NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة صاحب عمري و اخته و حبيبته _ حتي الجزء الثالث 1/1/2026 ( المشاهدين 3)

باشا البلد

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
16 أكتوبر 2024
المشاركات
208
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
306
نقاط
1,405
الجزء الاول:



بدايه القصه انا اسمي حازم عندي 19 سنه و طولي 185 تقريبآ و بنزل جيم ف جسمي كويس و زبي مش هقولك بطير زبي 19 سنتي و عريض شويه و دي قصتي مع صاحبي العرص و اخته و صحبته صاحبي اسمه يوسف ابيضاني و رفيع و طولي و شخصيته ضعيفه شويه يعني اللي انا اعمله و هو يعمله و بيسمع كلامي و مكنش بيكلم بنات طول عمره و مكنش مهتم بنفسه لدرجه ان صحابنا كانو بيقوله عليه شاذ بهزار و لما دخلنا الجامعه اتعرف علي واحده وانا اللي قولته يعمل ايه معاها و كده و كان أول مره يصاحب ف حياته يوسف صاحب عمري ديما بقول عليه اخويا مش صحبي و ديما معاه ف المشاكل و الحورات بتاعته و اخته كان اسمها سلمي كانت تؤام يوسف كانت ديما شخصيتها قويه عليه بس هي كانت ديما بتحس انها عندها شخصيه قويه عنه و كل الناس كانت شايفه ده حتي ف المدرسه و الجامعه كانت هي أشهر منه شكلها بزازها كانت قد التفاح مكنتش كبيره كانت متوسطه و كانت بيضه زي اخوها كانت طولها 165 و طيزها صغيره بس تشدك علشان لبسها ديما كان ضيق و قصير
دي الشخصيات الاساسيه و اسف كنت طولت عليكم ف البداية
يوسف ده اعرفه من تمن سنين و اصدقاء الطفوله و اخته تؤام مع بعض ف كل حاجه سلمي اخته كل ده مكنتش في بالي حاجه و هي زي اختي لحد م كبرنا و التعامل قل مع سلمي يعني مثلا ف الجامعه هي مع صحابها وانا مع اخوها و صحبنا بس بنروح مع بعض ف نفس العربيه اخوها بيسوق و كنت متعود اروح معاهم ف العريبه رغم اني معايا عربيه علشان بحب اروح معاهم كنت بحب لما نقعد نستني سلمي و صحابها يهزرو معانا و كده رغم اننا لينا صحاب بنات ف الجامعه يعني مش تعبانين وكده بس صحابها كانو جامدين و ديما بقولها ظبطيلي واحده منهم كنت بحس انها ادايقتك بس كانت بتقولي انت محدش هيتحملك انت بضان يحبيبي و كنا متعودين نشتم قدام بعض يعني احنا زي الأخوات وكده لحد اما يوسف ابتدي يروح مع صحبته مريم اللي كانت معانا ف الجامعه و كانت نفس الكليه هو اتعرف عليها ف السكشن و ابتدو يتكلمو ف المحاضرات و خد رقمها علشان تبعته المحاضرات اللي فاتته علشان احنا مكناش بنحضر ديما في يوم خلصنا الجامعه وهو خارج مع صحبته قولته بهزار ارفع راسنا قالي عيب عليك و ضحكنا وقالي اوصل سلمي ف طريقي قاعده جمبي فضلنا نتكلم ف حاجات عاديه يعني عن الجامعه ويوسف و مريم قولتها ان يوسف غلبان و محترم و البت شكلها مش هتيجي معاه قالتلي انها حاسه كده بعدها قالتلي عامل ايه مع رودينا (صحبتي ) رودينا كانت صاحبتنا ف المدرسه و كنت مرطبت بيها و باخد منها نودز و كده و هي عارفه اننا مرطبتين و عارفه اننا كنا بنجس مع بعض بس متعرفش تفاصيل قولتها اني سبتها و اني مكنتش بحبها انا كانت عايز اقرب منها علشان البت دي كانت معروفه ان محدش هيعرف يجبها وانا كنت واخدها تحدي و سبتها و كسرت عينها لقيتها اتبسطت و قالتلي حلو بتكلم مين بقي دلوقتي قولتها مفيش حد معين يعمي بكلم كله عادي معنديش مشاعر لحد كلهم صحاب بس فرحت و قالتلي ماشي وهي مكنتش صاحبت قبل كده بس كانت بتكلم ولاد عادي بس عامله حدود و كلهم كانو زمايل اللي هو مفيش تعامل اكتر من كده قالتلي تعالي نروح سينما نفسي اروح و بقالي كتير بتحايل علي يوسف يجي معايا و هو بيقولي اكيد مش هروح معاكي هروح مع مريم لقيتها اتدايقت قالتلي منا لو مرطبته هروح معاه علشان انا مش عايزه اصاحب مش هيبقي عندي حياه يعني و ابتدت تدمع صعبت عليا الصراحه و قولتها تعالي يحبيبتى نروح و نعمل الىي انتي عايزه قالتلي بجد ي حازم قولتها بجد فرحت و بصتلي بصه رومانسيه خدتها و روحنا السينما و الفيلم ابتدي وهي ابتدت تقرب مني ف مسكت ايدها و بتاعي وقف و هي مخدتش بالها علشان الدينا ضلمه الفيلم خلص قومنا بنهزر علشان نفك الجو علشان الفيلم كان رومانسي ف قولتها تلاقي اخوكي خاربها دلوقتي قالتي ده عبيط ميعرفش يعمل حاجه قولتها عرفتي منين و بضحك قالتلي ان البت شخصيتها قويه و هي اللي مسيطره سمعتهم بيتكلموا كذا مره علشان احنا ف نفس الاوضه ضحكت وهي ضحكت بعد شويه قالتلي انا مبسوطه اوي علشان انا وانت لوحدنا قولتها وانا قالتلي انا بحبك اوي ي حازم و بحبك من بدري ونفسي نبقي مع بعض فضلت تقول كلام رومانسي قولتها اني بحبها من زمان وكده و حضنتها و سعاتها بتاعي كان علي آخره تخيل تحضن اخت صاحبك اللي زي الأخوات بعد كده ابتدتينا ننزل انا وهي و كل مره يبقي في حاجه جديده يعني مره ابوسها مره اقفشلها مره تبعتلي نودز و بنعمل سكس كول مره واحنا بنعمل نفسي انيكك قدام اخوكي و هي كانت بتهيج اوي وتقولي نكني قدام صاحبك الخول صاحبك الطري المعرص و جبناهم مع بعض هي خدت الموضوع انه وقت شهوه بس انا فكرت ف الموضوع بجد قولت و ليه لا قولت اكلمها تاني ف الموضوع قولتها اني عايز انيكها قدامه قالتلي ازاي قولتها سبيها عليا قالتلي ماشي يفحلي و روحت عنده البيت ف مره و كنت متفق معاها انها تطلع ب البرا و الاندر كأنها متعرفش اني موجود وفعلا طلعت و اول م طلعت عملت انها متفاجاه اني موجود وكل دي كانت خطه علشان اخوها يبتدي يتعرص كنا فاكرين انه طبيعي مش ديوث طلع هو هيموت و يشوفها بتتناك اصلا المهم انا ظوبري وقف اوي و كان باين وانا كنت قاصد اني أبين انه واقف علشان يعرف اني هايج علي اخته وهو كان شخصيته ضعيفه اصلا يعني عمره م هيعترض ولا هيقولي حاجه لما يشوف زبي واقف علي لحم اخته وهو كل شويه يبص علي زبي سرحان بس دي كانت الخطه بعديها قولته اني عايز اخش الحمام ودخلت جبتهم ف الحمام و منضفتش ورايا علشان يشوف اني جبتهم وانا بتخيل اخته التؤام اللي كانت قدامنا من شويه مش لابسه غير برا و اندر و لحمها مكشوفلي و فعلا دخل الحمام و شاب لبني بس متكلمش معايا ف الموضوع هو كمان هاج علي زبي اللي واقف علي اخته اليوم ده اخته لبست و جت قعدت معانا و ده طبيعي كنا بنهزر كلنا ب الايد زياده عن اللزوم يعني مثلا اكتف اخته و اقعد علي بطنها و بزازها تترج تحتيا وانا مكتف ايديها الاتنين ب ايدي و حطيتها فوق راسها كان منظر