NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة سنيه و ابنها ـ حتي الجزء الثاني 25/11/2025

عم سيد 1

نسوانجى متقحرط
عضو
إنضم
3 أغسطس 2025
المشاركات
35
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
66
نقاط
430
في البداية هذة ليست قصتي انما كانت فكرتي بيني وبين الكاتب الاصلي لها الكاتب الكبير جدا جدا اللذي اتمني عودته وان يكون معنا في هذا المنتدي
فا الشكر التقدير لهذا الكاتب العملاق في كتابة القصص _ sslovoe


سنيه امراة ربة منزل
ابنها احمد يدرس بالمدرسة المتوسطة شاب مفهم بالحياة لا يجد امر ينقص حياته وان كان لا يملك شيء فهو يعيش حياته بالشوارع واللعب الكرة مع رفاقه بالحي
ابنتها فتحيه وهي الابنة الكبرى بعد ان أكملت دراستها الثانويه قد كانت اكثر حظا بزواجها من شاب بمثل عمرها
فلم تكن تحتاج الى ذلك القدر من الحظ ان تنال شاب وتعيش حياة جيده فكانت فائقة الجمال والفتنه حينما كانت الام تبحث عن مال لمصروف المنزل كانت الابنه تختلس من المال لتبدو بين صديقاتها انها بحال جيده وتهجر عائلتها وتعيش حياه مرحة بافكار زوجها الحرة ان يعيشو حياتهم بحرية وانطلاق وسعاده دون ارتباط اسري او أبناء
وترحل عنهم ولا يسمعو عنها شيء ولا تراسلهم
كبر الأبناء وبدات تنفق من المال لرعايته فما جمعه اصبح بنهاية المطاف فواتير
حتى توفي زوجها العجوز وكانت الصدمة لم تكن بوفاته بل كانت بنفسها الضاله التي لا تعلم ماتفعل وأين تذهب وكيف تدبر حياتها فلم يكن لها قرار بحياتها فكانت حياتها تلبيه أوامر فقط
أصبحت حياتها مظلمة وقد مرت الوفاة ولم تكن سعيدة بحياته ولم يترك لها شي بعد وفاته سوى المزيد من الديون والفواتير المتعلقه
مما جعلها تستدين لسداد فواتير المستشفى ومر وقت فلم يعد هناك مال كافي للعيش فلم يكن السكن ملك وبدات تتراكم الديون عليها وتبيع اثاث منزلها
وقد كانت تحاول ان تستجدي عائلتها لمساعدتها ويبدو ان كثرة الرسائل قد جلعت اخاها يسافر لها لياتي ليرى امرها
ولم يكن بدافع الاخوه والعائلة بقدر ما ان وضعها السيء اصبح محل كلام الناس اين عائلتها لم لا يساعدوها
فاصبح الخبر انتقل له وكانه أراد ان يطفيء هذه الأصوات التي تسيء لاسمه ويجد حل او تاجر اخر يبعيه لها
ولكن من يتزوج امراة لديها أبناء
========
فيجد الأخ حل للامر بعد ان تشاور مع معارفه ليجد لها مكان تنتقل اليه بشكل مؤقت
فكان هناك رجل كبير بالسن يسكن بالحي ترتبطه معهم علاقة قديمه وكان يعتبر فرد من أصدقاء عائلتها
وقد أشار لهم انه يملك شقة صغيرة بالعماره ويمكن ان تنتقل اليها بشكل مؤقت حتى تحل المشكلة وان الشقة فارغه ولا يسكنها احد وانه لا يمانع بوجودها بدون مقابل في الفترة الحالية
كانت تلك الجائزة بالنسبة لها فلم يكن هناك شيء تملكه وبدات تبيع اثاث بيتها وتفقد كل مخزونها
انتقلت سنيه وابنها احمد للسكن وقد استقبلها العم جابر فكان يبدو عليه ان كبير بالسن ويبدي ملامح الكبر والانحناء والضعف الظاهري
وقد استقبلها ويناديها بابنتي وجرها الى احضانه ليضع يده خلف كتفها
واليد الاخري علي طيزها
وهنا تذهب عين ابنها احمد لمكان يدة و يشعر بالغضب ولكنه لا يقدر علي فعل شيئ
وتدخل سنية الى المنزل الجديد والحياة الجديدة و لا تحمل هم المسكن ودراسة ابنها ويسير معها العم جابر لترى الشقة المفروشة ربما كانت صغيرة واثاثها قديم ومتهالك لكنها كانت مكان يسترها
ويعدها ان يوفر لها ما تحتاج
وكذلك اخاها الذي أعطاها وعود فارغه انه سيرسل لها أموال لاعانتها
إضافة الى مرتب زوجها الضعيف الذي ستناله بعد وفاته
فلم تكن تفكر بامر اخر
وكانت تلك المرة الأولى التي تبتسم فيها ابتسامه يزهر وجهها
فلم تعش خلال حياتها طعم السعادة ولم ترى شيء يجعلها تبتسم سوى انها تحررت من زوجها العجوز الذي حبسها طوال السنوات ببيتها ما يميزها انها كانت تتنفس فقط وتهتم به
ولم تكن تجد من نفسها أي شكل من اشكال الحنان او الانوثه
حتى العجوز العم جابر حينما رائها لأول مرة لم يلحظ او ينظر اليها كامراة
فقد كانت تبدي ملامح صلبه تربط شعرها بوشاح داكن
وترتدي ملابس واسعه تخفي جسدها فلا تعلم ما يخفي وتظن انها امراة سمينه وكبيرة بالسن فلم تعش الطفولة او الشباب
بل انتقلت للعيش مع رجل كبير بالسن وأصبحت تعيش داخل نفسها حياة البؤس والمرض
لكنها كانت تلك المرة الأولى التي ترى فيها نفسها هنا
ربما الامر مؤقت لكنها ظنت ان اخاها والعم جابر الذي كان يعاملها كابنتها سيكونو ظهرها

بعد انتقال سنيه وابنها للشقة بدات تستقرحياتها وكانت الفترة الأولى راحة بالنسبة لها كم هي ممتنه للعم جابر وكانت تراه صافي النيه الذي سمح لها بالعيش بالشقة رحمة منه وطيبة قلبه
بدات تتحول حياتها وتختلط ببيوت الجيران ولم يعد هناك زوج يجبرها على عدم الخروج او يحاسبها على خروجها
وبدات تشتري بعض الاطعمه و تطهي الطعام وكان المال يوفر لها حاجاتها

حينما عادت الى المنزل كان يستقبلها العم جابر بابتسامته وهو يسالها كل يوم عن حالها وهي ترد عليه بابتسامه وسعادة وقد بدى عليها التحول في كل يوم حينما كان شعر راسها قد ظهر وقد سطع عليه النور النهار وقد ابهر العجوز لون شعرها البني خصلات شعرها التي لم يكن يراها وهي تغطي شعرها ب**** يغطي كامل شعرها فلم يكن يعلم شكل ولون شعرها والذي بدى ناعما
وقد شعرت بالبداية بالحرج لانه رات من خلال عينه انه قد تاه بوجهها وشعرها وصمت وهو ينظر اليها فلم تعلم ما تفعل
لكنها تحولت ابتسامه الى ابتسامه حرج وهي تسحب خصلات شعرها خلف اذنها وتودعه لتدخل شقتها
وقد بدات عمل البيت والطهي في انتظار مجيء ابنها ليتناولو الطعام بعد عودته من المدرسة
حينما انتهت من اعمال البيت ذهبت لتستحم حينما انتهت دخلت الى غرفتها وقد كان هناك اسفل فراشها الملابس
أخرجت مجموعه من الملابس فكان من بينها ملابس داخليه فابتسمت لرؤية الملابس الداخليه الانثوية والتي لم تعلم بوجود شي كهذا فكانت ترتدي ملابس الداخليه عبارة عن قطعه بيضاء من القماش تغطي طيزها وكانت طويلة
فلم تكن ترتدي ملابس داخليه قصيرة مثلثه ورفيعه
ابتسمت وهي تفكر انها لا يمكن ان تجرب امر كهذا
أخرجت الفستان ورفعته بيدها وقد تحولت ابتسامتها الساخرة الى انبهار


