صاحبة الرداء الاسود
هذه القصة حصريا لموقع نسوانجى (كوكا جوجل)
جلست فى منزلى اتذكر الماضى وصوت امى تنادينى من قريب منى وانا اكاد لا اسمعها
بنت يا سعاد قومى شوفى اختك ليلى فى ايه معاها جاية البيت بتبكى وعيالها معاها فقط توقفت وتذكرت
كنت دائما اللوم على المتحررات واعتقدت انى صاحبة الفضيلة المطلقة
وكنت اتابع افعالى وانى لن اقع ابدا بعد اجتهادى فى حياتى العملية وحياتى الزوجية وقلت فى نفسى انا المؤدبة التى لا تثور الا على الواقع فقط وعند زواجى من زميلى الجامعى فى بيت اسرته وتناسيت انه مطلق اجتاحتنى بعض المصاعب التى مرت بى فى حياتى ادت الى انهيارى من اصحاب وكنت اعتقد انهم اصحاب ولكن لسوء حظى الاسود ولسوء مصيبتى التى لم تخطر على بال وقعت فى مصيبة اكبر منها والى الان اعانى منها
وهنا تذكرت كل شىء قبل ان تقع عينى فى عين اختى ليلى تذكرت كل شىء وكانه شريط فيديو لن يتوقف واحدث نفسى هل لها حل وهل لى ان اعود الى الفضيلة
تذكرت كل مكالماتى مع زملائى فى العمل وانا الموضفة المجتهدة فى البنك وانا من كنت اقدم لهم المساعدات فى كل وقت ولكن داخلى شيطان قرر ان يظهر فى حياتى التى امر بها بدون وعى منى وانا صاحبة الارداء الاسود
كنت اقارن نفسى بينى وبين اقرانى فى العمل هل انا جميلة وهل انا مرغوبة وكان كل من يقترب منى ادمره اشد تدمير واجعله كلب وحيوان وهل هذا ازلال منى ام رغبة دفسينة للانتقام
كان جميع زملائى فى البنك يود التقرب منى لطيبة قلبى الظاهرة ولكن الخفية كان الشيطان يبعث ويعبث بكل احلامى تعددت علاقاتى فى الفيس بوك وفى وسالئل التواصل الاجتمعى مع كل الاشكال والالوان من الشهوات ومارست كل انواع المحرمات من رقص ومجون وكل من كان يريد شيئا منى فى الفيس بوك كنت افعلة واعرف ميوله وبدائت باصدقائى وزملائى المقربين فى الفيس بوك وقمت بعمل حسابات متعددة وفى كل وسائل التواص الاجتماعى باختلاف الاسماء والميول وهنا كانت المصيبة اصبحت حبيسة الميديا لسنوات وتععدت الخيانات وممارسلة كل طرق الرزيلة فى الفيس بوك وفى غيرة تعدت الثمان سنوات قبل زواجى من زوجى الميمون عادل
كنت فى وجهة نظر الجميع البنت البريئة التى لا تعرف عن الدنيا الا البرائة السجمة التى لا يشك فيها احد ولكن فى داخلى نار متقدة لممارسة كل الافعال التى يرسمها لى شيطانى وعقلى وسيطرة نفسى عليا
فكنت انتظر اى شخص يقترب منى واحدثه فى الفيس بوك او الواتس اب ولما يقع فى المصيدة ادخل مرة اخرية من الفيس المظلم الشيطانى وحدثه على نفسة ولا يسمع منى الا صوت رقيق وركيك مصطبع لدرجة انى اصبحت محترفة وارهم فى اليوم التانى وانا متصنعة البرائة وكانى لا احد يعلم عنى شىء
والثقة العمياء التى قتلتنى وجعالتى شريدة النفس الان وانا اقول الان هل من علاج لما انا فيه الان وانا التى اصبحت البائسة
وفى محادثاتى اصبحت المحترفة سعاد واخترت اسماء كثيرة منها المثير ومنها الشيطانى وكلما المتنى نفسى من احدهم تقمصت شخصيتها وتخيلتها هلى وعشيقها وكل ذلك وانا البريئة فى نظرهم
حتى تم طبطى بالصدفة البحتة الغبية ولا اقول الا الغبية عندما قام موضف it بتحديث البينات على جهازى وسرق منى باسوردات الحسابات الفيك التى كنت اعبث بها مع الاخرين
ولم يخبرنى بشىء وانا العمياء التى تسير فى الطريق ولكن فى لحظة تمت الفضيحة فى البنك من حيث لا اعلم وتم تسريب جزاء من المحادثات ولاصور لى فى مكان عملى وانا العفيفة الطاهرة وهنا جائت المصايب تتوالى من نظرات الموظفين ومن الزملاء ويتخيلون رقصى الذى كنت اخفى فيه وجههى وصور اردافى وصور بزازى التى ارسلها للمشتاقين لاعرف من منهم مشتاق وكنت اتصنع عدم المعرفة فى اليوم الثانى وكانى لست انا