يهيج الحجر و زبي وقف وهو شايف علشان انا لابس سويت بانس خفيف ف زبي باين فشخ و قومت من عليها و هي عملت انها متدايقه علشان اصلحها قومت بوستها علي خدها قدامه و متكلمش و رغم ان ده مش طبيعي اني ابوسها ولا الهزار يبقي اوفر كده رغم كده كان ساكت و بيهزر وهو مبسوط و باين عليه بعدها اخته عملتنا اكل قولتها ان الاكل حلو جت هي ادتني بوسه ف رقبتي وقالتي شكرا يروحي كل ده قدامه وهو بتاعه وقف اوي وانا بتاعي واقف قولتها العفو يحبيبتى و كملنا اليوم عادي وبعد كده اخته ف البيت كانت بتتصور ل الكت و كروب طوب و ساعات بتصور استريكات ب البرا و الاندر بس و بتبعتها استريك ليا انا و اخوها بس قالها هو ايه اللي انتي باعته ده قالتله انت مالك اصلا انت هتعمل راجل عليا قالها انا رجل غصب عنك قالتله ايوه طبعا و ضحكت و قالته علشان متخفش معنديش ولاد غيرك انت و حازم بس يعني مفيش حد غريب قالها ماشي و وهو حس انه معرص بجد تقبل الأمر الواقع وهي حسيت انه ديوث و حكتلي الموقف قولتها اني لازم انيكها ف بيتهم وهو موجود قالتلي ازاي قولتها هسبيها عليا و روحتله البيت و مفيش غيري انا و هو و اخته و ابوه وأمه منفصلين وهو عايش مع أمه و هي كانت ف الشغل ت بترجع متاخر المهم روحتله و اخته جت سلمت عليا بوس و حضن و هو مستغربش علشان هو حاسس ان في مبينا اكتر من كده بكتير المهم اننا قعدنا و شغلنا فيلم اجنبي وانا قاعد ف النص علي الكنبه ويوسف قاعد علي يميني و سلمي اخته الشمال و تعتبر نايمه ف حضني يعني حاطط ايدي علي كتفها وهي مايله ب راسها و نا حاطط ايدي علي فخدها و كل ده وهو شايف بس عامل نفسه مش واخد باله علشان النور مطفي و الفيلم كان رومانسي جت بوسه ف اخر الفيلم ف قولت ابوسها قدامه و اشوف رده فعله المهم بوستها بوسه رومانسيه قعدنا تلاتين ثانيه كده وكل ده قدامه بس هو عامل مش واخد باله بعد كده الفيلم خلص وهو قال هروح الحرام وهو بيقوم باين بقعه علي البنطلون بتاع من فوق كأنه جابهم علي نفسه وكانت باينه المهم قولت ده الوقت المناسب علشان نبتدي الجد قفلت الباب و قومت انا و اخته و قلعتها من فوق وشوفت بزازها اللي عامله زي الخوخ كانت صغيره و حلمتها كانت كبيره واقفه فضلت امص فيهم و ارضع منهم ومكنش فارق معايا ان هو هيدخل ولا لا وهي اندمجت معايا فضلت تطلع آهات خفيفه وتقولي نكني قدام اخويا المعرص نيك لبوتك اخت صاحبك المعرص حسيت انه بيتصنت علينا قولتها تكمل وقومت انا من عليها و فتحت الباب مره واحده لقيته بيضرب عشره وكده اتأكدت انه ديوث و دي كانت احلي حاجه ف الدنيا احساس انك تنيك واحده وهي بتتشرمط تحتيك علشان تفشخها و اخوها جمبها مستنيك تهين عرضه و شرف اخته اللبوه اللي كانت ديما شخصيتها اقوي منه و كانت ديما لبسها ضيق و قصير وهو ملوش كلمه عليها و لو حد عكسها كانت بتقول ل صحبه علشان عارفه انه خول مش راجل المهم ف الوقت ده قولته انت بتضرب عشره علي لحم اختك اللي بيتفشخ من صاحب عمرك يعرص وشديته من التيشيرت قعدته جنبنا وقولته اتفرج يعرص علي شرف اختك اللي بيضيع اتفرج علي الشرموطه اختك الهايجه علي زبي و فضلت اعض ف حلمتها و هي تصوت بصوت عالي علشان تحسسه ب اكبر متعه بعدها قولتها تعالي مصي ي شرموطي و نزلت البنطلون و بتاعي كان كبير و جسمي حلو علشان بروح الجيم وكده يوسف اتصدم من حجمه و بص علي زبه اللي كان متوسط مش صغير ولا كبير و بعدها سلمي قالت هو ده هيخش فيا ازاي ده هيفشخني قولتها مصي ي لبوه و كنت بخنقها جامد ف المص و اضغط علي راسها علشان متعرفش تاخد نفاسها و تتخنق و تطلعو من بقاها و تكح يكون في رياله كتير زي فيديوهات deep throat blow jop و يوسف جابهم لحد دلوقتي مرتين و لسه مكمل قولته يقوم يجيب زيت علشان هفتح طيزها قام جري وانا قلعتها و ظهرت قدامي طيزها اللي مش كبيره ولا صغيره متوسطه بس حلوه اوي و كسها بينك و كان غرقان تقريبا جابتهم اكتر من مره و طيزها باين انها ضيقه اوي نزلت لحس فيهم حرفيا كنت بكلهم وهي فضلت تترعش و كسها نزل و جابت عسلها وانا لحسته كله و قولتها افتحي بوقك ي لبوه فتحت بوقها قمت تفيت عسلها و قولتها دوقي عسلك يشرموطه و بلعته و يوسف جاب الزيت و كان بيتفرج علينا خدته منو قولته عجبك منظر اختك يعرص قالي اه وهو مكسوف قولته يقعد و يتفرج خدت الزيت حطيته علي صباع و دهنت خرم طيزها ب الزيت علشان صباعي يخش بسهوله و دخلت صباعي و طلعت منها آهات بصوت واطي بس كانت وجع مش شهوه علشان طيزها كانت ضيقه اوي سبت صباعي فيها دقتين كده بعدها فضلت احرك فيه جواه وهي بتتوجع دخلت صباعي التاني هي طلعت منها اه بصوت عالي قولتها في الأول بس هبقي صعب بعد كده هيمزجك ي لبوه سبت صوابعي في طيزها شويه و كل ده و اخوها بيتفرج و بيلعب ف زبه و بيتفرج علينا بعد كده قولتها جاهزه يشرموطه قالتلي اه بس براحه عليا علشان خاطري قولتها عيوني يروحي بعد كده لسه بحط راسه في خرمها لقيتها بتصوت و صوتها كان عالي اول قولتها وطي صوتك ي احبه هتقفش حطيت زيت تاني و دخلت راسه بصعوبه و هي طيزها بتتقطع تحتيا ثبت راسه فيها شويه علشان تتعود عليه خمس دقايق وابتديت ادخله اكتر واحده واحده و ابتديت انيك فيها وهي بتطلع ف آهات عاليا بس شويه وابتدت تنسي الوجع و تطلع آهات متعه و ابتدت تتشرمط تحت ايدي قومت قولت اغير الوضع و نيمتها علي بطنها ف وضع الدوجي و دخلته مره واحده فيها شهقت كده و خدت نفس وصوتت وابتيدت انيك فيها مفيش عشر دقايق و قومت جبت كميه لبن ف طيزها مجبتشهم قبل كده و هي جابت معايا ف نفس الوقت وقمت من عليها وقلت ل يوسف قوم نضف زبي و للحس طيز اختك اللبوه و نزل لحس لبني من طيزها و كان هيجان و سلمي قالته مبسوط يعرص انه كسر عينك هتك عرضك و ناك اختك قدامها بصلها بزعل قالته الاحس يحبيبي انت اخويا انا نفسي تبقي مبسوط لو ده بيبسط انا هتناك منه علشانك بس ي يوسف انتي اخويا و سندي وع ضهري و طبعا هي بتعمل كده علشان هو اللي يطلب منها تتناك من صاحبه و قالها ايوه عايزك تعملي كده مع حازم تاني قالته اعمل ايه يعرصي قالها تتناكي منه قالته حاضر يعرص هتناك من صاحب عمرك
بس دي كانت نهايه الجزء الاول أول مره مره اكتب قصه فيها جزء حقيقي و اكتره خيال انصحوني اشتغل علي ايه قوليلي رايكم

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

اتمني الجزء الاول يكون عاجبكم و شكرآ.