ان الفستان كان زاهيا وجميلا وملونا وبه فتحه للصدر ورباط على الخصر ولم يكن كملابسها كانه قطعه لحاف تم خياطتها فقط لتستر جسدها
رغم رؤيتها لهذه الملابس بطفولتها او الأفلام لكنها لم تكن لتفكر ان تجرب شيء كهذا او يخطر ببالها انها امراة يمكن ان ترتدي امر مماثل
لم تكن تنوي ارتداء ملابس لكنها وهي تقوم بتجفيف شعرها وجسدها الرطب قامت بتجربة الفستان على سبيل التجربه وكيف تبدو وهي تفكر بذلك الفتى الذي اهداها الفستان وهي تظن انه يسخر منها وهو يخبرها عن جمالها
حاولت ارتداء الفتسان بالبداية وكان تجد صعوبه لانه مخصر ولم تعتد ان ترتدي ملابس يفصل جسدها وهي تحاول ان تفك العقدة بوسط خصرها لتوسع الفستان
وهي تقف امام المراة وتسخر من فكرة تجربة الفستان انه لا يناسب عمرها
لكن كان جميلا لم تقدر ان تخلعه وهي تنظر للمراة ولنفسها وهي ترتدي الفستان المبهر الملون
قد وهبها جسد مخصر وحوض عريض ومؤخرة رفيعه لم ترى ان حوضها كان عريض حينما برز جسدها الفستان وحينما كانت تنحني لتشد على الرباط كان فتحه الفستان أظهرت فتحه صدرها فتدلى صدرها وظهر خط صدرها وقد لاحظت انه يظهر مفاتن صدرها فرفعت جسدها وهي تشد فستانها خجله من النظر الى صدرها
وبنفس الوقت تبتسم لا يمكن ان تبرز مفاتنها بهذا الشكل
فكانت هناك ازرار عند فتحه الفستان تغطي صدرها فقامت باغلاق الازار لعل ذلك يخفي ويغطي صدرها لكن كان شكل الفستان يبرز جمال واستدارة صدرها المكوره الطرية وكان منظر بشرتها الصفراء تبرز طراوة صدرها ولم يخطر ببالها ان تذهب بالفستان خارج المنزل
حينما اتى ابنها من المدرسة وسمعت صوته
توجهت لتستقبله وهي ترتدي الفستان وقد كان ابنها ينظر لامه منبهرا فلم يرى امه ترتدي ملابس كهذه من قبل ولم يفكر ان امه تملك جسد مستدير وقد غلبه المفاجاة والانبهار لجسد امه بالفستان
وحينما اخبرته ان يذهب ليبدل ملابسه ويتناولو طعام
وعاد للصاله ليجدها تقوم بوضع الطعام على الطاولة كان يرى امه وهي تنحني للطاولة وقد برزت طيزها المليانة
للحظة شعر ان رؤيتها افضل من رؤية الممثلات العرايا بالافلام فلم يرى شي على الطبيعه وما يراه الان هو جسد امه وقد لاحظ كيف ان لها مؤخرة كبيرة ومستديره
وقد التفت اليه لتخبره ان يجلس وقد انحنت له لتقبل خده فكان ينظر الى رقبتها التي تبدي حجم صدرها امامه ويشم رائحة عرقها المميز اللذي اشعل شهوتة
خلال ذلك قد سمعت صوت العم جابر وهو يطرق الباب وقد ذهبت مسرعه لتسقبل صاحب الشقة وقد نست انها ترتدي ملابس مختلفه ولكنها قد اعتادت ان تفتح الباب له في كل مرة كفرد من البيت
حينما فتحت الباب كان العم جابر قد راها تقف امامه وهي ترتدي ملابسها الجديد وتفحصها وسالها عن الفستان مباشرة
وقد ابتسمت له وقد اخبرته انها كانت تتسوق اليوم ورات صبي يبيع الملابس
وكطفلة تساله ان كان الفستان يعجبه
فيقول العم جابر لها انك تبدين جميلة وكان ينظر لها ولمكان الفرق بين صدرها المليان
ابتسمت له لردة انه يمازحها بمدحه
وقالت له مجامله ان يتفضل وانها اعدت الطعام فوجدته يدخل الشقة ويسمح لنفسه ان يتطفل عليهم
دخل الشقة وقد راى احمد ابنها يجلس ويتناول الطعام فرحب به كابنه وجلس معهم فقامت سنيه بضيافة العم جابر واحضرت صحن إضافي وفرغت به من الرز والمرق ليتناول معهم ويشاركهم
حينما انحنت اليه لتضع الطعام له لم يكن الفستان يغطي صدرها بالكامل فكان جزء صغير من صدرها قد برز من خلال الفستان
كان العم جابر يشكرها وقد وقعت عينه على صدرها وهو لا يصدق ان لها صدر كبير ومستدير كان صدرها يثير الشهوة وهو يحاول ان يمد بجسده لتقع عينه لداخل فستانها لعله يرى الكثير من لحمها
ويحرك مقعده للامام بحجه انه يتناول وياخذ منها الطبق
وقد لمح ابنها احمد كيف ينظر عم جابر لصدر امه للمرة الثانية يشعر بالغيظ لانه يعلم انه كان ينظر لصدر امه
حتى ان سنيه للحظة حينما رفعت عينها لتنظر اليه كان قد رات اين تقع عينه
وقد خجلت انه ينظر الى صدرها حاولت ان تضع يدها الى فتحه فستانها لتجرها لتغطي فتحه الصدر وهي تفكر انها المخطئة انها تركت فستانها يكشف صدرها فارادت ان تتصرف بشكل طبيعي قبل ان تغادر وتخبرهم انها ستاتي لهم بماء ليشربو
وقد دخلت الى المطبخ وهي تتنفس بتوتر ولازالت تضع يدها على فتحه فستانها لتخفي فتحه الصدر لكنها لامت نفسها انها المخطئة بذلك وان العم جابر لم يقصد وشعرت انه ربما ازعجه انها ارتدت ملابس كهذه وربما لم يرغب ان يخبرها انه عيب
انه رجل طيب ومحترم هكذا كانت تظن
بقى عم جابر ويبتسم لابنها احمد وقد راى انه لمحه وهو ينظر لصدر امه وهو يقول له امك طيبة جدا وجميلة يا احمد يا ابني
وتعود سنيه من جديد وتحمل معها الماء ليشربو وقد كان ينتظر ان يعيد الكرة لينظر الى جسدها من جديد والى صدرها وهي تقوم بضيافته
حينما اردات ان تجلس كان قد وقع نظرة الى طيزها الكبيرة وهي تحاول ان تجلس وقد اعطته ظهرها فبرزت مؤخرتها له وظهرت كيف تبدو عريضة امامه فلم يتمالك عينه التي كانت تخبر انه يشتهي هذه الطيز الكبيرة ويتمني ان يقبلها
وقد كان احمد ابنها ينظر اليه وهو يتفحص جسد امه وطيزها حتى انه كان يميل بمقعده ليستكشف جسد امه اكثر ويفعلها عمدا ويترك الملعقة تقع تحت قدمها لينزل وينظر لفخدها عن قرب
وكان احمد يشعر بالغيظ لانه يعلم ان العم جابر يشتهي امه

وبعد ان انتهى عم جابر من تناول الطعام قد شكرهم على الطعام رغم انها اخبرتها انها ستعد له الشاي لكنها قد استغل الامر انه مشغول الان وانه سيكون سعيد لو شرب معهم الشاي بالمساء ليجد وسيلة ليدعو نفسه
ولم ترى ان ترد ضيافته ان يأتي بالمساء لزياتهم
بعد مغادرته الشقة أكملت سنية تنظيف الطاولة وطلبت من ابنها ان يستحم ويذاكر بعد الظهيره
حينما تبعها ابنها احمد للمطبخ ليساعدها بحمل الاطباق والتنظيف وقد كان ينظر لها وهي تسير امامه وقد كان أيضا يرى ما كان ينظر اليه عم جابر وكيف ان عم جابر اشتهى امه بسبب هذا الجسد
بنفس الوقت نظراته لها كان يقول كيف يمكن لعم جابر ان يقاوم
وهوعجوز وكبير بالسن ولم يتحمل النظر لجسدها
حينما كانت امه تخبره ان يذهب لغرفته وما سبب مساعدته لها فلم يكن يساعد بشيء
حاول احمد ان يخفي انبهاره بجسد امه ونظرته لامه كانثى مثيرة للرجال
انه لم يكن يظن انها تبدو جميلة ومثيرة ان الفستان كان يخفي جسد مثير حينما بدت كبقره بفستان واسع
حينما علم ان امه تلملك خصر مفصل ومؤخرة كبيرة وصدر بارز ومستدير كبير مقايسس الجمال والاثارة
ذهب احمد الي الحمام ليستحم ويرا الملابس الداخلية با امة معلقة علي باب الحمام
فا اخذ الكلوت الخاص با امة ورفعه الي انفه وكان الكلوت تفوح منه رائحة عرق كسها وطيزها المثيرة وانزل شهوتة وهوا يشم رائحتة
ويتخيل نظرات العم جابر لامة تلك النظرات التي اشعلت الشهوة داخله

كان طوال ذلك اليوم يتلصص على امه وينتظر ان تقوم باعمال البيت ليراها وهي تنظف البيت والارضيات فكانت تلك اللحظات هي التي وجدها انها اجمل شيء يراه الان حينما تجلس على ركبتها لتنظف الارضيات وترتدي ملابس البيت وقد لفت الملابس على خصرها لتقوم بغسل البلاط وتنحني لتنظف البلاط وقد كشفت ساقها وهي تقوم بالتنظيف وظهرت افخادها العريضة البيضاء وبداية طيزها الكبيرة
حينما كان يبحث بالشارع على نساء لينظر لاجسادهم قد كانت امه تملك جسد يتفوق على كل النساء الذي كان يظن انهن يملكن اجسام مثيرة
حينما كانت امه تعمل على تنظيف الحمام كان هناك صوت العم جابر من باب الشقة الذي اتى على موعده دون ان تتوقع سنية مجيئة
ولم تسمع صوته حينما ذهب احمد ليفتح الباب ويرحب به العم جابر ويساله عن امه
فيسمح له احمد بالدخول وبنفس الوقت تفكير ان امه تربط فستانها حول خصرها فكان يريد ان يرى نظرات العم جابر لجسد امه وهي تقوم بتنظيف البيت وتربط فستانها اللذي لا يخفي حجم طيزها الكبيرة
ويرى ساقها وافخادها

في البداية معلش لو في اي اخطاء في اللغة الفصحي لاني بكتب وبضيف مشاهد جنسية اكتر من عندي وبحاول اكتب مثل الكاتب الاصلي لها
اهداء الي الكاتب الكبير
sslovoe

