عايز تتفرج على سكس يا صاحبي 😂
جلس الصغيران في غرفة حسام وأغلقا الإنارةَ والباب وفتح (رامي) لصديقه الوحيد موقع سكس شهير واندمج (حسام) لدرجة أنْ بتاعه الصغير وقف
(رامي): ايه دا 😅 .. انت بتاعك وقف يلا .. طب خلاص كدا يلا علشان منتقفش .. خلاص قوم ياد
وفجأة فتح الباب
يتبع...
تفاعلكم يا شباب دليل أن القصة حلوة أو لا .. و مستني رأيكم ولو في تعديل عايزين تشوفوه في الأحداث القادمة .. و أراكم المرة القادمة لسرد الحكاية 🔥
واقف شاب في أوائل العشرينات على سور برج .. وجهه للشارع ومجموعة من الناس بتحاول تكلمه من ظهره
(ضابط): أنزل يا حسام .. الي هتعمله دا هيحرق قلب أمك
(أمي)ببكاء : أنزل يا حسام .. أنا هموت وراك لو حصلك حاجة
(أروى) بحرقة شديدة : أوعى تعمل كدا يا حسام .. أنزل يا حبيبي .. أنت حبي وكل حاجة بالنسبالي في الدنيا دي .. أنزل
إنطلق الضابط ليمسك بالشاب قبل أن يسقط لكن للأسف خطى حسام أخر خطوة له في حياته .. تسائل ماذا سيرى عندما يلمس وجهه الأرض وعندما حدث هذا
فلاش باك:
الفصل الأول: ( انحراف مراهق )
فى إحدى ضواحي القاهرة كان يمشي *** يبلغ من العمر 10 سنوات في الساعة 12 مساءً وكعادةٍ يحبها كان يحب أن يدخل شوارع جديدة عليه ليعرفها ويتباها بذلك أمام أصحابه .. رأى ذلك الشاب شارع مظلم قليلاً لكن نهايته ظاهرة و مضيئة .. راجع نفسه أكثر من مرة أن لا يسلكه لكن فضول الأطفال غلبه .. و مشى فيه ببطء حتى بلغ منتصفه .. سمع ما يشبه صوت تألم أو " آهات " فَشُلَّتْ حركته أول ما سمع هذا الصوت الصادر من منزل على اليسار بابه مفتوح ومرةً ثانية فضول الأطفال يغلب .. اقترب من ذلك الصوت الذكور المتألم و الصوت ارتفع فنظر من فتحة الكالون ورأى ما لم يكن يعرف أنه " نيك " .. رأى ذلك الطفل شاب تقريباً في 18 من عمره وهو من يصدر منه الآهات و رجلٌ أكبر منه عمراً خلفه يتحرك ذهاباً و إيابا وظل يشاهد حتى رأه الشاب فانطلق بسرعة خرافية ناحية الباب فتجمد الطفل
(الشاب) ممسكاً بكتفي الطفل: بتعمل ايه هنا يا حلو .. طيب إيه رأيك في الي شفته
الطفل عاجزٌ حتى عن الكلام
(الرجل) ايه دا .. حلو أوي ( ضاحكاً ممسكاً بوجة الطفل) أموت في الطري
طبعاً هنا خلاص اقتعنا جميعاً أنَّ هذا الطفل سوف ينتهك الليلة لكن حدث ما كان أشبه بالمعجزة دخلت سيارة شرطة للشارع بألوانها الحمراء و الزرقاء .. فبسرعة شد الشاب الطفل و أغلق الباب وكتم فم و أنفاس الطفل حتى ابتعدت السيارة عنهم قليلاً
(الشاب): الحمد *** .. ليك نصيب تتناك النهارده يا حلو
لكن بسرعة تحرك الشاب ناحية نافذة مفتوحة في الدور الأرضي فقفز من خلالها و صرخ بأعلى صوته فخرج الشرطي من سيارته وركض بسرعةٍ ناحية الطفل لم يستطع الطفل الكلام .. لكن أشار بأصبعه ناحية المنزل
(مجدي): أنا مش عارف أقولك ايه يا باشا و*** ألف شكر ليك
(الضابط): دا واجبي يا دكتور مجدي .. حسام دا زي ابني
بعد هذا الحادث بشهر تقريباً أخبر حسام ما رأى لصديقه المقرب رامي
(رامي): دا تقريباً اسمه نيك يسطا .. أنا الواد أحمد وراني حاجة زي كدا
(حسام): أنا مش عارف بس .. بس أنا عايز أشوف زيك
(رامي): عايز تتفرج على سكس يا صاحبي 😂
جلس الصغيران في غرفة حسام وأغلقا الإنارةَ والباب وفتح (رامي) لصديقه الوحيد موقع سكس شهير واندمج (حسام) لدرجة أنْ بتاعه الصغير وقف
(رامي): ايه دا 😅 .. انت بتاعك وقف يلا .. طب خلاص كدا يلا علشان منتقفش .. خلاص قوم ياد
وفجأة فتح الباب
يتبع...
تفاعلكم يا شباب دليل أن القصة حلوة أو لا .. و مستني رأيكم ولو في تعديل عايزين تشوفوه في الأحداث القادمة .. و أراكم المرة القادمة لسرد الحكاية 🔥