وعندها لكى الملم ما بقى منى تزوجت عادل الموظف فى نفس البنك فى فرع الاسكندرية وحاولت الابتعاد ولكن كانت الكارثة الكبرى من ابن اخته
المبرمج الفظيع الذى استطاع وانا اشاهد صور فرحى واخذ منها بعض الصور وطورها وبحث عها ووجدته بعدها يقول لى مبروك الصور يا مرات خالى صورك حلوة والحسنى اللى على شفايفك منورة
وانا ابتسم ولا اعلم ما تخفى لى الاقدار
ولكن هذا الشيطان فتح جراح الماضى كلها عندما عرف ان خاله زوجى عادل ضعيف جنسيا وراودنى عن نفسى ولن اقول ضعفت ولكن كان الاسواء عند البحث فى الماضى المدفون وهنا كان هو سبب طلاقى ولكن فى الحقيقة لم يكون الا سواء تقديرى فى كل مرة 0000000000000 وافقت مرة واحدة
على صوت امى قومى شوفى اختك ليلى ماله جاية زعلانى ليه
واخت بيد اختى وسالتها مالك وحافظى على بيتك جوزك رامى محترم ومسستتك قالت لى الامر الذى نزل عليا كالصاعقة
يا سعاد رامى جوزى سمع مكالماتى كلها مع ابن خالك خطيبى القديم وانى لسة بكلمة لغايو دلوقتى
انهارت كل حصونى فى لحظة وها هى تتكرر احداثى مع اختى الاكبر منى سننا ام الطفلين وانا فى دوامة لا يعلمها الى ****
عندها تذكرت كل احداث الماضى المرير وقلت فى نفسى لابد ان اتغير ولابد ان استند على جدار قوى من النفس فعلا لا رجوع لاى امر مشين مرة اخرى واخذت انصح كل معافى وكل من وقعو فى نفس مصيبتى افاقت بعد فوات الاوان
وها انا اكتبها لكم وقد تحملت كل الصعاب التى بدائت من خطاء بسيط لعلى اسامح نفسى اولا واعتزر لها عما اقترفت يدى
وها انا اكتب جزاء من احداث واقعية بعد معرفتى بنفسى جيدا وبعد ان رزقت بزوج يفهمنى وياخذ بيدى ولم ولن يتركنى مرة اخرى ولعلها نهاية سعيدة لاخطاء الماضى المرير
هذه القصة حصريا لموقع نسوانجى (كوكا جوجل)
جلست فى منزلى اتذكر الماضى وصوت امى تنادينى من قريب منى وانا اكاد لا اسمعها
بنت يا سعاد قومى شوفى اختك ليلى فى ايه معاها جاية البيت بتبكى وعيالها معاها فقط توقفت وتذكرت
كنت دائما اللوم على المتحررات واعتقدت انى صاحبة الفضيلة المطلقة
وكنت اتابع افعالى وانى لن اقع ابدا بعد اجتهادى فى حياتى العملية وحياتى الزوجية وقلت فى نفسى انا المؤدبة التى لا تثور الا على الواقع فقط وعند زواجى من زميلى الجامعى فى بيت اسرته وتناسيت انه مطلق اجتاحتنى بعض المصاعب التى مرت بى فى حياتى ادت الى انهيارى من اصحاب وكنت اعتقد انهم اصحاب ولكن لسوء حظى الاسود ولسوء مصيبتى التى لم تخطر على بال وقعت فى مصيبة اكبر منها والى الان اعانى منها
وهنا تذكرت كل شىء قبل ان تقع عينى فى عين اختى ليلى تذكرت كل شىء وكانه شريط فيديو لن يتوقف واحدث نفسى هل لها حل وهل لى ان اعود الى الفضيلة
تذكرت كل مكالماتى مع زملائى فى العمل وانا الموضفة المجتهدة فى البنك وانا من كنت اقدم لهم المساعدات فى كل وقت ولكن داخلى شيطان قرر ان يظهر فى حياتى التى امر بها بدون وعى منى وانا صاحبة الارداء الاسود
كنت اقارن نفسى بينى وبين اقرانى فى العمل هل انا جميلة وهل انا مرغوبة وكان كل من يقترب منى ادمره اشد تدمير واجعله كلب وحيوان وهل هذا ازلال منى ام رغبة دفسينة للانتقام
كان جميع زملائى فى البنك يود التقرب منى لطيبة قلبى الظاهرة ولكن الخفية كان الشيطان يبعث ويعبث بكل احلامى تعددت علاقاتى فى الفيس بوك وفى وسالئل التواصل الاجتمعى مع كل الاشكال والالوان من الشهوات ومارست كل انواع المحرمات من رقص ومجون وكل من كان يريد شيئا منى فى الفيس بوك كنت افعلة واعرف ميوله وبدائت باصدقائى وزملائى المقربين فى الفيس بوك وقمت بعمل حسابات متعددة وفى كل وسائل التواص الاجتماعى باختلاف الاسماء والميول وهنا كانت المصيبة اصبحت حبيسة الميديا لسنوات وتععدت الخيانات وممارسلة كل طرق الرزيلة فى الفيس بوك وفى غيرة تعدت الثمان سنوات قبل زواجى من زوجى الميمون عادل