الجزء الثاني

تحولت نظرات احمد الى وجه العم جابر وهو يرى ردة فعله من المشهد وقد ضخ الدم براسه وقد اثارته فكرة ان يجعل العم جابر ينظر الى امه
حينما نادى احمد امه لتاتي ولم تكن تعلم ان العم جابر كان بالشقة بهذه الوقت
ما ان توجهت الى ابنها لترد عليه حتى رات العم جابر يقف وسط الصاله ينظر اليها وقد كان فستانها مربوط حول خصرها وافخادها برزت رطبة من الماء تلمع وتبرز طراوتها
لم تكن تعلم كيف ترحب بالعم جابر او تضع يدها على فستانها الذي اكن يبرز صدرها المكور او تسحب فستانها الى اسفل ساقها لتغطي افخادها ولم يكن بوسعها ان تغطي جسدها وافخادها بسرعه لانها كانت تحاول فك ملابسها من خصرها لتسحب فستانها للاسفل وتخفي افخادها
وتبتسم لرؤيته بخجل لعلها تخفي حرجها من عرض افخادها ولا تجد كلمات لترد عليه
وابنها يبتسم لامه ويرى كيف ان العم جابر قد اكلها بعينه اواستمتع برؤية لحمها
وكان ابنها يقول لها ان العم جابر قد زارهم
فرحبت به وهي تريد ان تدخل لغرفتها لتبدل ملابسها المبتله بسبب الغسيل
وتدعوه لان يتفضل لكنه كان قد تعذر انه جاء لامر ما ويريد ان يسالها عنه
ويعتذر ليغادر بعد ذلك على امل ان يزورها من جديد
مر ذلك اليوم وتبدلت مشاعرها وكيف لرجل عجوز ان ينظر اليها ولم تكن تعلم ان هناك من كان ينظر اليها أي كائن
العم جابر أيضا تحولت نظرته البريئة بمساعدتها الى وسيلة لرؤيتها وقد علم انه سيجد وسيلته لينال من رؤيتها او النظر اليها مستقبلا
ابنها يكتشف امه ويكتشف جانب اخر الى انه امه مثيره لم يكن يراها امراة مثيرة من قبل وكيف ان الرجال ينظرون اليها بشهوانيه جعله يرى ان نظراتهم لها تجعله يشعر بالفخر بامه وبجسدها المثير
تلك الافكار كانت تجعل زب احمد في كامل انتصابة وتجعله يتخيل امة في مواقف جنسيه مع الرجال او العم جابر اللذي ايقظ تلك الشهوة داخله

لازالت سنية تتذكر نظرات العم جابر لها تلك النظرات التي اشعلت الشهوة داخلها ايضا
وكانت تستعد للخروج من المنزل لكنها لم تتجرا ان ترتدي هذه الملابس الجديدة بمكان عام وكيف سينظر لها الناس وماذا سيقولون حول ملابسها

وبنفس الوقت كان خيالها يجعلها تتخيل كيف ستكون نظرات الناس ذلك اشعرها بالاثارة ان هناك من سينظر اليها ويرى كم هي جميلة ومثيره
ارتدت ملابس العاديه للخروج لكنها ارتدت اسفلها الملابس الداخليه الضيقة والتي لم تكن تغطي كامل مؤخرتها بسبب كبر طيزها السمينة
لم تصدق انها ترتدي ملابس اسفل ملابسها مثيرة كانت كليوت اسود مثير يبرز شكل طيزها ويغطي كسها ويبرز من كسها الشعر الكثيف لكن الكلوت يظهر افخادها فكان مثلت من الامام يغطي منطقة بين الافخاد لكن كان شكل افخادها العريضة وهي ترتدي الكليوت يجعل منظر افخادها ومنطقة بين افخادها مرسومه
وارتدت الستيانه حينما خلعت الستيانه الكبيرة التي كانت ترتديها وكانت تحمل صدرها
الى ستيانه تحمل صدرها وتجعله مستدير وتبرز انتفاخ فوق صدرها يبرز حجم صدرها كانت الستيانه ترص اثدائها بشكل يجعلها تجتمع وتكون خط بين فلقتي الصدر يبرز حجمهم ويرفعها الى اعلى الصدر وبكل نص من صدرها تبرز التكويره فوق الستيانه فتصبح كرتين مرتفعتين بكل ثدي هذا الانتفاخ لاحظت انه يجعل الصدر بارز وكذلك كان صدرها يهتز وهي ترتدي الستيانه كان صدرها يتراقص ويهتز مع تجربتها وهي تسير داخل غرفتها
كانت تريد ان تخلع الستيانه لانها تبدو فاضحة وتعلم ان صدرها يبدو بارزا اكثر وكيف يتراقص صدرها
لكنها فكرت انها سترتدي ملابس فوقها فلن يلاحظ احد ..
بشكل ما كانت تريد داخل نفسها ماذا لو لاحظ احد
انها لا تفعل شيء انها ترتدي ملابس ساتره ان اعين الرجال ستلاحظ ربما ...
ربما لا
فقررت ان تخرج من البيت وهي ترتدي ملابس الداخليله المثيرة لتشعر انها ترتدي شيء مثير حتى لو كان خفي
رات ان تخرج خصله شعرها اكثر وتجعل القماش فوق راسها مربوط من نص راسها فتبرز خصلات شعرها
تجولت بالأسواق ولسبب ما ترى حينما كان تشتري وتتسوق كيف ان كلام الرجال لها اصبح مختلف وان هناك بالفعل من كان ينظر رغم انها ارتدت نفس الملابس الواسعه القبيحه لكن كان ملابسها الداخليه برزت صدرها وكانت ترى كيف انهم كان ينظرون اليها وهي تسير بالشارع وكيف كان يتراقص رغم انها كانت تحاول ان تخفي صدرها بوضع السلة فوق صدرها وهي تحملها وهي تظن انها اخطات باتخاذ قرار اراتداء ملابسها الداخليه الضيقة والتي كانت قد اشترتهم من قبل من رجل في السوق
حينما رات رجل السوق بائع الملابس سارت نحوه لتشكره وتتحدث معه
فكان سعيدا برؤيتها وسالها ان اعجبتها الملابس والمقاسات التي اخذتها
فقالت له انها كبيرة على هذه الملابس والمقاسات ايضا صغيرة ولا تناسبها
وقد بدا يتغزل بها انها تبدو جميلة ويظن انها لو راها بهذه الملابس ستبدو اكثر جمالا
شكرته على كلامه وقالت له ان مزاحه يجعلها تبتسم
لكنه قال لها كان يرجو ويتمني ان يراها ولماذا لم ترتدي ملابسها
فقالت له انها ملابس لا تليق للخروج وانها لم تعتد ارتداء ملابس كهذه
قال لها مازحا ان ذلك امر مؤسف كان يرغب برؤيتها ترتديها
فقالت لة انها ارتدت الملابس الداخلية فقط وهي التي ارتديها الان
اخبرته انها تريد ان تدفع قيمة الملابس لكنه رفض وقال انها هديه لكنها أصرت فاخبرها ان لديه ملابس داخلية جديدة و مريحة ومقاسات مختلفة
ولكنها في المخزن
فقالت له وهي تبدي سعادتها انها يمكن ان تجرب المقاسات الجديدة التي لديه في المخزن ولكن ليس اليوم
فكان يريد ان يخبرها انها هديه لكنها اخبرته انها مدينه له بالهديه السابقة
ولسبب ما لم تكن تعلم لماذا قالت له ذلك لكنها تجرات وقالت له
ان عائدة للمنزل الان وهو قريب من المكان
فكانه علم انها تريده ان يرافقها فقال لها يمكنني ان اساعدك بحمل السلة الثقيلة
فوجدت ان لا تمانع بطلبه فهي تريد ان يرافقها فقد شعرت ان هناك شي يجعلها تريد ان يرافقها وتتحدث معه
أوصى الصبي اخاه الأصغر ان يجلس مكانه بالعربة وانه سيغيب ويعود بسرعه
وسنية تقول له ارجو ان لا اكون اشغلك عن عملك ومصدر رزقك
قال لها انه يقوم بتوصيل ملابس للمنازل دائما
قالت له مازحه لابد ان كثير من النساء الجميلات الشابات يشترين بضائع منك ولك زبائن عديدين
قال لها انه يحب ان يجد النساء يشترين ملابس جديده وهو يمازحها انه يصلح علاقتهم مع ازواجهم بالملابس التي يشترونها
ضحكت سنية وهي تفهم أي ملابس يقصد رغم انها لم تعش حياة المتزوجين وسهره الازاوج
كانت تسير معه بنفس الوقت كان يلتصق بكتفه على كتفها وهما يسيران معا وهو يحمل عنها السلة وقد شعر بطراوة اكتافها وشم رائحة عرق جسدها المثيرة
وقد شعرت هي أيضا ان جسد البائع يلامس جسدها
وقد شعرت للحظة ان لمسات جسده جعلها تشعر بالتوتر والاثارة رغم جنون افكارها