كانت حياتنا بعد م نكت سلمي قدام يوسف عاديه من برا لاكن من جوا كانت مليانه شرمطه و تعريص و نيك بعد اما اكتشفنا ان صاحب عمري عرص و اخته شرموطي و هو كان حابب يشوف شرف اخته بيتفشخ وهو بيتفرج و مبسوط كانت حياتي بصحي بقابلهم ف العربيه اللي مبنوقفش نجاسه فيها مبتخلاش من تعريص يوسف و شرمطت سلمي عليا كان الوضع بيبقي ان انا و سلمي ورا و هو قدام و ساعات مريم صحبته كنت بقفشلها قدامه و اللعب في كسها و هو بيسوق و سامع آهات سلمي اخته اللي بقت بتتمتع ب تعريصه عليها و بتبقي ديما هايجه ده غير لبسها اللي اتحول بعد اما عرفت ان يوسف معرص هي كان لبسها ف الاول اصلا كله ضيق و قصير لاكن دلوقتي بقت عايزه تلبس اللي يشد الشباب و تهيجهم عليها و توصل اخوها ل اعلي مراحل الدياثه لاكن كانت بتحاول تعنل منغير م تعرف حد غيري كانت بتاخد رأيي في كل خطوه وانا اللي كنت ميمشيها من الاخر المهم انها كانت قاصده تغلي صوتها علشان تسمعه اهاتها علشان تهيجه وهو بدأ يعرق و يهيج و يلعب ف زبه من فوق الهدوم و بنبقي واخدين راحتنا ف العربيه علشان القزاز كله متفيم و قافلين الشباك يعني ولا حد سمعنا ولا شايفنا و كنت حاطط صوابعي علي كسها و عمال احركهم و اتف علي صوابعي و اكمل لعب و كل اما احس انها هتجيبهم اشيل ايدي من علي كسها علشان تبقي في اعلي مراحل الهيجان و طبعا يوسف مستحملش المنظر جابهم قبل اخته قولته مبسوط من منظر اختك الهايجه يعرص و ببتجيبهم وهي بتتشرمط عليا يديوث قالي اه مبسوط اوي هي قالته شاطر يمعرص قمت حطيت صوباعين في بوقها و لحد اما حسيت و ريقها علي صوابعي طلعت صوابعي و حطيتهم علي كسها و فضلت اللعب فيه لحد اما جابت عسلها و خدت عسلها و قولتيلها دوقي لبنك يشرموطه فضلت تلحس و تمص في صوابعي كأنها بترضع فيهم و ف الوقت ده كنا قربنا من الجامعه كلنا عدلنا هدومنا و و نزلنا و يوسف راح وقف مع مريم شويه و سلمي ماشيه ف الجامعه تهيج الشباب عليها بسبب لبسها و شعرها المفرود و كان شكلها شرموطه اوي و الكل بيبص عليها و يوسف كان واخد باله من كده و خلاه كان واقف هيجان علي منظر اخته سلمي النجس وهو شايف الشباب عينهم هتقطعها و كله هيجان عليها مستحملش داخل جبهم في الحمام و خلص اليوم و مريم كانت معانا ف العربيه ف حاولنا منعملش حاجه قدامها بس هي خدت بالها اني بقفش في فخاد سلمي و بصلتنا و ضحكت بعدها بصت علي يوسف لقت زبه واقف كان باين انه هيجان مع انه جابهم مرتين بس كان باين علي العرق و التوتر هي لاحظت حاجه غريبه المهم اليوم خلص و روحت كلت و نمت لقيت سلمي باعته علي الواتساب بتقولي انها خايفه مريم تكون شكت ف حاجه قولتها وفيها ايه قالت ممكن تفضحنا ف الجامعه وكده رديت عليها و طمنتها انها لو كانت عايز تعمل كده كانت قالت ل يوسف علي الاقل او كانت هددتنا قولتها من الواضح من شكلها انها كانت هايجه في وقتها ردت عليا بتقولي انت كنت مركز معاها بقي 🤨 قلبت الموضوع هزار و قفلت و نزلت الجيم و خلصت و روحت وقولت م اكلم مريم واشوف هي جايه ف ايه بعتها مريم ردت ف نفس الوقت قالتي ازيك ي حازم عامل ايه قولتها انتي كنتي قاعده ف الشات ولا ايه انتي لحقتي 😂😂 ضحكت و قالت كنت حاسه انك هتبعتلي قولتها اشمعنى قالت علشان اللي شوفته ف العربيه قولتها شوفتي ايه قالت شوفك انت و سلمي قولتها شوفتي ايه بلظبط قالتي شوفتك وانت حاطط ايه علي فخدها و بتحسس علي كسها انا استغرب فشخ من جرأتها قولتها ايه الجرأه دي كلها ي بت قالتي عيب عليك انا مش عيله قولتها اكيد بزازك دي مش بزاز عيله يحبيبتى و ضحكت و هي ضحكت و قالتلي احترم نفسك وكده عرفت انها هتيجي سكه بسهوله طلما معترضتش و فضلنا نهزر و نتكلم بعد كده قولتها انتي عايزه ايه سكتت شويه و قالتي انها عايزه اعمل معاها زي م بعمل مع سلمي و انك تكون رجلي قولتها اكون رجلك ازاي و يوسف ده ايه قالتلي يوسف ده غلبان ملهوش ف الكلام ده قولتها انتي هتستحملي اللي بيحصل ف سلمي ؟ قالتي اه استحمل يروحي مستحملش ليه قولتها هنشوف ردت قالت هدلعك ي رجلي ضحكت وقولتها وريني هتدلعيني ازاي فضلت معلقاني عشره دقايق قولتها ايه جبتي من اولها اقلتي مردتش لقيتها باعته فيديو ليها وهي لابسه اللبس اللي كانت لابسه ف الجامعه اللي كان بنطلون واسع من تحت و ماسك علي طيزها و من فوق بيزك ابيض كان مبين تفاصيل البرا و فوقيه كانت لابسه جاكت و الطرحه و ابتدت تتشرمط و تتلبون و قلعت الجكت بأن البيزك النص كم وقلعت البنطلون و كانت لابسه اندر اسود فاجر مغطي يدوب ربع طيزها و قلعت البيزك و كانت لابسه برا ابيض وكل ده وهي لابسه الطرحه وكان الموضوع مهيج فشخ انها قالعه كل حاجه يعتبر ولابسه الطرحه بس علشان تبين انها محترمه من برا بس من جوه شرموطه قد الدنيا و كمان كنت هيجان من فكره انها حبيبت صحبي المعرص اللي مش عارف يكفيها ف جات لي دكر حقيقي يفشخها بان قدامي جسم قمحاوي بزازها قد البرتقال كان حجمها مثالي بنسبالي و طيزها اللي كانت كبيره و كرفي كده نازله مدوره و كانت ف الوقت ده بلعب ف زبي وانا بشوف الفيديو و ابتدت تعمل حركات بتهيج و قلعت البرا و ظهرت قدامي بزازها اللي بحلم انها كانت قدامي ف الوقت ده كنت هفشخ كسمهم جبتهم و بعتلها كسم حلاوتك انا عايز افشخك و اقطع بزازك دول قالتلي هيحصل قريب يحبيبي قولتها ازاي قالتلي ممكن تجيلك البيت في اي وقت وهقول ل اهلي اني ف الجامعه كان في وقتها مكنتش هعرف اجيبها البيت علشان مكنش ببقي فاضي فضلت افكر لحد اما جه ف بالي يوسف قولت م انيكها عنده ف البيت و هو كده كده عرص بس كنت خايف يزعل مني علشان دي البنت اللي الوحيده اللي حبها ف حياته و جيت انا شرمتطها مكنتش عارف اقوله ولا لا المهم اليوم عدي وانا حاسس بتأنيب الضمير يوسف قبل كل ده كان زي اخويا وانا مشوفتش منه حاجه وحشه ليه اعمل فيه كده هو ميستهلش مني كده فضلت انب ضميري لحد اما سلمي حست اني فيا حاجه متغيره و سلمي كانت بنسبالي مش مجرد شرموطه كانت حاجه كبيره بنسبالي ف قولتلها اللي حصل هي كانت غيرنا عليا ف الاول فضلت اقولها ان دي ل الشهوه بس واني معنديش مشاعر ليها و دي كانت الحقيقه انا عايز انيكها بس مش فارقالي وحسيت انها ابتدت تهيج من الفكره و ابتديت العب علي الجزء ده واقولها عايزاني انيكها وهي تلحس كسك قالتلي نفسي قولتها اني عايز انيكها بس معنديش مكان غير ف البيت عندكو قالتلي ازاي و يوسف قولتها مش عارف بقي هنعمل ايه قولتلها خلاص سبيني افكر المهم خلص اليوم و روحت البيت و نمت و صحيت كلمت يوسف قولته تعالي ننزل نقعد شويه بقالنا كتير منزلناش و قالي تمام هلبس و انزل و نزلنا قعدنا ف الاول نتكلم علي حاجات عاديه وكده بعدها قولته هو انت متدايق اني بنيك سلمي او ده هيأثر علي علاقتنا سكت شويه و قالي طالما انت بتحترمني و شايف ان دي ميولي و ده ان انت هتتعامل معايا كده ف السرير يس او بعني أصح ف وانت مع اختي انا ببقي مبسوط انا عايزك تفضل معايا انا و سلمي العمر كله بعد اما قال كده حسيت بزنب من اني كنت شايفه خول و بعامله وحش ديما حتي واحنا مع بعض قومت حضنته حضن اخوي كده و ابتديت اقوله انت عامل ايه مريم و وصلت معاها ل فين قالي انه بمسك ايديها و حضنها مرتين قولته