سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

شاب مثلي الجنس ناكني و مارست معه اللواط و جعلني احب ان اتناك (1 مشاهد )

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,842
نقاط
10,427
z08o7o8f4n.jpg

حين التقيت مع شاب مثلي الجنس و مارسنا اللواط تغيرت حياتي راسا عن عقب فانا صرت احب الرجال و الشبان و حتى افلام البورنو لم اعد ارى الا افلام اللواط و الشواذ و صرت اذهب الى الحمامات العامة و المراحيض من اجل التلصص على الزب . و حكايتي بدات بالصدفة حيث كنت في طريق عام اوقف السيارات المارة عساني اجد احد متجه الى المكان الذي اقيم فيه او على الاقل الى مكان قريب منه و كان الجو متقلب و الطريق شبه منعدمة فيها الحركة و حتى الباصات كانوا في اضراب لمدة اسبوع و من حسن حظي توقفت امامي سيارة رمادية جميلة فيها شاب صغير ربما لا يتجاوز العرين و سالني ان كانت وجهتي نفس وجهته و انا فرحت و قلت نعم
و لما ركبت نظرت اليه و دخل قلبي مباشرة و لا اعرف كيف احسست انه شاب مثلي الجنس فقد كان شعره مصبوغ بالاشقر ويضع حلق في اذنه و حتى شفتيه بلون احمر جميل جدا و شعرت بانجذاب اليه وكان يتكلم معي و يبتسم و كانه احس انه اعجبني . و في الطريق سالني عن سر النظر الطويل اليه فقلت له اعجبتني بصراحة و كان اصغر مني بحوالي خمسة عشر سنة فانا في الخامسة و الثلاثين من عمري و تبادلنا الكلام حتى اخبرته اني اريد ان اكتشف هذا العالم و اخذني معه الى بيت احد اصدقاءه و لما وصلنا وجدت نفسي مع شاب مثلي الجنس اتبادل معه القبلات و كانني كنت سكران
و كانت القبلات معه ساخنة نار و من دون خجل بدا يتعرى وانا اتعرى و كلانا كان زبه منتصب و لكن زبي اكبر من زبه و كان يقبلني و يحك زبه على فخذي و على زبي و حرارة الزب تهيجني و من دون ان يطلب مني قلت له انا سادور و اعطيك طيزي و حاول ان تنيكني من دون الم . و كان الشاب يدهن طيزي و يفرش فيها و يلحس اصابعه و يحاول ادخال زبه و زبه لم يكن كبير رغم انه طويل نسبيا و لكنه كان رقيق و ليس غليظ و ادخل الراس و احسست انا بالم كبير حتى كدت اصرخ و ابكي و لكنه لما دفع بقية الزب احسست بالراحة و ملا زبه طيزي و انا لاول مرة اتناك من شاب مثلي الجنس و نياك جدا
و كان ينيكني و يئن و يتافف و يخبرني ان اللذة جميلة و اعجبته لانه كان يفتحني و يفقد طيزي عذريتها و كان ينيك و يحرك الزب الساخن في طيزي و انا احلب زبي حتى قذفت و اخرجت المني من زبي قبل ان يقذف هو . و لما قذف هو كان جسمي بارد ولم استوعب تلك اللذة و لكن من ذلك اليوم الذي مارست فيه السكس مع شاب مثلي الجنس و نياك صرت احب الزب و خاصة من فئة الشباب الوسيمين
 
  • جامد
التفاعلات: sonson
يا لها من قصه جميله اتمتع بهذه القصه اتمنى اقع فى مثل هذا الشاب
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%