حتى وصلت للشقة وطلبت منه ان يررافقها ودعته للدخول لتقدم له شيء بارد
رغم انه شكرها لكنه لم يرغب ان يرحل ليقضي وقت أطول معها وبالفعل
ذهبت واتت له بكاس ماء بارد وطلبت منه ان يساعدها بوضع السلة والخضار بالتبريد
وقد اخبرها ان الملابس الجديدة ستبدو عليها اجمل ويتمنى ان يراها ترتديها ليعلم رايها
نظرت اليه وهو يطلب منها ويعلم انها سترد طلبه وترفض وهي تبتسم له ولكن لا تريد ان ترد طلبه رغم ان طلبه بدا يمزح لكنها فاجئته بشكره على الهديه وانها تريد ان تعلم رايه بالفستان هل يناسبها
وهو ابتسم لا يصدق ردها وقال لها نعم بالطبع
وكان متحمسا لا يصدق انها تعرض عليه رايه بالفستان
طلبت منه ان ينتظر بالصاله لتدخل الى الغرفة وبنفس الوقت المحت اليه انها ستقوم بتحضير الطعام لابنها الذي يأتي وقت الظهيره
وهذه علامه منها له انها لا تريد ان يراها ابنها بالشقة معه
دخلت الغرفة واردت الفستان الهديه ولاحظت ان الستيانه كانه مصنوع لهذا الفستان فقد كان يبرز صدرها بشكل اكبر بالفستان حيث ان الفستان له فتحه بالرقبة والستيانه ترفع صدرها
لكن شعورها بالاثارة جعلها تريد ان يراها هكذا كان جسدها يرتعش انها تتصرف بشكل جريء امام هذا البائع ولا تعلم لماذا
هل تريد ان يراها بهذا الشكل المثير وتسمع رايه بجمالها وفتنتها
استجمعت جرئتها لتخرخ من الغرفة
وتوجهت للبائع لتسير ناحيته وقد رات كيف يتفحصها وهي تسير اليه وتعلم ان صدرها النافر كان مركز نظره
جعلها تتعرق وتتوتر وجعلها بنفس الوقت تخفي ابتسامه متوتره بتصرفاتها الطفوليه
وهي تتنفس ويتحرك صدرها مع حركة الهواء بصدرها
وهي تبتسم وتنظر اليه وتقول له مارايك
فينظر اليها وهو يقول ان الفستان كانه صمم لترتديه انه راى هذا الفستان على مشاهير ولم يكونو بنصف جمالها وانها تبدو اكثر اناقة به وجمالا
كانت تبدي سعادتها وهي تقول له ان مزاحه يجعلها سعيدة وانه كذاب
طلب منها ان تستدير
وكان طلبه الجريء غريب ولكنها لم تبدي انزعاجها ان تستعرض امامه بطلبه
لكنه اكمل طلبه ان الفستان من الخلف له تفصيل ورسم جميل عليه
فاستدارت لتعرض له ظهرها وقد برزت مؤخرتها السمينة له وهي ترى انه يتفحص جسدها للاسفل
وهي تنظر ناحيته بعينها وتميل براسها وهي تساله هكذا
قال لها نعم ان الرباط ليس بمكانه الصحيح انت تلفين العقده حول خصرك لكنها تربط بشكل يشدها
قالت له انها لا تعلم كيف تربط العقده حول خصرها وانها تظن انها تلفها لربطها
فكان يشير لها ان ترفعها فكانت قد ردت عليه كيف هكذا
فرد عليها للاعلى وتقومي بلفها للناحية الثانيه
وكانت تمسك بالرباط خلف ظهرها وهي تقول هكذا وكانت تقف قريبة منه فوقف لها واصبح يقف خلفها ليمد يده وهو يسالها هكذا هل تسمحي
فقالت ماذا ؟
فلم ينتظر موافقتها فقام بوضع يده خلف ظهره وشعرت با انتصاب زبة اللذي دخل بين فلقتين مؤخرتها السمينة والتي من كبرها لم يكن يغطيها الكيلوت الصغير التي كانت ترتديه
و باصابعه على خصرها وظهرها وهو يمسك بالخيط الرباط ليقوم بعطفه على شكل متقاطع وقد شعرت ان فستانها شد جسدها اليه وضغط عليها وقد شد الملابس على جسدها وهو يلف الرباط وقد جعل فتحه الصدر واسعه لانه شد ملابسها للخلف فشد صدرها ووسع الفتحه ليبرز صدرها اكثرالمستدير
وقد ابدى البائع اعجابه بالفستان وهو يقول لها هكذا انظري الان
فاستدارت له وهي تنظر الى نفسها وقد كانت تلمح نظراته الي جسدها وصدرها جعلها تتنهد وهي تنظر اليه لتشكره وتضع يدها على كتفه وتقول له شكرا على المساعدة وقد تجرا ان وضع يده حول خصرها وهو يقف امامه وقد شعر بطراوة جسدها بيده وهي شعرت باصابعه تضغط على خاصرتها وجسدها
كانت أصابعه تلامس خاصرتها حتى وصلت الى طرف بداية مؤخرتها السمينة
وهو لا يصدق ان أصابعه تلامس منطقة المؤخرة وبالكاد أصابعه لامست مؤخرتها وكانت ذلك الشعور الذي يحلم به
كانت لحظة عليها ان توقف الامر لكن لمسات اصابعه لجسدها جعلها تشعر بالاثارة أيضا فشكرته دون ان تبدي انزعاجها
وطلب منها البائع ان تاتي لة في المخزن ليريها الملابس والمقاسات الجديده
فوافقت وودعته خلال خروجه من الشقة عند باب الشقة كانت تقف لوداعه حينما راهما العم جابر وهي تقف مع البائع امام باب الشقة وقد لمح البائع يودعها وعلى وجهه ابتسامه الرضى
رحب العم جابر بسنية حينما نظر اليه الرجل ليودعها ويشكرها دون ان يخبره من يكون ليغادر العمارة بسرعه وهو لا يعلم من يكون الرجل العجوز ان كان احد اقاربها او عائلتها وربما يتساء من رؤيته
وقف العم جابر مع سنية التي رحبت به وهو ينظر الى فستانها الجديد بشكله الجديد والى صدرها البارز الذي كان ينظر اليه الرجل وقد دخل الى الشقة دون ان يطلب منها
فدخل الشقة وهو يبرر مجيئة حول الفواتير حيث انها كانت مكلفه هذا الشهر وان عليها ان تساهم بسداد الفواتير للشقة
وكان يلمح لها ان الشقة مجانيه لكن عليها ان تدفع قيمة فواتير الماء والكهرباء
رغم ان المبلغ الذي طلبه يفوق المبلغ الطبيعي لاي شقة تكلف هذا المبلغ
وكانت تعلم انه يكذب بشان الفاتوره لكنها لا يمكن ان تقول له انك تكذب لكنها تطلب منه ان ينتظر حتى يصرف معاش زوجها
قال لها لا باس لافرق بيننا وقد وضع يده على كتفها كلمسة ابويه
لكن أصابعه كانت تتحسس فوق اكتافها وهي تعلم ان لمساته ربما اكثر من كونها لمسات اب حنون
فكان يحرك كفه فوق كتفها وه يقول لها انه سيساهم لسداد جزء من الفواتير للتخفيف علياه
وهي تشكره وتقول له انها ستعوضه بالسداد وتساعد
وهو يقول لها انه لا يريد ان تشعر انها غريبة وان الامر يجعلها في ضيق وان لا تهتم متى يمكنها ان تسدد فهو ليس على عجل
شكرته وسالته ان كان يريد ان يشرب الشاي
فابداي انه سيكون سعيد لو شرب الشاي معها
تركته بغرفة الجلوس وذهبت لتحضر الشاي له
ولم تمر دقائق حتى وجدته يدخل معها المطبخ وهي تقول له اجلس بالصاله سانتهي بالشاي لك
لكنه بدا يتحرك ناحيتها وقد لامس جسده جسدها وهو يمر بجنبها وقد حك بفخدها وهو يقول لها لاباس انه يريد ان يحرك ساقة قليلا ويتحرك ولا يود الجلوس طوال الوقت
وبدا يسالها عن ابنها وعن ارتياحها بالمكان وهي تقوم بتسخين الماء له حينما وقف خلفها وهو يحاول ان يواسيها وان لا تقلق وان عائلتها كانت له معهم ذكرى قديمه حينما وضع يده خلف ظهرها واكتافها
كانت تشعر بالبداية بالضيق ان يقف خلفها ويلمس اكتافها لوقت طويل
وهو يحرك كفه فوق كتفها وهو يقول لها تبدين مشدودة يبدو انك مرهقه من اعمال البيت
وهي ترد عليه لاباس
فبدا بمسح يده وقد شعرت باصابعه تدلك اكتافها وتمسح على اكتافها برفق وقد أصدرت صوت الم خفيف من مساج يده على اكتافها
اه اه اي براحة يا عم جابر كتفي
وقد سمح لنفسه ان يقترب منها اكثر فشعرت ان جسده اصبح قريب من مؤخرتها وزبة انتصب ليدخل بين فلقتين طيزها ويقرب انفه من رقبتها ويشم رائحت عرقها وجسمها
وهي تشد ظهرها لعله يبتعد عنها او لا يقترب اكثر حينما دخل زبه داخل مؤخرتها كانت تقف متصلبه لفترة وهو يتصرف ويتحدث طويلا ليشغلها بحديثه
ويسالها هل تشعرين بالراحة
وهو يمسح يده على اكتافها وهي تقول له اظن ان ذلك كافي الان علي ان اصب الماء الساخن
وهو يقول لها استرخي ان جسدك متصلب
فكانت تشعر باصابعه تلامس بشرتها يحاول ان يدخلها من جانب فساتنها ليلامس ابطها وكتفها
كانت لا تستطيع ان توقفه وان تمنعه
حينما دخل ابنها الشقة وكان يسمع صوت العم جابر من المطبخ فذهب احمد الى مصدر الصوت ليرى امه تقف امام الموقد وهي تسخن الماء حينما راى العم جابر يقف خلفها وهو يلتصق بها من الخلف وقد شاهد زبه الكبير داخل بين الفلقتين بطيزها السمينة والتي من كبرها كان الفستان يرتفع اعلي طيزها ويده على اكتافها
وكان احمد قد ادخل يده داخل بنطلونه يدلك زبه علي هذا المشهد المثير
وفي نفس الوقت يرا امه هل ستمنع العم جابر ام لا
وقد كانت امه تشغل نفسها بابريق الشاي تنتظر ان يغلي وهي تحرك الشاي داخله لتحمله وتصبه بدله الشاي ولازال العم جابر يسير معها وهي تقوم بصب الماء بالدلة وهذه المرة كان قد رفع يده من فوق كتفها بعد ان تحركت لتبتعد عنه فوضعها على وسطها ليشدها الى جسده فكانت تحاول ان تبتعد عنه لكنه اصبح قريب منها وقد سمع امه وهي تقول له علينا ان نعود للصاله اتركني حتى انتهي من صب الشاي
وهو يقول لها قليلا يمكنني ان اساعدك في تصلب ظهرك
وهي تقول له ارجوك لا هذا يكفي اه اه اي اي ارجوك
فاراد ابنها احمد ان يتصرف ليعلمو بوجوده
فنادى امه من خارج المطبخ وكانه لا يعلم ما يحدث هناك
ولم يعطي فرصة لعم جابر ان يبتعد عن امه حينما دخل عليهم كان يقف خلفها ولازالت يده على مؤخره امه
حينما رايته امه ابتسمت وهي تقول له قد اتيت مبكرا كيف المدرسة
وتحرك مبتعده عن العم جابر كي تبدي انها تكمل اعداد الشاي وهو ينظرللعم جابر الذي كان يبتسم لاحمد ويرحب به أيضا
احمد يبتسم لهم وكانه لا يفهم ما يحدث ويذهب لغرفته وتجلس امه مع العم جابر بالصالة لتقدم له الضيافه بالصالة وتنتظر عودة ابنها لهم ليجالسهم
لم يكن بإمكانها ان تخفي برزو صدرها من الفستان ولا يمكنها ان تذهب لغرفتها لتبدل ملابسها سوى ان تنتظر رحيل العم جابر من الشقة
فيشاركهم ابنها ليجلس معهم وهو ينظر لجسد امه وهي تجلس مع العم جابر وكيف ان صدرها كان كبيرا ومتعريا بشكل كبير بالفستان وكذالك افخادها المليئه بالحم الشهي
كان يجلس العم جابر بجانبها وقد وضع كفه على ساقها وهو يواسيها وكانه يجعلها ترتاح وان لا تقلق
لكنه كان يحاول ان يتحسس فخدها بوضع كفه عليها
وقد غاصت يده بطراوة فخدها
حينما جلس معهم ابنها احمد ليرى كيف يضع عم جابر يده على ساق امه وهو صامت وكان العم جابر يخبر ابنها احمد ان يهتم بامه جيدا وان يقوم بعمل مساج لظهرها لانها متعبة
وانه سوف يقوم بشراء زيت لالام الظهر لعمل المساج لها
ويساله عن ان كان مرتاح بالعيش هنا وبالحي وبرفاقه بالمنطقة
وقد طلب من سنيه ان الشاي لذيذ ونكهته منعشه لم يذق شاي مثلة من قبل وقد سالته ان كان يريد ان تصب له المزيد
فقال له طبعا شكرا لك
وما ان وقفت سنيه لتصب لعم جابر الشاي حتى مالت بصدرها لتصب له وقد اصبح وجهه مقابل صدرها وهي منحنيه وهذه المرة كان صدرها المتدلي النص العاري يتراقص امام عينه
كان العم جابر يشكرها وابنها احمد ينظر الى نظرات العم جابر لصدر امه
وحتى انه أيضا لم يرى صدر امه مكشوف لهذا الحد وقد اثارة أيضا منظر صدر امه الطري الكبير وكيف عم جابر ينظر لصدر امه
حينما لاحظت سنية ان عم جابر كان ينظر لصدرها لكنها ظلت واقفه لا تحاول ان تنظر اليه سوى انه تصب الشاي للكوب بيده وتضع له سكر بملقه وتخلطها له
 