اكيد وانت بتحضنها حسيت ب بزازها اللبن دي كنت عايز اجسه او اعرف ايه ميوله عليها يعني بيغير عليها ولا عرص زي م بيعمل مع اخته لقيته بيضحك و خد الموضوع بهزار عرفت ان هو عرص رسمي قولته ايه رايك لو عملت ف مريم زي اللي بعمله مع سلمي لقيته بيقول تعمل ايه مش فاهم قولته اني انيك مريم قالي انت عايز تنيك حبيبتي كمان و افتكرته اتدايق و قولته انا بسالك بس انت هتبقي ايه ميولك قالي عادي انا ميولي متحرر مش هيبقي متدايق بالعكس هبقي بنقط علي نفسي من الهيجان و كده عرفنا انه ديوث رسمي روحت كلمت مريم و عملنا سكس كول اول م كلمتها قولتها ايه ي لبوتي قالتي عيون قلب لبوتك لبوه فحلي قولتها شاطره يكسمك لقيتها بتاخد نفسها بصعوبه عرفت انها بتلعب في كسها قولتها بتعملي ايه يشرموطه قالتلي بلعب في كسي بيولع من كلامك اشتمني اكتر قولتها بتحبي الشتيمه يابنت الشرموطه قالتلي اوي يدكري يفحلي نكني ونبي افشخ كسمي نفسي تنكني زي م بتنيك سلمي قولتلها بنيكك ي كسمك برزع زبي في طيزك الضيقه دي و بلعب ف كسك و حلماتك في وبقي يشرموطه قالت افشخي افشخ شرموتك و لبوتك و جبيهم علي كسي ي سيدي اههه و عماله تطلع في آهات قولتها هجيبهم ي شرموطه قالت وانا كمان هجيبهم اهه مش قادر جيبهم معايا قولتها انا هجيبهم حالا قالت وانا كمان و بتطلع آهات حنينه اوي جبتهم وهي جبتهم وقولتها جهزي نفسك ينجسه علشان هتتناكي قريب اوي قالتلي ازاي و فين قولتها خليها مفاجأة و قفلت معاها
و بكده نكون خلصنا الجزء تاني شكرا علي استمعكم

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

اتمني يعجبك حضرتكو واتمني اكون اشتغلت علي الحاجات اللي نقصاني
نبتدي اليوم ب مشواري ل الجامعه طبعا زي كل مره بركب العريبه اللي مبتخلاش عن التقفيش و النجاسه علشان تفوقنا علي الصبح بس المرادي كان في حاجه مختلفه سلمي كانت متدايقه مني وده كان باين عليها من اول م ركبت ابتديت امسك اديها لقيتها بتحسب ايديها و بتقولي بصوت واطي علشان يوسف ميسمعش روح ل مريم حبيبت القلب (هي متعرفش اني مهدت الموضوع ل يوسف )
قولتها انا مليش غيرك ي سلومتي انتي حياتي انا بحبك بجد إنما مريم بتسلي بيها عايز انيكها إنما انتي اللي ف القلب يعسل انتي . ضحكت و بصت النحيه التانيه حطيت ايدي علي فخدها و قربت من ودنها و قولتها بحبك قالتلي وانا بموت فيك و خادتني ف بوسه طويله بوسه كانت رومانسيه فعلا مكنتش شهوه قد م حسيت انها بتحبني بجد خدتها ف حضني علشان احسسها ب الأمان بعد كده حسيت ان زبي ابتدي يقف نيمتها علي كنبه العربيه و نزلت فوقيها بوس و فتحت زراير القميص اللي كانت لابسه و نزلت البرا و ظهر بزازها الصغيرين دول نزلت عليهم اكل و مص وهي ابتدت تطلع آهات و راحت ف حته تانيه يوسف قالنا كفايه كده علشان مريم جايه قولته خايف مريم تشوفني وانا بقفش ف بزاز اختك يعرص سكت و سلمي قالتي بزازي مش هيطيرو يروحي
قولتها وحشوني قالتلي بكرا البيت هيبقي فاضي طول اليوم تغالي براحتك قولتها هشوف اللي ورايا و قمت من عليها و هي عدلت لبسها و مريم جت سلمت علي سلمي حضنتها و بسيتها وانا سلمت عليا ب الايد بس قولتها اشمعنى سلمي يعني قالتلي بصوت بس عيب بقي يوسف و كل ده يوسف مش واخده باله روحنا الجامعه و خلصنا محضرات و مكنش في حاجه مهمه روحت البيت نمت شويه و نزلت الجيم و خلصت كانت الساعه حوالي سبعه كده كلمت صحابي و نزلنا علي القهوه ساعتين بعد كده طلعت البيت كلمت سلمي و قولتها بكرا هنيكك اكيد ؟
قالتلي ايوه يروحي ماما هتبقي ف الشغل و مش هترجع بدري علشان عندها اجتماع و يوسف بس اللي هيبقي موجود اتحمست و دخلت خدت دش و روقت الدنيا علشان ابقي جاهز بكرا ل النيكه دي و كلمت مريم و فضلت تتشرمط عليا بس انا كنت فاصل و كمان عايز بكرا اتكيف مش عايز حاجه انهارده المهم قفلت و نمت و صحيت نزلنا الجامعه و خلصنا وقولت ل يوسف اني هنيك سلمي ف البيت قالي ياريت علشان انا من ساعت اخر مره نفسي تنيكها تاني قدامي قولته و مقولتش ليه ي يوسف قالي اتكسفت اقولك تعالي نيك اختي علي سريري اكيد قولته يحبيبي متتكسفش هو انا لسه عارفك امبارح يعني داحنا عشره عمر بعد كده اما تكون عايزاني انيكها قولي وانا عمري م هرفض يحبيبي حبيت اطمنو علشان بعد كده هو اللي يطلب اني انيكها و اخليه يحس انه معرص بيطلب مني انيك اخته كنت جايب معايا حبايه فياجره خدتها و احنا ف العربيه علشان تشتغل و احنا ف البيت كده و طنت راكب قدام ف طول الطريق كنا هاديين لحد اما طلعنا البيت سلمي قالتلي استني عملالك مفاجأة دخلت الاوضه و قعدت حوالي ربع ساعه وانا علي اخري من الفياجره سألت يوسف هي بتعمل ايه قالي معرفش قولته طب استعجلها لسه بيقوم لقيتها داخله علينا لابسه حتت قميص نوم ابن فاجره لونه روز مغطي طيزها بالعافيه و بزازها رغم انها صغيره شويه بس نصهم طالعين من القميص كده شكلها هيجني اكتر منا هايج و يوسف طلع زوبره و ابتدي يلعب فيه قومت قربت منها و قولتها ايه الحلاوه دي اول مره اشوف القميص ده قالتلي اصل ده بتاع ماما يوسف اول م سمع الجمبه دي ابتدي يروح ف حته تانيه سعتها عرفت انه هاج لما عرف ان القميص بتاع امه اخته رايحه تتناك بيه سلمي بردو خدت بالها و ضحكت عليه وقالتلي سيبك منو هوانا موحشتكش ولا ايه
قولتها انتي وحشتيني اوي و بزازك وحشتني و طيزك الفاجره دي وحشتني اوي قالتلي اهي قدامك اعمل فيها اللي انت عايزه يدكري قومت واخد شفايفها في بوسه و ابتديت اقلعها القميص اللي كانت لابسه علي اللحم و و بقت عريانه قدامي نزلت امص و اللحس ف رقبتها و بزازها وهي عماله مستمتعه جامد و بطلع آهات خفيفه قمت نازل علي كسها بلساني و شغال لحس و ايدي علي فرده بزاها الشمال سلمي مستحملش مسكت شعري و قربت وشي ل كسها و قامت جبتهم لحست عسلها و قومت قلعت انا كمان وهي اول م شافت زبي نزلت فيه مص و قالتلي وحشني اوي قولتها مصي عدل ي لبوه علشان هفشخ كسمك بيه كنت قاصد اشتم ام يوسف علشان يهيج اكتر قولتها مصي ي بنت الشرموطه مضي غلشان هنيك امك بيه ي لبوه و يوسف مستحملش ف اللحظه دي راح جابهم بصتله و قولته عايزاني انيك امك ي يوسف قالي نفسي امي الشرموطه تتناك منك قدامي قولته هنيك المتناكه امك حاضر جبت سلمي و حطيت مخده تحتها و نيمتها علي بطنها قمت تفيت في خرم طيزها علشان زبي يدخل بسهوله بدخل زبي وحده وحده علشان طيز سلمي لسه ضيقه و مش عايزها تتعور فضلت ادخل براحه لحد اما دخل كله يوسف قام و قعد قدام سلمي و بيلعب ف زبه وانا سبت زبي فيها علشان طيزها توسع و تاخد عليه و قمت مطلعه مره واحده و حطيته تاني لحد نصه و هي ابتدت تتشرمط و تطلع ف آهات و عماله تشتم ف يوسف و تقوله مبسوط و اختك بتتناك من صاحبك يعرص و رد قالها اه مبسوط ان الشرموطه اختي بتتناك من صاحبي و نفسي امي كمان تتناك منه زيك كده طبعا كلنا كنا هايجانين علي الاخر و انا كنت واخد حبايه ف زبي كان هيفرتك سلمي وفضلت انيك فيها لحد اما هي جبتهم كذا مره ويوسف جابهم علي وشها وهي اندمجت معاه و بقت بتمصله و تلحس لبنو من علي وشها وانا سخنت فضلت انيك فيها جامد علشان اجيبهم فضلت ارزع في طيزها و و بديها اسبنكات و هي بقت بتصوت جامد و صوتها علي قولت ل يوسف حط زبك في بوقها علشان تخرس بقت بتمص زب اخوها و بتتناك من صحبه سلمي جبتهم تاني وانا غيرت الوضع خليتها تنام علي ضهرها و ترفع رجلها وهي كانت اعصبها سابت خليت يوسف يمسك رجلها علشان اعرف انيكها و دخلت زبي مره واحده طلعت اهه سمعت الشارع كله تقريبًا قولتها وطي صوتك ي فاجره هتفضحينا كانت عماله تقولي براحه عليا ابوس ايدك مش قادره
