جمالكِ شُعاعٌ يَخترقُ الظلامَ،
يَملأ القلبَ نورًا ويَبددُ الأوهامَ.
فأنتِ يا فاتنةَ الدنيا أملٌ يُضيءُ،
وكأنَّ الشمسَ تَسري في خيوطِ الحُبِّ والغمامِ.
يَملأ القلبَ نورًا ويَبددُ الأوهامَ.
فأنتِ يا فاتنةَ الدنيا أملٌ يُضيءُ،
وكأنَّ الشمسَ تَسري في خيوطِ الحُبِّ والغمامِ.