في البداية هذة ليست قصتي انما كانت فكرتي بيني وبين الكاتب الاصلي لها الكاتب الكبير جدا جدا اللذي اتمني عودته وان يكون معنا في هذا المنتدي
فا الشكر التقدير لهذا الكاتب العملاق في كتابة القصص _ sslovoe


سنيه امراة ربة منزل
ابنها احمد يدرس بالمدرسة المتوسطة شاب مفهم بالحياة لا يجد امر ينقص حياته وان كان لا يملك شيء فهو يعيش حياته بالشوارع واللعب الكرة مع رفاقه بالحي
ابنتها فتحيه وهي الابنة الكبرى بعد ان أكملت دراستها الثانويه قد كانت اكثر حظا بزواجها من شاب بمثل عمرها
فلم تكن تحتاج الى ذلك القدر من الحظ ان تنال شاب وتعيش حياة جيده فكانت فائقة الجمال والفتنه حينما كانت الام تبحث عن مال لمصروف المنزل كانت الابنه تختلس من المال لتبدو بين صديقاتها انها بحال جيده وتهجر عائلتها وتعيش حياه مرحة بافكار زوجها الحرة ان يعيشو حياتهم بحرية وانطلاق وسعاده دون ارتباط اسري او أبناء
وترحل عنهم ولا يسمعو عنها شيء ولا تراسلهم
كبر الأبناء وبدات تنفق من المال لرعايته فما جمعه اصبح بنهاية المطاف فواتير
حتى توفي زوجها العجوز وكانت الصدمة لم تكن بوفاته بل كانت بنفسها الضاله التي لا تعلم ماتفعل وأين تذهب وكيف تدبر حياتها فلم يكن لها قرار بحياتها فكانت حياتها تلبيه أوامر فقط
أصبحت حياتها مظلمة وقد مرت الوفاة ولم تكن سعيدة بحياته ولم يترك لها شي بعد وفاته سوى المزيد من الديون والفواتير المتعلقه
مما جعلها تستدين لسداد فواتير المستشفى ومر وقت فلم يعد هناك مال كافي للعيش فلم يكن السكن ملك وبدات تتراكم الديون عليها وتبيع اثاث منزلها
وقد كانت تحاول ان تستجدي عائلتها لمساعدتها ويبدو ان كثرة الرسائل قد جلعت اخاها يسافر لها لياتي ليرى امرها
ولم يكن بدافع الاخوه والعائلة بقدر ما ان وضعها السيء اصبح محل كلام الناس اين عائلتها لم لا يساعدوها
فاصبح الخبر انتقل له وكانه أراد ان يطفيء هذه الأصوات التي تسيء لاسمه ويجد حل او تاجر اخر يبعيه لها
ولكن من يتزوج امراة لديها أبناء
========
فيجد الأخ حل للامر بعد ان تشاور مع معارفه ليجد لها مكان تنتقل اليه بشكل مؤقت
فكان هناك رجل كبير بالسن يسكن بالحي ترتبطه معهم علاقة قديمه وكان يعتبر فرد من أصدقاء عائلتها
وقد أشار لهم انه يملك شقة صغيرة بالعماره ويمكن ان تنتقل اليها بشكل مؤقت حتى تحل المشكلة وان الشقة فارغه ولا يسكنها احد وانه لا يمانع بوجودها بدون مقابل في الفترة الحالية
كانت تلك الجائزة بالنسبة لها فلم يكن هناك شيء تملكه وبدات تبيع اثاث بيتها وتفقد كل مخزونها
انتقلت سنيه وابنها احمد للسكن وقد استقبلها العم جابر فكان يبدو عليه ان كبير بالسن ويبدي ملامح الكبر والانحناء والضعف الظاهري
وقد استقبلها ويناديها بابنتي وجرها الى احضانه ليضع يده خلف كتفها
واليد الاخري علي طيزها
وهنا تذهب عين ابنها احمد لمكان يدة و يشعر بالغضب ولكنه لا يقدر علي فعل شيئ
وتدخل سنية الى المنزل الجديد والحياة الجديدة و لا تحمل هم المسكن ودراسة ابنها ويسير معها العم جابر لترى الشقة المفروشة ربما كانت صغيرة واثاثها قديم ومتهالك لكنها كانت مكان يسترها
ويعدها ان يوفر لها ما تحتاج
وكذلك اخاها الذي أعطاها وعود فارغه انه سيرسل لها أموال لاعانتها
إضافة الى مرتب زوجها الضعيف الذي ستناله بعد وفاته
فلم تكن تفكر بامر اخر
وكانت تلك المرة الأولى التي تبتسم فيها ابتسامه يزهر وجهها
فلم تعش خلال حياتها طعم السعادة ولم ترى شيء يجعلها تبتسم سوى انها تحررت من زوجها العجوز الذي حبسها طوال السنوات ببيتها ما يميزها انها كانت تتنفس فقط وتهتم به
ولم تكن تجد من نفسها أي شكل من اشكال الحنان او الانوثه
حتى العجوز العم جابر حينما رائها لأول مرة لم يلحظ او ينظر اليها كامراة
فقد كانت تبدي ملامح صلبه تربط شعرها بوشاح داكن
وترتدي ملابس واسعه تخفي جسدها فلا تعلم ما يخفي وتظن انها امراة سمينه وكبيرة بالسن فلم تعش الطفولة او الشباب
بل انتقلت للعيش مع رجل كبير بالسن وأصبحت تعيش داخل نفسها حياة البؤس والمرض
لكنها كانت تلك المرة الأولى التي ترى فيها نفسها هنا
ربما الامر مؤقت لكنها ظنت ان اخاها والعم جابر الذي كان يعاملها كابنتها سيكونو ظهرها

بعد انتقال سنيه وابنها للشقة بدات تستقرحياتها وكانت الفترة الأولى راحة بالنسبة لها كم هي ممتنه للعم جابر وكانت تراه صافي النيه الذي سمح لها بالعيش بالشقة رحمة منه وطيبة قلبه
بدات تتحول حياتها وتختلط ببيوت الجيران ولم يعد هناك زوج يجبرها على عدم الخروج او يحاسبها على خروجها
وبدات تشتري بعض الاطعمه و تطهي الطعام وكان المال يوفر لها حاجاتها

حينما عادت الى المنزل كان يستقبلها العم جابر بابتسامته وهو يسالها كل يوم عن حالها وهي ترد عليه بابتسامه وسعادة وقد بدى عليها التحول في كل يوم حينما كان شعر راسها قد ظهر وقد سطع عليه النور النهار وقد ابهر العجوز لون شعرها البني خصلات شعرها التي لم يكن يراها وهي تغطي شعرها ب**** يغطي كامل شعرها فلم يكن يعلم شكل ولون شعرها والذي بدى ناعما
وقد شعرت بالبداية بالحرج لانه رات من خلال عينه انه قد تاه بوجهها وشعرها وصمت وهو ينظر اليها فلم تعلم ما تفعل
لكنها تحولت ابتسامه الى ابتسامه حرج وهي تسحب خصلات شعرها خلف اذنها وتودعه لتدخل شقتها
وقد بدات عمل البيت والطهي في انتظار مجيء ابنها ليتناولو الطعام بعد عودته من المدرسة
حينما انتهت من اعمال البيت ذهبت لتستحم حينما انتهت دخلت الى غرفتها وقد كان هناك اسفل فراشها الملابس
أخرجت مجموعه من الملابس فكان من بينها ملابس داخليه فابتسمت لرؤية الملابس الداخليه الانثوية والتي لم تعلم بوجود شي كهذا فكانت ترتدي ملابس الداخليه عبارة عن قطعه بيضاء من القماش تغطي طيزها وكانت طويلة
فلم تكن ترتدي ملابس داخليه قصيرة مثلثه ورفيعه
ابتسمت وهي تفكر انها لا يمكن ان تجرب امر كهذا
أخرجت الفستان ورفعته بيدها وقد تحولت ابتسامتها الساخرة الى انبهار