فضلت انيك فيها خمس دقايق لحد اما حسيت اني هجبهم طلعت زبي قربته من علي صدرها و جبتهم و علي بزازها و وشها قعدنا نص ساعه نايمين لحد اما فوتها تعالي نستحمي و دخلت معاها عملنا واحد في الحمام و استحمينا و خرجنا ويوسف طلبلنا اكل علشان كنا مفرهدين علي الاخر و كلت وقعدت شويه و نزلت روحت نمت مصحتش اله تاني يوم و سلمي و يوسف مكنوش رايحين كنت رايح انا و مريم بس كلمتها و اتفقت معاها نروح مع بعض عديت عليها ب العريبه بتاعت ابويا و اول م دخلت سلمت عليا و باستني ف خدي و طول الطريق تقريبآ حاطط ايدي علي فخدها و كسها بس معملناش حاجه علشان كنت سايق كنت قاعد معاها ف الجامعه لحد اما خلصنا و خدتها و روحنا كافيه دخلنا قولتها تشربي ايه قالتلي اي حاجه عادي قولتها اخلصي عايزه ايه قالتلي ممكن اخد ايس اسبنش لاتيه وانا خدت ايس موكا و اتكلمنا شويه ف حاجات عاديه يعني هي عايزه تعمل ايه بعد الجامعه و عايزه تشتغل ايه و ايه هوايتها وخلصنا كلام و قولتها يلا نمشي قالتلي يلا وانا مروحها كانت الدنيا ليل شويه والشوارع فاضيه وقفت ف حته ضالمه كده شويه و هي قالتي انت وقفت ليه و بتضحك قولتها عايزك قالتلي مش ف الشارع طيب قولتها منا عارف يحبيبتى انا عايز بوسه بس قالتلي بوسه بس و هنتحرك قولتها عيب عليكي 😂 قربت مني و خدتها ف بوسه رومانسيه وحطيت ايدي علي بزازها من فوق الهدوم حسيت ب طراوه بزازها قعدت اقفش فيهم من فوق الهدوم لحد اما ساحت و خلصنا البوسه قالتلي انت قليل الادب اوي علفكره و بتضحك قولتها هو انتي لسه شوفتي حاجه قالتلي مش انهارده علشان الوقت اتأخر اوي بجد قولتها ماشي يعسل و روحتها و نزلت علي الجيم وخلصت لقيت يوسف بعتلي بيقولي تعالي ننزل عرفت ان مريم قالتله اننا خرجنا ف هو عايز يعرف عملت حاجه معاها ولا لا قولته مش قادر ننزل بكرا قالي ماشي و تاني يوم مكنش عندي حاجه مهمه ف الجامعه و محدش كان رايح يعني يوم بضان نمت و صحيت تاني يوم كنت بكلم مريم وقالتلي انها مبسوطه اوي ب اللي حصل و عايزه أننا نبقي قريبين اكتر قولتها اكيد يروحي انا مش هحلك غير لما انيكك و اقطع بزازك اللبن دول قالتلي احترم نفسك انت علطول سافل كده قولتها انتي بتحبيني علشان سافل اصلا و نزلت الجيم و خلصت و طلعت كلت و كلمت يوسف قولته يلا ننزل و نزلنا قعدنا علي القهوه عادي و فجاءه قالي صحيح انت عملت ايه امبارح ف الجامعه قولته كان يوم عادي خدت مريم ف طريقي الصبح و بعد اما خلصنا روحنا قعدنا ف كافيه ف التجمع قالي و بعدين و باين انه متحمس فشخ قولته ولا حاجه خلصت و روحتها وقبل م تنزل من العربيه ادتني بوسه رومانسيه و نزلت بسرعه وانا استغربت فشخ قالي احا و بعدين قولته انها بعتتلي انها مبسوطه اننا خرجنا مع بعض و عايزه نخرج اكتر كان يابن عليه الهيجان و و الحماس كده قولته انت مش متدايق قالي لا مش متدايق اكيد انا خليتك تنيك اختي و عايزك تنيك امي اكيد هخليك تنيك حبيبتي فرحت علشان مكنتش متوقع الرد ده كنت فاكر انه هتدايق وكده قالي اهم حاجه تعرفني ب كل حاجه بتحصل مبينكو قولتله عيب عليك يبني المهم انا عايز انيك امك اللبن هنعملها ازاي قالي مش عارف بس سبني افكر فيها وانت كمان فكر قولته ماشي و و روحت كلمت سلمي و حكيتلها كل اللي حصل مبيني و مبين مريم و يوسف زعلت ف الاول بس كده هاجت من الفكره ان يبقي معانا بنت تانيه و فكره اني انيك امها معاها بس قالتي ماما ممكن لو عملنا حاجه غلط تفضحنا و الدنيا تبوظ قولتها اكيد مش هتفضح عيالها يعني قالتلي عندي فكره هخليك تنيك بيها ماما و اكيد هتنفع قولتها قولي بسرعه ....
و بس كده كده يكون الجزء التالت خلص اتمني يكون عجبكو و اشتغلت علي افكار من الكومنتات اتمني تكون عجبتكو و شكرآ ❤️
 
بدايه القصه انا اسمي حازم عندي 19 سنه و طولي 185 تقريبآ و بنزل جيم ف جسمي كويس و زبي مش هقولك بطير زبي 19 سنتي و عريض شويه و دي قصتي مع صاحبي العرص و اخته و صحبته صاحبي اسمه يوسف ابيضاني و رفيع و طولي و شخصيته ضعيفه شويه يعني اللي انا اعمله و هو يعمله و بيسمع كلامي و مكنش بيكلم بنات طول عمره و مكنش مهتم بنفسه لدرجه ان صحابنا كانو بيقوله عليه شاذ بهزار و لما دخلنا الجامعه اتعرف علي واحده وانا اللي قولته يعمل ايه معاها و كده و كان أول مره يصاحب ف حياته يوسف صاحب عمري ديما بقول عليه اخويا مش صحبي و ديما معاه ف المشاكل و الحورات بتاعته و اخته كان اسمها سلمي كانت تؤام يوسف كانت ديما شخصيتها قويه عليه بس هي كانت ديما بتحس انها عندها شخصيه قويه عنه و كل الناس كانت شايفه ده حتي ف المدرسه و الجامعه كانت هي أشهر منه شكلها بزازها كانت قد التفاح مكنتش كبيره كانت متوسطه و كانت بيضه زي اخوها كانت طولها 165 و طيزها صغيره بس تشدك علشان لبسها ديما كان ضيق و قصير
دي الشخصيات الاساسيه و اسف كنت طولت عليكم ف البداية
يوسف ده اعرفه من تمن سنين و اصدقاء الطفوله و اخته تؤام مع بعض ف كل حاجه سلمي اخته كل ده مكنتش في بالي حاجه و هي زي اختي لحد م كبرنا و التعامل قل مع سلمي يعني مثلا ف الجامعه هي مع صحابها وانا مع اخوها و صحبنا بس بنروح مع بعض ف نفس العربيه اخوها بيسوق و كنت متعود اروح معاهم ف العريبه رغم اني معايا عربيه علشان بحب اروح معاهم كنت بحب لما نقعد نستني سلمي و صحابها يهزرو معانا و كده رغم اننا لينا صحاب بنات ف الجامعه يعني مش تعبانين وكده بس صحابها كانو جامدين و ديما بقولها ظبطيلي واحده منهم كنت بحس انها ادايقتك بس كانت بتقولي انت محدش هيتحملك انت بضان يحبيبي و كنا متعودين نشتم قدام بعض يعني احنا زي الأخوات وكده لحد اما يوسف ابتدي يروح مع صحبته مريم اللي كانت معانا ف الجامعه و كانت نفس الكليه هو اتعرف عليها ف السكشن و ابتدو يتكلمو ف المحاضرات و خد رقمها علشان تبعته المحاضرات اللي فاتته علشان احنا مكناش بنحضر ديما في يوم خلصنا الجامعه وهو خارج مع صحبته قولته بهزار ارفع راسنا قالي عيب عليك و ضحكنا وقالي اوصل سلمي ف طريقي قاعده جمبي فضلنا نتكلم ف حاجات عاديه يعني عن الجامعه ويوسف و مريم قولتها ان يوسف غلبان و محترم و البت شكلها مش هتيجي معاه قالتلي انها حاسه كده بعدها قالتلي عامل ايه مع رودينا (صحبتي ) رودينا كانت صاحبتنا ف المدرسه و كنت مرطبت بيها و باخد منها نودز و كده و هي عارفه اننا مرطبتين و عارفه اننا كنا بنجس مع بعض بس متعرفش تفاصيل قولتها اني سبتها و اني مكنتش بحبها انا كانت عايز اقرب منها علشان البت دي كانت معروفه ان محدش هيعرف يجبها وانا كنت واخدها تحدي و سبتها و كسرت عينها لقيتها اتبسطت و قالتلي حلو بتكلم مين بقي دلوقتي قولتها مفيش حد معين يعمي بكلم كله عادي معنديش مشاعر لحد كلهم صحاب بس فرحت و قالتلي ماشي وهي مكنتش صاحبت قبل كده بس كانت بتكلم ولاد عادي بس عامله حدود و