كنت فى وجهة نظر الجميع البنت البريئة التى لا تعرف عن الدنيا الا البرائة السجمة التى لا يشك فيها احد ولكن فى داخلى نار متقدة لممارسة كل الافعال التى يرسمها لى شيطانى وعقلى وسيطرة نفسى عليا
فكنت انتظر اى شخص يقترب منى واحدثه فى الفيس بوك او الواتس اب ولما يقع فى المصيدة ادخل مرة اخرية من الفيس المظلم الشيطانى وحدثه على نفسة ولا يسمع منى الا صوت رقيق وركيك مصطبع لدرجة انى اصبحت محترفة وارهم فى اليوم التانى وانا متصنعة البرائة وكانى لا احد يعلم عنى شىء
والثقة العمياء التى قتلتنى وجعالتى شريدة النفس الان وانا اقول الان هل من علاج لما انا فيه الان وانا التى اصبحت البائسة
وفى محادثاتى اصبحت المحترفة سعاد واخترت اسماء كثيرة منها المثير ومنها الشيطانى وكلما المتنى نفسى من احدهم تقمصت شخصيتها وتخيلتها هلى وعشيقها وكل ذلك وانا البريئة فى نظرهم
حتى تم طبطى بالصدفة البحتة الغبية ولا اقول الا الغبية عندما قام موضف it بتحديث البينات على جهازى وسرق منى باسوردات الحسابات الفيك التى كنت اعبث بها مع الاخرين
ولم يخبرنى بشىء وانا العمياء التى تسير فى الطريق ولكن فى لحظة تمت الفضيحة فى البنك من حيث لا اعلم وتم تسريب جزاء من المحادثات ولاصور لى فى مكان عملى وانا العفيفة الطاهرة وهنا جائت المصايب تتوالى من نظرات الموظفين ومن الزملاء ويتخيلون رقصى الذى كنت اخفى فيه وجههى وصور اردافى وصور بزازى التى ارسلها للمشتاقين لاعرف من منهم مشتاق وكنت اتصنع عدم المعرفة فى اليوم الثانى وكانى لست انا
وعندها لكى الملم ما بقى منى تزوجت عادل الموظف فى نفس البنك فى فرع الاسكندرية وحاولت الابتعاد ولكن كانت الكارثة الكبرى من ابن اخته
المبرمج الفظيع الذى استطاع وانا اشاهد صور فرحى واخذ منها بعض الصور وطورها وبحث عها ووجدته بعدها يقول لى مبروك الصور يا مرات خالى صورك حلوة والحسنى اللى على شفايفك منورة
وانا ابتسم ولا اعلم ما تخفى لى الاقدار
ولكن هذا الشيطان فتح جراح الماضى كلها عندما عرف ان خاله زوجى عادل ضعيف جنسيا وراودنى عن نفسى ولن اقول ضعفت ولكن كان الاسواء عند البحث فى الماضى المدفون وهنا كان هو سبب طلاقى ولكن فى الحقيقة لم يكون الا سواء تقديرى فى كل مرة 0000000000000 وافقت مرة واحدة
على صوت امى قومى شوفى اختك ليلى ماله جاية زعلانى ليه
واخت بيد اختى وسالتها مالك وحافظى على بيتك جوزك رامى محترم ومسستتك قالت لى الامر الذى نزل عليا كالصاعقة
يا سعاد رامى جوزى سمع مكالماتى كلها مع ابن خالك خطيبى القديم وانى لسة بكلمة لغايو دلوقتى
انهارت كل حصونى فى لحظة وها هى تتكرر احداثى مع اختى الاكبر منى سننا ام الطفلين وانا فى دوامة لا يعلمها الى ****
عندها تذكرت كل احداث الماضى المرير وقلت فى نفسى لابد ان اتغير ولابد ان استند على جدار قوى من النفس فعلا لا رجوع لاى امر مشين مرة اخرى واخذت انصح كل معافى وكل من وقعو فى نفس مصيبتى افاقت بعد فوات الاوان
وها انا اكتبها لكم وقد تحملت كل الصعاب التى بدائت من خطاء بسيط لعلى اسامح نفسى اولا واعتزر لها عما اقترفت يدى
وها انا اكتب جزاء من احداث واقعية بعد معرفتى بنفسى جيدا وبعد ان رزقت بزوج يفهمنى وياخذ بيدى ولم ولن يتركنى مرة اخرى ولعلها نهاية سعيدة لاخطاء الماضى المرير