شَعرُكِ يا حسناءُ كحريرٍ أسودٍ داكنٍ،
يَنسابُ على كتفيكِ كأنهُ الليلُ حينما يُسافرُ في الغياهبِ.
كُلُّ خصلةٍ منهُ تُغري الروحَ بالنظرِ،
وتَتركُ القلبَ أسيرَ سوادهِ الذي لا يُضاهى
يَنسابُ على كتفيكِ كأنهُ الليلُ حينما يُسافرُ في الغياهبِ.
كُلُّ خصلةٍ منهُ تُغري الروحَ بالنظرِ،
وتَتركُ القلبَ أسيرَ سوادهِ الذي لا يُضاهى