كلهم كانو زمايل اللي هو مفيش تعامل اكتر من كده قالتلي تعالي نروح سينما نفسي اروح و بقالي كتير بتحايل علي يوسف يجي معايا و هو بيقولي اكيد مش هروح معاكي هروح مع مريم لقيتها اتدايقت قالتلي منا لو مرطبته هروح معاه علشان انا مش عايزه اصاحب مش هيبقي عندي حياه يعني و ابتدت تدمع صعبت عليا الصراحه و قولتها تعالي يحبيبتى نروح و نعمل الىي انتي عايزه قالتلي بجد ي حازم قولتها بجد فرحت و بصتلي بصه رومانسيه خدتها و روحنا السينما و الفيلم ابتدي وهي ابتدت تقرب مني ف مسكت ايدها و بتاعي وقف و هي مخدتش بالها علشان الدينا ضلمه الفيلم خلص قومنا بنهزر علشان نفك الجو علشان الفيلم كان رومانسي ف قولتها تلاقي اخوكي خاربها دلوقتي قالتي ده عبيط ميعرفش يعمل حاجه قولتها عرفتي منين و بضحك قالتلي ان البت شخصيتها قويه و هي اللي مسيطره سمعتهم بيتكلموا كذا مره علشان احنا ف نفس الاوضه ضحكت وهي ضحكت بعد شويه قالتلي انا مبسوطه اوي علشان انا وانت لوحدنا قولتها وانا قالتلي انا بحبك اوي ي حازم و بحبك من بدري ونفسي نبقي مع بعض فضلت تقول كلام رومانسي قولتها اني بحبها من زمان وكده و حضنتها و سعاتها بتاعي كان علي آخره تخيل تحضن اخت صاحبك اللي زي الأخوات بعد كده ابتدتينا ننزل انا وهي و كل مره يبقي في حاجه جديده يعني مره ابوسها مره اقفشلها مره تبعتلي نودز و بنعمل سكس كول مره واحنا بنعمل نفسي انيكك قدام اخوكي و هي كانت بتهيج اوي وتقولي نكني قدام صاحبك الخول صاحبك الطري المعرص و جبناهم مع بعض هي خدت الموضوع انه وقت شهوه بس انا فكرت ف الموضوع بجد قولت و ليه لا قولت اكلمها تاني ف الموضوع قولتها اني عايز انيكها قدامه قالتلي ازاي قولتها سبيها عليا قالتلي ماشي يفحلي و روحت عنده البيت ف مره و كنت متفق معاها انها تطلع ب البرا و الاندر كأنها متعرفش اني موجود وفعلا طلعت و اول م طلعت عملت انها متفاجاه اني موجود وكل دي كانت خطه علشان اخوها يبتدي يتعرص كنا فاكرين انه طبيعي مش ديوث طلع هو هيموت و يشوفها بتتناك اصلا المهم انا ظوبري وقف اوي و كان باين وانا كنت قاصد اني أبين انه واقف علشان يعرف اني هايج علي اخته وهو كان شخصيته ضعيفه اصلا يعني عمره م هيعترض ولا هيقولي حاجه لما يشوف زبي واقف علي لحم اخته وهو كل شويه يبص علي زبي سرحان بس دي كانت الخطه بعديها قولته اني عايز اخش الحمام ودخلت جبتهم ف الحمام و منضفتش ورايا علشان يشوف اني جبتهم وانا بتخيل اخته التؤام اللي كانت قدامنا من شويه مش لابسه غير برا و اندر و لحمها مكشوفلي و فعلا دخل الحمام و شاب لبني بس متكلمش معايا ف الموضوع هو كمان هاج علي زبي اللي واقف علي اخته اليوم ده اخته لبست و جت قعدت معانا و ده طبيعي كنا بنهزر كلنا ب الايد زياده عن اللزوم يعني مثلا اكتف اخته و اقعد علي بطنها و بزازها تترج تحتيا وانا مكتف ايديها الاتنين ب ايدي و حطيتها فوق راسها كان منظر يهيج الحجر و زبي وقف وهو شايف علشان انا لابس سويت بانس خفيف ف زبي باين فشخ و قومت من عليها و هي عملت انها متدايقه علشان اصلحها قومت بوستها علي خدها قدامه و متكلمش و رغم ان ده مش طبيعي اني ابوسها ولا الهزار يبقي اوفر كده رغم كده كان ساكت و بيهزر وهو مبسوط و باين عليه بعدها اخته عملتنا اكل قولتها ان الاكل حلو جت هي ادتني بوسه ف رقبتي وقالتي شكرا يروحي كل ده قدامه وهو بتاعه وقف اوي وانا بتاعي واقف قولتها العفو يحبيبتى و كملنا اليوم عادي وبعد كده اخته ف البيت كانت بتتصور ل الكت و كروب طوب و ساعات بتصور استريكات ب البرا و الاندر بس و بتبعتها استريك ليا انا و اخوها بس قالها هو ايه اللي انتي باعته ده قالتله انت مالك اصلا انت هتعمل راجل عليا قالها انا رجل غصب عنك قالتله ايوه طبعا و ضحكت و قالته علشان متخفش معنديش ولاد غيرك انت و حازم بس يعني مفيش حد غريب قالها ماشي و وهو حس انه معرص بجد تقبل الأمر الواقع وهي حسيت انه ديوث و حكتلي الموقف قولتها اني لازم انيكها ف بيتهم وهو موجود قالتلي ازاي قولتها هسبيها عليا و روحتله البيت و مفيش غيري انا و هو و اخته و ابوه وأمه منفصلين وهو عايش مع أمه و هي كانت ف الشغل ت بترجع متاخر المهم روحتله و اخته جت سلمت عليا بوس و حضن و هو مستغربش علشان هو حاسس ان في مبينا اكتر من كده بكتير المهم اننا قعدنا و شغلنا فيلم اجنبي وانا قاعد ف النص علي الكنبه ويوسف قاعد علي يميني و سلمي اخته الشمال و تعتبر نايمه ف حضني يعني حاطط ايدي علي كتفها وهي مايله ب راسها و نا حاطط ايدي علي فخدها و كل ده وهو شايف بس عامل نفسه مش واخد باله علشان النور مطفي و الفيلم كان رومانسي جت بوسه ف اخر الفيلم ف قولت ابوسها قدامه و اشوف رده فعله المهم بوستها بوسه رومانسيه قعدنا تلاتين ثانيه كده وكل ده قدامه بس هو عامل مش واخد باله بعد كده الفيلم خلص وهو قال هروح الحرام وهو بيقوم باين بقعه علي البنطلون بتاع من فوق كأنه جابهم علي نفسه وكانت باينه المهم قولت ده الوقت المناسب علشان نبتدي الجد قفلت الباب و قومت انا و اخته و قلعتها من فوق وشوفت بزازها اللي عامله زي الخوخ كانت صغيره و حلمتها كانت كبيره واقفه فضلت امص فيهم و ارضع منهم ومكنش فارق معايا ان هو هيدخل ولا لا وهي اندمجت معايا فضلت تطلع آهات خفيفه وتقولي نكني قدام اخويا المعرص نيك لبوتك اخت صاحبك المعرص حسيت انه بيتصنت علينا قولتها تكمل وقومت انا من عليها و فتحت الباب مره واحده لقيته بيضرب عشره وكده اتأكدت انه ديوث و دي كانت احلي حاجه ف الدنيا احساس انك تنيك واحده وهي بتتشرمط تحتيك علشان تفشخها و اخوها جمبها مستنيك تهين عرضه و شرف اخته اللبوه اللي كانت ديما شخصيتها اقوي منه و كانت ديما لبسها ضيق و قصير وهو ملوش كلمه عليها و لو حد عكسها كانت بتقول ل صحبه علشان عارفه انه خول مش راجل المهم ف الوقت ده قولته انت بتضرب عشره علي لحم اختك اللي بيتفشخ من صاحب عمرك يعرص وشديته من التيشيرت قعدته جنبنا وقولته اتفرج يعرص علي شرف اختك اللي بيضيع اتفرج علي الشرموطه اختك الهايجه علي زبي و فضلت اعض ف حلمتها و هي تصوت بصوت عالي علشان تحسسه ب اكبر متعه بعدها قولتها تعالي مصي ي شرموطي و نزلت البنطلون و بتاعي كان كبير و جسمي حلو علشان بروح الجيم وكده يوسف اتصدم من حجمه و بص علي زبه اللي كان متوسط مش صغير ولا كبير و بعدها سلمي قالت هو ده هيخش فيا ازاي ده هيفشخني قولتها مصي ي لبوه و كنت بخنقها جامد ف المص و اضغط علي راسها علشان متعرفش تاخد نفاسها و تتخنق و تطلعو من بقاها و تكح يكون في رياله كتير زي فيديوهات deep throat blow jop و يوسف جابهم لحد دلوقتي مرتين و لسه مكمل قولته يقوم يجيب زيت علشان هفتح طيزها قام جري وانا قلعتها و ظهرت قدامي طيزها اللي مش كبيره ولا صغيره متوسطه بس حلوه اوي و كسها بينك و كان غرقان تقريبا جابتهم اكتر من مره و طيزها باين انها ضيقه اوي نزلت لحس فيهم حرفيا كنت بكلهم وهي فضلت تترعش و كسها نزل و جابت عسلها وانا لحسته كله و قولتها افتحي بوقك ي لبوه فتحت بوقها قمت تفيت عسلها و قولتها دوقي عسلك يشرموطه و بلعته و يوسف جاب الزيت و كان بيتفرج علينا خدته منو قولته عجبك منظر اختك يعرص قالي اه وهو مكسوف قولته