ان الفستان كان زاهيا وجميلا وملونا وبه فتحه للصدر ورباط على الخصر ولم يكن كملابسها كانه قطعه لحاف تم خياطتها فقط لتستر جسدها
رغم رؤيتها لهذه الملابس بطفولتها او الأفلام لكنها لم تكن لتفكر ان تجرب شيء كهذا او يخطر ببالها انها امراة يمكن ان ترتدي امر مماثل
لم تكن تنوي ارتداء ملابس لكنها وهي تقوم بتجفيف شعرها وجسدها الرطب قامت بتجربة الفستان على سبيل التجربه وكيف تبدو وهي تفكر بذلك الفتى الذي اهداها الفستان وهي تظن انه يسخر منها وهو يخبرها عن جمالها
حاولت ارتداء الفتسان بالبداية وكان تجد صعوبه لانه مخصر ولم تعتد ان ترتدي ملابس يفصل جسدها وهي تحاول ان تفك العقدة بوسط خصرها لتوسع الفستان
وهي تقف امام المراة وتسخر من فكرة تجربة الفستان انه لا يناسب عمرها
لكن كان جميلا لم تقدر ان تخلعه وهي تنظر للمراة ولنفسها وهي ترتدي الفستان المبهر الملون
قد وهبها جسد مخصر وحوض عريض ومؤخرة رفيعه لم ترى ان حوضها كان عريض حينما برز جسدها الفستان وحينما كانت تنحني لتشد على الرباط كان فتحه الفستان أظهرت فتحه صدرها فتدلى صدرها وظهر خط صدرها وقد لاحظت انه يظهر مفاتن صدرها فرفعت جسدها وهي تشد فستانها خجله من النظر الى صدرها
وبنفس الوقت تبتسم لا يمكن ان تبرز مفاتنها بهذا الشكل
فكانت هناك ازرار عند فتحه الفستان تغطي صدرها فقامت باغلاق الازار لعل ذلك يخفي ويغطي صدرها لكن كان شكل الفستان يبرز جمال واستدارة صدرها المكوره الطرية وكان منظر بشرتها الصفراء تبرز طراوة صدرها ولم يخطر ببالها ان تذهب بالفستان خارج المنزل
حينما اتى ابنها من المدرسة وسمعت صوته
توجهت لتستقبله وهي ترتدي الفستان وقد كان ابنها ينظر لامه منبهرا فلم يرى امه ترتدي ملابس كهذه من قبل ولم يفكر ان امه تملك جسد مستدير وقد غلبه المفاجاة والانبهار لجسد امه بالفستان
وحينما اخبرته ان يذهب ليبدل ملابسه ويتناولو طعام
وعاد للصاله ليجدها تقوم بوضع الطعام على الطاولة كان يرى امه وهي تنحني للطاولة وقد برزت طيزها المليانة
للحظة شعر ان رؤيتها افضل من رؤية الممثلات العرايا بالافلام فلم يرى شي على الطبيعه وما يراه الان هو جسد امه وقد لاحظ كيف ان لها مؤخرة كبيرة ومستديره
وقد التفت اليه لتخبره ان يجلس وقد انحنت له لتقبل خده فكان ينظر الى رقبتها التي تبدي حجم صدرها امامه ويشم رائحة عرقها المميز اللذي اشعل شهوتة
خلال ذلك قد سمعت صوت العم جابر وهو يطرق الباب وقد ذهبت مسرعه لتسقبل صاحب الشقة وقد نست انها ترتدي ملابس مختلفه ولكنها قد اعتادت ان تفتح الباب له في كل مرة كفرد من البيت
حينما فتحت الباب كان العم جابر قد راها تقف امامه وهي ترتدي ملابسها الجديد وتفحصها وسالها عن الفستان مباشرة
وقد ابتسمت له وقد اخبرته انها كانت تتسوق اليوم ورات صبي يبيع الملابس
وكطفلة تساله ان كان الفستان يعجبه
فيقول العم جابر لها انك تبدين جميلة وكان ينظر لها ولمكان الفرق بين صدرها المليان
ابتسمت له لردة انه يمازحها بمدحه
وقالت له مجامله ان يتفضل وانها اعدت الطعام فوجدته يدخل الشقة ويسمح لنفسه ان يتطفل عليهم
دخل الشقة وقد راى احمد ابنها يجلس ويتناول الطعام فرحب به كابنه وجلس معهم فقامت سنيه بضيافة العم جابر واحضرت صحن إضافي وفرغت به من الرز والمرق ليتناول معهم ويشاركهم
حينما انحنت اليه لتضع الطعام له لم يكن الفستان يغطي صدرها بالكامل فكان جزء صغير من صدرها قد برز من خلال الفستان
كان العم جابر يشكرها وقد وقعت عينه على صدرها وهو لا يصدق ان لها صدر كبير ومستدير كان صدرها يثير الشهوة وهو يحاول ان يمد بجسده لتقع عينه لداخل فستانها لعله يرى الكثير من لحمها
ويحرك مقعده للامام بحجه انه يتناول وياخذ منها الطبق
وقد لمح ابنها احمد كيف ينظر عم جابر لصدر امه للمرة الثانية يشعر بالغيظ لانه يعلم انه كان ينظر لصدر امه
حتى ان سنيه للحظة حينما رفعت عينها لتنظر اليه كان قد رات اين تقع عينه
وقد خجلت انه ينظر الى صدرها حاولت ان تضع يدها الى فتحه فستانها لتجرها لتغطي فتحه الصدر وهي تفكر انها المخطئة انها تركت فستانها يكشف صدرها فارادت ان تتصرف بشكل طبيعي قبل ان تغادر وتخبرهم انها ستاتي لهم بماء ليشربو
وقد دخلت الى المطبخ وهي تتنفس بتوتر ولازالت تضع يدها على فتحه فستانها لتخفي فتحه الصدر لكنها لامت نفسها انها المخطئة بذلك وان العم جابر لم يقصد وشعرت انه ربما ازعجه انها ارتدت ملابس كهذه وربما لم يرغب ان يخبرها انه عيب
انه رجل طيب ومحترم هكذا كانت تظن
بقى عم جابر ويبتسم لابنها احمد وقد راى انه لمحه وهو ينظر لصدر امه وهو يقول له امك طيبة جدا وجميلة يا احمد يا ابني
وتعود سنيه من جديد وتحمل معها الماء ليشربو وقد كان ينتظر ان يعيد الكرة لينظر الى جسدها من جديد والى صدرها وهي تقوم بضيافته
حينما اردات ان تجلس كان قد وقع نظرة الى طيزها الكبيرة وهي تحاول ان تجلس وقد اعطته ظهرها فبرزت مؤخرتها له وظهرت كيف تبدو عريضة امامه فلم يتمالك عينه التي كانت تخبر انه يشتهي هذه الطيز الكبيرة ويتمني ان يقبلها
وقد كان احمد ابنها ينظر اليه وهو يتفحص جسد امه وطيزها حتى انه كان يميل بمقعده ليستكشف جسد امه اكثر ويفعلها عمدا ويترك الملعقة تقع تحت قدمها لينزل وينظر لفخدها عن قرب
وكان احمد يشعر بالغيظ لانه يعلم ان العم جابر يشتهي امه

وبعد ان انتهى عم جابر من تناول الطعام قد شكرهم على الطعام رغم انها اخبرتها انها ستعد له الشاي لكنها قد استغل الامر انه مشغول الان وانه سيكون سعيد لو شرب معهم الشاي بالمساء ليجد وسيلة ليدعو نفسه
ولم ترى ان ترد ضيافته ان يأتي بالمساء لزياتهم
بعد مغادرته الشقة أكملت سنية تنظيف الطاولة وطلبت من ابنها ان يستحم ويذاكر بعد الظهيره
حينما تبعها ابنها احمد للمطبخ ليساعدها بحمل الاطباق والتنظيف وقد كان ينظر لها وهي تسير امامه وقد كان أيضا يرى ما كان ينظر اليه عم جابر وكيف ان عم جابر اشتهى امه بسبب هذا الجسد
بنفس الوقت نظراته لها كان يقول كيف يمكن لعم جابر ان يقاوم
وهوعجوز وكبير بالسن ولم يتحمل النظر لجسدها
حينما كانت امه تخبره ان يذهب لغرفته وما سبب مساعدته لها فلم يكن يساعد بشيء
حاول احمد ان يخفي انبهاره بجسد امه ونظرته لامه كانثى مثيرة للرجال
انه لم يكن يظن انها تبدو جميلة ومثيرة ان الفستان كان يخفي جسد مثير حينما بدت كبقره بفستان واسع
حينما علم ان امه تلملك خصر مفصل ومؤخرة كبيرة وصدر بارز ومستدير كبير مقايسس الجمال والاثارة
ذهب احمد الي الحمام ليستحم ويرا الملابس الداخلية با امة معلقة علي باب الحمام
فا اخذ الكلوت الخاص با امة ورفعه الي انفه وكان الكلوت تفوح منه رائحة عرق كسها وطيزها المثيرة وانزل شهوتة وهوا يشم رائحتة
ويتخيل نظرات العم جابر لامة تلك النظرات التي اشعلت الشهوة داخله