يقعد و يتفرج خدت الزيت حطيته علي صباع و دهنت خرم طيزها ب الزيت علشان صباعي يخش بسهوله و دخلت صباعي و طلعت منها آهات بصوت واطي بس كانت وجع مش شهوه علشان طيزها كانت ضيقه اوي سبت صباعي فيها دقتين كده بعدها فضلت احرك فيه جواه وهي بتتوجع دخلت صباعي التاني هي طلعت منها اه بصوت عالي قولتها في الأول بس هبقي صعب بعد كده هيمزجك ي لبوه سبت صوابعي في طيزها شويه و كل ده و اخوها بيتفرج و بيلعب ف زبه و بيتفرج علينا بعد كده قولتها جاهزه يشرموطه قالتلي اه بس براحه عليا علشان خاطري قولتها عيوني يروحي بعد كده لسه بحط راسه في خرمها لقيتها بتصوت و صوتها كان عالي اول قولتها وطي صوتك ي احبه هتقفش حطيت زيت تاني و دخلت راسه بصعوبه و هي طيزها بتتقطع تحتيا ثبت راسه فيها شويه علشان تتعود عليه خمس دقايق وابتديت ادخله اكتر واحده واحده و ابتديت انيك فيها وهي بتطلع ف آهات عاليا بس شويه وابتدت تنسي الوجع و تطلع آهات متعه و ابتدت تتشرمط تحت ايدي قومت قولت اغير الوضع و نيمتها علي بطنها ف وضع الدوجي و دخلته مره واحده فيها شهقت كده و خدت نفس وصوتت وابتيدت انيك فيها مفيش عشر دقايق و قومت جبت كميه لبن ف طيزها مجبتشهم قبل كده و هي جابت معايا ف نفس الوقت وقمت من عليها وقلت ل يوسف قوم نضف زبي و للحس طيز اختك اللبوه و نزل لحس لبني من طيزها و كان هيجان و سلمي قالته مبسوط يعرص انه كسر عينك هتك عرضك و ناك اختك قدامها بصلها بزعل قالته الاحس يحبيبي انت اخويا انا نفسي تبقي مبسوط لو ده بيبسط انا هتناك منه علشانك بس ي يوسف انتي اخويا و سندي وع ضهري و طبعا هي بتعمل كده علشان هو اللي يطلب منها تتناك من صاحبه و قالها ايوه عايزك تعملي كده مع حازم تاني قالته اعمل ايه يعرصي قالها تتناكي منه قالته حاضر يعرص هتناك من صاحب عمرك
بس دي كانت نهايه الجزء الاول أول مره مره اكتب قصه فيها جزء حقيقي و اكتره خيال انصحوني اشتغل علي ايه قوليلي رايكم
حلوه کتیر و فيها هیاج مش طبيعي اوووووف
 
قصه حلوه كمل ما تتأخرش
 
بدايه موفقه
استمر

فى انتظار جديدك الأروع والمميز
بدايه القصه انا اسمي حازم عندي 19 سنه و طولي 185 تقريبآ و بنزل جيم ف جسمي كويس و زبي مش هقولك بطير زبي 19 سنتي و عريض شويه و دي قصتي مع صاحبي العرص و اخته و صحبته صاحبي اسمه يوسف ابيضاني و رفيع و طولي و شخصيته ضعيفه شويه يعني اللي انا اعمله و هو يعمله و بيسمع كلامي و مكنش بيكلم بنات طول عمره و مكنش مهتم بنفسه لدرجه ان صحابنا كانو بيقوله عليه شاذ بهزار و لما دخلنا الجامعه اتعرف علي واحده وانا اللي قولته يعمل ايه معاها و كده و كان أول مره يصاحب ف حياته يوسف صاحب عمري ديما بقول عليه اخويا مش صحبي و ديما معاه ف المشاكل و الحورات بتاعته و اخته كان اسمها سلمي كانت تؤام يوسف كانت ديما شخصيتها قويه عليه بس هي كانت ديما بتحس انها عندها شخصيه قويه عنه و كل الناس كانت شايفه ده حتي ف المدرسه و الجامعه كانت هي أشهر منه شكلها بزازها كانت قد التفاح مكنتش كبيره كانت متوسطه و كانت بيضه زي اخوها كانت طولها 165 و طيزها صغيره بس تشدك علشان لبسها ديما كان ضيق و قصير
دي الشخصيات الاساسيه و اسف كنت طولت عليكم ف البداية
يوسف ده اعرفه من تمن سنين و اصدقاء الطفوله و اخته تؤام مع بعض ف كل حاجه سلمي اخته كل ده مكنتش في بالي حاجه و هي زي اختي لحد م كبرنا و التعامل قل مع سلمي يعني مثلا ف الجامعه هي مع صحابها وانا مع اخوها و صحبنا بس بنروح مع بعض ف نفس العربيه اخوها بيسوق و كنت متعود اروح معاهم ف العريبه رغم اني معايا عربيه علشان بحب اروح معاهم كنت بحب لما نقعد نستني سلمي و صحابها يهزرو معانا و كده رغم اننا لينا صحاب بنات ف الجامعه يعني مش تعبانين وكده بس صحابها كانو جامدين و ديما بقولها ظبطيلي واحده منهم كنت بحس انها ادايقتك بس كانت بتقولي انت محدش هيتحملك انت بضان يحبيبي و كنا متعودين نشتم قدام بعض يعني احنا زي الأخوات وكده لحد اما يوسف ابتدي يروح مع صحبته مريم اللي كانت معانا ف الجامعه و كانت نفس الكليه هو اتعرف عليها ف السكشن و ابتدو يتكلمو ف المحاضرات و خد رقمها علشان تبعته المحاضرات اللي فاتته علشان احنا مكناش بنحضر ديما في يوم خلصنا الجامعه وهو خارج مع صحبته قولته بهزار ارفع راسنا قالي عيب عليك و ضحكنا وقالي اوصل سلمي ف طريقي قاعده جمبي فضلنا نتكلم ف حاجات عاديه يعني عن الجامعه ويوسف و مريم قولتها ان يوسف غلبان و محترم و البت شكلها مش هتيجي معاه قالتلي انها حاسه كده بعدها قالتلي عامل ايه مع رودينا (صحبتي ) رودينا كانت صاحبتنا ف المدرسه و كنت مرطبت بيها و باخد منها نودز و كده و هي عارفه اننا مرطبتين و عارفه اننا كنا بنجس مع بعض بس متعرفش تفاصيل قولتها اني سبتها و اني مكنتش بحبها انا كانت عايز اقرب منها علشان البت دي كانت معروفه ان محدش هيعرف يجبها وانا كنت واخدها تحدي و سبتها و كسرت عينها لقيتها اتبسطت و قالتلي حلو بتكلم مين بقي دلوقتي قولتها مفيش حد معين يعمي بكلم كله عادي معنديش مشاعر لحد كلهم صحاب بس فرحت و قالتلي ماشي وهي مكنتش صاحبت قبل كده بس كانت بتكلم ولاد عادي بس عامله حدود و كلهم كانو زمايل اللي هو مفيش تعامل اكتر من كده قالتلي تعالي نروح سينما نفسي اروح و بقالي كتير بتحايل علي يوسف يجي معايا و هو بيقولي اكيد مش هروح معاكي هروح مع مريم لقيتها اتدايقت قالتلي منا لو مرطبته هروح معاه علشان انا مش عايزه اصاحب مش هيبقي عندي حياه يعني و ابتدت تدمع صعبت عليا الصراحه و قولتها تعالي يحبيبتى نروح و نعمل الىي انتي عايزه قالتلي بجد ي حازم قولتها بجد فرحت و بصتلي بصه رومانسيه خدتها و روحنا السينما و الفيلم ابتدي وهي ابتدت تقرب مني ف مسكت ايدها و بتاعي وقف و هي مخدتش بالها علشان الدينا ضلمه الفيلم خلص قومنا بنهزر علشان نفك الجو علشان الفيلم كان رومانسي ف قولتها تلاقي اخوكي خاربها دلوقتي قالتي ده عبيط ميعرفش يعمل حاجه قولتها عرفتي منين و بضحك قالتلي ان البت شخصيتها قويه و هي اللي مسيطره سمعتهم بيتكلموا كذا مره علشان احنا ف نفس الاوضه ضحكت وهي ضحكت بعد شويه قالتلي انا مبسوطه اوي علشان انا وانت لوحدنا قولتها وانا قالتلي انا بحبك اوي ي حازم و بحبك من بدري ونفسي نبقي مع بعض فضلت تقول كلام رومانسي قولتها اني بحبها من زمان وكده و حضنتها و سعاتها بتاعي كان علي آخره تخيل تحضن اخت صاحبك اللي زي الأخوات بعد كده ابتدتينا ننزل انا وهي و كل مره يبقي في حاجه جديده يعني مره ابوسها مره اقفشلها مره تبعتلي نودز و بنعمل سكس كول مره واحنا بنعمل نفسي انيكك قدام اخوكي و هي كانت بتهيج اوي وتقولي نكني قدام صاحبك الخول صاحبك الطري المعرص و جبناهم مع بعض هي خدت الموضوع انه وقت شهوه بس انا فكرت ف الموضوع بجد قولت و ليه لا قولت اكلمها تاني ف الموضوع قولتها اني عايز انيكها قدامه قالتلي ازاي قولتها سبيها عليا قالتلي ماشي يفحلي و روحت عنده البيت ف مره و كنت متفق معاها انها تطلع ب البرا و الاندر كأنها متعرفش اني موجود وفعلا طلعت و اول م طلعت عملت انها متفاجاه اني موجود وكل دي كانت خطه علشان اخوها يبتدي يتعرص كنا فاكرين انه طبيعي مش ديوث طلع هو هيموت