كان طوال ذلك اليوم يتلصص على امه وينتظر ان تقوم باعمال البيت ليراها وهي تنظف البيت والارضيات فكانت تلك اللحظات هي التي وجدها انها اجمل شيء يراه الان حينما تجلس على ركبتها لتنظف الارضيات وترتدي ملابس البيت وقد لفت الملابس على خصرها لتقوم بغسل البلاط وتنحني لتنظف البلاط وقد كشفت ساقها وهي تقوم بالتنظيف وظهرت افخادها العريضة البيضاء وبداية طيزها الكبيرة
حينما كان يبحث بالشارع على نساء لينظر لاجسادهم قد كانت امه تملك جسد يتفوق على كل النساء الذي كان يظن انهن يملكن اجسام مثيرة
حينما كانت امه تعمل على تنظيف الحمام كان هناك صوت العم جابر من باب الشقة الذي اتى على موعده دون ان تتوقع سنية مجيئة
ولم تسمع صوته حينما ذهب احمد ليفتح الباب ويرحب به العم جابر ويساله عن امه
فيسمح له احمد بالدخول وبنفس الوقت تفكير ان امه تربط فستانها حول خصرها فكان يريد ان يرى نظرات العم جابر لجسد امه وهي تقوم بتنظيف البيت وتربط فستانها اللذي لا يخفي حجم طيزها الكبيرة
ويرى ساقها وافخادها
طبعا معروف قصص ssolove يجملها و خصارة كبيرة انة مباقش ينزل قصص تاني بس القصة دي حلوة اوي بصراحة كابداية و لسة هتسخن اكتر شكلها ف استمر في تكملتها
 
في البداية هذة ليست قصتي انما كانت فكرتي بيني وبين الكاتب الاصلي لها الكاتب الكبير جدا جدا اللذي اتمني عودته وان يكون معنا في هذا المنتدي
فا الشكر التقدير لهذا الكاتب العملاق في كتابة القصص _ sslovoe


سنيه امراة ربة منزل
ابنها احمد يدرس بالمدرسة المتوسطة شاب مفهم بالحياة لا يجد امر ينقص حياته وان كان لا يملك شيء فهو يعيش حياته بالشوارع واللعب الكرة مع رفاقه بالحي
ابنتها فتحيه وهي الابنة الكبرى بعد ان أكملت دراستها الثانويه قد كانت اكثر حظا بزواجها من شاب بمثل عمرها
فلم تكن تحتاج الى ذلك القدر من الحظ ان تنال شاب وتعيش حياة جيده فكانت فائقة الجمال والفتنه حينما كانت الام تبحث عن مال لمصروف المنزل كانت الابنه تختلس من المال لتبدو بين صديقاتها انها بحال جيده وتهجر عائلتها وتعيش حياه مرحة بافكار زوجها الحرة ان يعيشو حياتهم بحرية وانطلاق وسعاده دون ارتباط اسري او أبناء
وترحل عنهم ولا يسمعو عنها شيء ولا تراسلهم
كبر الأبناء وبدات تنفق من المال لرعايته فما جمعه اصبح بنهاية المطاف فواتير
حتى توفي زوجها العجوز وكانت الصدمة لم تكن بوفاته بل كانت بنفسها الضاله التي لا تعلم ماتفعل وأين تذهب وكيف تدبر حياتها فلم يكن لها قرار بحياتها فكانت حياتها تلبيه أوامر فقط
أصبحت حياتها مظلمة وقد مرت الوفاة ولم تكن سعيدة بحياته ولم يترك لها شي بعد وفاته سوى المزيد من الديون والفواتير المتعلقه
مما جعلها تستدين لسداد فواتير المستشفى ومر وقت فلم يعد هناك مال كافي للعيش فلم يكن السكن ملك وبدات تتراكم الديون عليها وتبيع اثاث منزلها
وقد كانت تحاول ان تستجدي عائلتها لمساعدتها ويبدو ان كثرة الرسائل قد جلعت اخاها يسافر لها لياتي ليرى امرها
ولم يكن بدافع الاخوه والعائلة بقدر ما ان وضعها السيء اصبح محل كلام الناس اين عائلتها لم لا يساعدوها
فاصبح الخبر انتقل له وكانه أراد ان يطفيء هذه الأصوات التي تسيء لاسمه ويجد حل او تاجر اخر يبعيه لها
ولكن من يتزوج امراة لديها أبناء
========
فيجد الأخ حل للامر بعد ان تشاور مع معارفه ليجد لها مكان تنتقل اليه بشكل مؤقت
فكان هناك رجل كبير بالسن يسكن بالحي ترتبطه معهم علاقة قديمه وكان يعتبر فرد من أصدقاء عائلتها
وقد أشار لهم انه يملك شقة صغيرة بالعماره ويمكن ان تنتقل اليها بشكل مؤقت حتى تحل المشكلة وان الشقة فارغه ولا يسكنها احد وانه لا يمانع بوجودها بدون مقابل في الفترة الحالية
كانت تلك الجائزة بالنسبة لها فلم يكن هناك شيء تملكه وبدات تبيع اثاث بيتها وتفقد كل مخزونها
انتقلت سنيه وابنها احمد للسكن وقد استقبلها العم جابر فكان يبدو عليه ان كبير بالسن ويبدي ملامح الكبر والانحناء والضعف الظاهري
وقد استقبلها ويناديها بابنتي وجرها الى احضانه ليضع يده خلف كتفها
واليد الاخري علي طيزها
وهنا تذهب عين ابنها احمد لمكان يدة و يشعر بالغضب ولكنه لا يقدر علي فعل شيئ
وتدخل سنية الى المنزل الجديد والحياة الجديدة و لا تحمل هم المسكن ودراسة ابنها ويسير معها العم جابر لترى الشقة المفروشة ربما كانت صغيرة واثاثها قديم ومتهالك لكنها كانت مكان يسترها
ويعدها ان يوفر لها ما تحتاج
وكذلك اخاها الذي أعطاها وعود فارغه انه سيرسل لها أموال لاعانتها
إضافة الى مرتب زوجها الضعيف الذي ستناله بعد وفاته
فلم تكن تفكر بامر اخر
وكانت تلك المرة الأولى التي تبتسم فيها ابتسامه يزهر وجهها
فلم تعش خلال حياتها طعم السعادة ولم ترى شيء يجعلها تبتسم سوى انها تحررت من زوجها العجوز الذي حبسها طوال السنوات ببيتها ما يميزها انها كانت تتنفس فقط وتهتم به
ولم تكن تجد من نفسها أي شكل من اشكال الحنان او الانوثه
حتى العجوز العم جابر حينما رائها لأول مرة لم يلحظ او ينظر اليها كامراة
فقد كانت تبدي ملامح صلبه تربط شعرها بوشاح داكن
وترتدي ملابس واسعه تخفي جسدها فلا تعلم ما يخفي وتظن انها امراة سمينه وكبيرة بالسن فلم تعش الطفولة او الشباب
بل انتقلت للعيش مع رجل كبير بالسن وأصبحت تعيش داخل نفسها حياة البؤس والمرض
لكنها كانت تلك المرة الأولى التي ترى فيها نفسها هنا
ربما الامر مؤقت لكنها ظنت ان اخاها والعم جابر الذي كان يعاملها كابنتها سيكونو ظهرها

بعد انتقال سنيه وابنها للشقة بدات تستقرحياتها وكانت الفترة الأولى راحة بالنسبة لها كم هي ممتنه للعم جابر وكانت تراه صافي النيه الذي سمح لها بالعيش بالشقة رحمة منه وطيبة قلبه
بدات تتحول حياتها وتختلط ببيوت الجيران ولم يعد هناك زوج يجبرها على عدم الخروج او يحاسبها على خروجها
وبدات تشتري بعض الاطعمه و تطهي الطعام وكان المال يوفر لها حاجاتها

حينما عادت الى المنزل كان يستقبلها العم جابر بابتسامته وهو يسالها كل يوم عن حالها وهي ترد عليه بابتسامه وسعادة وقد بدى عليها التحول في كل يوم حينما كان شعر راسها قد ظهر وقد سطع عليه النور النهار وقد ابهر العجوز لون شعرها البني خصلات شعرها التي لم يكن يراها وهي تغطي شعرها ب**** يغطي كامل شعرها فلم يكن يعلم شكل ولون شعرها والذي بدى ناعما
وقد شعرت بالبداية بالحرج لانه رات من خلال عينه انه قد تاه بوجهها وشعرها وصمت وهو ينظر اليها فلم تعلم ما تفعل
لكنها تحولت ابتسامه الى ابتسامه حرج وهي تسحب خصلات شعرها خلف اذنها وتودعه لتدخل شقتها
وقد بدات عمل البيت والطهي في انتظار مجيء ابنها ليتناولو الطعام بعد عودته من المدرسة
حينما انتهت من اعمال البيت ذهبت لتستحم حينما انتهت دخلت الى غرفتها وقد كان هناك اسفل فراشها الملابس
أخرجت مجموعه من الملابس فكان من بينها ملابس داخليه فابتسمت لرؤية الملابس الداخليه الانثوية والتي لم تعلم بوجود شي كهذا فكانت ترتدي ملابس الداخليه عبارة عن قطعه بيضاء من القماش تغطي طيزها وكانت طويلة
فلم تكن ترتدي ملابس داخليه قصيرة مثلثه ورفيعه
ابتسمت وهي تفكر انها لا يمكن ان تجرب امر كهذا
أخرجت الفستان ورفعته بيدها وقد تحولت ابتسامتها الساخرة الى انبهار


ان الفستان كان زاهيا وجميلا وملونا وبه فتحه للصدر ورباط على الخصر ولم يكن كملابسها كانه قطعه لحاف تم خياطتها فقط لتستر جسدها
رغم رؤيتها لهذه الملابس بطفولتها او الأفلام لكنها لم تكن لتفكر ان تجرب شيء كهذا او يخطر ببالها انها امراة يمكن ان ترتدي امر مماثل
لم تكن تنوي ارتداء ملابس لكنها وهي تقوم بتجفيف شعرها وجسدها الرطب قامت بتجربة الفستان على سبيل التجربه وكيف تبدو وهي تفكر بذلك الفتى الذي اهداها الفستان وهي تظن انه يسخر منها وهو يخبرها عن جمالها
حاولت ارتداء الفتسان بالبداية وكان تجد صعوبه لانه مخصر ولم تعتد ان ترتدي ملابس يفصل جسدها وهي تحاول ان تفك العقدة بوسط خصرها لتوسع الفستان
وهي تقف امام المراة وتسخر من فكرة تجربة الفستان انه لا يناسب عمرها
لكن كان جميلا لم تقدر ان تخلعه وهي تنظر للمراة ولنفسها وهي ترتدي الفستان المبهر الملون
قد وهبها جسد مخصر وحوض عريض ومؤخرة رفيعه لم ترى ان حوضها كان عريض حينما برز جسدها الفستان وحينما كانت تنحني لتشد على الرباط كان فتحه الفستان أظهرت فتحه صدرها فتدلى صدرها وظهر خط صدرها وقد لاحظت انه يظهر مفاتن صدرها فرفعت جسدها وهي تشد فستانها خجله من النظر الى صدرها
وبنفس الوقت تبتسم لا يمكن ان تبرز مفاتنها بهذا الشكل
فكانت هناك ازرار عند فتحه الفستان تغطي صدرها فقامت باغلاق الازار لعل ذلك يخفي ويغطي صدرها لكن كان شكل الفستان يبرز جمال واستدارة صدرها المكوره الطرية وكان منظر بشرتها الصفراء تبرز طراوة صدرها ولم يخطر ببالها ان تذهب بالفستان خارج المنزل
حينما اتى ابنها من المدرسة وسمعت صوته
توجهت لتستقبله وهي ترتدي الفستان وقد كان ابنها ينظر لامه منبهرا فلم يرى امه ترتدي ملابس كهذه من قبل ولم يفكر ان امه تملك جسد مستدير وقد غلبه المفاجاة والانبهار لجسد امه بالفستان
وحينما اخبرته ان يذهب ليبدل ملابسه ويتناولو طعام
وعاد للصاله ليجدها تقوم بوضع الطعام على الطاولة كان يرى امه وهي تنحني للطاولة وقد برزت طيزها المليانة
للحظة شعر ان رؤيتها افضل من رؤية الممثلات العرايا بالافلام فلم يرى شي على الطبيعه وما يراه الان هو جسد امه وقد لاحظ كيف ان لها مؤخرة كبيرة ومستديره
وقد التفت اليه لتخبره ان يجلس وقد انحنت له لتقبل خده فكان ينظر الى رقبتها التي تبدي حجم صدرها امامه ويشم رائحة عرقها المميز اللذي اشعل شهوتة
خلال ذلك قد سمعت صوت العم جابر وهو يطرق الباب وقد ذهبت مسرعه لتسقبل صاحب الشقة وقد نست انها ترتدي ملابس مختلفه ولكنها قد اعتادت ان تفتح الباب له في كل مرة كفرد من البيت
حينما فتحت الباب كان العم جابر قد راها تقف امامه وهي ترتدي ملابسها الجديد وتفحصها وسالها عن الفستان مباشرة
وقد ابتسمت له وقد اخبرته انها كانت تتسوق اليوم ورات صبي يبيع الملابس
وكطفلة تساله ان كان الفستان يعجبه
فيقول العم جابر لها انك تبدين جميلة وكان ينظر لها ولمكان الفرق بين صدرها المليان
ابتسمت له لردة انه يمازحها بمدحه
وقالت له مجامله ان يتفضل وانها اعدت الطعام فوجدته يدخل الشقة ويسمح لنفسه ان يتطفل عليهم
دخل الشقة وقد راى احمد ابنها يجلس ويتناول الطعام فرحب به كابنه وجلس معهم فقامت سنيه بضيافة العم جابر واحضرت صحن إضافي وفرغت به من الرز والمرق ليتناول معهم ويشاركهم
حينما انحنت اليه لتضع الطعام له لم يكن الفستان يغطي صدرها بالكامل فكان جزء صغير من صدرها قد برز من خلال الفستان
كان العم جابر يشكرها وقد وقعت عينه على صدرها وهو لا يصدق ان لها صدر كبير ومستدير كان صدرها يثير الشهوة وهو يحاول ان يمد بجسده لتقع عينه لداخل فستانها لعله يرى الكثير من لحمها
ويحرك مقعده للامام بحجه انه يتناول وياخذ منها الطبق
وقد لمح ابنها احمد كيف ينظر عم جابر لصدر امه للمرة الثانية يشعر بالغيظ لانه يعلم انه كان ينظر لصدر امه
حتى ان سنيه للحظة حينما رفعت عينها لتنظر اليه كان قد رات اين تقع عينه
وقد خجلت انه ينظر الى صدرها حاولت ان تضع يدها الى فتحه فستانها لتجرها لتغطي فتحه الصدر وهي تفكر انها المخطئة انها تركت فستانها يكشف صدرها فارادت ان تتصرف بشكل طبيعي قبل ان تغادر وتخبرهم انها ستاتي لهم بماء ليشربو
وقد دخلت الى المطبخ وهي تتنفس بتوتر ولازالت تضع يدها على فتحه فستانها لتخفي فتحه الصدر لكنها لامت نفسها انها المخطئة بذلك وان العم جابر لم يقصد وشعرت انه ربما ازعجه انها ارتدت ملابس كهذه وربما لم يرغب ان يخبرها انه عيب
انه رجل طيب ومحترم هكذا كانت تظن
بقى عم جابر ويبتسم لابنها احمد وقد راى انه لمحه وهو ينظر لصدر امه وهو يقول له امك طيبة جدا وجميلة يا احمد يا ابني
وتعود سنيه من جديد وتحمل معها الماء ليشربو وقد كان ينتظر ان يعيد الكرة لينظر الى جسدها من جديد والى صدرها وهي تقوم بضيافته
حينما اردات ان تجلس كان قد وقع نظرة الى طيزها الكبيرة وهي تحاول ان تجلس وقد اعطته ظهرها فبرزت مؤخرتها له وظهرت كيف تبدو عريضة امامه فلم يتمالك عينه التي كانت تخبر انه يشتهي هذه الطيز الكبيرة ويتمني ان يقبلها
وقد كان احمد ابنها ينظر اليه وهو يتفحص جسد امه وطيزها حتى انه كان يميل بمقعده ليستكشف جسد امه اكثر ويفعلها عمدا ويترك الملعقة تقع تحت قدمها لينزل وينظر لفخدها عن قرب
وكان احمد يشعر بالغيظ لانه يعلم ان العم جابر يشتهي امه

وبعد ان انتهى عم جابر من تناول الطعام قد شكرهم على الطعام رغم انها اخبرتها انها ستعد له الشاي لكنها قد استغل الامر انه مشغول الان وانه سيكون سعيد لو شرب معهم الشاي بالمساء ليجد وسيلة ليدعو نفسه
ولم ترى ان ترد ضيافته ان يأتي بالمساء لزياتهم
بعد مغادرته الشقة أكملت سنية تنظيف الطاولة وطلبت من ابنها ان يستحم ويذاكر بعد الظهيره
حينما تبعها ابنها احمد للمطبخ ليساعدها بحمل الاطباق والتنظيف وقد كان ينظر لها وهي تسير امامه وقد كان أيضا يرى ما كان ينظر اليه عم جابر وكيف ان عم جابر اشتهى امه بسبب هذا الجسد
بنفس الوقت نظراته لها كان يقول كيف يمكن لعم جابر ان يقاوم
وهوعجوز وكبير بالسن ولم يتحمل النظر لجسدها
حينما كانت امه تخبره ان يذهب لغرفته وما سبب مساعدته لها فلم يكن يساعد بشيء
حاول احمد ان يخفي انبهاره بجسد امه ونظرته لامه كانثى مثيرة للرجال
انه لم يكن يظن انها تبدو جميلة ومثيرة ان الفستان كان يخفي جسد مثير حينما بدت كبقره بفستان واسع
حينما علم ان امه تلملك خصر مفصل ومؤخرة كبيرة وصدر بارز ومستدير كبير مقايسس الجمال والاثارة
ذهب احمد الي الحمام ليستحم ويرا الملابس الداخلية با امة معلقة علي باب الحمام
فا اخذ الكلوت الخاص با امة ورفعه الي انفه وكان الكلوت تفوح منه رائحة عرق كسها وطيزها المثيرة وانزل شهوتة وهوا يشم رائحتة
ويتخيل نظرات العم جابر لامة تلك النظرات التي اشعلت الشهوة داخله

كان طوال ذلك اليوم يتلصص على امه وينتظر ان تقوم باعمال البيت ليراها وهي تنظف البيت والارضيات فكانت تلك اللحظات هي التي وجدها انها اجمل شيء يراه الان حينما تجلس على ركبتها لتنظف الارضيات وترتدي ملابس البيت وقد لفت الملابس على خصرها لتقوم بغسل البلاط وتنحني لتنظف البلاط وقد كشفت ساقها وهي تقوم بالتنظيف وظهرت افخادها العريضة البيضاء وبداية طيزها الكبيرة
حينما كان يبحث بالشارع على نساء لينظر لاجسادهم قد كانت امه تملك جسد يتفوق على كل النساء الذي كان يظن انهن يملكن اجسام مثيرة
حينما كانت امه تعمل على تنظيف الحمام كان هناك صوت العم جابر من باب الشقة الذي اتى على موعده دون ان تتوقع سنية مجيئة
ولم تسمع صوته حينما ذهب احمد ليفتح الباب ويرحب به العم جابر ويساله عن امه
فيسمح له احمد بالدخول وبنفس الوقت تفكير ان امه تربط فستانها حول خصرها فكان يريد ان يرى نظرات العم جابر لجسد امه وهي تقوم بتنظيف البيت وتربط فستانها اللذي لا يخفي حجم طيزها الكبيرة
ويرى ساقها وافخادها
كمل
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%