و يشوفها بتتناك اصلا المهم انا ظوبري وقف اوي و كان باين وانا كنت قاصد اني أبين انه واقف علشان يعرف اني هايج علي اخته وهو كان شخصيته ضعيفه اصلا يعني عمره م هيعترض ولا هيقولي حاجه لما يشوف زبي واقف علي لحم اخته وهو كل شويه يبص علي زبي سرحان بس دي كانت الخطه بعديها قولته اني عايز اخش الحمام ودخلت جبتهم ف الحمام و منضفتش ورايا علشان يشوف اني جبتهم وانا بتخيل اخته التؤام اللي كانت قدامنا من شويه مش لابسه غير برا و اندر و لحمها مكشوفلي و فعلا دخل الحمام و شاب لبني بس متكلمش معايا ف الموضوع هو كمان هاج علي زبي اللي واقف علي اخته اليوم ده اخته لبست و جت قعدت معانا و ده طبيعي كنا بنهزر كلنا ب الايد زياده عن اللزوم يعني مثلا اكتف اخته و اقعد علي بطنها و بزازها تترج تحتيا وانا مكتف ايديها الاتنين ب ايدي و حطيتها فوق راسها كان منظر يهيج الحجر و زبي وقف وهو شايف علشان انا لابس سويت بانس خفيف ف زبي باين فشخ و قومت من عليها و هي عملت انها متدايقه علشان اصلحها قومت بوستها علي خدها قدامه و متكلمش و رغم ان ده مش طبيعي اني ابوسها ولا الهزار يبقي اوفر كده رغم كده كان ساكت و بيهزر وهو مبسوط و باين عليه بعدها اخته عملتنا اكل قولتها ان الاكل حلو جت هي ادتني بوسه ف رقبتي وقالتي شكرا يروحي كل ده قدامه وهو بتاعه وقف اوي وانا بتاعي واقف قولتها العفو يحبيبتى و كملنا اليوم عادي وبعد كده اخته ف البيت كانت بتتصور ل الكت و كروب طوب و ساعات بتصور استريكات ب البرا و الاندر بس و بتبعتها استريك ليا انا و اخوها بس قالها هو ايه اللي انتي باعته ده قالتله انت مالك اصلا انت هتعمل راجل عليا قالها انا رجل غصب عنك قالتله ايوه طبعا و ضحكت و قالته علشان متخفش معنديش ولاد غيرك انت و حازم بس يعني مفيش حد غريب قالها ماشي و وهو حس انه معرص بجد تقبل الأمر الواقع وهي حسيت انه ديوث و حكتلي الموقف قولتها اني لازم انيكها ف بيتهم وهو موجود قالتلي ازاي قولتها هسبيها عليا و روحتله البيت و مفيش غيري انا و هو و اخته و ابوه وأمه منفصلين وهو عايش مع أمه و هي كانت ف الشغل ت بترجع متاخر المهم روحتله و اخته جت سلمت عليا بوس و حضن و هو مستغربش علشان هو حاسس ان في مبينا اكتر من كده بكتير المهم اننا قعدنا و شغلنا فيلم اجنبي وانا قاعد ف النص علي الكنبه ويوسف قاعد علي يميني و سلمي اخته الشمال و تعتبر نايمه ف حضني يعني حاطط ايدي علي كتفها وهي مايله ب راسها و نا حاطط ايدي علي فخدها و كل ده وهو شايف بس عامل نفسه مش واخد باله علشان النور مطفي و الفيلم كان رومانسي جت بوسه ف اخر الفيلم ف قولت ابوسها قدامه و اشوف رده فعله المهم بوستها بوسه رومانسيه قعدنا تلاتين ثانيه كده وكل ده قدامه بس هو عامل مش واخد باله بعد كده الفيلم خلص وهو قال هروح الحرام وهو بيقوم باين بقعه علي البنطلون بتاع من فوق كأنه جابهم علي نفسه وكانت باينه المهم قولت ده الوقت المناسب علشان نبتدي الجد قفلت الباب و قومت انا و اخته و قلعتها من فوق وشوفت بزازها اللي عامله زي الخوخ كانت صغيره و حلمتها كانت كبيره واقفه فضلت امص فيهم و ارضع منهم ومكنش فارق معايا ان هو هيدخل ولا لا وهي اندمجت معايا فضلت تطلع آهات خفيفه وتقولي نكني قدام اخويا المعرص نيك لبوتك اخت صاحبك المعرص حسيت انه بيتصنت علينا قولتها تكمل وقومت انا من عليها و فتحت الباب مره واحده لقيته بيضرب عشره وكده اتأكدت انه ديوث و دي كانت احلي حاجه ف الدنيا احساس انك تنيك واحده وهي بتتشرمط تحتيك علشان تفشخها و اخوها جمبها مستنيك تهين عرضه و شرف اخته اللبوه اللي كانت ديما شخصيتها اقوي منه و كانت ديما لبسها ضيق و قصير وهو ملوش كلمه عليها و لو حد عكسها كانت بتقول ل صحبه علشان عارفه انه خول مش راجل المهم ف الوقت ده قولته انت بتضرب عشره علي لحم اختك اللي بيتفشخ من صاحب عمرك يعرص وشديته من التيشيرت قعدته جنبنا وقولته اتفرج يعرص علي شرف اختك اللي بيضيع اتفرج علي الشرموطه اختك الهايجه علي زبي و فضلت اعض ف حلمتها و هي تصوت بصوت عالي علشان تحسسه ب اكبر متعه بعدها قولتها تعالي مصي ي شرموطي و نزلت البنطلون و بتاعي كان كبير و جسمي حلو علشان بروح الجيم وكده يوسف اتصدم من حجمه و بص علي زبه اللي كان متوسط مش صغير ولا كبير و بعدها سلمي قالت هو ده هيخش فيا ازاي ده هيفشخني قولتها مصي ي لبوه و كنت بخنقها جامد ف المص و اضغط علي راسها علشان متعرفش تاخد نفاسها و تتخنق و تطلعو من بقاها و تكح يكون في رياله كتير زي فيديوهات deep throat blow jop و يوسف جابهم لحد دلوقتي مرتين و لسه مكمل قولته يقوم يجيب زيت علشان هفتح طيزها قام جري وانا قلعتها و ظهرت قدامي طيزها اللي مش كبيره ولا صغيره متوسطه بس حلوه اوي و كسها بينك و كان غرقان تقريبا جابتهم اكتر من مره و طيزها باين انها ضيقه اوي نزلت لحس فيهم حرفيا كنت بكلهم وهي فضلت تترعش و كسها نزل و جابت عسلها وانا لحسته كله و قولتها افتحي بوقك ي لبوه فتحت بوقها قمت تفيت عسلها و قولتها دوقي عسلك يشرموطه و بلعته و يوسف جاب الزيت و كان بيتفرج علينا خدته منو قولته عجبك منظر اختك يعرص قالي اه وهو مكسوف قولته يقعد و يتفرج خدت الزيت حطيته علي صباع و دهنت خرم طيزها ب الزيت علشان صباعي يخش بسهوله و دخلت صباعي و طلعت منها آهات بصوت واطي بس كانت وجع مش شهوه علشان طيزها كانت ضيقه اوي سبت صباعي فيها دقتين كده بعدها فضلت احرك فيه جواه وهي بتتوجع دخلت صباعي التاني هي طلعت منها اه بصوت عالي قولتها في الأول بس هبقي صعب بعد كده هيمزجك ي لبوه سبت صوابعي في طيزها شويه و كل ده و اخوها بيتفرج و بيلعب ف زبه و بيتفرج علينا بعد كده قولتها جاهزه يشرموطه قالتلي اه بس براحه عليا علشان خاطري قولتها عيوني يروحي بعد كده لسه بحط راسه في خرمها لقيتها بتصوت و صوتها كان عالي اول قولتها وطي صوتك ي احبه هتقفش حطيت زيت تاني و دخلت راسه بصعوبه و هي طيزها بتتقطع تحتيا ثبت راسه فيها شويه علشان تتعود عليه خمس دقايق وابتديت ادخله اكتر واحده واحده و ابتديت انيك فيها وهي بتطلع ف آهات عاليا بس شويه وابتدت تنسي الوجع و تطلع آهات متعه و ابتدت تتشرمط تحت ايدي قومت قولت اغير الوضع و نيمتها علي بطنها ف وضع الدوجي و دخلته مره واحده فيها شهقت كده و خدت نفس وصوتت وابتيدت انيك فيها مفيش عشر دقايق و قومت جبت كميه لبن ف طيزها مجبتشهم قبل كده و هي جابت معايا ف نفس الوقت وقمت من عليها وقلت ل يوسف قوم نضف زبي و للحس طيز اختك اللبوه و نزل لحس لبني من طيزها و كان هيجان و سلمي قالته مبسوط يعرص انه كسر عينك هتك عرضك و ناك اختك قدامها بصلها بزعل قالته الاحس يحبيبي انت اخويا انا نفسي تبقي مبسوط لو ده بيبسط انا هتناك منه علشانك بس ي يوسف انتي اخويا و سندي وع ضهري و طبعا هي بتعمل كده علشان هو اللي يطلب منها تتناك من صاحبه و قالها ايوه عايزك تعملي كده مع حازم تاني قالته اعمل ايه يعرصي قالها تتناكي منه قالته حاضر يعرص هتناك من صاحب عمرك
بس دي كانت نهايه الجزء الاول أول مره مره اكتب قصه فيها جزء حقيقي و اكتره خيال انصحوني اشتغل علي ايه قوليلي رايكم
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%